الجمعة 12 يونيو 2015

استراليا تستضيف لقاء الكترونيا لمكافحة الفكر الجهادي

أ ف ب

سيدني - اجتمع 60 شخصا من العاملين في المجال الالكتروني الجمعة على هامش قمة اقليمية لمكافحة التطرف في سيدني في لقاء الكتروني يهدف الى ايجاد وسائل وبرامج مناسبة لمواجهة الحملة الترويجية لتنظيم الدولة الاسلامية على الانترنت.



ويلجأ تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كبير الى وسائل التواصل الاجتماعي لجذب Bلاف الشباب من كافة انحاء العالم.

وبالتوازي مع جهود حكومية لمكافحة التطرف, يجول متعهدان من منطقة وادي السيليكون (سيليكون فالي) في الولايات المتحدة, المعروفة في مجال التكنولوجيا, في انحاء العالم لتنظيم ما يطلق عليه "هاكاتون" او لقاء القراصنة الالكترونيين, والذي يبحث فيه المشاركون عن وسائل مناسبة لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في العالم الافتراضي.

وتتزامن هذه الدورة الاخيرة المنعقدة في سيدني, وهي الرابعة في غضون خمسة اشهر, مع قمة اقليمية في المدينة افتتحها الخميس رئيس الحكومة الاسترالي توني ابوت بمشاركة ممثلين عن 30 دولة وعن مواقع الكترونية مثل غوغل وفيسبوك وتويتر.

ووفق تقرير للامم المتحدة, فان حوالي 25 الف مقاتل اجنبي من مئة دولة مختلفة يشاركون في النزاعات الى جانب الجهاديين في العالم, وخاصة في العراق وسوريا.

وشرح كوينتان فيكتوروفيتش, احد منظمي اللقاء والمستشار السابق للرئيس الاميركي باراك اوباما لجهود مكافحة التطرف, "نريد ان نربط الابتكار بقطاع الامن القومي وفلسفة وادي السيليكون" في اشارة الى التقنية الالكترونية العالية وذلك بهدف ايجاد برامج "جديدة وسريعة".

وتابع انه "ليس هناك اي حل سحري لمنع تطرف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام, لكننا نحاول بناء بيئة شاملة من خلال هذه اللقاءات, وخلال خمس سنوات يمكن ان تتحول الى عامل تغيير وان تعكس تأثيرا استراتيجيا".

وتهدف البرامج التي يتم تطويرها خلال هذا اللقاء الى مواجهة التطرف وتركز على الاسباب التي تجعل الشباب يغادرون منازلهم ومن بينها شعورهم بعدم الانتماء الى مجتمعاتهم.

وعلى سبيل المثال, يعمل كل من ماثيو كوين, المتخصص في مكافحة الارهاب, والمهندسة ياسمين عبد المجيد, واخصائية الرسوم المتحركة كايتلين باثغايت على تطبيق باسم "كونيكت مي" (اوصلني) تأمل عبد المجيد (24 عاما) بان يساعد على ربط غرباء ببعضهم بعضا على خلفية اهتمامات مشتركة.

وخلال اللقاء الالكتروني في ابوظبي في نيسان/ابريل, فاز تطبيق اطلق عليه "مرهوبة" ويهدف الى مساعدة الشبان المسلمين على التواصل مع رجال دين للاجابة على اسئلتهم الجنسية.