الثلاثاء 5 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، بعدة مواضيع أبرزها السياسة الأمريكية في العالم، والوضع الاقتصادي في مصر، وانحياز واشنطن لإسرائيل، والوضع في اليمن، والذكرى ال 51 للحرب العربية الإسرائيلية، فضلا عن الاحتجاجات التي تشهدها الأردن على مشروع قانون ضريبة الدخل، والانسحاب الإيراني من سوريا وتشكيل الحكومة في لبنان. ففي مصر، كتبت يومية (الأهرام) في عمود لأحد كتابها أن الولايات المتحدة الأمريكية، دأبت منذ تولي دونالد ترامب مقاليد الحكم، على ضرب عرض الحائط بالاتفاقيات والمواثيق الدولية سواء كانت جماعية أو كانت ثنائية بين الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى أخذا بمبدأ أمريكا أولا الذي اعتمده ترامب شعارا لحملته الانتخابية، إلى جانب منهج إدارة العلاقات الأمريكية مع دول العالم وفق مبدأ القوة فوق القانون".

وأضاف الكاتب أنه إذا استمر اعتماد الإدارة الأمريكية على هذين المبدأين (أمريكا أولا، والقوة فوق القانون) فإن النظام العالمي "سيواجه خطر الانهيار" وهذا ما حذرت منه المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل حينما اعتبرت قرار ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في فيينا (14 يوليوز 2015) "انتهاكا للنظام الدولي".

وسجل الكاتب أن كل هذا يعني أن الولايات المتحدة تواصل إصرارها على أن تكون، بل وأن تبقى، "دولة مارقة" غير عابئة بالقوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، والمعنى الوحيد لكل هذه الممارسات أن "يعود العالم بدائيا في ممارساته وسلوكياته بعد أن وصل إلى ذروة التقدم والرقى العلمي، وهنا يكمن الخطر". 

أما صحيفة (الأخبار)، فأشارت في عمود لأحد كتابها إلى أن ارتفاع حجم الودائع في البنوك الى 3.4 تريليون جنيه لا يمثل أمرا صحيا رغم ان البنك المركزي وصف هذا الرقم بأنه يعد قياسيا ولم يتحقق من قبل، ومعنى ذلك ان وجود الجانب الأكبر من هذه الودائع دون استثمار في البنوك، يؤكد عدم الوثوق في إطلاق مشروعات استثمارية.

وأضاف الكاتب أن اصحاب الودائع والمدخرات يفضلون ويطمئنون لإيداعها في البنوك والحصول على عائد الفائدة، رغم ان هذه الخطوة في حد ذاتها، سلبية وتترتب عنها زيادة اسعار بعض الاحتياجات الاساسية التي يمتد تأثيرها إلى الكثير من الانشطة التي تستفيد منها كل الطبقات الفقيرة والمتوسطة والغنية كالبنزين والكهرباء. 

وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الاتحاد) أنه تم التعود على الانحياز الأميركي لإسرائيل في صراعها مع العرب وكذلك على تزايد هذا الانحياز عبر الزمن، ولم تكن "صحوات الضمير" السياسي في هذا الانحياز سوى لحظات عابرة في تاريخ الدبلوماسية الأميركية تم العدول عنها لاحقا سواء بتراجع الإدارة الأميركية ذاتها التي تبنت موقفا موضوعيا خارجا على مألوف السياسة الأميركية كما في تراجع إدارة الرئيس الأميركي الاسبق كارتر عن التصويت بالموافقة على مشروع قرار بتفكيك المستوطنات أو بمجيء إدارة جديدة تنقلب على سياسات سابقتها كما يفعل الرئيس الأميركي الحالي.

وأضافت الصحيفة، أن درجة الانحياز الأمريكي لإسرائيل قد وصلت "ذروة غير مسبوقة باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته هناك إلى القدس بالفعل، وزاد على ذلك محاولة قيادة الجهد الدبلوماسي الدولي باتجاه النصرة المطلقة لإسرائيل في الأمم المتحدة بمجلس أمنها وجمعيتها العامة، وكانت ثمة خشية في البداية من أن يكون الموقف الأمريكي بداية لتهافت واسع في المواقف الدولية باتجاه السياسة نفسها غير أن ما حدث هو العكس فكلما زاد الانحياز الأميركي وتعددت مؤشراته بدا أن عزلة الدبلوماسية الأميركية تزداد بدورها.

وبدورها أكدت صحيفة (الخليج) في مقال لأحد كتابها أن تعطيل الكويت تحركا أمريكيا في مجلس الأمن، استهدف إصدار بيان إدانة يحم ل الجانب الفلسطيني مسؤولية التصعيد في غزة، هو "محاولة مكشوفة لتحميل الضحية بربرية وفاشية الجلاد" مضيفة أن اسرائيل التي "يحاولون تحويلها إلى ضحية هي التي احتلت أرض فلسطين وطردت مليونا من أهلها، وهي التي ارتكبت وترتكب المذابح بحق شعبنا وأمتنا، وتمارس القتل والاغتيال والاستيطان والاعتقال وهدم البيوت يوميا". واشارت الصحيفة الى أن ،إسرائيل هذه تتحول في عرف واشنطن تحديدا إلى "معتدى عليها، من الذين يعانون الحصار والقتل والإغارة اليومية" موضحة أن نتيجة العدوان الإسرائيلي اليومي على قطاع غزة في مسيرة العودة السلمية منذ ذكرى يوم الأرض الماضي، تقدر بما يزيد على 125 شهيدا، و13 ألف جريح، بينهم الآلاف من المعاقين؛ لأن "دويلة الاحتلال تستعمل الأسلحة المحر مة دوليا، مثل الرصاص المتفجر والفوسفور الأبيض وغيرهما"

وفي السعودية، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها أن الجيش اليمني يستعد لتنفيذ خطة عسكرية جديدة لتحرير مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، التي "من المتوقع السيطرة عليها سيطرة كاملة بطريقة خاطفة وسريعة"، لافتة إلى أن هذه الخطة "تشكل ضربة قاسية لميليشيات الحوثي وأعوانها من الإيرانيين الذين يزودونها بالأسلحة عبر ميناء المدينة".

وأضافت أن هدف الجيش اليمني المدعوم من قوات التحالف العربي يتمثل في "وقف تدفق الأسلحة عبر ميناء الحديدة بما فيها الصواريخ الباليستية الايرانية للانقلابيين، ووقف مهاجمة السفن التجارية وتهديد الملاحة الدولية ونهب المساعدات الانسانية التي تستولي عليها الميليشيات الحوثية".

من جهتها، أوردت يومية (عكاظ) أن مليشيا الحوثي التي وجدت نفسها أمام مواجهة هزائمها وفرار قياداتها وعناصرها من جبهات القتال، طالبت الضباط والجنود وأفراد الأمن تحت سن الـ40 عاما، بالتوجه إلى جبهات القتال، وشنت ليلة الاثنين حملة اعتقالات واسعة في صنعاء لجنود وضباط يرفضون التوجه إلى ميادين الموت، إضافة إلى مدنيين معارضين بتهمة الخيانة والتخابر مع الشرعية والتحالف".

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر يمنية أن "الحوثين نفذوا حملة مداهمات واقتحامات لمنازل ضباط في أحياء عدة في العاصمة اليمنية مستخدمين عربات عسكرية وعشرات المسلحين، كما اقتحموا عشرات المنازل واعتقلوا العشرات من الضباط وزجوا بهم في السجون بزعم عدم الامتثال للأوامر العسكرية".


وفي قطر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان "أمريكا تدفع تركيا باتجاه روسيا"، تناول فيه كاتبه بعضا من أسباب تدهور العلاقات الأمريكية التركية وما قد يتسبب فيه، على الخصوص، امتناع واشنطن عن إكمال صفقة بيع مقاتلات (إف -35) من "تغييرات في طبيعة التحالفات الأمنية والعسكرية القائمة في المنطقة"، وما قد يؤدي اليه من "اندفاع متزايد لأنقرة باتجاه روسيا".

وأبرز كاتب المقال أنه وفقا للاتفاق الأساسي بين أنقرة وواشنطن، كان من المقرر أن تتسلم تركيا 100 مقاتلة من نوع (إف-35) بدءا من 21 يونيو الحالي، لكن مجلس الشيوخ الأمريكي دخل الشهر الماضي على الخط بتمرير مشروع قانون لمنع إتمام الصفقة، محذرا ، في هذا الصدد، مما قد ينجم عن هذا المنع من توجه تركي للبحث عن بدائل خارج تحالفاتها التقليدية، وما قد يتسبب فيه من ارتفاع لتكلفة تصنيع هذه المقاتلات التي تشارك أنقرة بالأساس في برنامج إنتاجها عبر عدد من شركاتها الوطنية المتخصصة في الصناعات العسكرية والدفاعية.

وخلص المقال الى أن "تزايد الضغط الأمريكي على تركيا سيرمي الأخيرة في حضن روسيا التي تسعى الى ربط أنقرة بها أكثر فأكثر من خلال شبكة من المصالح السياسية والاقتصادية والعسكرية"، كما أن "ارتدادات مثل هذا التحول قد تمتد لتطال حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي" أيضا.

وفي الشأن المحلي، توقفت صحيفة (الوطن) بكثير من التفصيل عند المعطيات الرقمية للتقرير الفصلي للبوابة الإلكترونية (بروبرتي فايندر) الرائدة في مجال العقارات في قطر، منوهة الى أن من بين أهم الخلاصات تأكيد منجزي هذه الدراسة أن "السوق العقاري سيكون مصدر الدخل الثاني مستقبلا في قطر بعد قطاع الطاقة"، وأن "العقار سيكون النفط الجديد في البلاد".

ولفتت الصحيفة الى أن البيانات الرسمية تظهر أن حجم المعاملات في سوق العقارات "لايزال قويا مع إمكانية لمزيد من النمو"، وأن ديناميته المتواصلة، خاصة في ظل إنجاز البنيات الأساسية لاحتضان الاستحقاق الرياضي 2022، سيمنح البلاد "اكتشاف قدراتها الكبيرة فيه، وتحقيق مزيد من التنمية عن طريقه".

وفي الأردن، تناولت (الرأي) الذكرى ال 51 للحرب العربية الإسرائيلية التي تحل في هذه الأيام، وأشارت في مقال إلى أن هذه الحرب التي أدت إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية عام 1967، اندلعت بعد ثلاثة أسابيع من التوتر بين إسرائيل وكل من مصر والأردن وسوريا، وامتدت من 5 إلى 10 يونيو 1967، حيث استشهد فيها نحو 20 ألف عربي مقابل مقتل 800 إسرائيلي، وترتب على النكسة تهجير نحو 300 ألف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار كاتب المقال إلى أن تبعات حرب يونيو 1967، لم تنته حتى يومنا هذا، إذ ما تزال إسرائيل تحتل الضفة الغربية، كما أنها قامت بضم القدس والجولان السورية لحدودها فيما تحاصر قطاع غزة برا وبحرا وجوا، وأكملت عدوانها بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل بعد أن حظيت بتأييد الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأضاف أن حرب يونيو 1967، كانت من أهم جولات المواجهة العربية الإسرائيلية التي جرت في منطقة الشرق الأوسط، ونقطة تحول كبيرة لما شهدته من أحداث مهمة سواء السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية وحتى الاجتماعية.

وفي الشأن المحلي، ركزت معظم المقالات التي نشرتها الصحف على الاحتجاجات التي تشهدها الأردن على مشروع قانون ضريبة الدخل، وأدت إلى استقالة الحكومة من مهامها، حيث كتبت (الغد) أن الاحتجاجات الشعبية على المشروع والسياسة الحكومية التي أدت إلى أعباء إضافية على المواطن الأردني، أثمرت استقالة حكومة هاني الملقي، التي لم تستطع التعامل مع التحديات بالشكل المناسب، وألقت بأعباء هذه التحديات على كاهل المواطن، بدلا من البحث عن حلول غير مكلفة له وللوطن.

وفي مقال آخر، بصحيفة (الغد) يرى كاتبه أن استقالة الحكومة هي مجرد بداية لعملية تغيير ستقارب النهج العام في إدارة البلاد، مشيرا إلى أن تشكيل حكومة جديدة لن يكون نهاية للمشاكل، "بل هناك حاجة ماسة لحوار وطني جاد لتحديد الأولويات وفق ما تقتضيه مصالح الأردنيين".

وأضاف الكاتب أن المسألة الاقتصادية في الأردن "شائكة ومعقدة"، نظرا لظروف داخلية وخارجية، أسهمت في تأزيم الوضع خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أنه لا بد من السير في برنامج التصحيح الاقتصادي "لضمان دعم العالم لنا، واستقرار الاقتصاد الوطني".

وفي البحرين، كتبت صحيفة (البلاد)، في مقال رأي تحت عنوان "ضرورة الانسحاب الإيراني من سوريا"، أن الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له بدأ بالانسحاب من مناطق الجنوب السوري القريب من فلسطين المحتلة وخصوصا من محافظتي درعا والقنيطرة ومرتفعات الجولان السورية، مشيرة إلى أن هذا الانسحاب "هو ثمرة التوافق الصهيوني - الروسي بعد اجتماع وزيري الدفاع الصهيوني أفيغدور ليبرمان والروسي سيرجي شويغو بموسكو لأجل منع تواجد القوات الإيرانية في سوريا وترسيخ أقدامها فيها".

وأوضح كاتب المقال أن ضرورة الانسحاب الإيراني من سوريا تكمن في أن القوات الإيرانية "مصدر الاضطراب والقلق، حيث تعمل على نشر الفتنة في الأراضي السورية والمنطقة العربية"، وهي فواتير يدفع ثمنها الشعب الإيراني الذي عانى كثيرا، إذ يتحمل العقوبات السابقة والحالية التي "عمقت البطالة ووسعت الفساد وزادت الفقر دون أن تمس مستوى القيادات الدينية والسياسية والعسكرية، بل زادتهم قسوة ونفوذا وثراء".

وأضاف الكاتب أنه يتعين على النظام الإيراني وميليشياته الانسحاب ليس فقط من سوريا بل أيضا من الجنوب اللبناني واليمن والجزر العربية الثلاث وإقليم الأحواز، وأن هذه الضرورة تستوجب الحكمة والتعقل من قادة النظام، مشيرا إلى أنه يتعين على النظام أن يوجه أيضا سياسته وثرواته لبناء بلاده وتحسين مستوى شعبه، وتوفير مؤسسات ديمقراطية وقوانين عادلة لبناء دولة إيرانية مدنية تتنفس أجواء حرية الرأي والتعبير.

من جهتها، أبرزت إحدى كاتبات صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أنه في كل الأحوال يمكن القول إن إسرائيل خسرت المعركة في "مسيرة العودة" التي ينظمها الفلسطينيون على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، إذ تعرضت هذه الأخيرة لانتقادات حتى من أصدقائها، حيث كلمات "مذبحة" و"مجزرة" تأخذ لها حيزا كبيرا في عناوين الصحف الأمريكية والأوروبية الكبرى، في تقارير حول الاشتباكات الحدودية.

وأضافت كاتبة المقال أن الخسارة الإسرائيلية تمثلت أيضا في تلقي إسرائيل انتقادات حادة، ليس في تقارير إعلامية وحسب، بل أيضا في المنتديات الدولية، لاسيما في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، الذي صادق في جلسة خاصة حول " أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة في أعقاب الاشتباكات" على تحقيق مستقل في مقتل الفلسطينيين على الحدود.

وفي لبنان اهتمت (اللواء) بتشكيل الحكومة الجديدة، وكتبت أن مصادر وزارية رجحت أن تبقى الحقائب السيادية في إطار التوزيع ذاته الذي كان في حكومة استعادة الثقة مع تبدل في الأسماء. كما لم تستبعد المصادر نفسها أن تضم الحكومة وزارات دولة خصوصا في التخطيط ومكافحة الفساد.

وأضافت أن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري كان أبدى اطمئنانه على أن الأمور تسير كما يجب في موضوع تشكيل الحكومة، آملا أن تنعكس الإيجابية السائدة بين الجميع على التشكيل في أسرع وقت ممكن، من دون التوقف عند وزير من هنا أو وزير آخر من هناك، لافتا إلى أن الوضع الاقتصادي صعب ويجب تشكيل الحكومة في أسرع وقت (...).

وعلى صعيد متصل، قالت (الجمهورية) إنه لا جديد في سماء التأليف الحكومي، رغم أن الاتصالات نشطت بعيدا عن الأضواء والصخب السياسي، في وقت يرتقب أن تصدر في الأيام القليلة المقبلة مواقف دولية وعربية حول لبنان، في ضوء التطورات المحلية والخارجية . 

ولاحظت مصادر مراقبة، تضيف اليومية، أن الجميع يستعجلون ولادة الحكومة، مشيرة إلى أن المشاورات التي تجري خلف الكواليس وبعيدا من التوترات والصخب السياسي، والصمت الذي يطبع عملية التأليف يمكن أن يحرزا نتيجة أفضل.

وكشفت أن الرئيس المكلف بدأ أمس مشاوراته السياسية وراء الكواليس منتهجا سياسة الصوم السياسي لأن الكلام في الإعلام لا يجدي في هذه المرحلة وأن المطلوب هو الكولسة السياسية. 

من جهتها، أشارت (المستقبل) إلى أن الحريري أعاد التعويل على الإيجابيات السائدة بين الجميع، آملا أن تنعكس الأجواء الإيجابية على تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن لا سيما في ضوء تجديده التنبيه إلى صعوبة الوضع الاقتصادي التي تقتضي الترفع عن المصالح الحزبية لتحقيق مصلحة المواطن.