Read my Jul 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة الثانية والسبعو&#16” https://t.co/FOTCahP7pN

Alkhabar الخبر

الاثنين 1 أبريل 2013

المغرب يحقق في اعتداء جزائريين على مغاربة بتونس

الخبر- أقصبي العربي

الخبر - أدان المغرب على لسان وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الإعتداء الذي تعرض له عدد من الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني المغاربة المشاركين في المنتدى الإجتماعي العالمي بتونس، على يد عناصر من الجزائر والبوليزاريو.


مصطفى الخلفي
مصطفى الخلفي
وقال الخلفي، إن "المغرب يدين ويرفض هذه الأعمال العدوانية" التي تعرض لها عدد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني المغاربة المشاركين في فعاليات المنتدى الإجتماعي العالمي بتونس، مساء الجمعة الماضي، على أيدي مجموعة من العناصر التي تنتمي إلى الجزائر والبوليزاريو.

وطالب الخلفي وفق مانقلته عنه وكالة فرانس برس بـ  "فتح تحقيق لتوضيح الملابسات والمسؤوليات"، داعيا المنظمين الى "اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لمنع مثل هذه الاعمال المضرة بسير المنتدى".

وكان الصحافيون المغاربة المشاركون في تغطية المنتدى الاجتماعي العالمي ، أصدروا بيانا عبروا فيه عن "استنكارهم وإدانتهم الشديدة لهذا الإعتداء الجبان".

وأوضح البيان الذي قالت وكالة المغرب إنها توصلت بنسخة منه،  أن الصحافيين المغربيين٬ هشام المدراوي عن أسبوعية "الصحراء المغربية" و "ماروك نيوز"٬ وخالد السطي عن يومية "التجديد"، تعرضا للاعتداء على يد "عناصر جزائرية وأخرى من جبهة البوليسزاريو الانفصالية بالسب والقذف والتهديد والوعيد بالإنتقام"٬ مشيرا إلى أن المعتدين حاولوا انتزاع كاميرا أحدهم ٬ وذلك على خلفية قيام الصحفيين "بالتغطية الإعلامية والتصوير لحلقة نقاش عادية مفتوحة حول ملف الصحراء المغربية والوحدة الترابية للمغرب بين أعضاء من الوفد المغربي ومشاركين تونسيين وأجانب".

وتجدر الإشارة إلى أن عناصر استخباراتية جزائرية وأنصار جبهة البوليزاريو ، هاجمت الخيمة المغربية بالمنتدى الإجتماعي العالمي الذي انطلق الثلاثاء الماضي بتونس.

وقد اقتحمت مجموعة مكونة من أكثر من 50 شخصا بينهم جزائريين وعناصر تابعة لجبهة البوليزاريو٬ الخيمة المغربية وسط المركب الجامعي بجامعة المنار التونسية، والتي كانت مخصصة لتقديم شهادات حية لمعتقلين سابقين بمخيم تندوف وعائدين من قياديي البوليزاريو، بحضور نحو 120 من رواد المنتدى من مختلف الجنسيات.

وزعم المهاجمون الذين كانوا يرفعون أعلام الجزائر والبوليزاريو، أنهم يريدون الدخول في حوار مع الفعاليات المغربية والرد على الاتهامات الموجهة للجزائر وصنيعتها البوليزاريو ومسؤوليتهما على معاناة الصحراويين في تندوف٬ قبل أن يكشفوا عن نواياهم الحقيقية والمتمثلة في محاولة إفشال هذا اللقاء والتشويش على النشطاء المغاربة وضحايا البوليزاريو٬ الذين كانوا يروون لزوار الخيمة٬ في شهادات مؤثرة مدعومة بالوثائق والصور٬ جملة من الحقائق عن الأوضاع المأساوية للصحراويين في مخيمات تندوف وظروف اعتقالهم المزرية.