Festival "Ecrans Noirs" : Yaoundé fête le cinéma | @scoopit https://t.co/lU7XoRq3Gw

Alkhabar الخبر

الاربعاء 2 أبريل 2014

الجزائر: أولى المناوشات بين حملتي بوتفليقة وبن فليس

و م ع

الجزائر- سجل اليوم العاشر من الحملة الانتخابية للرئاسيات بالجزائر، التي انطلقت في 23 مارس الماضي، بداية المناوشات بين المترشحين الستة، لاسيما بين الرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول السابق، علي بن فليس.


علي بن فليس
علي بن فليس
وأصل هذه المناوشات يعود إلى يوم الأحد الماضي، عندما اندلعت أحداث خلال تجمع بمرسيليا (جنوب فرنسا) كان ينشطه فريق بوتفليقة للترويج لعهدة رابعة، ونسبها هذا الفريق إلى متعاطفين مع أحد المرشحين المنافسين (دون ذكر اسم المرشح).

إثر ذلك، سارعت مديرية الحملة الانتخابية للمترشح علي بن فليس، عبر مكتبها بفرنسا، إلى تبرئة نفسها من هذه "الأحداث"، واصفة إياها ب"الممارسات البالية".

وجاء، في بيان لمديرية حملة بن فليس نشر أمس، "نندد بهذه الأعمال المنافية للديمقراطية"، مضيفا أن مناصري مرشحهم "هم دعاة النقاش والجدال في جو من الهدوء وبعيدا عن العنف والتخويفات".

وأكد رئيس اللجنة الفرعية للإشراف على الانتخابات لمرسيليا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية (واج)، أن اللجنة "لم تتلق أي إخطار بشأن هذه القضية"، موضحا أن "الأمر يتعلق بخمسة أشخاص كانوا في حالة انفعال شديد رفعوا شعارات مناهضة للعهدة الرابعة لعبد العزيز بوتفليقة، وحاولوا في ختام التجمع الاعتداء على عمار غول (وزير الأشغال العمومية) أحد مساندي الرئيس المنتهية ولايته".

وتجري حملة رئاسيات 17 أبريل الجاري، والتي تستمر حتى 13 من الشهر ذاته، في ظل عزوف للناخبين عن حضور التجمعات التي ينشطها المترشحون الخمسة وسادسهم بوتفليقة عبر فريق من موكليه.

وتمنع المشاكل الصحية لبوتفليقة (77 عاما) تنشيطه شخصيا لحملته لهذه الرئاسيات التي يعد أبرز مرشح للظفر بها للمرة الرابعة على التوالي.

ويعد علي بن فليس (70 عاما) أبرز منافس لبوتفليقة بفضل قيادته لحملة انتخابية جدية تلقى إشادة من قبل جزء كبير من الصحافة المستقلة، فضلا عن دعم عدد من الشخصيات الوازنة على الصعيدين المحلي والوطني.