Read my Jul 21 Newsletter featuring “L'OCP en Afrique, un acteur incontournable au service de l'agriculture…” https://t.co/KrpTswmWu3

Alkhabar الخبر

الاثنين 9 نونبر 2015

الخطاب الملكي السامي رسالة واضحة لا تقبل التأويل إلى كل من يتاجر بالقضية الوطنية

و م ع

برازيليا - أكد فاعلان جمعويان مقيمان بالبرازيل أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة الماضي، بالعيون إلى الأمة بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، كان واضحا وضوح الشمس إزاء كل الذين يتاجرون بقضية الصحراء ويجعلونها وسيلة للاغتناء الفاحش من خلال اختلاس المساعدات الإنسانية التي تعد بمئات الملايين من الأورو.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عضوا الهيئة المغربية للوحدة الوطنية، وهي جمعية تضم عددا من المغاربة المقيمين بالخارج، أن الخطاب الملكي شكل "رسالة واضحة لجبهة البوليساريو والمرتزقة الذين جعلوا من القضية بقرة حلوبا تدر عليهم أرباحا طائلة من المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف".

وفي هذا السياق، قال السيد أحمد السفياني، مندوب هذه الهيئة بالبرازيل، إن خطاب جلالة الملك "كشف عورة الانفصاليين ومن يدعمهم أمام مرآة ا?مم المتحدة والمنتظم الدولي"، من خلال "فضح مناوراتهم بشأن المساعدات الإنسانية الهائلة التي يتم تحويلها لتذهب إلى جيوب هؤ?ء المرتزقة الذين أصبحوا من أغنياء العالم، بعد تكديسهم لأرصدة بنكية في سويسرا والبرازيل وفي بلدان أمريكا اللاتينية عموما".

وحسب السيد السفياني، الذي يشغل أيضا منصب مدير المركز المغربي البرازيلي للخدمات التجارية والسياحية والثقافية والرياضية، فإن الخطاب الملكي يجسد التزام المغرب بمواصلة مسلسل التنمية في أقاليمه الجنوبية التي شكلت على الدوام جزءا لا يتجزأ من المملكة بالنظر للروابط التاريخية التي تجمع الصحراويين بسلاطين المغرب.

ومن جانبه، أكد الشيخ الصادق العثماني، سفير هذه الهيأة بالعالم الإسلامي وبالبرازيل، أن الخطاب الملكي يعتبر تنزيلا لمقتضيات الدستور الجديد الذي جعل الجهوية الموسعة لبنة أساسية لتحقيق التنمية والتوزيع العادل لثروات وخيرات البلاد على جميع الأقاليم والجهات مما سيمكن من القطيعة مع الأساليب المعتمدة في التعامل مع شؤون الصحراء، ومن بينها اقتصاد الريع والامتيازات.

وأضاف الشيخ العثماني، الذي يشغل أيضا منصب المدير العام لوكالة الأنباء الإسلامية لدول أمريكا الشمالية والجنوبية، أن الخطاب الملكي يعتبر أكثر من خارطة طريق لأنه يسائل الساكنة المحتجزة في مخيمات تيندوف حول اختيارهم العيش في أوضاع مأساوية وفي يأس وإحباط وهم يشاهدون المغرب يقوم بتنمية أقاليمه الجنوبية وتوفير الكرامة والعيش الحر لسكانها، مبرزا الدلالات الرمزية الكبرى لهذا الخطاب الذي يأتي في سياق احتفال المغرب بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء والزيارة التاريخية التي يقوم بها جلالة الملك إلى هذه الأقاليم الصحراوية.

وخلص الشيخ العثماني إلى أن الخطاب الملكي جدد التأكيد، بما لا يدع مجالا للشك، على مغربية الصحراء وتشبث الشعب المغربي بكل شبر من أقاليمه المسترجعة بطريقة سلمية، بفضل قوة إيمانه بعدالة قضيته، وبتعبئته الشاملة وراء العرش العلوي المجيد من أجل التضحية بالغالي والنفيس في سبيل الوحدة الترابية للمملكة.