Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 15 أبريل 2014

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - شكل الاتصال الذي أجراه جلالة الملك محمد السادس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والذي تم خلاله التطرق لآخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية أبرز المواضيع التي حظيت باهتمام افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.


فقد كتبت يومية (بيان اليوم) أن "وضع النقاط على الحروف، بما يعنيه ذلك من وضوح وحزم، هو العنوان الأكثر تجسيدا لمضمون الاتصال الهاتفي الذي أجراه جلالة الملك مع السيد بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة"، موضحة أن جلالة الملك جدد الالتزام الثابت والتعاون البناء للمملكة من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة المغربية، ثم أثار انتباه الأمين العام الأممي إلى ضرورة الاحتفاظ بمعايير التفاوض كما تم تحديدها من طرف مجلس الأمن".

واعتبرت اليومية، في افتتاحية بعنوان "النقاط على الحروف" أنه "من المؤكد أن المغرب يجد نفسه هذا العام في وضعية ديبلوماسية أفضل نسبيا مقارنة مثلا مع الفترة نفسها من العام الماضي، خصوصا بعد نجاحات ديبلوماسية تحققت على مستوى موقف واشنطن وغيرها، وقد تجلى هذا الاختلاف كذلك في تقرير بان كي مون الأسبوع الماضي"، مضيفة أن " الطرف الآخر، مع ذلك يواصل مناوراته الدعائية في المحافل الدولية، وأساسا داخل الولايات المتحدة الأمريكية عشية تدارس مجلس الأمن الدولي للملف، كما أن خصوم الوحدة الترابية للمملكة يسعون لجر المنتظم الدولي نحو مقاربات وخيارات جديدة، ولحد الآن يتضح أنهم يتعرضون لفشل تلو الآخر".

وأكد كاتب الافتتاحية أن "المغرب لا يعلن اليوم موقفه الواضح والحازم، فقط اعتبارا لعدالة مطالبه الوطنية ولمشروعية حقوقه، وإنما أيضا بالنظر للمخاطر المحيطة بالمنطقة ككل، ذلك أن تحدي عدم الاستقرار والإرهاب في الساحل والصحراء والانتشار العشوائي للسلاح والجريمة والتوترات السياسية، علاوة على الأوضاع في مخيمات تندوف نفسها، وتواتر مؤشرات التورط في تنسيقات إجرامية وإرهابية، كل هذا يجعل الظرفية الإقليمية والاستراتيجية بالغة الحساسية والخطورة، ما يتطلب المسارعة إلى إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية، وذلك ضمن السيادة المغربية".

وتحت عنوان "نزاع الصحراء.. هل تقلب الرباط الطاولة¿" كتبت يومية "صحيفة الناس" أن هذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها الملك محمد السادس مكالمة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة.. لكن المكالمة الهاتفية الأخيرة تحمل طابعا خاصا، فعلى الرغم من أن الموضوع واحد، وهو التذكير بضرورة الالتزام بالإطارات التفاوضية، فإن اللغة والأسلوب هذه المرة كانا مختلفين"º موضحة أن "الملك شدد في هذا الاتصال الهاتفي، وبلهجة لا تخلو من صرامة وتحذير، على ضرورة تحصين هذه الإطارات التفاوضية لتفادي مخاطر الانحياز إلى أطراف النزاع الأخرى، وهو الانحياز الذي قد يقود إلى انهيار مسلسل التفاوض".

ويرى كاتب الافتتاحية أنه من الطبيعي أن تكون اللغة مختلفة، فالمغرب قدم كل ما يمكن تقديمه من أجل تحسين موقعه التفاوضي ومن أجل أن يحظى مقترحه حول الحكم الذاتي بالأهمية، خاصة أن العديد من تقارير الأمم المتحدة وصفت هذا المقترح ب"الجدي والواقعي والقابل للتطبيق".

وأضاف أن "التجاوب الذي عبر عنه المغرب، وبشكل متراكم، المفروض أن تتم مكافأته دوليا من خلال الالتزام بالثوابت التفاوضية.. لكن يبدو أن استمرار اللغة المنحازة إلى الأطراف الأخرى، ولو في مستوياتها الدنيا، هو الذي كان يرد بهذه الصرامة التي ترجمها الاتصال الهاتفي مع بان كي مون"، مبرزا أن هناك رسالة أخرى تضمنها هذا الاتصال الهاتفي، وهو أن استمرار المغرب في التجاوب مع المنتظم الدولي لا يعني أن الرباط لا تملك خيارات أخرى، فالتحذير من مخاطر إنهاء مسلسل تفاوض هو في حد ذاته خيار".

وعلى المنوال ذاته، كتبت (رسالة الأمة) أنه "بقدر ما تشكل هذه الدعوة الملكية خطوة استباقية لتجنب السقوط في المقاربات المنحازة والخيارات المحفوفة بالمخاطر (..)، فإنها في الوقت نفسه تؤكد على التزام المغرب الثابت وتعاونه الصادق مع المنتظم الأممي من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة المغربية، ودون المساس بالمرتكزات الأساسية للمفاوضات والتراكمات والتطورات التي شهدها مسار البحث عن تسوية حقيقة، بما فيها مبادرة الحكم الذاتي".