الاربعاء 20 ماي 2015

اهتمامات افتتاحيات الصحف الوطنية

و م ع

الرباط - اهتمت افتتاحيات الصحف، الصادرة اليوم الأربعاء، بمواضيع تتعلق أساسا بتدبير الشأن العام والتقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية وأهمية التقييم في المنظومة التعليمية.


فقد كتبت يومية (رسالة الأمة) أن "من أهم التحديات التي يواجهها المغرب اليوم كأول بلد عربي إفريقي اختار نظام التعددية السياسية والحزبية، واعتمد الانتخابات لإفراز النخب القادرة على تسيير الشأن العام، كيفية تطوير وتفعيل وتعزيز آليات ديمقراطيته المحلية".

وأضافت أن "تدبير الشأن العام مثلما هو في حاجة ماسة إلى مزيد من الدمقرطة والإشراك الفعلي للساكنة في تسيير شؤونها المحلية، فإنه في حاجة أيضا إلى رؤية واضحة وأسلوب ناجع يمكنانه من تحقيق التنمية". 

وبعد أن ذكرت الصحيفة بأن "الخطاب الملكي في افتتاح البرلمان لعام 2013 أعطى اهتماما كبيرا للشأن المحلي واعتبره مدخلا ضروريا لتحقيق التنمية بكافة أبعادها وتمظهراتها"، قالت إن "رهان التنمية يعتبر أساسيا، وهو ما يتطلب قدرا كبيرا من الجرأة والكفاءة والمقدرة الكافية لاستيعاب الأدوار التي تلعبها في النهوض بالساكنة على كافة المستويات وتحقيق التراكم المطلوب لخدمة أهداف التنمية الشاملة". 

من جهتها، تطرقت (أوجوردوي لوماروك) إلى تقرير منظمة العفو الدولية حول التعذيب، واصفة مسؤولي هذه المنظمة بأنهم "مجرد "سياح" يحلون ببلد لا يعرفون عنه شيئا ثم يغادرون وهم يحملون بين أمتعهم مجموعة من الصور النمطية".

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن "هؤلاء المسؤولين يقررون الارتجال في دور الدفاع عن حقوق الإنسان بل والتفتيش في النوايا وفي قوانين البلد المضيف، ثم تدوين ذلك في كراس وبيعه بعد عودتهم لبعض الممونين، وعرض مضامينه في بعض البرامج التلفزية". 

على صعيد آخر، أكدت جريدة (ليكونوميست) من جهتها على أهمية التقييم في المنظومة التعليمية، حيث كتبت أن النظام الحالي لا يكترث لنتائج التلاميذ، ولا يهتم أيضا بانضباط المدرسين"، حسب تعبير الصحيفة.

ويرى كاتب الافتتاحية أن "جوهر المسألة لا يمكن في الجدل بخصوص القضايا البيداغوجية ولا حول اختيار اللغات ولا حول المقرراتº ولكن أساسا حول حسن تدبير الموارد البشرية"، معتبرا أنه "من خلال الاعتياد في تقييم النتائج، من المستوى الأصغر إلى الأكبر، سنتمكن من تحسين تنظيم الأمور". 

في موضوع آخر، كتبت يومية (بيان اليوم) أن "فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم فاز بلقب البطولة الوطنية لهذا الموسم، كما كان يتوقع ذلك الكثيرون"، لافتة إلى أن "الاحتفاء بفوز الوداد ليس تعصبا للفريق على حساب فرق وطنية أخرى، ولكنه احتفاء بفريق يمتلك عمقا تاريخيا وشعبيا ووطنيا في ذاكرة المغاربة جميعهم".

وأضافت أن الفريق "عانق الألقاب قبل استقلال البلاد، ومثل وجوده حينها دليل مقاومة وصمود في وجه الاحتلال، ولهذا اعتبرته الحركة الوطنية وداد أمة بكاملها".

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن الوداد البيضاوي" يخلد هذه السنة العام الثامن والسبعين لميلاده، ويسير نحو بلوغ "قرن من الوداد" في المنظومة الكروية الوطنية، وفي الذاكرة الوطنية"، قبل أن يعرب عن الأمل في أن يتكرس الانتعاش لباقي الفرق الوطنية وللبطولة في الممارسة الكروية وأن تبدأ أخيرا النجاحات.