Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 9 يونيو 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ،الصارة اليوم الخميس، بموضوع الإرهاب ، والقضية الفلسطينية والأزمات في المنطقة خاصة سوريا والعراق واليمن.


ففي مصر نوهت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (ضربات موجعة للإرهابيين) بالتقدم الذى تم إحرازه فى مجال مكافحة الإرهاب، ومطاردة الإرهابيين ا مشيدة بتضحيات قوات الجيش والشرطة من أجل إفشال "مخططات الجماعات الإرهابية والتكفيرية.".

واعتبرت ان أحدث نجاحات تلك المطاردات هو ما حققته الأجهزة الأمنية التي اكتشفت أخيرا 11 عبوة ناسفة بجوار خط السكة الحديدية فى مدينة البدرشين بالجيزة (ضواحي القاهرة) وإفشال المخطط الإرهابى بتدمير الخطوط خلال شهر رمضان الكريم مشددة على أهمية مواصلة المطاردات والنجاحات الأمنية للقضاء على الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين .

أما صحيفة (الأخبار) فكتبت في مقال عن ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة (الباكالوريا) هذه السنة معتبرة أنه لا يمكن فصل هذه الظاهرة عن الأزمة المجتمعية الظاهرة والعميقة التي حلت على البلاد في الآونة الاخيرة . 

وأكدت أنه "إذا ما اردنا القضاء على ظاهرة الغش (...) فيجب ان يكون ذلك في اطار خطة قومية (...)تقوم في جوهرها على التصدي للفساد ومحاربة التسيب والاهمال ووقف كل صور الانهيار والتردي الاخلاقي والقيمي العام في المجتمع ولدى الصبية والشباب بالذات، وإعادة احياء دور الاسرة في التربية السوية وإعادة بعث دور المدرسة". 

وكتبت صحيفة (الجمهورية) من جهتها في افتاحيتها عن احتفال الأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان المبارك في ظروف اقليمية ودولية صعبة حيق صورة الإسلام ترتبط بالتطرف والإرهاب. وأضافت أن صورة المسلم الطبيعي والمتسامح، اختفت ، وأصبحت النظرة لأي مسلم في أوروبا وأمريكا، إما انه ارهابي فعلا، أو إرهابي محتمل "هذه مأساة.. لكن المأساة الأكبر هي انتشار التطرف في أفكار الدعاة السلفيين" الذين يدعون الانتماء للسلف الصالح، وهم يدعون للتطرف والتشدد.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن) أنه إذا كانت البحرين تحارب إلى جانب قوات التحالف العربي الحوثيين في اليمن باعتبارهم جماعة راديكالية تعمل خارج نطاق الشرعية الدستورية والقانونية والسياسية في اليمن، فلماذا لا تحارب البحرين جماعة (ولاية الفقيه) باعتبارها جماعة راديكالية ترفض الشرعية الدستورية والقانونية والسياسية للدولة؟، مشيرة إلى أن هذا السؤال لم تظهر إجابته بعد لأي بحريني منذ أزمة 2011 على الأقل.

وقال رئيس تحرير الصحيفة: "لا نخشى على البحرين الجماعات الراديكالية المتطرفة سواء أكانت ثيوقراطية أم غيرها الآن، ولكننا نخشى أن تتجذر هذه الجماعات بجمعياتها السياسية المرخصة، ووسائل إعلامها، وأذرعها الخيرية والشبابية والنسائية، وهيمنتها على المؤسسات الدينية (..)"، مبرزا أن مستقبل البحرين واستقرارها وحفظ وحدتها الوطنية يرتبط ارتباطا وثيقا بتعامل الدولة البحرينية مع الجماعات الراديكالية الآن.

وعلى صعيد آخر، أوضحت صحيفة (البلاد) أن "العالم يعج بالإرهاب والطائفية والخراب المدعوم والمخطط من دول كبرى"، والأمين العام للامم المتحدة، بان كي مون، "لم يجد شيئا يكمل به قائمته السوداء سوى قوات التحالف العربي التي ذهبت لليمن لكي تنقذه وتوقف حالة الانهيار التي بدأها الحوثيون بدعم إيراني وموافقة أمريكية واضحة". وأكدت الصحيفة أن "بان كي مون أصبح هو الآخر جزءا من الحملة المشبوهة التي تستهدف المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص في هذه الأيام، وتريد ممارسة ضغوط معينة عليها"، معتبرة أن أقل ما يقال عن قائمة بان كي مون أنها "تضر بمصلحة اليمن، وتعطي الفرصة للطائفيين لمزيد من التمرد والخروج على الشرعية، وتصب في خانة عدم الاستقرار في هذا البلد".

وبالأردن، أكدت صحيفة (الدستور)، أنه في الوقت الذي لم تدخر حكومة "المتطرفين" في إسرائيل من وسيلة إلا ولجأت إليها لتفريغ المبادرة الفرنسية من مضامينها، وقطع الطريق على أية محاولة لـ "تصفية الحساب" يمكن أن يقدم عليها الرئيس الأمريكي في الهزيع الأخير من ولايته، تبادر هذه الحكومة، إلى إطلاق رسائل الترحيب بالمبادرة العربية للسلام، وتثمين "مبادرة السيسي" للتوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بل ويذهب رئيسها إلى "طلب ترياق السلام" من موسكو، وبمبادرة منه، و"بصورة ربما تكون قد فاجأت سيد الكرملين ووزير خارجيته ".

وأشارت الصحيفة في مقال إلى أن إغراق المنطقة بالمبادرات، وتشجيع التزاحم والتنافس بين المبادرين والوسطاء، أمر سيمكن نتنياهو من "الهرب إلى الأمام"، وتكتيكه قائم على ضرب هؤلاء اللاعبين أحدهم بالآخر.

وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (الرأي)، أن مواجهة الإرهاب والجريمة والتحديات الأمنية، تحتاج إلى ما هو أكثر من الاستعدادات الأمنية، لأن الإرهاب انتشر انتشار لافتا وخطيرا، بحيث تحول إلى تيار شمولي واسع عابر للقارات، يتسلح بفكر ديني متطرف يؤمن به بعض المحبطين اليائسين في البلاد العربية كافة، وخطاب سياسي مضلل لقي القبول لدى الكثيرين من جيل الشباب.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من الواجب الاستعداد لمواجهة هذا التيار السياسي الديني المتطرف بالفكر والإعلام والتنمية والتوعية، لتجفيف منابعه وقطع الطريق أمام تقدمه وانتشاره، ليس في الأردن فحسب بل في كل البلاد العربية المستهدفة. 

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن ما يجري في العراق وسوريا على جبهتي الفلوجة والرقة يستدعي طرح أسئلة كثيرة حول مجريات المعارك هناك ، لتخليص المدينتين من براثن تنظيم (داعش) الإرهابي الذي حولهما إلى معقلين "لدولته الإرهابية"، وإلى غرفة عمليات للترويع والتخريب في البلدين والعالم.

وأوضحت الصحيفة "نسأل، لأن ما يجري على الأرض يستدعي السؤال الذي يبحث عن إجابة غير متوفرة، وكأن هناك لبسا أو لغزا وراء غبار هذه المعارك لم يبادر أي طرف في توضيحه والكشف عنه".

وتساءلت في هذا السياق عن أسباب تحول المعركة من استهداف الموصل إلى الفلوجة بالعراق، وكذا بخصوص معركة تحرير مدينة الرقة السورية وكيف تحول اتجاه المعركة باتجاه مدينة منبج.

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (الاتحاد)، في مقال لرئيس تحريرها محمد الحمادي، إلى تزامن أيام شهر رمضان الكريم مع أعمال إرهابية مروعة في المنطقة.

وأبرز كاتب المقال أن رمضان المسلمين مختلف تماما عن رمضان الإرهابيين، ففي رمضان المسلمين، المؤمنون يستعدون ليومهم التالي بالصلاة والقيام والسحور وقراءة القرآن، ولا يتوقفون عن الابتهال بالدعاء، وهم يتزاورون ويتراحمون ولا يفرقون بين مسلم وغير مسلم في العطاء والرحمة، أما رمضان الإرهابيين فليله في تغذية كره الآخرين، وفي تفخيخ أنفسهم أو تفخيخ السيارات لقتل الآمنين في النهار.

أما صحيفة (الوطن)، فكتبت في افتتاحيتها، عن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي نهش الأرض الفلسطينية، والتي تعتبر الأساس لقيام الدولة التي يعترف العالم بأحقية شعبها بقيامها وكان آخره في مؤتمر باريس، مشيرة إلى أن الاحتلال يستخدم الاستيطان لإيجاد واقع جديد على الأرض يصعب تجاوزه في أي اتفاق ممكن مستقبلا يمكن أن يرغم الاحتلال على القبول به وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وفي قطر نددت صحيفة ( الشرق ) في افتتاحيتها بالعمليات الارهابية التي هزت في مطلع رمضان الأبرك تركيا ، مبرزة أن "الارهاب لا يزال يعبث بأرواح المدنيين الآمنين كل يوم، غير مبال بحرمة الشهر الفضيل ".

واعتبرت الصحيفة أن الإرهاب لم يكتف أن يفتتح شهر رمضان بتفجير حي (وزنجيلر) في إسطنبول، مستهدفا عربات تقل عناصر شرطة، ليقتل ويصيب بيده الآثمة عشرات الأبرياء، ليتبعه بتفجير آخر، أمس، أسفر عن عشرات من القتلى والجرحى في ولاية ماردين، مشددة على أن "آلة القتل والتدمير لن تتوقف بحادثة ماردين ،وستتبعها حوادث أخرى ما لم يهب المجتمع الدولي، ليقف صفا واحدا لحماية الإنسان، أيا كان.. وفي أي مكان.. اتساقا مع المبادئ الأساسية للمنظمات الإنسانية، والحقوقية، ودفاعا عن حقه الأساسي في العيش بحرية وكرامة".

على صعيد آخر ، سلطت صحيفة ( الوطن) الضوء حول التطورات التي يعرفها المشهد السياسي في الولايات المتحدة الامريكية في ضوء السباق الانتخابي للرئاسة، والذي قفز بدونالد ترامب المرشح الجمهوري المثير للجدل إلى مقدمة السباق، متسائلة "هل تعيش أمريكا مرحلة أزمة سياسية؟" ،لتجيب أن هناك احتمالا في أن يؤدى فوز ترامب إلى قلب القواعد التقليدية التي تحكم عمل النظام الحزبي في الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة في مقال لها أن علامات الأزمة يوحى بها، استسلام الحزب الجمهوري، لانتصارات ترامب في الولايات الانتخابية، موضحة أن زمام التحكم في رجحان كفة المرشح الذي يفوز، بدأ ينسحب من يد مؤسسة الحزب الجمهوري ، إذ يرى بعض قيادييها "أن ترامب ظاهرة شاذة، أو على الأقل خارجة عن السياق السياسي الأمريكي".

وبلبنان، أبرزت ( الجمهورية ) أن النصف الثاني من شهر يونيو الجاري حافل بثلاث محطات أساسيةـ تتمثل في جلسة الحوار الوطني بين رئيس الحكومة والكتل النيابية في ال 21 منه، لبحث قانون الانتخابات النيابية، ، أما المحطة الثانية فهي جلسة جديدة للجان النيابية المشتركة في 22 يونيو لاستكمال النقاش حول ذات القانون، والثالثة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 23 يونيو في ظل انعدام التوافق على الرئيس . 

أما ( السفير ) فأشارت الى " تجمع " خلال الساعات الأخيرة لغيوم أزمة جديدة في أفق العلاقة اللبنانية السورية ، هي في الظاهر زراعية، لكنها، وفق الصحيفة لا تخلو في العمق من الأبعاد السياسية الاقتصادية، المرتبطة بطبيعة اللحظة وتعقيداتها، في ظل المواجهة التي تدور في سوريا، وتلفح رياحها لبنان من حين الى آخر، على وقع اصطفافات داخلية حادة بين مؤيد للرئيس بشار الأسد ومعاد له .

وتعود أصل هذه الأزمة تقول الصحيفة الى إصدار وزير الزراعة قرارا يمنع إدخال شاحنات الخضار والفاكهة من منشأ سوري الى لبنان لـ " حماية المزارع اللبناني وإنتاجه في مواجهة تدفق البضائع السورية " ، كما أكدت للصحيفة . 

وقالت الصحيفة إن دمشق تلقت القرار بسلبية شديدة، وتضع تدبير وزير الزراعة في سياق الحرب التي تشن عليها عبر جبهات عدة، وأنها بصدد التصعيد ضد لبنان ما لم يتم التراجع عن القرار .