Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 14 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

وفي قطر، توقفت افتتاحيات (الوطن) و(الراية) و(الشرق) عند تعهد الدوحة، المعلن عنه أمس الأربعاء، بتقديم حزمة مساعدات للأردن بقيمة نصف مليار دولار موجهة للاستثمار في البنية التحتية الى جانب توفير عشرة آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر، مجمعة على أن هذه الخطوة تندرج في إطار الدعم الإنمائي المستدام المستهدف لفئة الشباب، وذلك حرصا على استقرار الأردن عبر الاسهام في إنعاش اقتصاده وتنميته.

وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان "التاريخ يعيد نفسه"، اعتبر كاتبه أن روح سيناريو الحدث التاريخي لتفكيك جدار برلين في نونبر 1989، وانهيار أنظمة أوروبا الشرقية، وبعدها ب13 شهرا استقالة الرئيس السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وانفرام عقد اتحاد الجمهوريات السوفياتية، قابلة لأن "تتكرر هذه المرة أسيويا" كجزء رئيسي من التداعيات الممكن ارتقابها لحدث قمة ترامب -كيم، مرجحا أن يعيد التاريخ نفسه في سياق هذا الحدث على "نحو معكوس" ينتهي فيه الحال "إلى انهيار المعسكر الغربي، كما حدث للمعسكر الشرق".

وتابع كاتب المقال أن رصد استقرار مفردات هذا المشهد تتطلب بعض التريث وانتظار توالي النتائج، في ظل استحضار العناصر المتحكمة في تحريكه، لافتا إلى أن من بين هذه العناصر؛ الطابع العسكري الأمني للمؤسسة الحاكمة في كوريا الشمالية وهيمنة "النفوذ الصيني عليها بشكل مؤثر"، وأيضا شروط مواجهة حرب باردة بدأت تطل ببروقها وشموسها على العالم.

وفي الأردن، كتبت (الغد) في مقال بعنوان "تحدي التشكيل!"، أنه بالرغم من كون التسريبات "نادرة" جدا عن "عملية تشكيل الحكومة"، إلا أن التحليل المنطقي في تفسير ما يحدث هو طبيعة الحكومة الجديدة، التي من المفترض أن تضم نخبا وشخصيات من خارج "العلبة التقليدية"، من بينهم ممثلون عن قطاع الشباب. 

وبرأي كاتب المقال، فإن هذا في حد ذاته تحد حقيقي، في ضوء عدم وجود "ماكينات" وديناميكيات تساعد على عملية الفرز المطلوبة لجيل الشباب وقدراتهم، سواء داخل المؤسسات البيروقراطية أو حتى الأحزاب السياسية التقليدية، أو العديد من مؤسسات المجتمع المدني، مثل الجامعات المنتشرة في أرجاء الوطن، مشيرا أن ولادة الحكومة بهذه الطبيعة الجديدة المفترضة، سواء على صعيد الظروف السياسية أو التشكيلة أو حتى النهج الإصلاحي الذي وعد به رئيس الوزراء المكلف، في ظل غياب التقاليد التي تسهل ذلك، وعدم ملاءمة الآليات التقليدية، تجعل التشكيل أكثر صعوبة وإرباكا.

وفي السياق ذاته، كتبت (الدستور) في مقال لأحد كتابها أن المشكلة التي يعاني منها الاقتصاد الوطني ليست نتيجة مباشرة لنقص المساعدات والمنح التي تتدفق على الخزينة، إنما هي مشكلة في كفاءة الإدارة لتلك الأموال، متسائلة في هذا الصدد كيف للحكومة الجديدة أن توظف الدعم الذي منحه لها إعلان مكة (2,5 مليار دولار) بشكل يعود بالنفع الاقتصادي على الموازنة وعلى المواطن وتتجنب أخطاء حكومة النسور السابقة.

أما (الرأي) فكتبت بدورها، في افتتاحيتها، بعنوان "الاعتماد على الذات خيار استراتيجي"، أن الدعم الذي تعهدت به دول خليجية لمساندة الأردن في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، سيكون عونا للأردن في اجتياز مرحلة عصيبة يمر بها اقتصاده، لكنه، تضيف الصحيفة، لا يجب أن يعني الاسترخاء لعدم استكمال برامج تصحيح المسار الاقتصادي "وهو البرنامج الذي قرر الأردن المضي فيه كخيار استراتيجي، بما فيه سلسلة الإصلاحات المالية وبرامج التحفيز الاقتصادي الذي يصب في نهاية المطاف في تحقيق مبدأ مهم اتخذه الأردن وهو الاعتماد على الذات".

وفي البحرين، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن اليمنيين يترقبون تحرير مدينة الحديدة ومينائها على الساحل الغربي، لما تشكله هذه العملية من خطوة مهمة على طريق تدفق المساعدات الإنسانية إلى الملايين في محافظات عدة، بالإضافة إلى أهميتها على صعيد العودة إلى مسار الحل السياسي عبر دفع الحوثيين إلى طاولة المفاوضات بعد خسارتهم منفذهم البحري الوحيد، مشيرة إلى أن هناك قوات وتعزيزات تتجمع من أجل المعركة الحاسمة التي تتحدث الأنباء عن أنها باتت وشيكة جدا.

وأضافت كاتبة المقال أن الأمم المتحدة، وقفت فترة طويلة ضد إنهاء هذه المشكلة بحجة أنها ستكون لها نتائج كارثية على المدنيين، لكن الجيش الوطني اليمني وقوات التحالف العربي المتعاونة معه أوضحوا أنهم سوف يركزون على ميناء الحديدة ويبتعدون عن المناطق التي تتميز بكثافة سكانية والتي تتمركز فيها مليشيات الحوثي، حيث تتخذ من المدنيين دروعا بشرية.

وأكدت الكاتبة أن تمكن قوات التحالف والجيش اليمني الشرعي من السيطرة على ميناء الحديدة، سيضغط على مليشيات الحوثي من أجل دفعها إلى المفاوضات، على اعتبار أن هذه المليشيات كانت تستفيد من دخل وإيرادات الميناء وتستولي من خلاله على مواد الإغاثة وتوزعها على أنصارها أو تبيعها في السوق السوداء مع حرمان أهل اليمن منها.

من جهتها، أبرزت (البلاد) أن قيادات ومشرفي ميليشيات الحوثي أقدموا على بيع العقارات التي يدعون امتلاكها في مدينة الحديدة، وذلك جراء تخوفهم من سيطرة الجيش اليمني الشرعي والتحالف العربي على المدينة. 

ونقلت الصحيفة عن عدد من أهالي مدينة الحديدة قولهم إن "قيادات عليا ومشرفين تابعين لميليشيات الحوثي أقدموا على بيع العشرات من الفلل والمباني والأراضي التابعة لهم في عدد من شوارع وأحياء مدينة الحديدة ومديرياتها الخاضعة لسيطرتهم"، لافتين إلى أن هذه العقارات تم بيعها خلال الأسابيع الماضية بأبخس الأثمان، وذلك حرصا منهم على الحصول على أي مبالغ مالية قبل فرارهم منها جراء الانهيارات المستمرة للميليشيات، لاسيما مع التقدم الميداني المتسارع لقوات المقاومة الوطنية المشتركة نحو مشارف مدينة الحديدة. وفي لبنان، كتبت (اللواء) أن أوساط رئيس الحكومة سعد الحريري، ترى أنه في المبدأ لا خلاف مع وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل حول ضرورة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم بعد أن تحول هؤلاء إلى عبء نازف للاقتصاد اللبناني، لكن الخلاف، تضيف الصحيفة، هو على الطريقة لا على المبدأ.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأوساط تعتقد أنه لم يكن هناك من داع لافتعال مشكلة مع المفوضية العليا للاجئين التي هي شريكة فعلية للبنان في مساعدته على تحمل جزء من أعباء النازحين، معتبرة أن حقيقة حل المشكلة يجب أن تتحملها الحكومة السورية التي لم تضع حتى الآن سياسة واضحة للتعامل مع النازحين السوريين أو حثهم على العودة.

ونقلت (الجمهورية)، بخصوص تشكيل الحكومة، عن مصادر قولها إن الوقائع التي توالت منذ تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري إلى اليوم، "تؤشر إلى أن لا حكومة بعد العيد مباشرة، بل لا حكومة خلال الشهر الجاري، وسينقضي شهر يونيو من دون أن تولد الحكومة"، مضيفة أنه "في هذا الجو، سيجر الشهر الضائع خلفه شهرا ضائعا مثله، وعلى هذا المنوال سيبقى البلد معلقا، تدير زمامه حكومة لا حول لها ولا قوة، ولا تملك حتى الحد الأدنى من القدرة على الإدارة وتصريف الأعمال".

وأشارت إلى أنه إذا كانت الأجواء الرئاسية تؤكد استعجال رئيس الجمهورية ميشال عون بلوغ حكومة في أقرب وقت ممكن وتجاوز كل المطبات التي يمكن أن تمثل في طريق التأليف، فإنها تتناغم مع تأكيدات الرئيس المكلف الحريري بتركيزه على التأليف إنما بشكل هادئ، والمهم، تضيف المصادر، هو الإنتاجية وليس هذه الحقيبة الوزارية أو تلك.

وفي نفس الموضوع، نقلت (النهار) عن الحريري بعد لقائه الرئيس الروسي قوله "كنت أتمنى أن ننتهي قبل العيد، لكن جميعنا يعلم أن لكل من الفرقاء السياسيين طموحا، ونحن نتحاور مع الجميع حتى نصل إلى نتيجة".