Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 7 يونيو 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم لثلاثاء،بتطورات القضية الفلسطينية ، وموضوع الإرهاب والاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس مركزا أمنيا بالإردن،والموقف الأمريكي من قضايا المنطقة.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) واسعة الانتشار ،في افتاحيتها، بعنوان (امتحانات الثانوية) عن ما عرفته عملية إجراء امتحانات الثانوية العامة (الباكالوريا) هذه السنة من تسريب لبعض مواد الإمتحانات وقالت إن "ألاعيب التكنولوجيا" نجحت في اختراق السرية وتسربت مواد اللغة العربية والتربية الدينية.

واعتبرت أن لب الأزمة في هذا الموضوع الذي أصبح متكررا وليس مجرد ظاهرة عابرة بل أمرا واقعا، أن كل مسئولي الوزارة يلحون طوال الفترة السابقة للامتحانات على أنه لا غش هذا العام " إلا أن قدرات الطلاب التكنولوجية الإبداعية فى الغش الإليكتروني فاقت أساليب" الوزارة. وبعد أن أكدت أن ظاهرة تسريب الامتحانات أخلت بمبدأ تكافؤ الفرص قالت إن إن ما تم ينم عن " خلل خطير بالمنظومة التعليمية (..)يتطلب سرعة التصدي لها وكذلك سرعة ضبط عصابات تسريب الامتحانات والتوصل إلى الجهات التي تمول هذه العمليات ".

وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة (الأخبار) في مقال أن ما تم عند انطلاق الامتحانات هو " تجسيد لحالة الانحطاط الأخلاقي والفساد التي اصبح هدفها الحصول على ما هو ليس من حق مرتكبيها" وأن الذي يحدث لا يمكن تبريره بأي حال. 

وأكدت أن التداعيات الكارثية لظاهرة تسريب امتحانات الثانوية العامة والتي تتكرر منذ سنوات اصبحت تحتم ضرورة ان يتغير نظام التعليم وهو ما تسعى اليه جهود القيادة السياسية المؤمنة بهذه الحقيقة داعية إلى تسريع هذه العملية. 

أما صحيفة (الجمهورية) فتناولت في افتاحيتها القضية الفلسطينية وتكثيف المستوطنين أعمالهم الاستفزازية ضد المسجد الأقصي المبارك مع بداية رمضان في الوقت الذي تمر فيه 49 عاما على النكبة.

واعتبرت أن الأسرة الدولية قدمت " درسا مهما " للحكومة الإسرائيلية من خلال الموقف الواضح لقمة السلام بباريس، بتجديد التأكيد والتأييد لحل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية وعاصمتها القدس مشيرة إلى أهمية تعهد الدول المشاركة في إقناع الطرفين باستئناف المفاوضات من حيث وصلت إليها قبل تجميدها.

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إنه بعد أن وضع النظام السوري ضمن القائمة البيضاء، فسمح لبثينة شعبان ممثل نظام الأسد بالتواصل مع الجمهور الأمريكي، وبعد أن صدر بيان للأمم المتحدة يضع التحالف العربي لإعادة الشرعية لليمن في القائمة السوداء، اتضحت الصورة وتم التأكد بأن "المشروع الأمريكي مازال قائما لمد النفوذ الإيراني عبر وكلائه في المنطقة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، تماما كما تعاونت هذه المنظمة الأممية مع الولايات المتحدة في خداع المجتمع الدولي بخصوص وجود أسلحة دمار شامل في العراق تمهيدا لإسقاط نظامه". واعتبرت الصحيفة أنه لا سبيل الآن لأي تهاون مع أي (نصيحة) أو (توصية) أو أي وسيلة ضغط تأتي من ناحية الولايات المتحدة أو من ناحية الأمم المتحدة، فكلاهما يتحركان على خط واحد، وبتنسيق مع روسيا لتقاسم النفوذ في المنطقة مشددة على أن دول الخليج مطالبة بالتحرك على جميع المستويات الرسمية والمدنية الأهلية وإجبار المجتمع الدولي على التعاطي معها ككتلة واحدة، "فذلك هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يتصدى لهذا المشروع". ومن جهتها، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) كشف مصادر في نيويورك عن تفاصيل الزج باسم التحالف العربي في قائمة الأمم المتحدة حول "انتهاكات حقوق الطفل في اليمن"، وأن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة زج بالاسم في اللحظات الأخيرة، قائلة إن "هذا هو ما يفعلونه لكي يحققوا أهدافهم وينفذوا رغباتهم بتدمير المنطقة عبر التخفي وراء حقوق الإنسان وحقوق الطفل وانتهاكات حقوق الطفل في اليمن".

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من وراء ذلك هو الضغط على الحكومة الشرعية في اليمن التي يساندها التحالف العربي لكي تتنازل وتقبل بحكومة مشتركة مع الحوثيين، وهكذا يعود هؤلاء للقفز على السلطة من جديد (..)، وهذا "هو أيضا ما يريده المستعمرون الذين يتخفون وراء الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية لتحقيق مآربهم وتكوين حكومة متناقضة ما تلبث أن تنهار وتعود إلى الصراع من جديد في وقت يكون مناسبا أكثر لهم للقضاء على السلطة الشرعية (..)".

وبالأردن تناولت حادث الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين (شمال عمان) حيث ذكرت صحيفة (الرأي)، في مقال، أن الأردنيين جميعا مطالبون اليوم بوقفة رجل واحد خلف القيادة والجيش ليس للانتقام فقط لدماء الشهداء بل لتخليص الأمة من هذه الآفة الفكرية المتطرفة.

وأكدت على أهمية وضع هذا العمل الجبان في حدوده الطبيعية لأن تضخيمه هو استجابة لهدف أراد الإرهاب تحقيقه وهو زعزعة الجبهة الداخلية.

واعتبرت صحيفة (الدستور)، بدورها، أن الكل يعرف أن من وراء القتلة يهدف فيما يهدف إلى خلق فتنة بغيضة عبر اختيار المكان والزمان والمرتبات التي يستهدفها (...)، ولكنه الوطن، تضيف الصحيفة "يسمو على الجراح والشعب دوما كان يمتلك الوعي ورابطة الجأش وحسن النظر إلى المعطيات والأهداف ويدرك جيدا مقاصد المخططات التي تستهدف الأمة والوطن".

وأكدت، في مقال، أن اللحظة "تفرض علينا" أن نتوحد في مواجهة الخطر والإرهاب وتحصين الجبهة الداخلية وتتراجع معها كل الاعتبارات والتساؤلات.

وكتبت صحيفة (الغد) أنه مرة أخرى، الخطر الحقيقي ل "داعش" ليس من الخارج، بل في الداخل، "فهذا الفكر أصبح فيروسا خطيرا، يختطف أفكار شباب وأرواحهم "، مبرزة، في مقال، أن المؤشرات الأكثر قلقا تتمثل في قدرة هذا "الفكر" على الوصول إلى الطبقة الوسطى والطلبة والمتعلمين".

واعتبرت أن المقاربة الأمنية- العلاجية، ما تزال قوية وفاعلة في تحجيم قدرات وعمليات هذا التيار، لكن نقطة الضعف الحقيقية هي في المقاربة الوقائية، التي تعتمد على الجوانب الثقافية والإعلامية والسياسية،إذ الواضح أن كل ذلك ما يزال سطحيا واحتفاليا، وليس جهدا حقيقيا لاكتشاف الأسباب والعوامل التي تسهل عملية اختراق الشباب والتأثير عليهم.

وفي قطر اعتبرت صحيفة ( الراية) أن دعوة أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امس الحكومة العراقية لتكثيف الجهود لإطلاق سراح المختطفين القطريين "تؤكد أهمية أن تتحمل الحكومة العراقية كامل المسؤولية القانونية تجاه هؤلاء المختطفين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم أو إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن دون قيد أو شرط ".

و شددت الصحيفة في افتتاحيتها على أن قضية المختطفين "ليست محل مساومة لأنها قضية إنسانية في المقام الأول وأن مسؤولية احتجازهم تقع على عاتق الحكومة العراقية في المقام الأول " داعية إلى تحويل الوعود المتعددة التي قدمتها الحكومة العراقية إلى قطر، "إلى خطوات عملية وجادة ملموسة تسرع من عملية الإفراج عن هؤلاء المواطنين وضمان عودتهم جميعا سالمين آمنين إلى الدوحة بدون قيد أو شرط".

و في افتتاحيتها تحت عنوان " مخاطر الإرهاب ومسؤولية المجتمع الدولي" ، ترى صحيفة ( الشرق) أن الهجومين الارهابيين اللذان ضربا كلا من المملكة الأردنية و النيجر، "يعكسان حجم الخطر الذي بات يشكله الارهاب الدولي، ومدى تجذره في مختلف نقاط العالم دون تمييز أو تحديد، مما يضاعف مسؤولية المجتمع الدولي لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة ".

و أضافت أن الهجومين الارهابيين، اللذين استفتحت بأحدهما يد الارهاب شهر رمضان المبارك في الأردن، واختتمت بالآخر شهر شعبان "يؤكدان دون شك براءة الإسلام من يد القتل والغدر والارهاب، ويوضحان بما لا يدع مجالا للشك كذلك أن المسلمين هم المتضرر الأول من عنف الارهاب وهم من يقف في واجهته ومواجهته".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، عن المسيرات التي نظمها آلاف المستوطون قبل أيام، بالقدس المحتلة، " في الذكرى ال 49 لسقوط المدينة ، ويجولون حول حائط البراق وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية، ويرددون شعارات استفزازية ويتوعدون بهدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم مكانه".

وشددت الافتتاحية على أنه لم تكن هذه المسيرات اليهودية في مدينة القدس والتي تمت تحت حماية أكثر من ألف شرطي وجندي، ومشاركة مسؤولين صهاينة فيها تحديا للفلسطينيين فقط، بل تشكل تحديا بالدرجة الأولى لكل العرب والمسلمين الذين تخلوا عن قضيتهم وتركوا مقدساتهم نهبا لشذاذ الآفاق، وحولوها إلى بضاعة رخيصة تخضع للمساومة والصفقات السياسية في لعبة الكبار.

أما صحيفة (البيان)، فأبرزت في افتتاحيتها، أنه لا يمر شهر رمضان المبارك في أي عام دون إطلاق مبادرات الخير من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، موضحة أنه "ها هو شهر الصيام يطل علينا مع مبادرة غير مسبوقة، إنها غذاء العقل من خلال حملة أمة تقرأ" التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأوضحت أن عبقرية هذه الحملة أنها تستهدف إلى جانب المسلمين في كل أنحاء العالم، الأطفال والطلاب في مخيمات اللاجئين، "هؤلاء الذين يحلمون بالطعام والكساء فيأتيهم من دولة الإمارات ومعه الكتاب الذي يعد بالنسبة لهم رفاهية وحلما في مأساتهم المعيشية".

وبلبنان، أبرزت صحيفة ( النهار ) أن الاعترافات بعمليات قتل عسكريين والاعداد لعمليات تفجير إرهابية من قبل الإرهابيين الموقوفين لدى الجيش اللبناني أسفرت عن تمكن الجيش ومخابراته من تصيد رؤوس جديدة قبل يومين لمرتبطين بخلية إرهابية بمنطقة عكار شمالا . 

وأشارت الصحيفة الى أن المعلومات المتوافرة لديها في هذا السياق تشير الى ان كشف الخلية وامتداداتها ليس العملية النوعية الاخيرة في ضبط هذه الموجة وان الجيش يتابع عمليات التضييق على الخلايا والشبكات المشتبه فيها . 

أما ( الأخبار ) فاهتمت برئاسة الجمهورية، إذ ذكرت ، أن رئيس ( تيار المستقبل ) سعد الحريري سمع خلال زيارته في ماي الماضي لفرنسا من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند " كلاما مفاده أن حل أزمتك السياسية الداخلية لن يكون إلا من بوابة ميشال عون ( المدعوم من حزب الله ) ، ناصحا إياه بزيارة هذا الأخير لأن هذا هو المخرج الوحيد للشغور الرئاسي . 

وخلصت الصحيفة الى أن كلام هولاند " لم يكن فكرة عابرة، بل نتيجة للاتصالات التي أجرتها الدبلوماسية الفرنسية مع قوى لبنانية وإقليمية ودولية، وبعدما لمس الرئيس الفرنسي خيبة رهانه على تسوية توصل النائب سليمان فرنجية ( مرشح سعد الحريري ) إلى قصر بعبدا ".