RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الاثنين 4 يونيو 2018

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تركز اهتمام الصحف العربية، الصادرة اليوم الاثنين، على مجمو عة من المواضيع، أبرزها أداء الرئيس المصري اليمين الدستورية لولاية ثانية، وتفاعلات الموقف الدولي بخصوص الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، وتقدم قوى الشرعية اليمنية نحو مدينة الحديدة التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية، والمشهد السياسي العراقي بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، والمفاوضات حول مستقبل منطقة "خفض التصعيد" في الجنوب السوري، ومشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية.

ففي مصر، اهتمت الصحف بأداء الرئيس عبد الفتاح السيسي، أول أمس السبت، اليمين الدستورية أمام نواب الشعب، رئيسا للبلاد لفترة رئاسية ثانية، حيث كتبت (الأخبار)، بقلم أحد كتابها، أن الرئيس السيسي التزم، في كلمته للأمة التي استهل بها فترة رئاسته الثانية، بعد أدائه اليمين الدستورية أمام نواب الشعب، بخوض معركة التنمية ل"تحقيق الحلم الوطني لبناء الدولة الحديثة القائمة على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والتي تحتل مكانتها اللائقة بين الأمم".

وأضافت الصحيفة أن السيسي، تعهد بأن يكون بناء الإنسان المصري على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب قضايا التعليم والصحة والثقافة من خلال إطلاق حزمة من البرامج الكبرى على المستوى القومي، وذلك للارتقاء بالإنسان المصري على أسس علمية متطورة.

وكتبت صحيفة (الأهرام)، في مقال لأحد كتابها، أن السيسي أدى اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب رئيسا لمصر لفترة رئاسية ثانية، مشيرة إلى أن الرئيس كان "حريصا أن يقدم للمصريين كشف حساب عن سنوات أربع قضاها على رأس السلطة في مصر، وحرص على أن يجدد العهد بأن يكون حارسا أمينا على مصالح وأحلام هذا الشعب في حياة كريمة ومستقبل أفضل". أما صحيفة (الجمهورية)، فكتبت بقلم أحد كتابها، أن السيسي الذي "اجتاز بنا ومعنا أصعب المراحل في تاريخ مصر خلال فترة ولايته الأولى يتطلع ونتطلع معه إلى مرحلة جني الثمار في فترة ولايته الثانية". وأشارت اليومية، إلى أن الرئيس، الذي بدأ في ولايته الأولى سلسلة من المشاريع القومية العملاقة، "كان حريصا على الواقعية في التخطيط والإنجاز ومواجهة القضايا المزمنة بأسلوب المواجهة حتى وإن كان الثمن قاسيا وصعبا". وفي الإمارات، كتبت صحيفة (الخليج) في مقال لأحد كتابها، أن تفاعلات الموقف الدولي بخصوص الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب لم تتوقف، ولم تستقر عند التعارض بين الموقفين الأوروبي والأمريكي، وذلك بعد إعلان واشنطن انسحابها من الاتفاق، ذلك أن الترابط بين النظام المالي الأوروبي والأمريكي على سبيل المثال، لا يسمح للجانبين على المدى البعيد باتخاذ مواقف مستقلة لكل طرف عن موقف الآخر. وأضافت الصحيفة أنه ورغم الاتفاق المبدئي بين الأطراف الأوروبية على الالتزام باتفاق فيينا لعام 2015، إلا أن هناك "بعض التباين" في مواقف الأطراف الرئيسية، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، مبرزة أن فرنسا "تتميز بإعلانها أن اختلافها مع واشنطن يكمن في أنه لا يمكن الخروج من الاتفاق السداسي، في غياب اتفاق بديل، وأن الحاجة تقضي تبعا لذلك بحوار شامل مع طهران بغية التوصل إلى تفاهمات جديدة".

وأوضحت الصحيفة أنه إذ اعترضت باريس على الانسحاب الأمريكي من طرف واحد من اتفاق جماعي، فإنها تعترض في الوقت ذاته على أي محاولة من طهران لاستغلال الموقف الأمريكي من أجل العودة إلى التخصيب، وفي ذلك واظبت باريس على التأكيد بأنها تحترم الاتفاق ما دامت طهران تلتزم من جانبها به، مسجلة أنه في جميع الأحوال فإن النظام الدولي ممثلا بالدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، يقف أمام "اختبار جدي، لوقف الطموحات النووية في منطقتنا من أي جهة كانت، ورفض أن تتحكم دولة ما بمصير الأمن والسلم في الشرق الأوسط وفي الجوار الأوروبي".

من جانبها، كتبت صحيفة (الاتحاد) في مقال لأحد كتابها، أنه لطالما ظل النظام الإيراني يبحث عن "موطئ قدم له في عالمنا العربي، بهدف تحقيق مزيد من النفوذ في المنطقة انطلاقا من اعتباره لذلك النفوذ امتداد طبيعيا له"، مضيفة أن النظام الإيراني "ظل ينكر أي صلة له بالحوثيين أو ممارسته أي تأثير على قرارهم، غير أن المعطيات تناكف ذلك وتدحضه (..) كما أن عاصفة الحزم أوقفت طموحاته".

وفي موضوع آخر، توقفت الصحيفة ذاتها عند احتفال الامارات بـ "يوم زايد للعمل الإنساني" الموافق 19 رمضان من كل عام، ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، معتبرة أن حياته كانت "تجسيدا لقيم إنسانية نبيلة، تؤمن بالعطاء والبناء والتسامح والتطلع للمستقبل".

وفي السعودية، ذكرت صحيفة (اليوم) نقلا عن مصادر في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن عملية اقتحام مدينة الحديدة ومينائها "باتت وشيكة"، متوقعة أن يتم السيطرة عليها قريبا وبطريقة خاطفة وسريعة، عبر أكثر من محور وبغطاء جوي وبحري مكثف.

وقالت الصحيفة إنه "إذا خسر الحوثيون ميناء الحديدة فسيكون ذلك بمثابة ضرب العمود الفقري لمصدر تمويلهم العسكري، وسيعد إنجازا كبيرا للحكومة الشرعية المدعومة من محيطها العربي في وقف المشروع الإيراني، الذي يسعى من خلاله النظام الإيراني لزعزعة أمن المنطقة والعمل على هدم استقرارها".

من جهتها، قالت يومية (الوطن) إن زرع الألغام في الحديدة أصبحت ورقة الحوثيين الأخيرة وسط تقدم قوات الجيش الوطني المدعومة من التحالف العربي في محافظة الحديدة، وتكبيد الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة في المعدات والأرواح.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري يمني قوله إن "الروح الانهزامية لدى الحوثيين أصابتهم بالتخبط والارتباك، وأنهم لجؤوا إلى زرع مزيد من الألغام كورقة أخيرة لعرقلة تقدم قوات الشرعية في الحديدة".

وفي الشأن السياسي العراقي، أوردت يومية (عكاظ) استنادا إلى "مصادر عراقية موثوقة أن السفير الإيراني في بغداد أريج مسجدي، عقد أمس الأحد اجتماعا مغلقا مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والذي سلمه قائمة بأسماء شخصيات عراقية من أجل ضمها إلى التحالف الذي يسعى إلى تشكيله بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، واستبعاد شخصيات أخرى".

وأضافت الصحيفة أن "السفير الإيراني، الذي تسلم قائمة الأسماء من مبعوث خاص أوفده قائد ميليشيا فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، طلب من المالكي عدم مشاورة أي من أسماء الشخصيات السنية الواردة في القائمة والابتعاد عنها قدر المستطاع في مشاورات تشكيل التحالف المرتقب". وفي قطر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان "التحدي الأكبر تغيير عقلية الحكم في العراق"، سجل كاتبه أن الانتخابات العراقية الأخيرة "وجهت رسائل سياسية واضحة"، لافتا إلى أنه بالرغم من أن التركيز إعلاميا تمحور حول رسائل تتعلق بالقوى الإقليمية (إيران وتركيا والجوار العربي)، والدولية (الولايات المتحدة)، و"مدى تطور نفوذها أو تراجعه في العراق"، فإن "الرسالة الأهم" تتصل ب"الوضع العراقي الداخلي"، وبحق العراقيين في المطالبة بالتغيير على مستوى الأشخاص والسياسات، وبالأساس العقلية التي أدارت الدولة بعد" 15 عاما على الغزو الأمريكي وسقوط النظام السابق".

وشدد كاتب المقال على أن "توفير الخدمات وفرص العمل وتحسين المستوى المعيشي ومحاربة الفساد" تمثل أس المطالب الداخلية التي كانت أهملتها الحكومات المتعاقبة، رغم أولويتها، وذلك لفائدة توفير وضع أمني لم تتمكن بالأساس من تحقيقه، معتبرا أن العملية الجارية لتشكيل تحالفات الحكومة المقبلة، تشي بأن من كان وراء "منع بناء الدولة، وإضعاف مؤسستي الجيش والأمن، والانقسامات العمودية في المجتمع، لا يزال مصرا على طريقته وعقليته في إدارة العراق، ولا يزال متمسكا بولائه أولا للقوى الخارجية ومشاريعها" رغم التكلفة الداخلية الباهظة.

وخلص المقال إلى أن "المطلوب -اللازم والضروري للعراق- أن تنخرط حكومته المقبلة في ورشة شاملة للتصدي لكل هذه التحديات، وتنهي "تقوقعها في المنطقة الخضراء" وتعيد ترتيب أولوياتها وخارطة تنفيذها، لتتيح بالتالي فرصة "الثقة في بيئة الحكم لديها"، بما قد يحث، من جهة أخرى، المانحين على الوفاء بتعهداتهم المعلنة في مؤتمر الكويت لإعادة الإعمار.



وعلى صعيد آخر، تساءل مقال نشرته صحيفة (الوطن)، تحت عنوان "قمة سنغافورة"، عن مصير اللقاء بين الرئيس الأمريكي ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإن كان سينعقد بالفعل ومدى ما يمكن انتظاره من نتائج، مسجلا أن غالبية التوقعات لا تذهب بعيدا في تفاؤلها، وتقف ما بين احتمالي عدم انعقاد اللقاء، وانتهائه إلى حصيلة باهتة لا يمكن التعويل عليها، خاصة في ظل استحضار رغبة واشنطن إخراج "الشمالية" من النادي النووي الدولي، واستبعاد إمكانية إذعان رئيسها، وأيضا استحالة التقاء الطرفين عند منتصف الطريق.

ولفت كاتب المقال إلى أنه إذا كانت هناك سوابق لتحجيم دول كانت سعت لتنفيذ مشروع نووي غير سلمي، فإن هذه السوابق تبقى، إلى جانب عدم وجود تطابق في ما بينها، مختلفة عن الحالة الكورية الشمالية التي "لن تشبه أي مشروع نووي سابق تم إجهاضه أو تجميده وتبويره"، مستحضرا، في هذا الصدد، توقعات أطراف أمريكية تفيد بأن كيم "لن يتخلى أبدا عن سلاح جعله صاحب نفوذ، وان سلوكه ما هو إلا مجرد تمثيلية"، وليخلص الى أن كوريا الشمالية ما تزال على الأغلب "صندوقا أسود مشفرا بعناية فائقة يصعب فك ألغازه، الا اذا كان الأمريكيون والأوروبيون يعرفون هذه الالغاز وآثروا الصمت إلى أوان الفعل". وفي الأردن، تطرقت (الدستور) للمفاوضات المحتملة حول مستقبل منطقة "خفض التصعيد" جنوب سوريا، مشيرة في مقال إلى أن الاتفاق النهائي حول هذه المنطقة قد لايكون أبرم بين الأطراف ذات الصلة، ولكن، برأي الكاتب، ثمة ما يشي بأن عروضا شفوية وتفاهمات عامة قد تم تبادلها خلال الأيام والأسابيع القليلة الفائتة. 

وأشار كاتب المقال إلى أن لا شيء نهائيا بعد، حيث كل طرف يسعى في تحصين مكتسباته وتحسينها، ورفع كلفة الاتفاق على الطرف الآخر، مبرزا أن سوريا تريد لكامل حدودها الجنوبية أن تعود لسيادتها، وأن إيران تدعم هذا الموقف، وفي المقابل، تسعى واشنطن وتل أبيب، إلى توسيع "رقعة الأمان" الخالية من أي وجود إيراني أو "ميليشياوي" في الجنوب، وتريد لتفاهماتها مع الطرف الآخر أن تفضي إلى شق مسار إنهاء الوجود الإيراني في سوريا ككل، وإضعاف حزب الله على نحو خاص.

ويرى الكاتب أن الاجتماع الثلاثي الأردني – الروسي – الأمريكي على مستوى نواب وزراء الخارجية، المرتقب، قد يكون مناسبة لوضع المزيد من النقاط على الحروف، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن تبصر "الصفقة" الخاصة بجنوب سوريا النور، "وبديل الإخفاق في ذلك، ربما يكون المزيد من المواجهات الدامية".

وفي الشأن المحلي، تناولت الصحف الاحتجاجات الشعبية والنقابية الرافضة لمشروع قانون ضريبة الدخل الذي أحالته الحكومة مؤخرا على مجلس النواب، حيث كتبت (الغد) في مقال لأحد كتابها أنه ينبغي على جميع الأطراف؛ برلمانا وحكومة ونقابات، أن تتحرك على الفور وتلبي دعوة الملك لحوار وطني شامل للوصول إلى صيغة توافقية لهذا القانون.

ويرى كاتب المقال أن هذه الدعوة الملكية، تعكس شعورا بعمق الأزمة، ومحدودية الخيارات المتاحة أمام الأردن، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية والضغوط الخارجية، وحالة الجوار الإقليمي التي ألقت على البلاد أعباء ثقيلة، تبدت عوارضها على جميع المستويات. وخلاصتها، يضيف الكاتب، أن "لا خيار أمامنا سوى التوافق الوطني لعبور المرحلة الصعبة".

وفي السياق ذاته، وفي مقال بعنوان "الإصلاح ليس فقط أسعارا وضرائب"، كتبت (الرأي) أنه يجب على الدولة أن تبتكر حلولا أخرى بعيدة عن جيب المواطن ، في إطار عملية الإصلاح الاقتصادي والتهرب الضريبي، مشيرة إلى أن الاصلاح الاقتصادي "ليس فقط رفع أسعار وفرض ضرائب"، وعلى الحكومات أن تجعل من المواطن محور عملية التنمية وأن لا يكون منبع الدخل لها.

وفي البحرين، كتبت إحدى كاتبات صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه مع تقدم قوات الشرعية اليمنية نحو الحديدة، بدأت قيادات "مليشيات" الحوثيين وعائلاتهم في الفرار ومحاولة بيع ما استولوا عليه من عقارات وما سلبوه من ممتلكات، مؤكدة أنه يبدو أن لا أحد راض بأن يشتري منهم أي شيء، وصاروا يسابقون الزمن قبل أن تصل القوات الشرعية وقوات التحالف العربي، التي لم يعد بينها وبين ميناء الحديدة سوى 10 كيلومترات.

وأضافت كاتبة المقال أن البعض يقول إن إيران قد تخلت عنهم مقابل أن تخفف عنها أمريكا العقوبات التي حددتها، والبعض الآخر يرى أن إيران تئن تحت ضغوط شديدة لم تعد معها قادرة على تزويدهم بما يمكن أن يحميهم أو أن يعيلهم، مبرزة أن البعض منهم تحدث على "أنهم لم يصل إليهم أي شيء ولم يزودوا بأي شيء منذ أكثر من أسبوع".

وخلصت الكاتبة أن قوات الشرعية وقوات التحالف العربي "تسير في طريقها نحو تحقيق إفشال الانقلاب الحوثي اليمني المتحالف مع إيران، وعلى إيران تدور الدوائر"، معبرة عن أملها بأن "يكون مصير كل المليشيات الطائفية التي زرعتها إيران في مختلف البلاد العربية نفس مصير ميليشيات الحوثيين وأن نشهد نهايتها قريبا، لأنها قد خانت الوطن والأهل ولم تراع القيم الإسلامية ولا الإنسانية، وعاثت في الأرض فسادا، وأهلكت العباد وأحرقت الحرث والنسل". 

من جهتها، أبرز أحد كتاب صحيفة (البلاد)، في مقال رأي، أن الصحافة الإسرائيلية تتحدث عن صفقة توافق إسرائيل بمقتضاها على نشر قوات للنظام السوري بالقرب من الحدود السورية الإسرائيلية على أن تنسحب جميع القوات التابعة لإيران منها، مشيرا إلى "المكاسب التي ستعود على كل من النظام السوري باستعادة سيطرته على الجنوب، وروسيا بتأكيد هيمنتها على القرار والأرض في سوريا والتخلص من أحد أهم مظاهر القوة الإيرانية، وإسرائيل باستعادة الحالة الآمنة لهذه الحدود التي تنعم بها إسرائيل منذ عام 1974 بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك بين إسرائيل وسوريا"، مما "يزيد الضغط على طهران وتضعها في أزمة حقيقية وهي تشاهد هدم البناء الذي قامت بتشييده منذ سنوات وخسرت من أجله الكثير من المليارات وجنود حرسها الثوري والميليشيات التابعة لها".

وأضاف كاتب المقال أنه ليس من المتوقع أن ترضخ إيران بسهولة، إنما ستبدي مقاومة بكل ما تملكه من أسلحة وأهمها ما أحدثته من تغييرات ديموغرافية في الأرض السورية بعد أن "قامت بطرد أصحاب الأرض وجلب من يدينون لها بالولاء وتوطين ميليشياتها لتكون لها السيطرة على المجتمع السوري، في تكرار لذات السياسة الطائفية التي تنتهجها في كل الدول التي تتواجد فيها بخلق الأتباع الذين يمكن تحريكهم في أية قضية". وفي لبنان، اهتمت (الجمهورية) بموضوع تشكيل الحكومة اللبنانية، وكتبت أن طاولة التأليف، ومنذ تكليف رئيس الوزراء سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، معطلة ولم تعقد بعد، مشيرة إلى أنه منذ سفر الحريري إلى السعودية، اكتفي بمشاورات هاتفية ولقاءات ضيقة بين بعض القوى السياسية الكبرى، عكست مجرياتها ووقائعها أن التأليف ليس بالسهولة التي من شأنها أن تعجل في إبصار الحكومة النور في وقت قريب.

وأضافت اليومية أن تأليف الحكومة عالق في حقل أشواك وألغام زرعتها السقوف العالية التي رفعتها بعض القوى السياسية و"فجعها" على الحقائب الوزارية ومحاولاتها الاستيلاء على المساحة الأوسع في هذه الحكومة.

وفي نفس السياق، أوردت (المستقبل) أنه بدعوة جميع الفرقاء إلى "التزام التهدئة والصوم عن التصعيد"، استهل رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري نشاطه السياسي فور عودته من الرياض، معيدا تصويب البوصلة الوطنية باتجاه "ما يهم الناس" ويستكمل بناء الدولة بعيدا عن المناكفات التي لا تسمن ولا تغني اللبنانيين من خدمات واقتصاد ونمو. ومن جهتها، نقلت (اللواء) عن مصادر سياسية أن المفاوضات الجدية لتشكيل الحكومة، يفترض أن تبدأ اليوم، بعد عودة الحريري من السعودية، لافتة في هذا الصدد إلى أن الناس يريدون فريق عمل حكومي للعمل "وليس للنقار السياسي".

ونقلت الصحيفة عن الحريري، تعبيره عن الأمل أن تأخذ المشاورات حول الحكومة بعين الاعتبار السير بالإصلاحات المطلوبة "رغم أنها قد تكون موجعة، وحاجة البلد لورشة عمل حكومية وتشريعية تحدث نقلة نوعية بالأداء السياسي وتعيد الثقة بدور الدولة والمؤسسات"، مشيرا إلى أن أول خطوة صحيحة مطلوبة في هذا المجال، هي الإسراع بتشكيل الحكومة والتوافق على فريق حكومي قادر على أن يتحمل مسؤولية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والوطنية.