Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 1 أكتوبر 2013

اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

و م ع

الرباط - تمحورت اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء حول موضوع تدشين الملك محمد السادس لمشاريع في مجال صناعة ومهن الطيران إلى جانب مواضيع أخرى مثل تنامي الدور الجيوستراتيجي للمغرب وتعزيز جاذبيته في المنطقة بفضل عدد من المواقف والمبادرات التي أقدم عليها.


اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية
 ففي افتتاحية مشتركة بعنوان "علامات عزيمة وثقة" كتبت يوميتا (الصحراء المغربية) و(لوماتان الصحراء والمغرب العربي) أن المملكة المغربية تتقدم وتواصل مسيرتها نحو التقدم ولا تنتظر إعادة تشغيل الآلة الاقتصادية العالمية بفضل عزيمة ملكها والمؤهلات التي تتوفر عليها.

وبلغة الأرقام كشف كاتب الافتتاحية أنه مع متم سنة 2012 سجل المغرب معدلا مهما في مداخيل الاستثمارات الخارجية المباشرة بلغت مليارين و 500 مليون دولار وهو ما يؤكد أن المملكة بالفعل أرض استقطاب للاستثمارات المربحة، موضحا أن هذه الانجازات ليست وليدة الصدفة ولم تكن لتتحقق لولا الإطار الملائم الذي يتميز به اقتصادنا .

وأشار إلى أن الأمر يتعلق أيضا بقطيعة تامة مع نطاقات الاضطراب التي تتخبط فيها اقتصادات أخرى.

وأوضحت الافتتاحية أن تدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس الاثنين للمحطة الصناعية المندمجة الخاصة بمهن صناعة الطيران والفضاء "ميدبارك" وإعطاء جلالته انطلاقة أشغال بناء مصنع الطائرات "بومبارديي" يعد إشارة قوية تؤكد أن المغرب يقوم بأكثر من المقاومة في هذه الظرفية المتأزمة.

وأضافت أن هذه المشاريع تعد إشارة قوية على الإرادة الراسخة لجلالة الملك للارتقاء بقطاع صناعة الطيران إلى مستويات عالية من التنافسية وتؤكد جاذبية المغربº مبرزة أن الاجراءات المواكبة لهذه المشاريع مثل تدشين جلالة الملك سنة 2011 لمعهد مهن الطيران تم ثلمعهد المتخصص في معدات الطائرات واللوجستيك شتنبر الأخير من شأنها أن تمتح مزيدا من الوضوح في الرؤية للمستثمرين الوطنيين والأجانب.

وخلصت الافتتاحية إلى أن من شأن اختيار هذه الشركات الكبرى المغرب أن يعزز رصيد الثقة مع توالي السنوات مؤكدة أنه "من الواضح أن النجاحات التي حققتها المملكة في هذا المجال وأيضا الدينامية الحميدة الحالية تشكل أولى ثمار الاستثمارات العامة التي انطلقت منذ اكثر من عقد من الزمن.

وتحت عنوان "ثقافة النتيجة" أشارت (أوجوردوي لوماروك) إلى أن أي ورش مهما كان صغيرا أو كبيرا لن ينجح إلا من خلال تتبع وتواجد في الميدان ، مضيفة أن هذا الأمر يكون أكثر إلحاحا حينما نكون أمام ورش وطني كبير له أبعاد عالمية وترتبط به صورة ومستقبل المغرب باعتباره من الاقتصادات الصاعدة.وأوضحت الجريدة في افتتاحيتها أن جلالة الملك ومن خلال حرصه الشخصي على الاشراف على أوراش من هذا القبيل ، فإنه يرسل رسائل ومؤشرات بالغة الاهمية إلى شركاء المملكة الاستراتيجيين سواء كانوا دولا أو منظمات دولية أو مستثمرين ، مفادها أن الخيارات التي رسمتها المملكة تحت قيادة أعلى سلطة فيها لا رجعة فيها وأنها عازمة على تنفيذها وتفعيلها أيا كانت الظروف والظرفيات الإقليمية أو الدولية.

وأكد كاتب الافتتاحية أن هذا ليس كل ما في الامر "فجلالة الملك من خلال هذه المقاربة يعطي البرهان الملموس لما يجب أن يشكل الانشغال الاول والأخير لأية سياسة عمومية وهو تحقيق النتائج بوضوح . وابرز أن العديد من صناع القرار للأسف يعتقدون أنهم أنهوا مهمتهم بمجرد الاعلان عن استراتيجيتهم ومخطط عملهم على الورق.

وعادت (المنعطف) لتسلط الضوء على القرار الحكومي باستمرار العمل بالتوقيت الصيفي لشهر إضافي واصفة إياه ب "الارتجالي واللامسؤول" حتى وإن قدمت له الحكومة مسوغات اقتصادية ترتبط بالتعامل مع الشركاء واقتصاد الطاقة.

فتحت عنوان "حكومة الارتجالية بامتياز" كتبت الجريدة في افتتاحيتها أنه "من غير المقبول أن تكرس الحكومة طابع الارتجالية في جميع قراراتها وتزيد الرؤية ضبابية بشكل أفقد العديد من المستثمرين المحليين والأجانب بوصلة مجابهة متاهات الاقتصاد الوطني".

وأشار كاتب الإفتتاحية إلى أن اتخاذ قرار من هذا القبيل بتبعاته الاقتصادية والاجتماعية ستكون له كلفته السياسية خصوصا وأنه جاء في سياق سوء تدبير واضح للمشاورات الجارية منذ ستة أشهر لترميم الأغلبية الحكومية.

وأكد أن "ما يعاب على الحكومة هدرها للزمن السياسي في ارتباطها مع تطبيق الدستور ومباشرة أوراش الاصلاح وهو ما يعطي الانطباع بأنها تعمل بدون أجندة محددة الزمن والإجراءات أو على الاقل خارج الأجندة التي رسمتها في التصريح الحكومي".

وفي استعراضها للمواقف والمبادرات التي أقدم عليها المغرب وعكست جاذبيته في المنطقة وتنامي دوره الجيوستراتيجي، تطرقت يومية (التجديد) للحضور القوي للمغرب في المجال الإفريقي والذي تعزز بالزيارة الملكية إلى مالي بمناسبة تنصيب رئيسها المنتخب وما أتبعه من عزم مالي سحب اعترافها ب"البوليساريو"º ومن جهة أخرى، منسوب الثقة العالي للمؤسسات المالية التي منحته للمغرب بسبب استقراره ونموذجه الإصلاحي، بحيث صار المغرب يحظى بجاذبية كبيرة ويحتل مكانة جد متميزة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية في المنطقة.

كما أبرزت الجريدة أهمية النموذج الديموقراطي الي تبناه المغرب كجواب عن الحراك الشعبي، وكذا المشاركة القوية للمغرب في الدورة 68 للجمعية العامة في الأمم المتحدة والتي أعد المغرب لها جاهزيته التامة للدفاع عن نموذجه الإصلاحي وعن قضيته الوطنيةº مشددة بالمقابل على ضرورة أن يلتفت المغرب إلى بعض الشروط الضرورية في تقوية الموقف وتحصين الذات وتوفير الجاهزية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

وعدد كاتب الافتتاحية بعضا من هذه الشروط المشار إليها وفي مقدمتها إنهاء وضع التردد والانتظارية في الوضع الحكومي، وتسريع إخراج الحكومة وتمكينها من أداء دورها الدستوري المنوط بها، وتحكيم المصالح العليا للبلد على ما سواها من الاعتبارات السياسوية ووضع حد للتلاعب بالمشهد السياسي وتوظيف بعض المكونات ضد أخرى بهدف إضعاف هذا الطرف أو ذاك.