RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الخميس 7 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، بعدة مواضيع، في مقدمتها؛ القضية الفلسطينية، والوضع في اليمن وسورية، والمشهد السياسي في كل من الأردن ولبنان، والعلاقات المصرية- السعودية و الإماراتية- السعودية، والقمة الكورية الشمالية -الأمريكية المرتقبة.

ففي مصر، اهتمت الصحف بالمباحثات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس بالقاهرة، مع وزير الدولة للشؤون الإفريقية السعودي أحمد القطان، حيث نقلت عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، قوله إن الرئيس المصري أعرب، خلال استقباله أمس وزير الدولة للشؤون الإفريقية السعودي، عن حرص بلاده على تعزيز مختلف أطر التعاون الثنائي، ومواصلة التشاور والتنسيق المشترك مع المملكة بخصوص مختلف القضايا الإقليمية.

وفي الشأن الفلسطيني، واصلت الصحف تسليط الضوء على الذكرى ال 51 للنكسة (خامس يونيو1967)، اليوم الذي شن فيه الكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على جبهات عربية متعددة انتهى باحتلاله للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان وسيناء، حيث كتبت صحيفة (الأهرام)، في مقال لأحد كتابها، أنه "مازال هناك من يرى أن الخامس من يونيو كان يمثل هزيمة كبرى أكدت فشل مشروع الاستقلال وعدم التبعية للغرب الاستعماري، وكذلك فشل التأسيس للدولة الوطنية وفشل الفكرة العروبية، باعتبار أن الهزيمة كانت لدولتي المشروع الوحدوي مصر وسوريا (1958 ـ 1961)، بالإضافة إلى الأردن بعد انتزاع واحتلال الضفة الغربية التي كانت تحت سيطرتها".

إلا أن هؤلاء، يضيف كاتب المقال، "يتجاهلون جانبين أساسيين هما المؤامرة والإرادة"، فالذي حدث في الخامس من يونيو كان، برايه، "مؤامرة استعمارية" بقيادة أمريكا وأوروبا والكيان الصهيونى (إسرائيل)، "استهدفت تركيع الزعيم جمال عبد الناصر، و"القضاء على الدور القيادي الإقليمي للدولة المصرية الوطنية"، معتبرا أن من يقول إن نظرية "المؤامرة غير صالحة في تفسير ما حدث في 5 يونيو، واهم"، وأنها بالنظر الى ما تكشف، براي الكاتب، من "وثائق دامغة" لم تكن"مجرد رد فعل عن قرار جمال عبد الناصر إغلاق مضيق خليج العقبة في جزيرتي "صنافير وتيران"، أمام السفن الإسرائيلية ومنعها من العبور من وإلى البحر الأحمر".

وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (الجمهورية)، بقلم أحد كتابها، بخصوص القمة التي تعقد الشهر الحالي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، أن كل شيء وارد من اليوم حتى 12 يونيو الموعد المحدد لانعقاد القمة، وأنه من الوارد أن تسير جهود وإجراءات القمة في طريقها المرسوم، فتنعقد في موعدها المحدد ومكانها المختار بسنغافورة، ووارد أيضا وبنسبة غير ضئيلة، أن تشهد الأيام الأربعة القادمة تطورا يخلق حالة من الشد والجذب تؤدي إلى تعليق القمة أو تأجيل انعقادها. 

وأضاف كاتب المقال أنه "رغم الحرص الأمريكي الواضح على عقد القمة وحرص ترامب على ذلك باعتباره سيكون إنجازا شخصيا غير مسبوق يحسب له، فإن حالة انفلات التغريدات التي تهيمن عليه، أو شطط التصريحات التي تتلبس بعض أعضاء إدارته، لا سيطرة لأحد عليها ومن الصعب التنبؤ بها"، مذكرا بقرار سابق للطرفين بالغاء القمة وتراجعهما عن ذلك.

وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) إن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن دعا أمس سكان مدينة الحديدة الاستراتيجية على الساحل الغربي لليمن "للانتفاضة على الميليشيات قبيل تحريرها، حيث ألقى منشورات تحذيرية على سكان المدينة، تدعوهم للابتعاد عن مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك قبيل الانطلاق لتحريرها". وبرأي الصحيفة فإن "استعادة مدينة الحديدة ومينائها سيؤدي إلى قطع الطريق أمام تهريب طهران للأسلحة والصواريخ إلى وكلائها في اليمن، علاوة على بتر أيدي الحوثيين في الساحل الغربي، وتهديدهم حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية عبر البحر الأحمر".

وتحت عنوان "غموض مستقبل التحالف الإيراني- الروسي في سورية"، أكد مقال في يومية (الوطن)، أن الروس يتحدثون في الوقت الراهن عن وجوب تراجع للقوات الأجنبية في سورية حتى مسافة 70-80 كلم من حدودها الجنوبية، مؤكدا على لسان المحللين أنه إذا لم يجد المسؤولون الإيرانيون حلا لهذا الوضع، فبلا شك ستكون إيران الخاسر الأكبر في سورية بالنظر إلى ما استثمرته هناك سياسيا واقتصاديا وعسكريا.

وبرأي كاتب المقال، فإنه "من المحتمل جدا في ظل هذا الوضع أن نصل لمرحلة تقارب في المستقبل القريب بين بوتين وترمب، وهو الأمر الذي سيترتب عليه بكل تأكيد خروج القوات الإيرانية من سورية". 

واعتبر أن روسيا تمثل "صاحبة اليد العليا في سورية مقارنة بإيران، فالأولى لا هدف لها إلا مصالحها الاقتصادية والسياسية والعسكرية، والأخيرة تتعرض لضغوط هي الأشد منذ عقود طويلة"، مضيفا أن هناك اختلافا في الأهداف الإستراتيجية بين البلدين تجاه سورية، "ويبدو أن التحالف البراغماتي بين البلدين بدأ يدخل منعطفا غامضا".

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن الإمارات والسعودية، تثبتان عبر "حراك سياسي مستمر وتعاون دائم، سعيهما إلى خلق علاقة استراتيجية مثالية تحتذى على مستوى المنطقة"، وأن لقاء لجنة التنسيق الإماراتي السعودي في جدة أمس يمثل "تتويجا لتاريخ من العلاقة الحقيقية"، مضيفة أن "الأنموذج الأفضل في علاقة الدول يتجسد اليوم في العلاقة الإماراتية السعودية، لجهة الاشتغال على التنمية والتقدم، ومواجهة الأطماع والأجندات الإيرانية والخارجية"، في سياق ما يجمعهما من "مشتركات الجيرة والأخوة والتاريخ والدين واللغة والقربى والأمل والمصير (...) وأيضا المصالح المشتركة". وأكدت الصحيفة أن هذه العلاقة "تخطت في روحها الرسمي الاعتيادي بين الدول إلى الوقوف معا في السراء والضراء، وإلى اختلاط الدمين الإماراتي والسعودي مع الدم اليمني على أرض اليمن نحو تحريرها الكامل القريب من براثن ميليشيا الحوثي الإيرانية، واستعادة اليمن كاملا وشرعيته كاملة".

وبدورها، أكدت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أن "استراتيجية التكامل" بين الامارات والسعودية في المجالات الاقتصادية والتنموية والعسكرية، تجسد "متانة العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وحرص القيادتين على تعزيز التكاتف والتعاون الأخوي المشترك بما يحقق المصالح المشتركة ويعطي زخما غير مسبوق للعمل الخليجي المشترك". ومن جهتها، وصفت صحيفة (الاتحاد) ما تم الليلة الماضية في اجتماع مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، بأنه "تجسيد حقيقي لما يربط بين البلدين"، و"نموذج للتعاون الثنائي الخلاق والبناء"، معتبرة أن هذا التعاون "لا يستهدف فقط تحقيق مصالح الشعبين الشقيقين، بل يهدف أيضا إلى دعم وحماية النظام الإقليمي العربي".

وفي قطر، نشرت صحيفة (الوطن) مقالا تحت عنوان "لعبة نتانياهو الأخيرة"، اعتبر كاتبه أن "لعبة نتانياهو الدموية في قطاع غزة، لعبة مزدوجة"، ترمي من جهة الى "زيادة الشرخ والانقسام في البيت الفلسطيني وعزل السلطة الوطنية الفلسطينية وإضعافها وإظهارها بموقع العاجز عن حماية القطاع وأهله"، ومن جهة أخرى إعطاء زخم لحضوره داخل المشهد السياسي "بعد الهزات الفضائحية التي طالته وزوجته".

وسجل كاتب المقال أن نتانياهو تمكن من تحقيق ذلك ودغدغة جمهور اليمين واليمين المتطرف عبر "التصعيد العسكري الأخير ضد القطاع"، و "قيامه بكشف ما زعم أنها الوثائق الأصلية للبرنامج النووي الإيراني"، و"استغلاله فرصة واقع نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة والتغطية الأمريكية الواسعة لسياساته"، وكذا مواصلته وأركان اليمين حملته التحريضية على القيادة الفلسطينية، لافتا الى أنه، و بحسب آخر استطلاع للرأي أنجزه "معهد سميث" ونشرته صحيفة (معاريف) الجمعة الماضية، يكون قد ضمن لحزبه (الليكود) في حال تم تنظيم انتخابات تشريعية جديدة 34 مقعدا بدل 30 مقعدا التي لديه حاليا في الكنيست، وبذلك يكون قد تمكن من تلميع صورته واعادة حضوره السياسي الى الواجهة.

وفي الشأن المحلي، واصلت الصحف التنويه بالنتائج الاقتصادية المسجلة على مستوى جميع القطاعات، في سياق رفع وكالة التصنيف العالمية "فيتش" للنظرة المستقبلية لقطر في تقريرها الصادر أول أمس إلى "نظرة مستقبلية مستقرة"، متوقعين أن يعقب ذلك "موجة من رفع التصنيفات الائتمانية السيادية لقطر من وكالات التصنيف الأشهر عالميا "موديز" و"ستاندرد اند بورز".

ولفتت الصحف، استنادا الى محللين اقتصاديين، الى أن عودة نحو 10 مليارات دولار من ودائع غير المقيمين إلى خزائن البنوك القطرية، بحسب وكالة "فيتش"، تؤكد توفر "الفرص الاستثمارية" و"جاذبية القطاع المصرفي القطري في استقطابه لرؤوس الأموال"، مذكرة، في هذا الصدد، بان "فيتش" كانت رجحت أن "تحقق قطر فائضا يوازي 2.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي" خلال العام الجاري، مقرونا ب"ارتفاع الانفاق الحكومي الرأسمالي على المشاريع التنموية الكبرى بفضل تحسن ايرادات الميزانية العامة بنسبة 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي" نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وفي الأردن، ركزت مقالات كتاب الصحف على الاحتجاجات التي يشهدها الأردن على خلفية مشروع قانون ضريبة الدخل، حيث أشار كاتب مقال لصحيفة (الرأي) بعنوان "عن الأزمة وبوابات الخروج منها"، أن "اللحظة الأردنية ليست حادة كما يبدو للوهلة الأولى ولكنها لحظة مهمة وتشكل منعطفا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا"، وأن "إدارتها بهدوء ستفتح بوابة جديدة في تاريخ الأردن السياسي، ليصبح مدرسة في كيفية إجراء التحولات الكبرى دون انعطافات حادة".

واليوم، يقول كاتب المقال، "لا بد من أن تكون الجهات صاحبة القرار قادرة على التفكير بصورة خلاقة للخروج من الأزمة من دون خسائر كبيرة تلحق بالطبقة الوسطى"، وذلك لأن "الإضرار البالغ" بهذه الطبقة سيؤدي، برأيه، إلى "عطبها بصورة تحرم الدولة مستقبلا من إمكانية الاستناد عليها في التغييرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اللازمة عند مفترقات الطرق أو الزوايا الحادة".

وعلى الصعيد الدولي، وفي مقال بعنوان "سياسة الأبرتهايد الإسـرائيلية"، كتبت (الدستور) أن البرلمان الإسرائيلي الحالي، يواظب على إجراءات الضم القانوني الزاحف للمناطق (المحتلة) وإحلال المزيد من القوانين الإسرائيلية على الضفة (الفلسطينية)، والشطب القانوني للخط الأخضر (بين منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948 والثانية عام 1967). 

ويرى كاتب المقال أن المشروع الاستعماري التوسعي يرتكب "الموبقات والجرائم الفاضحة" التي تحتاج لمتابعة ليست فقط فلسطينية بل عربية وإسلامية ومسيحية من الأحزاب والنواب ومؤسسات المجتمع المدني، للعمل مع نظرائهم على امتداد العالم، لفضح السلوك العدواني الاستعماري والدفع باتجاه معاقبته بما يستحق.

وفي السياق الدولي دائما، كتبت (الغد)، بدورها، في مقال لأحد كتابها، أن مفاوضات غير مباشرة إسرائيلية – سورية، عبر روسيا، تجري بشأن دخول القوات السورية النظامية للمناطق الجنوبية من سورية، وتحديدا منطقة درعا، مشيرة إلى أن النقطة الأساسية التي يدور حولها الحديث، هي "مسألة عدم تواجد القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في هذه المنطقة"، و"عدم إعاقة تقدم الجيش السوري".

وبرأي كاتب المقال، فهذه المفاوضات تشير إلى ثلاث نقاط أساسية، الأولى، مدى التنسيق الروسي- الإسرائيلي في سورية، والثانية، "المنظور الإسرائيلي "الواقعي" (النظرية الواقعية) بشأن القوات الإيرانية"، والثالثة، "البراغماتية" الإيرانية- السورية، في سورية، معتبرا أن "طبيعة ما يحدث، أو ما يقال أنه يحدث، من مفاوضات، هو استنساخ للتفاهم السوري- الإسرائيلي في لبنان منذ سبعينيات القرن الفائت (1976) وحتى خروج القوات السورية في العام 2005 ". 

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي تحت عنوان "الحوثيون لن يدخلوا مفاوضات السلام من دون ضوء أخضر"، أنه كلما اقتربت قوات الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية من السيطرة على مناطق استراتيجية كانت في قبضة الانقلابيين الحوثيين، حرك الحوثيون "ورقة الحوار السياسي والحل السلمي" برعاية الأمم المتحدة، مضيفة أنه ما إن يتحرك المبعوث الأممي لتفعيل المبادرة السلمية حتى يعودوا مجددا إلى التنكر لوعودهم والتزاماتهم.

وسجل كاتب المقال أن الحوثيين "لا يريدون السلام تماما في اليمن، أو على الأقل لم يأتهم قرار من إيران" لتسهيل مهمة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، معتبرا أن "كل ما يخططون له حاليا هو كسب الوقت مع اقتراب تحرير بعض المناطق الرئيسية مثل الحديدة"، وأنهم مستعدون لأن يموت المئات من الأبرياء في حربهم باليمن مقابل الانتصار لحكام وملالي إيران"، الذين يريدون، برأيه، استخدام "ورقة اليمن" في مفاوضاتهم مع الاتحاد الأوروبي "لتعويض خسارتهم الاقتصادية بعد انسحاب واشنطن من اتفاقية الملف النووي الإيراني.

ومن جهتها، تحدثت صحيفة (البلاد) عن "حالة من عدم اليقين" بشأن نتائج القمة التاريخية المرتقبة في سنغافورة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، وعن توقعات بأن "تلغى من الأساس بسبب مجموعة من الظروف المحيطة"، وان تنتهي في حال انعقادها الى نتائج "محدودة"، وان تعتبر بالتالي "فاشلة"، معتبرة أن إحداث أي تقدم في القمة يتطلب من الرئيس الأمريكي "تقديم تنازلات مؤلمة مثل ضمانات أمنية"، من قبيل أن "يتعهد بعدم الهجوم على كوريا الشمالية والحد من المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان".

وفي لبنان، كتبت (النهار) أن رئيس الوزراء المكلف بتأليف الحكومة الجديدة، سعد الحريري، وإن كان "يبدو متأنيا في اتباع الخطوات الآيلة إلى تأليف الحكومة" فإنه "لا يعتزم الإطالة كثيرا"، مشيرة، نقلا عن أوساط في كتل نيابية، الى أن الفترة الفاصلة عن عيد الفطر "ستشهد فورة اتصالات ومشاورات كثيفة" استعجالا لولادة الحكومة، خاصة مع تفهم جميع الفرقاء لهذا الأمر، وذلك بالنظر إلى كثافة الاستحقاقات والتحديات التي يواجهها لبنان على الصعيدين الخارجي والداخلي؛ من ذلك الاستحقاق المتعلق بترسيم الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل الذي دخل محطة مفصلية عقب زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي مؤخرا لبيروت، ورجحان توقعات بإمكان انطلاق مفاوضات ثلاثية لبنانية إسرائيلية أممية برعاية الأمم المتحدة.

ومن جهتها، نقلت صحيفة (اللواء) عن مصادر وصفتها ب"واسعة الاطلاع" توقعها بأن "لا تنجح الجهود السياسية في إصدار مراسيم تأليف الحكومة في الأيام الثمانية التي تفصل عن عيد الفطر"، بالنظر، برأيها، الى "تباطؤ حركة الاتصالات والانشغال بملفات أخرى"، كملف النزوح السوري.

وفي موضوع آخر، نقلت (الجمهورية) عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، استنكاره، في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، الدعوات إلى انسحاب (حزب الله) وإيران من سورية، واعتبرها "أمرا مستبعدا حاليا بالنظر إلى الأوضاع الراهنة"، مشيرا إلى "أن إيران موجودة في سورية بناء على طلب من الدولة السورية، تماما كما أن الوجود الروسي في سورية قد جاء بناء على طلب من الحكومة السورية"، وأن "(حزب الله) في بلده سورية لأنه لو لم يكن موجودا هناك، لكان (داعش) قد أصبح في لبنان"، وأنه "لن ينسحب من سورية حتى تتحرر وتصبح أراضيها موحدة".