Festival "Ecrans Noirs" : Yaoundé fête le cinéma | @scoopit https://t.co/lU7XoRq3Gw

Alkhabar الخبر

السبت 2 أبريل 2016

الشرعية التاريخية والدينية والسياسية والقانونية لاتدع أي مجال للتشكيك في مغربية الصحراء (ندوة)

و م ع

الرباط - أكد المشاركون في ندوة، نظمت اليوم الجمعة بالرباط، أن الشرعية التاريخية والدينية والثقافية والسياسية والقانونية لاتدع أي مجال للتشكيك في مغربية الصحراء.


وأضاف المشاركون في هذه الندوة التي نظمها الاتحاد التقدمي لنساء المغرب المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، حول موضوع "القضية الوطنية في صلب نضالات الحركة النقابية" أن الصحراء المغربية شكلت دائما قلعة خلفية لاستراتيجية اجتماعية وسياسية واقتصادية لتوحيد المغرب ومواجهة كافة القوى التي حاولت المس بوحدته الترابية منذ المقاومة التي قادتها أسرة الشيخ ماء العينين ونجله أحمد الهبة في مقاومة الاستعمار الإسباني في أواخر العقد الأول من القرن العشرين من مدينة السمارة.

وأشاروا في هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الاتحاد الجهوي لنقابات الرباط - سلا - تمارة (الاتحاد المغربي للشغل)، إلى أن هذه الشرعية هي التي تجمع كافة المغاربة حول وحدتهم الترابية ومواجهة محاولات المس بحرمة وحدة الأراضي المغربية وكشف المؤامرات التي يروجها خصوم هذه الوحدة، مؤكدين على أن خير رد على هذه المؤامرات المبادرات التنموية التي أطلقتها المملكة بالأقاليم الجنوبية وتعزيز حماية حقوق الإنسان بها.

من جهة أخرى، تطرق المشاركون في هذا اللقاء إلى الدور الريادي الذي تضطلع به الحركة النقابية في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، مشيرين، في هذا السياق، إلى أن الحركة النقابية المغربية، وضمنها الاتحاد المغربي للشغل منذ تأسيسه سنة 1955، كانت في قلب المعارك التاريخية التي خاضتها الطبقة العاملة المغربية من خلال وعي وإرادة عمالية استطاعت أن تحبك بدقة الربط الجدلي الخلاق بين شعاري النضال الوطني والنضال الديموقراطي للطبقة العاملة. وأكدوا أن هذه الحركة ناضلت وقاومت الاستعمار بوجهيه الفرنسي والإسباني في الأقاليم الجنوبية، حيث شكل المناضلون النقابيون العمود الفقري لجيش التحرير بكافة تراب الصحراء المغربية، كما عملت وماتزال بقوة وفعالية على الترافع حول الصحراء المغربية داخل مؤسسات الأمم المتحدة في كل المؤتمرات والملتقيات النقابية وفي كل المحافل الإقليمية والجهوية والدولية، انطلاقا من قناعة مترسخة بعدالة قضية كل الشعب المغربي.

وفي هذا السياق، أكد عضو الاتحاد المغربي للشغل، يوسف ماكوري، أن قضية الصحراء المغربية تشكل رافعة أساسية لجوهر المرجعية النضالية والكفاحية والتحررية للحركة النقابية المغربية التي ربطت طيلة كفاحها ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني بين النضال من أجل استقلال المغرب واستكمال وحدته الترابية وبين مطالب البناء الديموقراطي. وأشار إلى أنه تبلور وعي عمالي ونقابي، على هذا الأساس، اعتبر قضية الصحراء المغربية أولى أولويات القضايا التي يدافع عنها.

وفي ردهم على الانزلاقات اللفظية للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، أكد المشاركون في هذه الندوة أن الواجب الأممي والأخلاقي والقانوني يفرض على الأمين العام للأمم المتحدة العمل على إيجاد الحلول السلمية لقضية الصحراء المغربية في احترام تام لسيادة المغرب على صحرائه، بما يضمن الحقوق الإنسانية للمحتجزين في مخيمات تندوف ويحفظ أمن واستقرار المنطقة. 

ودعا المتدخلون، في هذا السياق، الأمين العام للأمم المتحدة إلى الالتزام التام بمبادئ الحياد والموضوعية وعدم الانسياق وراء مواقف منحازة تخدم أجندات أطراف متورطة في عمليات إلارهاب والاتجار في المخدرات، وإلى الضغط على الجزائر وصنيعتها البوليساريو من أجل إحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف واحترام حقوقهم المشروعة في حرية التنقل والتعبير. ر/ح ع ن ف