Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 12 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، على عدة مواضيع، أبرزها ، العلاقات المصرية الإثيوبية، والقضية الفلسطينية، والدعم الاقتصادي الخليجي للأردن، وتداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران، والمشهد السياسي في كل من العراق ولبنان.

ففي مصر، كتبت صحيفة (الأخبار) بقلم أحد كتابها، أن حالة من الارتياح العام سادت جموع المصريين وهم يتابعون بكل الاهتمام مسار المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد، خلال زيارته الأولى لمصر منذ توليه المسؤولية في بلاده، مشيرة إلى أن سبب الارتياح ودوافعه هو التصريحات المتفائلة التي أدلى بها الجانبان المصري والاثيوبي، والنتائج الايجابية التي أعلنا عن التوصل إليها في اطار السعي الجاد والمكثف لبناء الثقة بين الدولتين ودعم وتقوية العلاقات الثنائية بينهما على أسس صحيحة تقوم على تبادل المصالح والتعاون المشترك.

وكتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها، أن القمة المصرية ـ الإثيوبية بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي، خرجت بمفهوم جديد في العلاقات الثنائية بين البلدين، لتنهي سنوات من التوتر والنزاع، حيث إن القمة لم تقتصر على بحث قضية سد النهضة، وإنما امتد النقاش ليشمل مستقبل التعاون بين البلدين.

وأشارت إلى أن الجميع يدرك أن مطالب مصر عادلة ومشروعة وليست مستحيلة ويمكن التفاهم بشأنها، ومنها التوصل إلى توافق حول سنوات ملء السد بحيث تكون أطول فترة ممكنة حتى لا تؤثر على حصتنا المائية لأن نهر النيل هو شريان الحياة، مضيفا أن الجميع يدرك أيضا بأن نتائج القمة المصرية ـ الإثيوبية قبل يومين بالقاهرة، كانت ثمرة جهود دبلوماسية كبيرة على أكثر من اتجاه.

وفي الشأن الفلسطيني، كتبت الصحيفة ذاتها، في مقال لأحد كتابها بعنوان "الفيتو الأمريكي والإبادة الجماعية"، أنه رغم موافقة الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن على مشروع قرار تقدمت به دولة الكويت في الثلاثين من شهر مايو السابق، بوصفها عضو غير الدائم بمجلس الأمن، يدعو المجلس إلى النظر في الإجراءات التي تتضمن سلامة الفلسطينيين وحمايتهم في الأراضي المحتلة بما في ذلك قطاع غزة، فإن الولايات المتحدة حالت دون صدور هذا القرار بفضل ما تملكه من حق الفيتو، وهو الحق الذي لم تكف الولايات المتحدة عن استعماله للحيلولة دون إصدار مجلس الأمن أي قرار عادل بشأن القضية الفلسطينية.

وأضاف كاتب المقال، أن الولايات المتحدة لم تكتف باستخدامها حق الفيتو هذه المرة في الوقوف وراء ارتكاب إسرائيل لجرائمها ضد الشعب الفلسطينى بل تجاوزت ذلك باللجوء لحق الفيتو لمنع كافة دول العالم من مجرد حماية ضحايا جرائم إسرائيل فى فلسطين، مشيرا إلى أن تأييد الولايات المتحدة المتواصل لإسرائيل في ارتكابها لجرائم حرب ضد الإنسانية، فضلا عن عدم تدخلها لمنعها من ارتكاب هذه الجرائم واستخدام حق الفيتو لمنع تدخل مجلس الأمن ذاته من إدانتها عن مختلف جرائمها ضد الإنسانية، يعد مشاركة منها في القضاء على الشعب الفلسطيني.

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن "أشقاء الأردن في دول الخليج لم ينتظروا تفاقم الأزمة التي ضربت البلاد مؤخرا وأدت إلى موجة احتجاجات، فبادروا إلى نجدته.. ففي يوم مبارك "عقد ليل الأحد في مكة المكرمة اجتماع ضم قادة ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والكويت، إضافة إلى الأردن، "كرس لبحث سبل دعم الأردن لتخطي أزمته الاقتصادية، التي يمر بها حاليا" ،مضيفة أن الاجتماع جاء "تجسيدا للروابط الأخوية الوثيقة بين الدول الأربع، وعكس حرص دول الخليج على مساعدة الأردن في محنته، وأقر تقديم حزمة من المساعدات وصلت إلى مليارين ونصف المليار دولار على شكل وديعة في البنك المركزي الأردني، وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعم سنوي لميزانية الحكومة لمدة خمس سنوات، فضلا عن تمويل من صناديق التنمية في دول الخليج لمشاريع إنمائية في البلاد".

واعتبرت الصحيفة أن هذه "الوقفة الخليجية مع الأردن لم تكن الأولى من نوعها، فالمساعدات التي تقدمها هذه الدول كانت مبكرة، وأسهمت في تجنيبه الكثير من الأزمات خلال السنوات القليلة الماضية، وكانت آخر مساعدة ضخمة قدمت للمملكة في دجنبر من عام 2011 عندما حصلت على تمويل بخمسة مليارات دولار لمساعدتها على الخروج من أزمتها الاقتصادية التي بدأت تعانيها جراء احتجاجات اندلعت في دول عربية عدة في إطار ما سمي (الربيع العربي) لا تزال تعانيها حتى اليوم".

وخلصت الى ان "الوقفة الخليجية إلى جانب الأردن جاءت في وقتها، فهي لا تقدم المساعدة للأردن فحسب، بل وتخدم المصالح الاستراتيجية السياسية والأمنية والاقتصادية لدول الخليج في تأمين استقرار المنطقة" .

بدورها ، أكدت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها بعنوان "أمة العرب بخير" أن ما قدمته السعودية والإمارات والكويت "للشقيقة المملكة الأردنية الهاشمية في أزمتها، إنما يعكس بوضوح أن هناك في هذه الأمة من يحرص على نهضتها وحمايتها من كل المخاطر والتهديدات، سواء منها الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية أو غيرها، وما قدمته هذه الدول ليس بجديد عليها".

وفي السعودية، أكد مقال في يومية (الاقتصادية) أن الرئيس الأمريكي رونالد ترامب "يعتبر انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران أمرا نهائيا، ويريد من شركائه الأوربيين الانتقال إلى مرحلة جديدة فيما يخص بهذا الاتفاق الهش والمضطرب، أو مرحلة الوصول إلى اتفاق نووي جديد يضم كل الشروط الأمريكية المفروضة على النظام الإيراني، بل حتى تلك المفروضة بصورة أو بأخرى على هؤلاء الشركاء".

وأضاف كاتب المقال أن ترامب وصل إلى قمة مجموعة السبع في كندا متأخرا، وغادرها مبكرا، دون أن يطرح موضوع الاتفاق النووي مع إيران بصورة أساسية في محادثاته مع قادة المجموعة، إذ كان واضحا أن مجيئه إلى القمة، كان بروتوكوليا أكثر منه عمليا. فقد كان عليه أن يأتي، ولكن ليس عليه أن يقبل بطروحات أعلن موقفه الرافض لها مسبقا".

وفي الشأن العراقي، قالت يومية (عكاظ) إن حرائق صناديق الاقتراع في العراق "قد تدخل المشهد السياسي العراقي في منعطف جديد وخطير"، مذكرة ب"تحذير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من حرب أهلية على خلفية خطورة الوضع الراهن، ودعوته إلى الكف عن التناحر من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ".

وفي نفس الموضوع، أوردت يومية (الوطن) أن تحالف (سائرون)، المدعوم من زعيم التيار الصدري "اتهم الفاشلين في الانتخابات التشريعية الأخيرة دون تحديدهم بالاسم، بالوقوف وراء حادث اشتعال النيران في أحد مخازن نتائج الاقتراع في بغداد، وذلك في وقت يعقد فيه اجتماع في بيت زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ويحضره قاسمي سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وعدد من قادة الكتل الشيعية، للتباحث في تشكيل الحكومة المقبلة".

وأضافت الصحيفة، وفقا لمصادرها أن "سليماني وصل إلى العراق السبت الماضي، وسيبحث مع المالكي والسفير الإيراني في بغداد تشكيل الكتلة الأكبر، لطرح مرشحها لمنصب رئيس الحكومة، لمجابهة كتلة التحالف التي يقودها التيار الصدري، والتي يتوقع أن تحقق الغالبية في البرلمان، بما يتيح لها اختيار رئيس الحكومة الجديد". 

وفي قطر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان "التغييب في البرامج الرمضانية"، استنكرت من خلاله كاتبته "كمية التفاهة والتغييب والانفصال عن الواقع، عاما وراء عام ورمضان وراء آخر" التي باتت تكشف عنها المسلسلات الرمضانية المقدمة من قبل الإعلام الفضائي متحالفا في ذلك مع شركات الإنتاج التلفزيوني والمعلنين.

وتابعت كاتبة المقال متسائلة باستنكار عن سبب ما اعتبرته "تعاميا مذهلا للدراما العربية عن القضايا العربية الملحة"، وعما يحرك لاستثمار إنتاجات ضخمة "تكفي كلفتها لإعاشة مخيم لاجئين بأكمله لعدة أشهر على الأقل" في معالجة مواضيع مفارقة لواقع المشاهد، و"تلميع" أسماء قالت إنها "معدومة الموهبة في التمثيل ومنحها أجورا خيالية تعادل أجور نجوم هوليوود، في بلاد ترزح تحت وطأة الفقر والجوع والأزمات"، لتخلص الى أن المشاهد العربي يعيش بامتياز زمن تسرب الانحطاط الى كل شيء.

وفي الشأن المحلي، نوهت الصحيفة ذاتها الى حالة التفاؤل إزاء أداء الاقتصاد القطري، بحسب ما أوردته مجلة (ذو بانكر) التابعة لمؤسسة فايننشال تايمز البريطانية، نقلا عن رئيس قسم تصنيف بنوك مجلس التعاون الخليجي في وكالة التصنيف الائتماني العالمية "فيتش"، مستحضرة، في هذا الصدد، التقديرات الرقمية للوكالة في ما يخص ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.6 في المائة خلال 2017، وتوقعاتها بتسارع نموه بنسبة 2.3 في المائة خلال 2018، بموازاة نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 4.2 في المائة. 

وفي الأردن، كتبت (الدستور) في مقال لأحد كتابها أن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة والمتمثلة في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، والاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وتجفيف موارد "الأونروا" المالية، تستهدف إخراج قضيتي القدس واللاجئين من المباحثات النهائية للتسوية، وشطب حق اللاجئين بالعودة.

وأشار كاتب المقال إلى أن ردود الفعل العربية والإسلامية على العدوان الأمريكي على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، "لم تكن ردودا حاسمة، حازمة ترقى إلى خطورة هذا العدوان"، وهو ما دعا واشنطن، برأي الكاتب، إلى تصعيد عدوانها الفاشي من خلال إشهار "الفيتو" لإفشال قرار مجلس الأمن، بحماية الشعب الفلسطيني من الإرهاب الصهيوني، والإصرار على تسليم الضحية للجلاد.

وفي موضوع آخر، كتبت (الغد) أنه ثمة حالة من الترقب الشديد في الأوساط السياسية والشعبية للتشكيلة التي سيخرج بها رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، "لأن هذه الحكومة استثنائية، في لحظة دقيقة"، مشيرة في مقال إلى أنه من الضروري أن يسعى الرئيس لأن يكون الفريق الذي سيقوده متوافقا ومنسجما، ويعمل بروح تشاركية، وفي الوقت نفسه، "من المهم توسيع محيط التمثيل ليشمل أكثر من تيار ويضم قوى اجتماعية متعددة".

وبرأي الكاتب، فإنه إذا ما تم تجاوز "مفترق" تشكيل الفريق، الذي من المتوقع أن ينجز في نهاية الأسبوع الحالي، فإن هنالك شروطا مهمة مطلوبة في مقدمتها أن تكون حكومة "كاملة الدسم" في مواجهة الفراغ السياسي الهائل، وعلى وقع أكبر احتجاجات سلمية تشهدها البلاد منذ عقود.

وفي السياق ذاته، كتبت (الرأي) في افتتاحيتها، أن ما أسفرت عنه القمة الرباعية في مكة المكرمة لدعم الأردن (السعودية، الكويت، الأردن، الإمارات) يزيد من الثقة بأنه لن يكون وحده في هذه الأزمة، مشيرة إلى أن الأردن له القدرة والإمكانية على تجاوزها بل وتحويلها إلى فرصة لإعادة النظر ومراجعة الكثير من الملفات والممارسات التي تم اتخاذها في فترات سابقة، والتي تبين أنها غير عملية أو غير قابلة للتطبيق.

وهو ما تجلى في كتاب التكليف الملكي الموجه لرئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز، تضيف الصحيفة، بضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات وخطوات وقرارات لإعادة تصويب المسارين الاقتصادي والمالي وانتهاج لغة الحوار المعمق الأفقي والعمودي مع شرائح المجتمع الأردني كافة. وفي البحرين، كتبت صحيفة (البلاد)، في مقال رأي، أن "النظام الإيراني لايزال يتمادى في عدوانه بإطلاق الصواريخ الباليستية من قبل الحركة الحوثية - الإيرانية" في اتجاه الأراضي السعودية.

وأوضح كاتب المقال أن هذا العدوان المستمر على الأراضي السعودية "يمثل امتدادا لمشروع النظام الإيراني التوسعي الذي بدأ عام 1979م"، وهو مايستدعي كبح الخطر الإيراني، لأنه يشكل تهديدا لكل أقطار الخليج العربي والأمة العربية جمعاء، مشيرا إلى أن تصدي التحالف العربي لهذا المشروع المدمر "كان ولا يزال ضرورة وطنية وقومية عربية حفاظا على أمن المنطقة الخليجية والعربية".

وفي موضوع آخر، أبرز أحد كتاب صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه منذ وصول دونالد ترامب إلى مقاليد إدارة المكتب البيضاوي، تتبنى الولايات المتحدة "منهجية أحادية الموقف" بعيدا عن أي توازن في مراعاة القوى الدولية الكبرى الأخرى كالصين وروسيا، حتى وصل بها الأمر إلى عدم وضع اعتبار للمصالح التجارية لشركائها من الغربيين.

وأضاف كاتب المقال أن ذلك قد "ينتج عنه عزلة محققة للولايات المتحدة من قبل الدول الكبرى في الفضاء الدولي، وذلك نتاج تبنيها سياسات منفردة وأحادية التوجه لا تراعي الا مصالح الولايات المتحدة وعلى حساب مصالح الغير ودونما قبول بمبدأ التوازن أو حتى الشراكة النسبية وبحدودها الدنيا المراعية لمعايير القوة لدى الأطراف المتكافئة الأخرى المؤثرة في الفضاء الدولي ".

وخلص الكاتب إلى أنه " إذا ما استمرت الولايات المتحدة على ذلك النهج اللا مبالي والمعلن بعدم مراعاة مصالح الغير، فإنها حتما ستفقد قدرتها على تحصيل أي اجماع دولي في القضايا الدولية الكبرى حتى من قبل حلفائها الأوربيين".

وفي لبنان، قالت صحيفة (النهار) إنه "على أهمية إطلاق رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري أمس الحراك الفعلي لإنجاز مهمته بما يبدد الكثير من الانطباعات السلبية المتعمدة أو العفوية عن احتمال تأخر هذه العملية، لم يحجب هذا التطور الخرق الإيراني للمشهد الداخلي اللبناني موظفا الانتخابات النيابية بعد أكثر من شهر وخمسة أيام على إجرائها من أجل تسجيل أهداف إقليمية واضحة ومكشوفة لم يخطئ الحريري نفسه في كشفها".

ومع أن رئيس الوزراء المكلف، تضيف اليومية، "تفرد رسميا بالرد على الخرق الإيراني، فان أغرب ما طبع اندفاع قائد (فيلق القدس) في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني نحو الساحة اللبنانية تمثل في اختزاله كل حلفاء (حزب الله) ولا سيما منهم (التيار الوطني الحر) و(تكتل لبنان القوي) عموما بالإضافة إلى كل قوى (8 آذار) والنواب المستقلين ليدرجهم ضمن كتلة (حزب الله) وليؤكد ضمنا أن الحزب بات يسيطر على الأكثرية النيابية وتاليا على السلطة كلها في لبنان".

من جهتها، كتبت يومية (الجمهورية) أن الرئيس المكلف الحريري قدم إلى رئيس الجمهورية ميشال عون أمس تصورا عن نسبة الحصص الوزارية في الحكومة، وذلك قبل أن تدخل مشاورات التأليف في ثلاجة الانتظار بفعل سفر الحريري إلى موسكو لحضور افتتاح مونديال كرة القدم في موسكو، وحلول عطلة عيد الفطر . 

وأضافت أن الحريري أعلن بعد لقائه عون أنهما وضعا تصورا لطريقة تقسيم الحصص الوزارية بين الفرقاء بما يؤدي إلى تأليف الحكومة في أسرع وقت. وقال إن "الحكومة يجب أن تجمع أكبر عدد من القوى، لأننا في مرحلة إقليمية صعبة ويجب على كل فرد القيام بوظيفته".