Read my Jul 15 Newsletter featuring “La Guinée Conakry invité d'honneur de la 10è édition de Pollutec” https://t.co/7iBy0yuotY

Alkhabar الخبر

الاثنين 23 ديسمبر 2013

الرئاسة الفرنسية مقللة من مزحة هولاند: جدل لا أساس له

ا ف ب

سعت الرئاسة الفرنسية الأحد إلى التقليل من أهمية الحادث الدبلوماسي بين فرنسا والجزائر إثر مزحة للرئيس فرنسوا هولاند بشأن الأمن في الجزائر، ورأت أنها مجرد مزحة خفيفة. في حين قرأها حزب جزائري بأنها ترجمة لكره الفرنسيين التاريخي للجزائر.
باريس: قال مسؤول مقرب من الرئيس الفرنسي لوكالة فرانس برس ان الامر يتعلق بمزحة خفيفة كان يمكن ان تستهدف ايا كان في اي بلد، وليست لها دلالة خاصة بالنسبة إلى الجزائر.
اضاف المصدر نفسه ليس هناك توتر بشكل خاص في مستوى السلطات الجزائرية، وذلك بعدما انتقدت الجزائر ما وصفته بـ الحادث المؤسف، الذي من شأنه التقليل من روح التعاون بين البلدين.
وكان هولاند قال في 16 كانون الاول/ديسمبر مازحًا امام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر سالمًا، قبل ان يضيف هذا بحد ذاته إنجاز. وكان فالس ضمن وفد رئيس الوزراء الفرنسي، الذي زار الجزائر في منتصف كانون الاول/ديسمبر.
الجزائر مرتاحة للاعتذار
أعربت السلطات الجزائرية الاحد عن الارتياح اثر تعبير الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن اسفه العميق لتأويل مزحة بشان امن الجزائر، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية عن المتحدث باسم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
وقالت الوكالة اطلع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بارتياح على البيان الذي اصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خاصة مشاعر الصداقة التي يكنها للجزائر واحترامه الكبير لشعبها، بحسب ما صرح الناطق باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني.
اثارت هذه الهفوة ردود فعل شديدة في الجزائر وانتقادات حادة من المعارضة اليسارية واليمينية في فرنسا. فقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة السبت من الواضح أن الامر يتعلق بتقليل من قيمة الروح التي تسود علاقاتنا، وكذلك الواقع الذي يمكن للوفود الفرنسية وحتى الاخرى ان تلاحظه بخصوص الوضع الامني في الجزائر.
اضاف لقد انهينا سنة 2012 بنجاح كبير لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرنسوا هولاند الى الجزائر. وعام 2013 لم ينته بعد ولا نرغب في ان ننهيه على ايقاع سيء، ونامل ان نجد في الايام التي تفصلنا عن نهاية هذه السنة وسيلة لطيّ صفحة هذا الحادث المؤسف.
وكان فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للنهوض بحقوق الانسان وحمايتها (حكومية)، دعا السبت هولاند الى تقديم اعتذار عن تصريحاته المستفزة ضد الجزائر. وفي باريس ندد قسم من الطبقة السياسية بتصريحات هولاند. ووصفها زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلونشون بانها مثيرة للغثيان، فيما وصفها جان فرنسوا كوبي القيادي في اليمين المحافظ بانها انحراف لفظي وتصريحات غير مناسبة.
وقالت النائب اليمينية والوزيرة السابقة فاليري بيكريسي لقد وجدت هذه التصريحات خرقاء، ولا تليق برئيس جمهورية. اما المحافظ بيار ليلوش فقد راى ان الامر يتعلق بـ حدث صغير على خلفية علاقات معقدة منذ امد بعيد مع الجزائر.
وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع الجزائر لكنها كثيرا ما كانت معقدة منذ استقلال المستعمرة الفرنسية السابقة في 1962. وكان الرئيس هولاند اقر اثناء زيارة للجزائر في كانون الاول/ديسمبر 2012 علنًا بـ الآلام (التي سببها) الاستعمار الفرنسي للجزائر، لكن من دون ان يقدم اعتذار فرنسا عن ذلك.
جدل لا أساس له
واعتبرت الرئاسة الفرنسية الاحد ان الانتقادات التي صدرت في فرنسا والجزائر اثر المزحة حول الامن في الجزائر من جانب الرئيس فرنسوا هولاند، تشكل جدلًا لا اساس له، لافتة الى ان هولاند سيبحث الامر مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وقالت الرئاسة في بيان ان هولاند يعرب عن اسفه العميق لتأويل تصريحاته، وذلك بعدما انتقدت الجزائر التصريحات، واعتبرتها حادثا مؤسفًا.
تعكس كره الفرنسيين
هذا واعتبر التجمع الوطني الديموقراطي، وهو ثاني حزب سياسي في البرلمان الجزائري الاحد ان مزحة الرئيس فرنسوا هولاند بشان الامن في الجزائر، تنم عن الكره الذي يكنه الفرنسيون للجزائريين.
وقالت الناطقة باسم الحزب نوارة سعدية جعفر لوكالة الانباء الجزائرية ان مثل هذه التصريحات لا تؤثر بتاتا في الشعب الجزائري (...) لكنها تضر بالعلاقات الجزائرية الفرنسية التي شهدت تحسنا واضحا خلال السنوات الاخيرة.
واضافت ان هذه التصريحات تعيدنا الى نقط البداية رغم ان هذا النوع من الاستفزازات بالنسبة للتجمع الوطني الديموقراطي لا يعرقل مسيرة الجزائر ولا يحيدها عن مبادئها.
وقال هولاند في 16 كانون الاول/ديسمبر مازحا امام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر سالما معافى مؤكدا ان ذلك بحد ذاته انجاز.
واثارت هذه المزحة ردود فعل شديدة في الجزائر.
واعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاحد انه حادث مؤسف وانتقاص من قيمة العلاقات بين البلدين بينما انتقد العديد من الشخصيات السياسية الجزائرية كلمات الرئيس الفرنسي.
كما انتقدت المعارضة الفرنسية من اليمين واليسار بشدة تصريحات هولاند في حين حاولت الرئاسة التقليل من اهمية الحادث الدبلوماسي متحدثة الاحد عن مجرد مزحة خفيفة.