Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 11 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

  القاهرة - تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الاثنين، على مجموعة من المواضيع، أبرزها، العلاقات المصرية الإثيوبية، والقضية الفلسطينية، والتطورات الميدانية في اليمن، والأزمة السورية، والمشهد السياسي في لبنان.


ففي مصر، اهتمت الصحف المحلية بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لمصر خلال اليومين الماضيين ، حيث بحث في قمة ثنائية مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ملف سد النهضة والتعاون المشترك في منطقة دول حوض النيل.


وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (الأهرام)، في افتتاحيتها، أن زيارة المسؤول الإثيوبي رفيع المستوى تعكس إصرار القيادة السياسية المصرية على الحوار ومواصلة التعاون مع دول القارة الإفريقية، وخاصة دول حوض النيل وفي مقدمتها إثيوبيا، مضيفة أن المباحثات المصرية الإثيوبية شهدت استمرار المشاورات بشأن تطورات سد النهضة، وحرص الزعيمين على تبني رؤية مشتركة بين البلدين قائمة على احترام حق كل دولة في تحقيق التنمية دون المساس بحقوق الطرف الآخر. 


وأشارت اليومية، إلى أن عودة الدفء للعلاقات المصرية الافريقية، وزيادة التنسيق والحوار مع دول حوض النيل خاصة إثيوبيا والسودان وبقية الدول الأخرى، تسهم في زيادة حجم التعاون على مختلف المستويات، وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية سواء على مستوى التبادل التجاري أو الاستثمارات.


وفي الشأن الفلسطيني، كتبت يومية (الأخبار) ، بقلم أحد كتابها في مقال بعنوان "الخلافات والصراعات العربية وراء النكسة الفلسطينية"، أنه ليس بخاف من أن صراعات تنظيمات المقاومة الفلسطينية ساهمت في معاناة الشعب الفلسطيني، وضاعفتها أيضا أحوال العالم العربي التي أدت إلى التمزق والتشتت، مضيفا أنه رغم حالة الاحباط التي تعيشها هذه المقاومة البطلة التي كان لها فاعليتها وتأثيرها ورهبتها تحت قيادة زعيمها الراحل ياسر عرفات، فإنها استطاعت خلال هذه الفترة أن تثير قلق وخوف ورعب دولة الاحتلال الإسرائيلي وحلفائها.


وأشار كاتب المقال إلى أن الدور البطولي للشعب الفلسطيني في التمسك بحقوقه المشروعة كان وراء التحول الكبير في الرأي العام العالمي من تأييد وتعاطف مع اسرائيل إلى الوقوف إلى جانبه خاصة في الساحات الدولية، مضيفا أن المكاسب السياسية كان يمكن أن تتضاعف لولا المساندة غير المحدودة التي تقدمها واشنطن لإسرائيل والضغوط الدولية التي مارستها وتمارسها في هذا الاتجاه.


وفي الإمارات، كتبت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها أن "صراخ الحوثي واستغاثته بالمجتمع الدولي، زادا في الأيام القليلة الماضية، وخصوصا بعد الانتصارات الكبيرة للمقاومة الشعبية اليمنية، في تقدمها باتجاه مدينة الحديدة، التي اقترب موعد تحريرها من براثن ميليشيا الحوثي الموالية لإيران" مضيفة أن استغاثات الحوثي وطلبه الجلوس للحوار، في هذا الوقت بالذات، لا تعدو كونها "مرواغات وخداعا مكشوفا، تدركه الشرعية، كما يدركه المجتمع الدولي الذي عانى طويلا من إفشال الحوثيين أي دعوات للحوار، وهي صرخات المهزوم التي لها الآن ما يبررها لديه".


ووصفت الصحيفة التحرير الوشيك لمدينة الحديدة ومينائها، ب"ضربة قاضية، تنذر بدنو نهاية ميليشيا الحوثي الإيرانية، التي ستفقد أكبر منفذ للأسلحة والصواريخ التي تأتيها من إيران، هذا الميناء الاستراتيجي، الذي تتخذه ميليشيا الحوثي الانقلابية، مركزا لانطلاق هجماتها الإرهابية في الساحل الغربي واليمن، كما تمنحها سيطرتها عليه، القدرة على التحكم في حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر، وتهديدها لها، كوسيلة لابتزاز المجتمع الدولي".


وفي موضوع آخر، أشارت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها إلى أنه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها تركيا على قطع مياه دجلة عن العراق، فقد فعلت ذلك العام 1989 عندما بدأت ببناء 22 سدا على نهري الفرات ودجلة، أكبرها (سد أتاتورك) ، يومها أصاب الجفاف مساحات واسعة من أراضي العراق وسوريا، وأنشئ السد، وامتلأ ولم تفعل البلدان شيئا ،مضيفة أن "حجة تركيا يومها كانت أنها دولة المنبع ويحق لها التحكم في مياههما، أي أن النهرين تركيين يعبران الحدود، ومياههما مياه عابرة للحدود بخلاف ما هما عليه، بموجب قانون مجاري الأنهار الدولي المقر والمصادق عليه والنافذ منذ غشت 2014 ".


وسجلت الصحيقة أن تركيا تكرر ما كانت فعلته قبل 29 عاما، فهي تقوم بتعبئة سد (أليسو) على نهر دجلة، مبرزة أن نهر دجلة تحول إلى ما يشبه الساقية، وبات بالإمكان عبوره في بعض الأماكن مشيا على الأقدام، ما يعني أن هناك "كارثة زراعية وإنسانية تطل على العراق"، خصوصا أن إيران من جانبها عمدت إلى قطع مياه نهر آخر عن محافظة السليمانية في الشمال، ما تسبب بأزمة في توفير مياه الشرب، بادعاء الحاجة لإرواء بعض المناطق الزراعية في غرب إيران.  وخلصت الصحيفة إلى أن العراق يوجد بذلك بين "المطرقة التركية، والسندان الإيراني، فيما هو على أبواب كارثة لا يستطيع أن يفعل شيئا معها" معتبرة أن تركيا وإيران تتصرفان بما يتناقض والقوانين الدولية التي تحدد وسائل الاستفادة من الأنهار العابرة للدول، "جراء عجز عربي عن المواجهة، وعدم وجود خطط عربية جماعية، أو استراتيجية موحدة لمواجهة المخاطر التي تهدد الأمن المائي العربي، خصوصا أن معظم مصادر المياه العربية تنبع من خارج منطقتنا".


وفي السعودية، أوردت صحيفة (الوطن) أن قوات الجيش الوطني اليمني المدعومة من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن "حققت  اختراقات جديدة في أكثر من جبهة، حيث باتت  على  مشارف مطار الحديدة بعد هجماتها المباغتة، أول من أمس على مواقع ميليشيات الحوثي".


وأضاف الصحيفة أنه "على وقع الهزائم والانهيارات في صفوفها ووصول قوات المقاومة إلى مشارف الحديدة، شنت ميليشيات الحوثي حملة اقتحامات واعتقالات طالت قيادة في حزب المؤتمر الشعبي العام في المدينة، بعد أن نفذت، خلال الأيام الماضية، حملة اعتقالات طالت عشرات القيادات في حزب المؤتمر في المناطق الخاضعة لسيطرتها".


وفي الشأن السوري، قالت صحيفة (اليوم) إن "رئيس النظام السوري بشار الأسد، اعترف بوجود خلافات روسية إيرانية، وذلك بعد أن شددت موسكو، في تصريحات على لسان أكثر من مسؤول، على ضرورة انسحاب القوات والميليشيات الأجنبية من سوريا، وعلى رأسها إيران، فيما رفض (حزب الله) على لسان أمينه العام، تلبية المطالب الروسية بالانسحاب من جنوب البلاد".


وأضافت اليومية أن الأسد قال في حوار صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية، إنه "من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات سواء داخل حكومتنا أو الحكومات الأخرى، بين روسيا وسوريا، أو سوريا وإيران، أو إيران وروسيا، وذلك على خلفية طلب روسيا من الميليشيا اللبنانية الانسحاب من مطار الضبعة العسكري والقواعد الموجودة في ريفي حمص، لكن (حزب الله) لم ينسحب حتى الآن من المنطقة".


  وفي قطر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا، تحت عنوان "المسيرات والطائرات الورقية جعلت للحصار ثمنا"، أكد كاتبه أن تضييق الخناق على غزة وتهديد المجاعة وشبح العودة إلى "الاحتراب الداخلي مجددا" ، دفع بالكثير من النخب الى خيار مسيرة العودة وكسر الحصار باعتبارها "فرصة جيدة للقفز إلى الأمام تجاه الهم الوطني الجامع، وإلقاء المسؤولية على الاحتلال، كونه المتسبب الرئيسي" في ما جرى ويجري، على ان حق العودة وإن كانت شعار اللحظة الاحتجاجية لهذه المسيرات فإنها لم تكن تحمل، بتأكيد الكاتب، معنى الاكتفاء بهذا الحق أو انفصاله عن مجمل الحقوق الفلسطينية، إذ لا أحد منهما يلغي الآخر.


ولفت كاتب المقال، في هذا الصدد، الى أن العقوبات على غزة كانت ماضية إلى تصاعد، بل إن عودة الحرب كانت احتمالا واردا، لكنها "تراجعت مع زخم هذا الحراك، وربما تتراجع كثيرا خلال الأيام القادمة"، مضيفا ان الطائرات الورقية الحارقة وبلالين الهيليوم، "أثبتت نجاعتها هي الأخرى في فرض معادلة استنزاف جديدة"، وأن "أصواتا من قلب الكيان الصهيوني"، يضيف الكاتب، باتت تنادي تحت ضغط هذا الزخم النوعي للمقاومة "بضرورة إيجاد حلول للواقع المعيشي الصعب في قطاع غزة"، وذلك من باب القناعة بأن "الجميع سيكونون أمام خيارات خطيرة تقود لمواجهة شاملة"، وأن "زمن الهدوء المجاني قد انتهى".


وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (الوطن)، بقلم أحد كتابها، تحت عنوان "نحن وأزمة الصلب"، أن سوقا أوروبية وصينية لمعروضات الصلب ستصبح عن قريب بلا زبون بعدما أدارت واشنطن، أقوى زبون لهذا المنتج، ظهرها معولة على الاكتفاء بإنتاجها الداخلي وإحياء "المجد التليد" لمصانعها التي كان بعضها توقف عن العمل منذ سنوات أمام غزو الصلب الاوروبي والصيني.


وتساءل كاتب المقال، في هذا الصدد، إن كانت الدول العربية، خصوصا تلك التي لديها مشروعات مؤجلة تتطلب حصصا كبيرة من مادة الصلب، ستهب في ظل تحولات هذه السوق؛ مع ما هو متوقع أن تشهده من كثرة العرض وانخفاض السعر وإقرار إجراءات حمائية، الى الاستفادة من هكذا حالة، أم أن دار لقمان ستظل على حالها، وأن الأزمة قد تمر تفاصيلها دون أن تلتقط هذه الدول فرص الاستفادة منها على نحو ما "يستفيد آخرون كثر من ازماتها".


وفي موضوع آخر، نشرت (الوطن) أيضا مقالا تحت عنوان "الدبلوماسية بدلا من التسخين"، اعتبر كاتبه أن "التصعيد اللفظي الإعلامي، والتلويح بعمل ما ضد إيران من قبل الولايات المتحدة لا ي جدي نفعا"، على الأقل وفق ما يراه العديد من قادة الغرب الأوروبي وخاصة ألمانيا وفرنسا، ممن يتمسكون بالاتفاق النووي مع إيران.


وأضاف الكاتب أنه على الرغم من التهديدات والتحذيرات الإسرائيلية ب"احتمالية تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران"، وعدم قبولها ب"دولة إيرانية مسلحة نوويا"، فإن ما من دولة في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، ستدعم مثل هذا الخيار، وأن المسلك الدبلوماسي، برأيه، يبقى أمام واشنطن، في الوقت المنظور، هو "الخيار العقلاني والأمثل والأجدى"، معتبرا أيضا أنه من السذاجة القول إن "إسرائيل ستبادر لتنفيذ ضربة جوية ضد إيران بعيدا عن الإرادة والقرار والمشاركة الأمريكية اللوجستية والميدانية المباشرة".


وفي الأردن، كتبت (الرأي) في مقال لأحد كتابها بعنوان "قمة ترمب - كيم : ترقب حذر وتواضع التوقعات"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يستعد للإلتقاء غدا بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، في قمة لم يتوقع أحد انعقادها ذات يوم، ويراقبها العالم أجمع بقلق وخصوصا بخفض "شديد" لسقف التوقعات، إذا ما بقي الرئيس مصرا على الشروط التي يطالب بيونغ يانغ بتنفيذها، قبل البدء بالبحث عن طرق أو مقاربات في شأن ما ستقدمه واشنطن مقابل تنفيذ هذه الشروط التي لا يمكن وصفها بغير المهينة.


 يرى كاتب المقال أن الضجيج الذي خلفته قمة السبعة الكبار، التي انتهت للتو في مقاطعة كيبك الكندية، وتصاعد حدة الخلافات داخل المعسكر الغربي على وقع القرارات "الحمائية" التي يتخذها الرئيس الأمريكي، والردود الأوروبية والكندية واليابانية والصينية الغاضبة (...)، فضلا عن مآلات التباين الأمريكي الأوروبي حول الملف النووي الإيراني، سيكون لها تأثير على طبيعة ومدى ومستوى مقاربة واشنطن للقمة الأمريكية ـــ الكورية الشمالية، نظرا لارتباطها "ضمن أمور أخرى" بالملفات الاقليمية والدولية، والصراع المحتدم الذي قد ينزلق فجأة إلى حرب في منطقة بحر الصين الجنوبي.


 وفي موضوع آخر، كتبت (الدستور) في مقال لأحد كتابها أن وزير الدفاع الأمريكي الجنرال جيمس ماتيس، يربط انسحاب قوات بلاده من سوريا بالوصول إلى حل شامل ونهائي لأزمتها المفتوحة منذ ثماني سنوات، ما يعني، برأي الكاتب، رفض الالتزام بجدول زمني لانسحاب وشيك، طالما تحدث عنه دونالد ترامب وبشر به في "تغريداته" التي لا تتوقف، وربما في سياق التحضير للانتخابات النصفية الوشيكة للكونغرس، كما يرى مراقبون.


 والحقيقة، يقول الكاتب، أن تصريحات ماتيس تبدو أكثر "انسجاما" مع أولويات الاستراتيجية الأمريكية المعلنة في الشرق الأوسط، أكثر من "تغريدات" ترامب، مشيرا إلى أن من يضع إيران على رأس لائحة أعدائه في الإقليم، ومن يقرر استئصال نفوذها فيه، لا يبادر إلى سحب قواته من سوريا وعلى امتداد حدودها مع العراق، تاركا الباب مفتوحا أمام حلم إيران بتدشين "أوتوستراد" بري سريع يربط طهران ببيروت.


 وفي الشأن المحلي، تساءلت (الغد)، في مقال، ما الذي يمكن أن ينتشل الأردنيين اليوم من الأزمة الخانقة التي تعصف على غير اتجاه، ودفعت الناس للتظاهر، وهل تكفي استقالة حكومة وقدوم جديدة، لتحقيق هذا الانتشال؟، مشيرة إلى أن لا أحد يتوقع أن تحقق الحكومة، أي حكومة، في هذا الظرف الصعب، المعجزات بحل الأزمة المركبة، اقتصاديا ومعيشيا واجتماعيا، على المدى القصير.


 وأشار الكاتب، في هذا الصدد، أن الأمر يحتاج لصبر وتأسيس يكون وفق آليات وسياسات ورؤى وشخوص مسؤولين مختلفين، يؤمنون حقا بأنه لم يعد هناك متسع من الوقت أو فرصة للتهرب من مسؤولياتهم، مؤكدا أن الفرصة أمام حكومة عمر الرزاز، بل مطلوب منها ومن باقي مؤسسات الدولة، عدم التلكؤ أو التهرب من تغيير نهج إدارة الشأن العام، "السبيل الصحيح لانتشال الناس من ظلال الأزمة الخانقة، واستعادتهم الثقة بالدولة ومؤسساتها ومسؤوليها، وبمستقبلهم، ما يمكنهم ويدفعهم لتحمل الصعاب وتحديات المرحلة، والانخراط الإيجابي بالتغيير والتقدم للأمام". وفي البحرين، نشرت صحيفة (الوطن)، مقال رأي أكد كاتبه أن النظام الإيراني "ينتهك حقوق الإنسان بكل الطرق وفي كل الساعات ويحلف بأغلظ الأيمان أنه لا ينتهك هذه الحقوق وأن الذي يسمعه العالم كذب يراد منه الإساءة إليه"، مضيفا أنه "للتغطية على ذلك يشغل نفسه ويسعى إلى شغل العالم بقصص بسيطة تحدث في دول يعتبرها دليلا على انتهاك هذه الدول لحقوق الإنسان".


وخلص الكاتب إلى أن ازدياد أعداد المعارضين للنظام الإيراني يوما بعد يوم "دليل كاف على ازدياد حالات انتهاك حقوق الإنسان في إيران، والتي يمارسها النظام من دون أن يبالي بردة فعل العالم، فهو يؤمن بأن من حقه انتهاك حقوق الإنسان غير المنتمي له".


 من جهتها، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج)، أن الاجتماع الرباعي المنعقد أمس في مكة المكرمة والذي ضم كلا من السعودية والإمارات والكويت والأردن، مثل معركة إنقاذ وحماية الأمن القومي العربي، ومساعدة دول عربية تتعرض لمحن سياسية واقتصادية.


 وأضافت الصحيفة أن الاجتماع، الذي توج بتقديم الأردن مساعدات بقيمة 2,5 مليار دولار، يأتي لدعم اقتصاد هذا البلد للخروج من الأزمة التي يمر بها، وذلك بسبب تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن منذ 2011، وإغلاق حدوده مع سوريا والعراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) على مناطق شاسعة فيهما.


وفي لبنان، قالت يومية (النهار) إنه لم يطرأ أي جديد على عملية تشكيل الحكومة، حيث اكتفى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في لقائهما أول أمس السبت  باستعراض سريع لأبرز ما بلغته الاتصالات التي يجريها رئيس الوزراء المكلف . 


وأضافت اليومية أنه "وفقا للمعطيات المتوافرة، فإن اللقاء تناول صيغا أولية للحكومة وأفكارا طرحها  الحريري الذي يتابع اتصالاته، لافتة إلى أن المعطيات تفيد بأن لا شيء محسوما أو محددا بعد بل ثمة أفكار قيد التداول (...)". 


وفي موضوع آخر، توقفت يومية (الجمهورية) عند موقف وزير الخارجية جبران باسيل من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد قرار تعليقه  طلبات الإقامة، اعتراضا على سياساتها في شأن عودة النازحين السوريين من لبنان إلى سورية، مشيرة إلى أنه فيما  يترقب الجميع مآل هذا الاشتباك، فإن المعطيات المتوافرة تؤشر إلى أن باسيل يترقب ردة فعل  المفوضية ومدى تجاوبها مع خطوته.


وتؤكد المعلومات في هذا الصدد، تضيف الصحيفة، أن "باسيل لن  يتراجع، لا بل إنه يستعد لخطوته الثانية، مستندا في إجراءاته إلى الصلاحيات الممنوحة له"، موضحة أن "تصميم الوزير على إعادة النازحين إلى بلادهم يأتي لانتفاء أسباب بقائهم في لبنان بعد توقف الأعمال القتالية في  مناطقهم التي باتت في معظمها آمنة، وعودتهم إليها بالتالي ممكنة".


وفي نفس السياق نقلت (اللواء) عن مصادر وصفتها ب"الرسمية" توقعها تراجع حدة الخلاف تدريجيا بعدما أخذ الحريري على عاتقه متابعة الموضوع مع المفوضية، ما دفع الوزير باسيل إلى تجميد الإجراءات التي كان قد قررها بحق موظفي الوكالة بمنع تجديد إقامات الأجانب منهم وعددهم نحو سبعين شخصا، من دون التوصل بعد إلى معالجة فعلية للأمر.


وأضافت اليومية وفقا لذات المصادر، أن الحريري سيجري اتصالاته مع المفوضية بما يؤمن مصلحة لبنان بعودة الراغبين من النازحين السوريين، وبما يؤمن أيضا حسن سير عمل المنظمة الدولية لكن بما لا يعرقل عودة النازحين.