Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

السبت 14 ماي 2016

اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

و م ع

الرباط - تركز اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية، بالخصوص، على الزيارة الملكية للصين، ومحاربة الرشوة، والملك العمومي البحري.


فقد كتبت يومية (فينانس نيوز إيبدو) أن الرباط وبكين "ترغبان بقوة في الرفع من مستوى التعاون الثنائي، وذلك بعد مرور 58 سنة من إرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، داعية إلى استيعاب الزيارة الملكية إلى الصين من هذا المنظور.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن البلدين "سيربحان على طول الخط من التعميق المتزايد للعلاقات الاقتصادية بينهما".

وأضافت أن المغرب متواجد بقوة في إفريقيا الفرنكفونية، وهو في بحث متواصل عن أسواق جديدة بهدف تنويع شركائه، في حين أن الصين، لديها أيضا تواجد قوي في إفريقيا الناطقة باللغة الإنجليزية وتبحث بدورها عن أسواق جديدة من أجل تنشيط اقتصاد منهك بعد عدة سنوات من النمو المتواصل.

من جهتها، أوضحت أسبوعية (شالانج) أن "المغرب لا يؤسس لعلاقات مع الصين، وإنما يعززها من خلال استكشاف سبل جديدة تؤدي إلى مزيد من التبادل والاستثمار، ومن ثم إلى مزيد من النمو".

وأضافت أن الزيارة الملكية هي الثانية من نوعها منذ سنة 2002، غير أنها "تندرج في إطار تاريخ طويل استطاع عبور الحواجز والاعتراف بالجمهورية الشعبية الصينية منذ 1958".

وحسب كاتب الافتتاحية فإن المغرب "يمكن أن يضمن، من خلال العلاقة مع الجمهورية الصينية، إرساء شراكة حافلة بالفرص".

ومن جانبها، عادت أسبوعية (لاديبيش دو ماروك) للحديث عن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الرشوة، التي أطلقتها الحكومة مؤخرا.

وأبرز كاتب الافتتاحية أنه خلال السنوات القليلة المقبلة، ينبغي رصد قرابة 2 مليار درهم من أجل وضع الميكانيزمات الضرورية لمكافحة هذه الظاهرة، متسائلا مع ذلك عن السبب الذي جعل الحكومة لا تنخرط في هذا الورش مع بداية ولايتها، وعدم تعزيزها للمؤسسات ذات الصلة بهذه الظاهرة.

أما أسبوعية (لوكانار ليبري) فاهتمت بالملك العمومي البحري، الذي يتعرض حسب الصحيفة لتدمير واسع النطاق، لأن جميع المناطق تعرضت للزحف العمراني".

وأوضحت الأسبوعية أن "القانون حول الساحل يفترض أن يحافظ ويثمن المواقع الطبيعية المقابلة للبحر من خلال تأطير الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقرب من الساحل، غير أنه على ما يبدو فإنه لا يشكل سوى عبء على الترسانة القانونية بالبلاد"، موجهة أصابع الاتهام للمنتخبين الذين يمكنون مفترسي العقار من تشييد مركبات سكنية دون أي اعتبار إيكولوجي أو سياحي أو عمراني أو جمالي.