La consécration de la gouvernance publique est de nature à contribuer à la réalisation des Objectifs du développeme… https://t.co/CQ0IRxc9CH

Alkhabar الخبر

السبت 23 أبريل 2016

ابرز اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

و م ع

الرباط - انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية، بالخصوص، على موضوع البرامج السياسية للأحزاب وكذا رهانات المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب.


فقد تطرقت أسبوعية "لا في إيكو" إلى التباعد القائم بين عرض الأحزاب السياسية واهتمامات المواطن، في مقاربة الانتخابات التشريعية ليوم 7 أكتوبر . وأبرز كاتب الافتتاحية أن الأحزاب السياسية "تبقى دائما مسكونة بالحسابات الصغيرة الانتخابية المحضة، والمسائل ذات الطابع اللوجستيكي والمالي".

وبعدما انتقد الأحزاب السياسية على اختياراتها للقضايا التي تهتم بها في مقاربة الانتخابات، دعا كاتب الافتتاحية أحزاب الأغلبية إلى تقديم حصيلتها بشكل نزيه، والقيام بتشخيص تجربتها، والتحدث عن أخطائها، لكن أيضا إبراز نجاحاتها وشرح أسباب إخفاقاتها.

كما حث أحزاب المعارضة على التقدم بتحليلاتها ورؤاها على أساس تجربة السنوات الخمس الأخيرة.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن بعض أحزاب التحالف الحكومي الحالي لم تحافظ على وعودها المتضمنة في برامجها الاقتصادية، المقدمة خلال الانتخابات السابقة، داعيا مختلف التشكيلات السياسية التي تعتزم التقدم للانتخابات المقبلة إلى تعديل برامجها من أجل "مصالحة الشباب" مع صناديق الاقتراع.

ومن جهتها، توقفت أسبوعية (لو تون) عند محطة تنظيم المعرض الدولي للفلاحة (سيام)، الذي ستفتتح دورته الـ11 يوم الثلاثاء المقبل بمكناس. وأبرز كاتب الافتتاحية أن المعرض الدولي للفلاحة أضحى موعدا سنويا يتمتع بصيت دولي رفيع، مشيرا إلى أن الخبراء والصحافيين المختصين الذين زاروا النسخة السابقة أجمعوا على أن المعرض الدولي للفلاحة يدخل ضمن أفضل التظاهرات الفلاحية المهنية العشر على المستوى الدولي.

وسجل خطابات المختصين الأجانب الذين لا يعتمدون لغة الإطراء، مضيفا أن هذا التقدير له وزنه ويعكس بموضوعية النضج الذي بلغه هذا المعرض في الوقت الراهن.

وأوضحت الأسبوعية أنه من خلال الأرقام التي حققها المعرض واللوجستيك والتأثير الذي يخلفه، فإن هذه التظاهرة الخضراء تعكس صورة المملكة التي تطور فلاحتها في ظل مجهود واستمرارية ملحوظة.

ومن جانبها، اعتبرت أسبوعية (لو كانار ليبيري) أن البلاد لا توفر الإمكانات من أجل حماية منتوجاتها الزراعية في مواجهة أساليب إنتاج المواد الكيمياوية التي تضر بالأرض والبيئة. كما دعت إلى حماية الأراضي الصالحة للزراعة أمام زحف الاسمنت الذي يواصل الزحف على العديد من المناطق الفلاحية لا سيما حول المدن الكبرى.

وحسب كاتب الافتتاحية، فإن الفلاحة الطبيعية تلقى إقبالا متزيدا من قبل مستهلكين جدد من جهات العالم الأربع وعيا منهم بأضرار الفلاحة التي تستخدم فيها المواد الكيميائية على الصحة. 

واعتبر أن التحدي بالنسبة للمغرب يتمثل في التموقع في سوق يدر مليارات الدولارات وتعرف فيه المبيعات تزايد مستمرا.