Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

الجمعة 24 يونيو 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الجمعة، بالقضية الفلسطينية ، وتمدد الإرهاب،والاستفتاء المصيري الذي جرى أمس في بريطانيا ،فضلا عن مواضيع أخرى محلية.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان ( البحرية المصرية) عن وصول حاملة الطائرات الفرنسية العملاقة (ميسترال) والتي أطلق عليها اسم (جمال عبد الناصر) أمس إلى شواطىء الاسكندرية وقالت إنه بذلك " تكون صفحة مبهرة جديدة قد أضيفت إلى سجل قواتنا البحرية ". 

وأكدت أن البحرية المصرية كانت دائما "واحدة من أهم-البحريات- فى العالم كله(...) ولذلك فإن الحفاظ على تفوق البحرية المصرية يجب أن يظل هدفا نسعى جميعا إليه، لأننا دون قوات مسلحة قادرة ومتطورة، سيطمع فينا الجميع".

من جهتها قالت صحيفة (الجمهورية) في ،مقال، إن سفينة (جمال عبد الناصر) دخلت مياه الإسكندرية " لتأخذ موقعها قوة ضاربة متميزة عديدة المهام ضمن صفوف القوات البحرية العاملة داخل منظومة المؤسسة العسكرية المصرية". واعتبرت وصول هذه الحاملة لمصر " تأكيدا لإدارة شعبية انطلقت من ثورة 30 يونيو الهادفة إلى إقامة دولة قوية حديثة ومتقدمة تستعيد لمصر ريادتها في المنطقة وتضمن للمصريين حياة حرة كريمة آمنة ومستقرة".

أما صحيفة (الأخبار) فتناولت ، في مقال، الاستفتاء الذي جرى أمس في بريطانيا حول بقائها أو خروجها من الإتحاد الأوروبي وقالت إن العالم كله تابع ب"كل الاهتمام سياسيا واقتصاديا" استفتاء أمس مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعد " فيصلا في تاريخ أعتي الدول الاستعمارية في العالم والتي كانت توزع نفوذها وسطوة امبراطوريتها في كل قارات العالم" . 

وأكدت على أنه ليس من توصيف للساعات القادمة وحتى اعلان نتيجة هذا الاستفتاء سوى ان العالم سوف يحبس أنفاسه حتى يعرف ما سوف يكون عليه رأي الشعب البريطاني. 

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إن ردود الفعل تجاه إغلاق جمعية (الوفاق) وما تلاه من سحب الجنسية البحرينية من المرجع الشيعي عيسى قاسم، "ليست غريبة علينا، فلقد اعتدنا على حشر دول مثل إيران لأنفها في شؤوننا الداخلية"، مؤكدة أن البحرين لم ترتكب جرما ولم تتعد على الآخرين، بل دافعت عن حرية شعبها، وأبعدت عنه من حاول لمرات عديدة زجه في أتون الطائفية البغيضة، وشق الصف الواحد للمملكة بالفتنة والتحريض.

وشددت الصحيفة على أن هناك واجبا وطنيا كبيرا، على عقلاء البلاد من الطائفتين اتخاذه، ويتمثل في "التصدي لكل من حاول وسيحاول التحريض على هذا الوطن " مضيفة أن "الإعلام الغربي المأجور منه وقليل من العربي، لن يستكين، وسيعمل على دس السم في العسل، ومعاول الهدم الطائفية لن يغمض لها جفن، للضرب على جدار وحدتنا الوطنية، ونحن أيضا كشعب متماسك لن نتوقف عن الدفاع عن كل ما تعلمناه من آبائنا وأجدادنا، بأن البحرين نسيج واحد وشعب واحد، لا يفرقنا في حب الوطن وقيادته دين أو طائفة أو مذهب (..)".

ومن جهتها، أكدت صحيفة (أخبار الخليج) أن المملكة "تعيش اليوم، بكل الفخر والاعتزاز، ملحمة وطنية تسطر بماء من ذهب، وهي مرحلة دولة القانون مع جهات وشخصيات كانت تعتقد وصورت للجميع أنها خط أحمر، لا تمس ولا تخضع للقانون والنظام، مهما اقترفت من جرائم، فكان الرد الحاسم والحازم عليها، بأن أمن الوطن ومستقبله هو الخط الأحمر". وقالت الصحيفة إن كل من يرصد الوضع، يتضح له جليا "الحرفية والمهنية والمسؤولية والإجراءات القانونية لدى جهات الدولة، الأمر الذي يستوجب الشكر والتقدير، والدعم والتأييد، في حسن التعامل مع الأحداث والمجريات، وفق إرادة وطنية ونهج وسياسة محكمة الإجراءات والخطوات"، مبرزة أن "الشعب المخلص يقف مع القيادة والوطن، دائما وأبدا، ويثق بأن كل الإجراءات تعبر عن دولة القانون الشجاعة والقوية (..)".

وبالأردن، كتبت صحيفة (الدستور) أن إحدى أشكال المعالجات البائسة للجريمة النكرة التي وقعت ضد الجيش الأردني، ذاك الارتداد الذي يتعلق بالسوريين ذاتهم، وانفلات التعبيرات الغاضبة، من حيث الكلام عن أن "كثرة الترحيب تأتي بالضيف الوسخ"، وهذا ارتداد غير دقيق، تضيف الصحيفة، لاعتبارات مختلفة، "فالذي نفذ الجريمة لم يكن ضيفا أصلا، وجاء من سورية حاملا أحزمته". 

واعتبر كاتب المقال أن الغضب مشروع ومفهوم، لكنه يجب أن يكون مقننا بطريقة عاقلة، فلا تسامح مع من يعتدي على الأردن وأهله أيا كان، لكن رد الفعل غير المدروس والانفعالي يبدد قوته، "فالأصل أن نعترف اليوم، أن هناك معركة مع التنظيم، وليس مع الشعب السوري، ولا العراقي، ولا غيرهما".

وأضاف أنه في الأزمات، يجب أن لا يتبدد صوت العقل، "وعلينا أن نقر دون لف أو دوران، بطبيعة المعركة، ومن هو الخصم، وهل يستند إلى جنسيته أو عرقه أو أصله، أم إلى تنظيمه وفتواه وفكرته؟!"، مشيرا إلى أن الأردن مثلما هو بحاجة اليوم إلى "كل واحد منا"، فهو بحاجة أكثر إلى العقل والصلابة ثم العاطفة. 

من جانبها، كتبت صحيفة (الغد) في مقال أن الأردن الذي تحمل الكثير في الفترة الماضية، ليس مضطرا لتحمل الكلفة الأمنية الباهظة التي قد تترتب على التطورات الأخيرة، مشيرة إلى أنه من غير المنطق أن يطالب أي كان الأردن بفتح حدوده من دون حسيب أو رقيب، "فأمن الوطن والمواطن أولوية يتفق عليها جميع الأردنيين، وهي ليست قضية قابلة للمساومة تحت أي ظرف من الظروف". 

وقال كاتب المقال إن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه الأردن وأمنه، وتجاه اللاجئين الذين لا ذنب لهم في ما يحصل؛ "فهم في المحصلة ضحايا حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل".

وفي قطر أشادت صحيفة ( الشرق) في افتتاحيتها بالجهود الدبلوماسية المبذولة من قبل قطر للمم الشمل الفلسطيني مبرزة أن قطر " لا تدع فرصة إلا وتمد يد العون والمساعدة لكل الفلسطينيين" اعتبارا لمحورية القضية الفلسطينية على الصعيد العربي . 

و كتبت الصحيفة أن الدوحة "لم تدخر جهدا في طريق دعم الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، حيث تؤكد دائما على أن الوصول إلى تسويات نهائية وعادلة لتلك القضية هي بوابة استقرار منطقة الشرق الأوسط"، مضيفة أنه على صعيد المحافل الدولية " تقف الدوحة بثبات داعمة للقضية الفلسطينية، حيث تطالب بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية، ووقف تهويد القدس، وإنهاء الحصار الظالم المفروض على غزة(..)".

بدورها ، اعتبرت صحيفة ( الراية) في افتتاحيتها أن رعاية قطر للمصالحة الفلسطينية "جاءت من منطلق حرصها على دعم قضية الشعب الفلسطيني" ، مؤكدة أن نجاح هذه الرعاية في تحقيق غاياتها المنشودة "مرهون بتقديم حركتي فتح وحماس تنازلات مهمة تنهي حالة الانقسام وتحقق المصالحة من أجل إجهاض مخططات التربص بالقضية الفلسطينية التى تستهدف غزة ورام الله في آن".

و شددت الصحيفة على ضرورة أن يكون "تحقيق المصالحة من أولويات الجميع" لضمان إنهاء حالة الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني تحقق وحدة الصف الفلسطيني باعتبار أنه ليس هناك بديل أمام القيادات والفصائل الفلسطينية سوى التمسك بالمصالحة من أجل مواجهة مستحقات المرحلة القادمة ومنع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها وعلى رأسها تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية بعدما فشل المجتمع الدولي في إلزامها بعملية السلام.



و بلبنان، علقت صحيفة ( الجمهورية ) على المشهد السياسي بالبلد بالقول إنه في زمن الفراغ الرئاسي المديد ( سنتان وشهر ) ، الذي ضم إليه بالأمس ( الجلسة 41 لانتخاب رئيس ) ، جلسة جديدة فاشلة في انتخاب رئيس الجمهورية بفقدان النصاب، وتعطيل مجلس النواب الذي يكاد يسكن برلمان ساحة النجمة ( مقر مجلس النواب ) بالأشباح، من الطبيعي أن يلقى كل الحمل السياسي والاقتصادي والمعيشي على الحكومة بوصف ها آخر معلم من معالم الدولة، الذي يمكن أن يتحمل مسؤولية إبقاء الروح موجودة في المؤسسات، إلى أن تحين ساعة انتقال الدولة إلى بر الأمان السياسي . 

وفي ذات السياق، أوضحت ( النهار ) أن جلسات مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، تحولت تباعا الى " عملية مسخ منهجية " للنظام الدستوري توازي بآثارها المسيئة أزمة الفراغ الرئاسي المتمادية منذ سنتين وشهر .

وأشارت الى أنه لم يعد مستغربا أن يغرق المشهد السياسي الداخلي في موجة طروحات متضاربة تغلب عليها " العشوائية " مع كل محطة من محطات " الحوارات " التي تحولت وظيفتها الى ملء الفراغ بالثرثرة السياسية .