Read my Jul 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة الثانية والسبعو&#16” https://t.co/FOTCahP7pN

Alkhabar الخبر

الجمعة 22 أبريل 2016

"الصحراوية" 2016: المرحلة ما قبل الأخيرة، احتدام التنافس بين المتسابقات في أفق التتويج النهائي

آمال التازي - ومع

الداخلة - كانت المرحلة ما قبل الأخيرة من سباق "الصحراوية" والتي جرت أطوارها أمس الخميس على ضفاف خليج الداخلة، على شكل مغامرة البحث عن كنز قادت المتنافسات إلى حزيرة التنين أحد أجمل مواقع المنطقة.


فبعد المنافسات الشاقة خلال الأيام السابقة والتي جرت مراحلها على مسافات طويلة ناهزت عشرة بل وعشرين كلم أحيانا كان على المتسابقات في المرحلة الخامسة من هذا السباق المتعدد الرياضات، الوصول إلى جزيرة تبعد ب2.5 كلم عن الشاطئ عبر قوارب " كناوي" اكتشفت أغلب المتسابقات طريقة استخدامها لأول مرة بهذه المناسبة.

وقد تمكنت بعض المتنافسات من التأقلم إلى حد ما مع وسيلة التنقل هذه فيما كان حظ أخريات أقل على هذا الصعيد خصوصا في مرحلة "الذهاب" حيث كان من الضروري التجديف ضد التيار . فقد انتهى المطاف ببعضهن إلى الانسحاب فيما حرصت أغلبهن على إنهاء السباق وأقدامهن في الماء.

وعند وصولهن إلى الجزيرة كان على المتنافسات خوض سباق تحديد الوجهة التقليدي والعثور على خمس علامات مخبأة في مواقع مختلفة، عبر استخدام خريطة. وكان على المتنافسات بعد ذلك تسلق صخرة تطل على البحر والصحراء ثم النزول وفق التعليمات المتضمنة في الخريطة.

ولم تملك المحظوظات من المتنافسات اللائي تمكن من تسلق الصخرة سوى البقاء قليلا فوقها لتأمل المنظر والتقاط صور للذكرى حتى لو كلف الامر خسارة بعض النقاط في الترتيب الذي يهيمن عليه الثنائي المؤلف من الشابة إيزابيل القادمة من نيس و البتول من كلميم، وقد تميزت المتسابقة إيزابيل منذ انطلاق المنافسة بسرعتها وساعدتها في ذلك الخبرة التقنية التي تتميز بها شريكتها سواء في سباقات تحديد الوجهة او في قوارب كناوي.

ويعد الثنائي إزابيل-البتول، الفريق المرشح للتتويج خلال هذه المنافسة التي تختتم اليوم الجمعة.

وتتوخى دورة 2016، التي تهم العمل التضامني والجمعوي، دعم عمل الجمعيات المغربية العاملة في مجال دعم النساء في وضعية هشاشة من أجل تجسيد مشاريعهن على ارض الواقع.

يجمع سباق "الصحراوية"، الذي انطلق الأحد الماضي ، بين الرياضات الإيكولوجية (سباق الملاحة الرياضية، وسباق الزوارق المتعرجة “الكانوي”، والدراجات الهوائية، والسباق الليلي وغيرها)، في تجربة إنسانية متميزة على مدى ستة أيام في منطقة خليج الداخلة، التي تعتبر جوهرة المغرب والأقاليم الجنوبية.

وينظم سباق الصحراوية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من جمعية "خليج الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي" بتعاون مع وكالة الاتصال "أو أل الداخلة كنسالتين" وتحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للرياضة من أجل الجميع.