RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الاربعاء 6 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الأربعاء، على عدة مواضيع، أبرزها، الذكرى ال51 لنكسة فلسطين، واستقالة الحكومة المصرية، والصراع الاقتصادي بين الولايات المتحدة وأوروبا نتيجة قرارات الرئيس ترامب، وانهيار المليشيات الحوثية في اليمن، فضلا عن تعيين رئيس حكومة جديد في الأردن عقب تصاعد الاحتجاجات الشعبية على النهج الاقتصادي المتبع وتشكيل الحكومة اللبنانية. ففي مصر، اهتمت الصحف بالذكرى ال 51 للنكسة (5 يونيو1967)، اليوم الذي شن فيه الكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على جبهات عربية متعددة انتهى باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان وسيناء.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (الأخبار) في مقال بعنوان "نكسة يونيو ونصر رمضان"، أنه في مثل هذا اليوم 6 يونيو منذ إحدى وخمسين عاما، كانت مصر كلها تعيش "حالة من التوهج الوطني المتدفق، بعد أن قضت نهار وليل يوم الخامس من يونيو، تتابع بانفعال وحماس شديدين أخبار الانتصارات الكاسحة التي حققتها قواتنا على جيش العدو الإسرائلي، وكنا جميعا شبابا وشيوخا وأطفالا ننتظر الساعة التي ستدخل قواتنا فيها إلى تل أبيب وتحرر فلسطين، بعدما سمعناه بحماس شديد عن تدمير جيش العدو واسقاط كل طائرات سلاحه الجوي".

لكن للأسف الشديد، يضيف كاتب المقال، "لم تستمر هذه الحالة من التوهج والحماس طويلا، إثر تواتر بعض الأخبار تم التقاطها عبر بعض الاذاعات الأجنبية تشير إلى اقتراب قوات إسرائيل من العريش في طريقها الى قناة السويس، وتدمير السلاح الجوي المصري، وهنا حل القلق محل التوهج والحماس حيث لم تمض غير أربع وعشرين ساعة فقط حتى فوجئنا بل صدمنا بالحقيقة المرة، وكانت نكسة 1967 بكل ما تعنيه من مرارة وانكسار ومهانة".

من جهتها، كتبت يومية (الجمهورية)، بقلم أحد كتابها، أن الشعب المصري، "لم يعد يرى في 5 يونيو 67 ذكرى نكسة أصابت مشروعه الوطني لإقامة دولة حديثة قوية، بل يراه ذكرى صمود وكفاح وشهادة جدارة واستحقاق لما أبداه هذا الشعب المناضل من بسالة وتضحية وإرادة صلبة نجحت في تحويل هزيمة عسكرية أمام أعتى الدول الاستعمارية وعملائها في المنطقة العربية، إلى انتصار عسكري مذهل تحقق في 6 سنوات فقط ".

وفي الشأن المحلي، ذكرت يومية (الأهرام) أن رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل، تقدم أمس باستقالة الحكومة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى ان استقالة الحكومة تأتي بعد ثلاثة أيام من أداء الرئيس لليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة.

ونقلت الصحيفة عن بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، قوله إن الرئيس السيسي كلف الحكومة بتسيير الأعمال والاستمرار في أداء مهامها وأعمالها لحين تشكيل حكومة جديدة.

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن يوم أمس الخامس من يونيو صادف حلول الذكرى الحادية والخمسين ل "نكسة1967"؛ الحدث الذي غي ر المشهد العربي والمعادلات السياسية والعسكرية في المنطقة بأكملها؛ بعدما تمكنت إسرائيل من شن حرب خاطفة على ثلاث دول؛ هي: مصر وسوريا والأردن، تمكنت خلالها من احتلال مساحة كبيرة من أراضيها، ووضعت العرب في موقف عاجز عن الرد، الذي جاء متأخرا بنحو ست سنوات، في الحرب التي ع رفت ب"حرب العاشر من رمضان"؛ تحديدا في 6 أكتوبر من عام 1973

لكن العرب، تضيف الصحيفة، توقفوا بعدها عن خوض أي معارك عسكرية، واستبدلوها ب"حروب سياسية وقانونية، بخاصة بعد الزيارة الشهيرة للرئيس المصري أنور السادات إلى القدس في نوفمبر من عام 1977، وإلقاء خطاب أمام الكنيسيت ، ثم تلاحقت التراجعات لنصل إلى ما نحن عليه اليوم؛ حيث نستجدي السلام من موقع غير ذلك الذي كنا عليه قبل النكسة"، مؤكدة أنه بعد 51 عاما "تغير المشهد كليا، والوجع لا زال قائما، فالدولة الفلسطينية بحدود 1967، لم تعد مقبولة لا من "إسرائيل"، ولا من حاميها الولايات المتحدة الأمريكية، التي أمعنت في إذلال العرب والتنكر لهم؛ بنقل سفارتها من "تل أبيب إلى القدس،".

وفي موضوع آخر ، كتبت صحيفة (البيان) في مقال لأحد كتابها أنه لم يعد احتمال حدوث صراع بين الولايات المتحدة وأوروبا نتيجة قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "الأساطير السياسية بسبب طبيعة العلاقة التحالفية بين القارتين منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية إلى اليوم، وخاصة بعد خروج بريطانيا، عراب السياسات الأميركية، من الاتحاد الأوروبي حتى صارت السياسات الأوروبية شبه فردية، ولكنها تجمع على رفض ما يفعله الرئيس ترامب".

واضافت الصحيفة ان أغلب المراقبين يتفقون أن الأول من يونيو 2018، وهو اليوم الذي دخلت فيه التعرفة الجمركية الأميركية حيز التنفيذ على الصلب والألمنيوم القادمين من دول أوروبا وكندا، "هو بداية حرب تجارية عبر دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد أن كانت مع الصين العدو الأول للتجارة الأميركية، وهي حرب جديدة من شأنها تهديد استقرار العلاقات الأميركية الأوروبية في العديد من الملفات الدولية، بما فيها الملف النووي الإيراني، ولا سيما لدى بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا".

وفي السعودية، كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها أن "الملاحظ على ساحات القتال في اليمن أن الميليشيات الحوثية آخذة في الانهيار بمرور الوقت، فالجيش اليمني بدعم من قوات التحالف يحقق المزيد من الانتصارات الساحقة على الأرض، وأضحى على بعد تسعة كيلو مترات من مدينة الحديدة".

واضافت أن قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي تسعى من خلال تكثيف ضرباتها لمليشيا الحوثي على محور الساحل الغربي إلى السيطرة على موانئ الحديدة ومطارها "من أجل الحيلولة دون وصول الأسلحة الإيرانية إلى تلك الميليشيات المنهارة".

من جهتها، قالت يومية (عكاظ) إن "تصلب المتمردين الحوثيين وتمترسهم خلف مواقف إيرانية، أفشلت مهمة المبعوث الأممي مارتن غريفيث في صنعاء التي غادرها أمس الثلاثاء دون تحقيق نتائج إيجابية، بعد زيارة استغرقت 5 أيام التقى خلالها قياديين في الميليشيات الانقلابية ومسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي". 

وفي موضوع أخر، كتبت الصحيفة ذاتها أن "إقدام النظام الإيراني على زيادة تخصيب اليورانيوم يكشف عجزه على مواجهة الأزمة الخانقة في الداخل والخارج، ويكشف أيضا فشله في إنقاذ الاتفاق النووي من الانهيار عقب الانسحاب الأمريكي".

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين إيرانيين سابقين "اتهموا صراحة مرشد النظام الإيراني علي خامنئي الذي طلب أمس الأول بدء تخصيب اليورانيوم وتعزيز القدرات الصاروخية، بالتصعيد الذي يقود المنطقة إلى حرب محتملة، فيما رأى مراقبون سياسيون أن خامنئي أطلق رصاصة الرحمة على الاتفاق النووي".

وفي قطر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان "لنتعاطف مع الليرة التركية واللبنانية أيضا"، آخذ فيه كاتبه على بعض المستثمرين الخليجيين أن يكون تعاطفهم وخوفهم على الليرة التركية أكثر من تعاطفهم ومؤازرتهم لليرة اللبنانية، مستنكرا مسارعة الكثيرين منهم عند انهيار الليرة اللبنانية الى بيع عقاراتهم وتصفية أعمالهم، متصرفين فقط "كرجال أعمال متناسين جزءا من ذاكرتهم في جبال وسواحل وشوارع لبنان، وقبل ذلك كله عروبة لبنان، وحاجته لوقفة شهامة".

واعتبر كاتب المقال أن تركيا قادرة على تجاوز الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعيشها العالم كله، والتي بالكاد انفلتت من قبضتها دول الخليج بعد أن ارتفعت مؤخرا أسعار النفط، لافتا الى انه مع "تقديره للغيرة الإسلامية الأخوية مع أنقرة"، وتثمينه لها، فإن المطلوب، برأيه، أن تكون هذه المواقف حاملة للهم العربي منشغلة به ومؤازرة أيضا، مشيرا الى أنه إذا كانت "أنقرة جزءا من عالمنا الإسلامي، ونتمنى لها الخير"، فإن "لبنان جزء من عروبتنا" وأن المسألة "ليست من باب المفاضلة بين الطرفين"، وإنما العتب فقط أن تحظى أنقرة بما لم تحظ به بيروت".

وفي الشأن الداخلي، تناقلت غالبية الصحف تقرير وكالة "فيتش" العالمية للتصنيف الائتماني الذي أعلن مؤخرا عن "رفع النظرة المستقبلية لدولة قطر من سلبية إلى مستقرة"، منوهة الى ما أكدته الوكالة في تقريرها الذي أصدرته امس الثلاثاء، من أن تعديل النظرة المستقبلية لقطر جاء نتيجة "حفاظ قطر على استقرار قطاعها المصرفي، في ظل الأزمة الأخيرة" و"نجاحها في تضييق العجز المالي" عن طريق ضخها لمزيد من السيولة.

وتابعت، نقلا عن التقرير ذاته، أن "ضخ قطر لسيولة نقدية قيمتها 40 مليار دولار بالقطاع المصرفي، حقق الاستقرار المالي وخفف من أثر التدفقات الخارجة من أموال غير المقيمين"، بل و"رفع التوقعات بأن تتحول موازنتها إلى فائض في العام 2019".

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الرأي) في مقال لأحد كتابها، أن تكليف عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة، في ظل احتجاجات شعبية واسعة على مشروع قانون ضريبة الدخل الذي أرسلته الحكومة المستقيلة إلى مجلس النواب، وبدء مشاوراته لتتشكيل حكومته، يدخل المملكة مرحلة جديدة قوامها مواصلة البناء ومواجهة التحديات الاقليمية والدولية، ومشاركة أوسع للشباب في صناعة وتنفيذ القرار. 

وأشار كاتب المقال إلى أن الحكومة الجديدة، التي يتوقع أن يتم تشكيلها وإعلانها في غضون الأيام القليلة المقبلة، وجهت لإطلاق مشروع نهضة وطني شامل، والخروج بجهاز حكومي رشيق وكفؤ، ومنظومة أمان اجتماعي تحمي الضعيف في ظل بيئة ضريبية عادلة، وكلفت بمراجعة شاملة للمنظومة الضريبية والعبء الضريبي بشكل متكامل، وبشكل ينأى عن الاستمرار بفرض ضرائب استهلاكية غير مباشرة وغير عادلة لا تحقق العدالة والتوازن بين دخل الفقير والغني.

وفي السياق ذاته، يرى كاتب مقال لصحيفة (الغد) بعنوان "هل يقود الرزاز الانقلاب؟"، أن بيان التكليف الملكي للرزاز داخلي بامتياز، يعكس في مضامينه إلى حد كبير الشعارات التي صدحت بها حناجر الشباب الأردنيين في عموم الوطن بالوقفات الاحتجاجية المستمرة.

وأضاف الكاتب أنه بعد هذا البيان، يمكن القول إن الأردن على أعتاب مرحلة جديدة عنوانها "إطلاق مرحلة نهضة شاملة" تطال السياسات كافة، وتؤسس لما وصفه البيان بعقد اجتماعي بين المواطن ودولته يوضح المعالم بما يخص الحقوق والواجبات.

أما (السبيل)، فكتبت بدورها، في مقال لأحد كتابها، بعنوان "مهمة صعبة بانتظار الرزاز"، أن مهمة ليست عادية في انتظار عمر الرزاز، رئيس الوزراء الجديد، مشيرة إلى أن تكليفه جاء في ظروف استثنائية، حيث الاحتجاجات تجتاح البلد مطالبة بنهج اقتصادي مختلف.

وأشار الكاتب إلى أن اختيار الملك للرزاز، جاء في ظروف دقيقة غير متوقعة، بل هو نتاج لحظة صدمة وجرس إنذار للمستقبل، فهو مطالب بنيل ثقة الشعب قبل النواب، مشيرا إلى أن مهمة رئيس الحكومة الجديد، تشبه المعضلة، "حيث حجم التوقعات من الملك والشعب كبيرة، والملفات كبيرة وساخنة وعاجلة".

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي تحت عنوان "إيران..وحتمية الانهيار "، أن إعلان شركة "بيجو" لصناعة السيارات وشركة البترول والغاز "توتال" الفرنسيتين إيقاف نشاطهما في إيران يدل على "حتمية فشل صمود الاتفاق النووي، أو بالأحرى نهايته المؤكدة". وأضاف كاتب المقال أن الأمر الذي بني على أساسه هذا الاتفاق، وهي الضمانات التي قدمت للإيرانيين من قبل الاتحاد الأوروبي بالاستثمار في إيران، بما يضمن حصول النظام الإيراني على عائدات مالية مجزية، يتهاوى الآن، إذ لم يستطع الأوروبيون مقارعة الولايات المتحدة الأمريكية أو إيجاد أي بدائل ناجعة بالنسبة إلى شركاتها التي تستثمر في إيران.

وخلص الكاتب إلى أن المشهد القادم يتلخص في مغادرة جميع الشركات الأوروبية وغير الأوروبية العاملة في إيران مواقعها، وحرمان النظام الإيراني من الاستفادة المالية التي كان يطمح إلى تحقيقها بالشراكة مع الأوروبيين، مع عودة واتساع دائرة العقوبات على الإيرانيين، وتصاعد صعوبة الوضع الاقتصادي والمالي في الداخل، ليكون النظام الإيراني على حافة مواجهة الانفجار الشعبي القائم أصلا.

من جهتها، أبرزت (صحيفة الوطن)، في مقال رأي، أن اجتماع الإيرانيين في الخارج ومن يدعمهم في كل مكان بالعالم في باريس للمشاركة في فعاليات المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية المقرر إقامته في 30 يونيو الجاري، سيسبب "صداعا مزمنا للنظام الإيراني والذي يحتاج لشهور حتى بالكاد يبرأ منه".

وأوضح كاتب المقال أن هذا المؤتمر مختلف عن المؤتمرات السابقة، فهو سيقام في خضم "الثورة الإيرانية الشعبية" التي انطلقت في دجنبر الماضي والتي "لاتزال نارها مستعرة تلفح النظام الإيراني وتؤرقه وتقلق مضجعه، رغم كل العنف الذي يمارسه لإخمادها من قتل وسجن وتعذيب للثوار ولكن دون جدوى، فالشعب الإيراني انتفض في كل إقليم ضد النظام المستبد الظالم طلبا للعيش بكرامة وعزة".

وفي لبنان كتبت (الجمهورية) أن خلافا للأجواء الساخنة في المنطقة، مع تزايد وتيرة التوتر الإسرائيلي الإيراني، لفحت رياح باردة الأجواء اللبنانية، تمثلت ببروز "مؤشرات" حول إمكانية التوصل إلى اتفاق لبناني ـ إسرائيلي بشأن الحدود المختلف عليها بحرا بما يعني "بلوكات" النفط البحرية، وبرا بما يتصل بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وأوضحت الصحيفة أنه ليست المرة الأولى التي تطرح فيها إسرائيل فكرة التفاهم مع لبنان، حول الحدود، وخصوصا البحرية وما تحويه من ثروات، ولكن من دون أن تكشف عن كيفية ترجمة هذا التفاهم، ومن دون أن تبدي ما يعتبرها لبنان إيجابيات تخدم مصلحة لبنان في هذا الملف العالق منذ سنوات، علما أن لبنان تجاوب سابقا مع طرح التفاهم على الحدود، ولكن في إطار الشرعية الدولية وتحت راية الأمم المتحدة، وليس في إطار المفاوضات الثنائية المباشرة.

وفي موضوع آخر، أوردت (المستقبل) أن رئيس الوزراء سعد الحريري عبر أمس الثلاثاء خلال استقباله وفدا من مجلس الأعمال اللبناني – السعودي، عن تمنياته أن يقوم المجلس بتفعيل عمله لتشجيع الاستثمارات واستقطاب المزيد منها وتقوية التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

وفي السياق عينه، تضيف اليومية، برزت إشارة رئيس الوفد إلى التحضير لانعقاد ملتقى سعودي - لبناني اقتصادي في 13 يوليوز المقبل في بيروت وذلك في إطار منتدى الاقتصاد العربي الذي ينعقد في 12 منه. وبخصوص تشكيل الحكومة، قالت (اللواء) إنه لم يطرأ أي جديد حول تشكيلها، ولم تحصل أي اتصالات أو لقاءات علنية على الأقل تتعلق بالتشكيل، لكن الرئيس المكلف سعد الحريري الذي يدرك أن أي كلام سيقوله خلال مرحلة التأليف سيكون موضع تفسير وتأويل، أو قد يعتبر ترجمة لما وصلت إليه مفاوضات التشكيل، أو سيؤخذ على أنه يوجه رسائل لفريق سياسي من هنا وهناك.

وأضافت الصحيفة أن الحريري بقي محافظا على تفاؤله استنادا إلى استمرار تعاون كل الفرقاء السياسيين لتشكيل الحكومة، غير أنه أعلن للمرة الأولى أن الحكومة التي سيشكلها ستكون من 30 وزيرا، واعتبر أن هذا هو أقصى ما يمكن أن يعلنه الآن، وأن التعاون جار مع كل الفرقاء لإنجاز هذه المهمة.