صلوا على الهادي مع نور الدين الطاهري | https://t.co/VFMVX9mlkK

Alkhabar الخبر

الاثنين 11 نونبر 2013

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - خصصت الصحف الصادرة اليوم الإثنين افتتاحياتها لاستعراض مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء وانطلاقة الدورة السادسة عشرة للحملة الوطنية للتضامن.


فتحت عنوان "خطاب مندور للتاريخ" ، كتبت (الاتحاد الاشتراكي) أن "جلالة الملك قال جهرا ما كان الكثيرون يقولونه سرا"، مبرزا أن جلالته يدعم في العمق مجهودات القوى الحية في البلاد من أجل كلام صريح وقوي ومباشر يعطي لكل مسألة حقها من الوضوح".
 
وأشار إلى أن المغرب ربط بين مسيرته من أجل نموذج في تدبير الفضاء العمومي وقضايا الانتقالات المتعددة وبين نموذجه في التنمية ونموذجه في الارتقاء بالمعيش اليومي للمواطنين المغاربة في الصحراء، في إعلان رسمي وتصميم تاريخي بأن هذا الخيار لا رجعة فيه، وأن مصير الديمقراطية في المغرب ليس رهينا بالتوازنات الإقليمية والجهوية وبالحسابات الاستراتيجية بل هو من صميم وعيه الحضاري.
 
وخلص كاتب الافتتاحية إلى أنه لم يعد مقبولا أن تضع الدول الكبرى مصير دول تاريخية رهن إشارة باعة الوهم والنخاسين في مجال الحقوق لاعتبارات لا تقبل بها الإنسانية بعد مسيرة طويلة من أجل الحقوق.
 
وكتبت يومية (المنعطف) أن "الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة كان مناسبة لجلالة الملك لوضع النقط على الحروف في النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية المسترجعة أمام الرأي العام العالمي ووضع كل ذي مسؤولية أمام مسؤوليته في المجتمع الدولي".
 
وأضافت أن "السيل بلغ الزبى من مناورات خصوم وحدتنا الترابية ومن والاهم من الموظفين الأجانب الذين يدبجون تقارير تحت الطلب ومدفوعة الثمن ضد المغرب ووحدته الترابية"، مذكرة بÜ"مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أنجزها المغرب في أقاليمه الجنوبية المسترجعة من الاستعمار الإسباني، والتي يشتغل لتحويلها إلى قطب اقتصادي جهوي".
 
وارتباطا بذلك، أكد كاتب الافتتاحية أن "الخطاب الملكي وهو يضع النقط اللازمة على الحروف بشأن النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية يؤكد أن المغرب لن يوقف مسيرته التنموية في أقاليمه الجنوبية ومجموع البلاد". وبخصوص انطلاقة الدورة السادسة عشرة للحملة الوطنية للتضامن، التي تقام كل عام تحت شعار (لنتحد ضد الحاجة)، كتبت يومية (بيان اليوم) أن ما استرعى اهتمام المتابعين، منذ إحداث مؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى اليوم، هو التنظيم الناجع الذي تعمل بموجبه، وأيضا الحرص على الشفافية والضبط والوضوح في العمل والمبادرات والعلاقة مع الرأي العام.
 
وأضافت اليومية في افتتاحية بعنوان "حملة التضامن" أن التميز الثاني في عمل المؤسسة فضلا عن فعالية التدبير الداخلي الشفاف، يكمن في الخلفية والمرتكز القيمي، ذلك أنها كفكرة أولا ترمي إلى تشجيع ثقافة التضامن وسط المغاربة، وتتطلع إلى جعل العمل الاجتماعي أولوية وطنية، وتمتين البعد التضامني بين مختلف مكونات المجتمع.
 
وأكد كاتب الافتتاحية أن الأمر في هذا الصدد يتوخى، في هدفيته العامة على الأقل، تعزيز تمسك المغاربة بمواطنتهم، وحثهم على الانخراط المكثف في المبادرات الاجتماعية الساعية لتحسين ظروف عيش بعضهم البعض، وخاصة الفئات المحتاجة.
 
وعلاوة على هذين التميزين المشار إليهما، يضيف كاتبا الافتتاحية، لا يمكن إغفال كون برامج مؤسسة محمد الخامس للتضامن تشمل قطاعات ومجالات متنوعة، كما أنها ترتكز على تشجيع إنماء مهارات المستفيدين وتقوية تكوينهم، ومواكبتهم لبلورة مشاريع ذاتية مدرة للدخل، يكون في مستطاعها تحويلهم إلى قوى منتجة ومعتمدة على ذاتها، وممتلكة لكرامتها ولشروط عيشها ومستلزماته.
 
وفي السياق ذاته، كتبت يومية (النهار المغربية) أن التضامن في المغرب تحول من "الرعاية إلى الإنتاج ومن العيش عالة على الآخرين إلى العيش بكرامة" إذ بات "منتجا للدخل وأنقد أسرا بكاملها من الهشاشة والفقر وأدمجها في سوق الشغل"، مؤكدة أن "التضامن في هذا المستوى يعد من أرقى أنواع التضامن التي لم تنجح فيها إلا دول قليلة ومن بينها المغرب".
 
وأضافت الجريدة أن "مبادرة التضامن ألغت مقولة "اليد العليا واليد السفلى" حيث لم تعد تõعرف الجهة المانحة حفاظا على كرامة المستفيدين من تمويلات التضامن"، لافتة إلى أن حملة التضامن شملت دعم التمدرس والتكوين المهني وتكوين وتأهيل النساء والإدماج السوسيو-مهني للشباب، علاوة على دعم الأنشطة المدرة للدخل وتقديم المساعدات الإنسانية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية.
 
وخلص كاتب الافتتاحية إلى التأكيد على أن" حملة التضامن حققت نتائج جد إيجابية بالقياس إلى المعايير الدولية وأصبحت اليوم نموذجا أمميا إلى جانب نماذج أخرى ناجحة اتخذت أشكال أخرى"، قبل أن ينوه إلى أن "التضامن فلسفة كبرى حولها المغرب من النموذج الأخلاقي إلى النموذج المؤسساتي المبني على الأخلاق".