Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 9 يونيو 2018

اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

و م ع

الرباط - انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية على مواضيع راهنة، من أبرزها ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، علاوة على الدورة ال17 لمهرجان موازين.

فبخصوص ترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، أبرزت أسبوعية (لوتون) أنه في المرحلة الأخيرة من السباق نحو الكأس العالمية بين المغرب والثلاثي الشمالي الأمريكي (الولايات المتحدة، كندا والمكسيك)، فإن "الأمور أنجزت بالنسبة للبعض"، فيما "يظل كل شيء ممكنا حتى ساعة التصويت بالنسبة للبعض الآخر".

واعتبر كاتب الافتتاحية أن حدثا من هذا القبيل لن تكون له انعكاسات رياضية فقط، وإنما اقتصادية واجتماعية أيضا بالنسبة للمملكة، إذا افترضنا أن غالبية 207 اتحادات رياضية صوتت لفائدة (موروكو 2026) على حساب الثلاثي العملاق (تريو 2026).

وتابع أنه على بعد خمسة أيام عن تصويت (فيفا)، التي ستعقد مؤتمرها في 13 يونيو بموسكو، "لا يمكننا إلا أن نتمنى ونحلم".

ومن جهتها، كتبت أسبوعية (لافي إيكو) أنه بمجرد تجاوز اختبار لجنة (تاسك فورس) وتفادي الحصول على أي نقطة تقصي الملف المغربي، خرجت العربية السعودية لتؤكد دعمها لملف ترشيح ثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأعرب كاتب الافتتاحية أن هذا القرار السعودي كان بطعم المرارة بالنسبة للمغرب، لاسيما أن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي صوتتا بالإجماع مؤخرا في إحدى قراراتها لصالح دعم ترشيح المغرب.

وفي سياق متصل، أكدت أسبوعية (شالانج) أن تعبئة عامة مكنت بلادنا من التصدي إلى كل المناورات التي أرادت إسقاط الملف المغربي لتنظيم كأس العالم 2026.

وأوضحت الأسبوعية أن هذا العمل، الذي تم بعيدا عن الأضواء، مكن من إبراز جودة الملف المغربي، والحيلولة دون تمكن لجنة (تاسك فورس) ورئيس الفيفا من تنفيذ نواياهم في إقصاء بلدنا من السباق نحو التصويت المرتقب في 13 يونيو الجاري.

وعلى صعيد آخر، تطرقت أسبوعية (ماروك إيبدو) إلى موضوع مهرجان (موازين)، حيث أعربت عن الأسف لكون المقاطعة، التي شملت ثلاث علامات تجارية، تنتقل إلى مجالات أخرى، في إشارة إلى مهرجان موازين، الذي ينظم دورته ال17 من 20 إلى 30 يونيو 2018.

واعتبر أن مهرجان موازين، الذي أصبح موعدا عالميا، ليست له أي علاقة بالقدرة الشرائية للمواطنين، وإنما محطة تبرز المغرب المنفتح، الذي ينادي بالتسامج وتعزيز الاندماج العالمي في القيم الكونية للسلام والمواطنة الثقافية".