عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة الثانية والسبعون | @scoopit https://t.co/2Y6sOLK52S

Alkhabar الخبر

الاربعاء 17 أبريل 2013

المغرب يستنفر دبلوماسيته لمواجهة مسودة القرار الأمريكي

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - شرع المغرب في تحريك آلته الدبلوماسية، لمواجهة تداعيات مسودة القرار الأمريكي الذي تعتزم واشنطن طرحه على مجلس الأمن لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو في الصحراء.


المغرب يستنفر دبلوماسيته لمواجهة مسودة القرار الأمريكي
وقد بدأت لجنة تضم المستشار الملكي ووزير الخارجية الأسبق، الطيب الفاسي الفهري، ومدير المديرية العامة للدراسات وحفظ المستندات، محمد ياسين المنصوري، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني، تحركاتها في اتجاه عدد من بلدان أصدقاء الصحراء.

وشكلت العاصمة البريطانية، بحسب يومية "الصباح" أولى محطة في جولة اللجنة التي من المرتقب أن تلتقي بدبلوماسيين من روسيا والصين ثم فرنسا، باعتبار هذه البلدان تشكل مجموعة أصدقاء الصحراء الدائمي العضوية بمجلس الأمن.

مشروع القرار الأمريكي المفاجئ والذي عبر المغرب عن رفضه القاطع له، جعل متتبعين يطالبون المغرب إلى الإنتقال لاعتماد دبلوماسية هجومية عوض الإقتصار على لعب دور المدافع.

وأكد المغرب أمس الثلاثاء رفضه بشكل قاطع أي اقتراح يهدف إلى توسيع مهمة بعثة المينورسو في الصحراء.

وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي، سعدالدين العثماني ، على رفض  إحداث أي آلية دولية بديلة لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، وقال"إن هذا الموقف ثابت٬ ولن يتغير أبدا٬ فهو موقف يستند إلى اعتبارات سياسية وأمنية وقانونية بديهية".

وفي سياق تداعيات القرار على العلاقات بين الرباط وواشنطن، قرر المغرب الغاء المناورات العسكرية المعروفة باسم "الأسد الإفريقي" التي كان من المقرر أن تنطلق اليوم بين الجيشين المغربي والأمريكي.

وذكرت مصادر أن أوامر عليا قد صدرت بإلغاء المناورات العسكرية بين الجيش المغربي والأمريكي والتي كان ينتظرأن تشهدها منطقة مصب واد درعة خلال الأيام القادمة.

 واضافت يومية "المساء" أن الأوامر أعطيت لوحدات الجيش المغربي بالتوقف عن كل الإستعدادات وجمع الأغراض والإنسحاب الفوري،  وذلك ردا على القرار الأمريكي بتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء المغربية ومخيمات تندوف.

وقال مسؤول امريكي، رفض الكشف عن هويته، نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية  "يمكنني تأكيد أن ذلك (التدريب) تم الغاؤه"، دون ذكر السبب.

وكان من المقرر ان يشارك في مناورات "الأسد الإفريقي" 1400 جندي أمريكي و900 عنصر من القوات المسلحة الملكية، وتشمل هذه التداريب عمليات برمائية ولحفظ السلم والتموين جوي وتمارين حول التحليق على علو منخفض.