Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 18 فبراير 2014

ابرز اهتمامات الصحف الأوروبية

و م ع

بروكسيل - سلطت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الثلاثاء، الضوء على مواضيع همت قضية الإرهاب في إيرلندا الشمالية والعبوات الناسفة التي تم إرسالها، مؤخرا، إلى مراكز للتجنيد تابعة للجيش في انجلترا، ورفض أرباب المقاولات الكاطالونيين خطة رئيس حكومة إقليم كاطالونيا، أرتور ماس، الداعية إلى استفتاء حول استقلال هذه الجهة في نونبر القادم، واللمسات الأخيرة لمشروع قانون يقيد شراء الأجانب للعقارات في روسيا.


ففي بريطانيا، كتبت صحيفة (الغارديان) عن "الجماعة الجمهورية الكاثوليكية" التي أعلنت مسؤوليتها عن إرسال سبع عبوات ناسفة جاهزة للتفجير إلى عدد من المراكز العسكرية للتجنيد.

وأوضحت الصحيفة أن الأمر يتعلق بجماعة منشقة عن حركة الجيش الجمهوري الإيرلندي السابق، الذي تم حله في وقت سابق، مشيرة إلى أن هذا الجيش أعلن سنة 2005 تخليه عن حمل السلاح والقتال من أجل إلحاق إقليم أولستير بجمهورية إيرلندا بشكل نهائي، حيث قام بتفكيك وتسريح فصائله وذلك في أعقاب التوقيع على اتفاقيات السلام سنة 1998.

وفي المقابل، أكدت صحيفة (الاندبندنت) أن بعض الجماعات المنشقة الصغيرة، التي تعارض مسلسل السلام تواصل إصرارها على القيام بعمليات واعتداءات في ايرلندا الشمالية، مضيفة أن المنطقة شهدت على مدى ثلاثين سنة أعمال عنف طائفية خلفت مصرع نحو 3500 شخص إلى حين توقيع اتفاقيات السلام التي مكنت من تقاسم السلطة بين البروتستانت والكاثوليك.

وأبرزت الصحيفة أن إرسال العبوات الناسفة إلى مراكز التجنيد التابعة للجيش البريطاني تؤكد الخطر الإرهابي للجماعات المنشقة والذي أضحى حقيقيا وواقعيا في الظرف الراهن، مشيرة إلى أن ثلاثة من بين أربعة جماعات رئيسية منشقة عن الجيش الإيرلندي الجمهوري كانت قد أعلنت سنة 2012 عن إحداث هيئة موحدة بهدف تعويض هذا الجيش.

ومن جانبها، عبرت صحيفة (الديلي تلغراف) عن تخوفها من عودة إرهاب المنشقين الإيرلنديين، في ظل الشائعات المتزايدة يوما بعد آخر بخصوص احتمال شن جماعات منشقة حملة هجمات واعتداءات.

وفي البرتغال، اهتمت الصحف باستدعاء رئيس الوزراء البرتغالي لتوافق سياسي مع الحزب الاشتراكي، الحزب الرئيسي المعارض، وكذا بالسيناريوهات الممكنة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية.

وبإسبانيا، أولت الصحف اهتماما خاصا لرفض أرباب المقاولات الكاطالونيين خطة رئيس حكومة إقليم كاطالونيا أرتور ماس الداعية لاستفتاء حول استقلال هذه الجهة في نونبر القادم.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (إلباييس) تحت عنوان "أرباب العمل الكاطالونيين يرفضون خيار السيادة" أن رؤساء المقاولات بهذه الجهة الواقعة شمال شرق إسبانيا، "طالبوا رئيس إقليم كاطالونيا أرتور ماس بالهدوء والاستقرار" في البلاد.

وذكرت اليومية أن ماس طلب، الجمعة الماضي، من أرباب العمل الانخراط في خطته حول السيادة، مبرزة أن رئيس "فومنتو ديل تراباخ"، هيأة أرباب العمل الرئيسية بكاطالونيا، خواكيم غاي مونتيلا، ورئيس كونفدرالية منظمات المقاولات الإسبانية "استبعدا تماما هذا الخيار".

ومن جهتها، قالت صحيفة (إلموندو)، تحت عنوان "رجال الأعمال يردون ب لا على ماس"، إن رؤساء المقاولات الكاطالونية "رفضوا الانخراط في مسلسل رئيس كاطالونيا السيادي"، وطالبوا رئيس الحكومة المركزية ماريانو راخوي بفتح "الحوار".

وأضافت اليومية أن رئيسي "فومنتو" وكونفدرالية منظمات المقاولات الإسبانية أكدا أن هدفهما الوحيد هو "خلق الثروة ومناصب الشغل"، مبرزة أن "النسيج المقاولاتي حاول الإبقاء على نفسه بمنأى عن الانجراف السيادي" لأرتور ماس.

والمنحى ذاته سارت عليه صحيفة (أ بي سي) التي أوردت أن قادة أرباب العمل الإسبان والكاطالونيين "طالبوا الرئيس ماس بالتخلي عن هذا الانجراف الانفصالي".

وأضافت اليومية أن "الرئيس الكاطالوني فشل عندما طالب المقاولين بالانخراط في التحدي الاستقلالي"، مشيرة إلى أن زعيما "فومنتو" وكونفدرالية منظمات المقاولات الإسبانية كانا واضحين" تجاه مطلب الزعيم القومي الكاطالوني.

وفي بولونيا، تناولت الصحف التقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الذي يتحدث على الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية وكذا قرار ألمانيا التي تعاني من نقص في اليد العمالة المؤهلة، ما دفعها لطلب اليد العاملة البولونية.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفتا (لاريبوليكا) و(لاغازيت ايليكتورال)، نقلا عن تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، أنه "ما من شك في أن النظام الكوري الشمالي قد ارتكب جرائم ضد الإنسانية". ونددت الصحيفتان بالتعذيب واختطاف المواطنين في معسكرات العمل القسري والمجاعة، محملة المسؤولية للقيادة الكورية الشمالية.

وفي روسيا أشارت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) إلى مشروع قانون يقيد شراء الأجانب للعقارات في روسيا، وفقا لرسالة من بوتين كان قد وجهها للجمعية الفيدرالية في 2012 تحث على فرض إجراءات تحد من ظهور "الجيوب العرقية والإثنية" في روسيا ومنع فقدان السيطرة على أي جزء من أجزاء الدولة.

وسجلت الصحيفة أن صدور هذا القانون سيؤدي حتما إلى تقلص حجم الاستثمارات الأجنبية في روسيا، مؤكدة على وجود تناقض بين ما جاء في مشروع القانون ومقصد رئيس الدولة الذي كان منصبا على العمال المهاجرين المتواجدين بشكل غير قانوني في روسيا وليس على المستثمرين الأجانب.

ومن جهتها، نشرت صحيفة (برافدا) مقالا لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اعتبر فيه أن "وسائل الإعلام الغربية تخوض الآن حربا دعائية ضد روسيا تستخدم فيها نفس مصطلحات عصر الحرب الباردة"، داعيا واشنطن إلى الرقي بمستوى الشراكة بين البلدين.

وقال لافروف "يبدو أن شركاءنا الغربيين يتعاملون بمبدأ (صديق أو عدو) ولا ينظرون مليا في التداعيات البعيدة المدى لتصرفاتهم"، داعيا الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى العمل على الرقي بالشراكة بين البلدين إلى مستوى جديد.

وعن الاستفتاء العام بشأن انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، المقرر إجراؤه في 18 شتنبر المقبل، استحضرت صحيفة (إيزفستيا)، في مقال تحت عنوان "لن يكون من السهل انضمام اسكتلندا إلى الاتحاد الأوروبي"، إعلان جوزيه باروزو، رئيس المفوضية الأوروبية، عن صعوبة وربما استحالة انضمام اسكتلندا إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي ألمانيا، ركزت الصحف على الوضع في أوكرانيا إلى جانب تداعيات القضية الأخلاقية التي تورط فيها عضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، سيباستيان إيداتي.

وفي هذا الصدد، أثارت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) الانتباه إلى المشاكل التي يواجهها التحالف الحكومي الموسع على خلفية قضية إيداتي، مستدركة بالقول إن المعارضة أضعف من أن تمارس ضغوطا للقضاء على التحالف، لأنه بالرغم من محنته الحالية، فهو ما يزال قويا، وهو ما أكده، تضيف الصحيفة، رؤساء الأحزاب الثلاثة المتحالفة.

ونفس الأمر أكدته صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) حين أشارت إلى قدرة أطراف التحالف الحكومي على تخطي هذه العقبة، لتوفرها على كل الشروط الضرورية لمواصلة عملها وتعاضدها.

وفي تعليقها على الموضوع، أكدت صحيفة (فرانكفورت روندشاو) أن الخاسر الأكبر في هذه القضية هو الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي إليه وزير الزراعة المستقيل، هانز بيتر فريدريش.

أما صحيفة (تاغستسايتونغ) فاعتبرت أن هذه القضية أعادت إلى الواجهة مسألة النزاهة الأخلاقية للسياسيين، خاصة وأنها لم تبق محصورة في مجرد ضبط مقتنيات إباحية للأطفال لدى البرلماني إداتي، بل مست ثقة الناخبين الذين يرغبون في توضيح الأمور.

وبخصوص الوضع في أوكرانيا، اعتبرت صحيفة (دي فيلت) أن اجتماع السياسيين المعارضين زعيما "الثورة السلمية" فيتالي كليتشكو وارسيني ياتسينيوك، أمس ولأول مرة، مع المستشارة أنغيلا ميركل، من شأنه أن يغير مسار النقاش في كييف بما قد يسفر عن مستجدات بهذا الخصوص.

وفي المقابل، تناقلت باقي الصحف، المهتمة بالموضوع، تأكيد المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، إثر لقاء ميركل بالمعارضة الأوكرانية، عزم الحكومة الألمانية على الاستمرار في التواصل مع طرفي النزاع في أوكرانيا، وأيضا ترحيب الخارجية الألمانية بالتطور الذي شهده الوضع في كييف خلال الأيام الأخيرة، خاصة في ما يتعلق بإطلاق سراح العديد من السجناء وإخلاء المعارضة للأبنية الحكومية التي كانت تحتلها.