Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 10 ماي 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - ركزت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الثلاثاء، اهتمامها على تطورات الأوضاع في في ليبيا والأزمة اليمنية والوضع السياسي الجديد في ليبيا ، فضلا عن تناولها الهجوم الذي استهدف رجال الشرطة في حلوان (مصر) والتغيرات المناخية في العالم.


ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) بعنوان " مصر وسورية صمام الأمان" أن انشغال المصريين يما يحدث لسورية ومآل التقسيم بعد التدمير الذي يتهددها له دافعان؛ أولهما، ذلك الارتباط العقلي والوجداني بأبعاده التاريخية بين الشعب العربي في مصر والشعب العربي في سورية.

وأضافت أن الدافع الثاني لانشغال المصريين بما آلت إليه الأحداث الدامية في سورية هو الخوف على مصر من أن تتعرض للمصير نفسه حيث يعيش المصريون في كل لحظة هواجس الخوف على بلدهم، وسؤالهم المنشغلون به هو كيف يمكن أن نجنب مصر مصير سورية؟.

وقالت الصحيفة إن الخوف المصرى مبرر، لذلك يسأل المصريون كيف لنا أن نحمي مصر من أن تتعرض للمصير السوري؟ ويسأل المصريون أيضا كيف لمصر أن تساعد سورية إدراكا منهم أن أمن وبقاء مصر مرتبط تاريخيا بأمن واستقرار سورية.

أما جريدة (الأخبار) فكتبت في مقال تحت عنوان "مسارات الكويت" أن المفاوضات التي ترعاها الكويت، بين وفد الشرعية في اليمن من ناحية، ووفد جماعة الحوثي ورجال الرئيس اليمني السابق علي صالح من جهة آخرى، للخروج من المأزق اليمني، مازالت تراوح مكانها، دون أفق للحل .

واشارت إلى أن مفاوضات الكويت توفرت لها كل مقومات النجاح، بعد انتقالها إلى عاصمة عربية، بعد جولتي تفاوض فاشلتين في جنيف، كما أن الكويت ليست أي عاصمة، فهي لاتملك أجندة خاصة في اليمن، كما أن لها خبرة واسعة بالملف اليمني، من خلال ميراث طويل من علاقات التعاون والمساعدات الكبيرة التي تم استثمارها في مجالات البنية التحتية منذ الاستقلال ، كما أنه رغم وجودها في التحالف العربي ضد انقلاب الرئيس السابق على صالح والحوثي في شتنبر 2014،يبدو محدودا قياسا بالسعودية او الإمارات.

فمسارات الكويت ، تضيف الصحيفة،سبقتها حالة من التفاؤل، بعد الاتصالات واللقاءات التي عقدت بين مسؤولين سعوديين وجماعة الحوثي، اثمرت التهدئة إلى حين على الحدود اليمنية السعودية، يضاف إلى ذلك ما أشاعه المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ من أجواء مبشرة، على أساس قبول جماعة الحوثي وصالح ببنود القرار 2216.

وفي موضوع آخر كتبت جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها تحت عنوان" مواجهة الإرهاب.. وبناء الوطن " أن الضربات الطائشة والمجنونة التي يوجهها الإرهابيون لأبناء مصر الذين يخوضون معركة فاصلة ضد الإرهاب على أرض سيناء ، ترفع وتقوي عزيمة المصريين لإدراك النصر في هذه الحرب الشرسة كما يظهر ذلك في توحد إرادة أبناء الوطن جميعا من قوات مسلحة وشرطة ومواطنين عاديين . 

وفي قطر، أكدت صحيفة ( الوطن) في افتتاحيتها ضرورة ترسيخ الاستقرار في ليبيا بعد أن ضربتها الفوضى والانهيارات والانقسامات ، مبرزة أن مهمة حكومة التوافق الليبي التي بدأت ترسخ أقدامها في العاصمة طرابلس "ليست سهلة وتحتاج إلى رؤية، وشجاعة، وإيمان راسخ بحتمية تنزيل وفاق الصخيرات إلى الأرض (.. ) وتحتاج في الوقت ذاته إلى إرادة وطنية حقيقية". 

وأضافت أن حكومة الوفاق، "تمضي في المهمة التاريخية، بمسؤولية" مشددة في الختام على ضرورة "أن يعلي الشعب الليبي من مفاهيم الوحدة الوطنية ويعلي من مفاهيم نكران الذات الضيقة. 

وفي الشأن السوري، اعتبرت صحيفة ( الشرق ) في افتتاحيتها أن التصعيد الاخير من قبل النظام السوري في حلب يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لتدارك الوضع المتأزم أصلا وتفعيل مساعي إنقاذ العملية السياسية التي بدأتها الأطراف برعاية الأمم المتحدة في جنيف، وبمشاركة الدول الإقليمية المعنية بالأزمة. 

وترى الصحيفة أن الوضع المتأزم في سوريا "لم يعد يتحمل أنصاف الحلول ولا حلول مؤقتة بقدر ما يحتاج إلى قرارات حاسمة وضغوط دولية حقيقة لثني النظام السوري عن الاستمرار في سياسة فرض الأمر الواقع، والجلوس على طاولة مفاوضات تخرج بنتائج ملموسة وفقا للقرارات الدولية " 

وبالإمارات، أكدت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه حين دعا بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى شراكات قوية بين كل الجهات وعلى كافة المستويات من أجل مواجهة تحديات تغير المناخ، فإن " هذا كل ما يستطيع الأمين العام للأمم المتحدة فعله حقا. فهو أصلا لا يملك أي صلاحيات قانونية لكي يؤثر بشكل حقيقي على فعل شيء لمواجهة التحديات التي تؤرق العالم".

وأبرزت الافتتاحية أن الأمم المتحدة لم تعد تملك حتى القليل من التأثير المعنوي على الدول، ولا على الرأي العام العالمي، فقد أخفقت عبر سنوات العقود الماضية في أن توفر لنفسها سلطة معنوية مستقلة، فما كانت تتحرك في القضايا الكبرى إلا بعد أن تغمز لها القوى الكبرى بالتحرك. 

وأوضحت (الخليج)، أن ما قاله كي مون يمثل تعبيرا دقيقا عن هذه الحالة، فهو قد التف على الحقيقة الناصعة بأن الدول الكبرى لا تتعاون في ما بينها لمواجهة تحديات المناخ، كما أن الشركات الكبرى إن لم تعطل الخطوات الجدية في ميدان المواجهة فهي لن تفعل شيئا يهدد أرباحها.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أن العملية الإرهابية التي استهدفت رجال الشرطة في حلوان (مصر)، تعد دليلا جديدا على إفلاس التنظيمات الإرهابية التي تحطمت نواياها وأهدافها أمام صمود الشعب المصري وإرادته. وشددت الصحيفة على أن آفة الإرهاب باتت تستوجب التعاون الدولي وتكثيف الجهود لأقصى درجة ممكنة والتنسيق لاجتثاثها، كون الإرهاب وباء قاتل يقتضي تجفيف منابعه.

أما صحيفة (البيان)، فركزت في افتتاحيتها، على الأهمية التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة، للانسان، موضحة أنها من أولى دول العالم المشهود لها برعاية الإنسان والأسرة.

وأشارت في هذا السياق إلى إطلاق الحملة الوطنية "أسرتنا متماسكة 2021"، التي جاءت لتؤكد السير على النهج وعلى طريق بناء الإنسان قبل كل شيء، فالأسرة هي نواة المجتمع وهي مصنع بناء الإنسان.

وبالأردن، تناولت صحيفة (الدستور) موضوع الأزمة السورية، واعتبرت أن الصراع في حلب وعليها، ليس بين معسكرين مفروزين ومتقابلين فحسب، بل هو صراع "مركب"، يعتمل داخل كل معسكر منها، ونتيجته رهينة بحسم الاختلافات والخلافات بين حلفاء الخندق الواحد أولا، ومن ثم بين المعسكرين المتحاربين.

وأشارت الصحيفة، في مقال، إلى أن مآلات الحرب في حلب وحولها، رهينة بالنتيجة التي سيؤول إليه الصراع "متعدد الطبقات" الدائر بضراوة للسيطرة على المدينة التي باتت مفتاحا لحل الأزمة السورية أو تعقيدها، فيما البعض يعتقد، أنها "أم معارك" الحروب الإقليمية الدائرة في المنطقة، ونتيجتها ستقرر أي من المحورين ستكون له اليد العليا.

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان "الشباب والتأطير الحزبي"، كتبت الصحيفة أن هنالك معضلة كبيرة تعترض طريق العمل الحزبي على المستوى المحلي، وربما على المستوى العربي بإجمال.

وذكرت في مقال أن هذه المعضلة تستحق التوقف والدراسة للتعرف على الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه المعضلة، وتستحق إثارة الحوار الوطني من أجل التوافق على تشخيص المشكلة ومن ثم التوافق على كيفية التعامل معها على طريق الحل، والسير في مسارات العلاج المطلوب.

ومن جهتها، عادت صحيفة (الرأي) للحديث عن نتائج انتخابات عمدة لندن، وكتبت أن صادق خان الفائز بهذا المنصب الهام، كونه مسلما (من أصل باكستاني)، لم يكن موضوعا أساسيا بالنسبة للشعب البريطاني، فقد تم انتخابه لأنه مرشح حزب العمال في مواجهة مرشح حزب المحافظين، أي أن الاختيار كان سياسيا وإن لم يخل من الاعتبارات الدينية.

وقالت إنه في بلد ديمقراطي ونظام حكم علماني يستطيع أن يفوز مواطن مسلم في بلد غير مسلم برئاسة الحكومة المحلية لمدينة لندن بصفته مواطنا في ذلك البلد بصرف النظر عن دينه أو مذهبه.

وفي البحرين، اهتمت الصحف بالإعلان، أمس، عن الانتهاء من تنفيذ توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق، حيث أكدت جريدة (الوطن) أن مملكة البحرين تثبت مرة أخرى وفاءها بتعهداتها الدولية، واحترامها لالتزاماتها، قائلة إن "العهد السامي الذي قطع أمام مرأى ومسمع العالم بتنفيذ المملكة لتوصيات تقرير لجنة البروفيسور بسيوني نفذ اليوم كاملا بشهادة رئيس اللجنة، وشهادة الأجهزة المستقلة والحكومية، وهو ما يعني طي صفحة قاتمة من تاريخنا الوطني، وهو تجاوز لأحداث 2011 المؤلمة".

وأوضحت الصحيفة في افتتاحية بعنوان "تعهدت البحرين فأوفت"، أن البحرين لم تكتف بتنفيذ توصيات اللجنة بل تجاوزت ذلك بمراحل عندما أخذت على عاتقها تنفيذ جملة من المبادرات الوطنية، بدءا بحوارها التاريخي ومخرجاته المهمة، وإنشائها أجهزة حقوقية خاصة، وتوليها مسؤولية تطوير تشريعاتها الوطنية بما يتناسب مع التزاماتها الحقوقية، وهو ما أكسبها احتراما وثقة دولية نفتخر بها.

ومن جهتها، قالت صحيفة (الأيام) في افتتاحية بعنوان "قرار حكيم وشجاع"، إن البروفيسور محمود شريف بسيوني أسدل الستار، أمس، على مزاعم ومزايدات بعض المنظمات والأفراد والجماعات في داخل البحرين وخارجها عندما أكد أن أهداف توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق قد تحققت وأن البحرين خرجت من مرحلة صعبة.

وأشارت إلى أنه عندما يعلن ذلك بروفيسور بحجم وخبرة وشهرة بسيوني وهو الذي ترأس لجنة تضم في عضويتها خمسة من أفضل الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان المشهود لهم بالكفاءة والاستقلالية، فإن ذلك يعني أن "ما يمارسه البعض من متاجرة وتدليس وتزييف للحقائق على الأرض قد انتهى بلا رجعة، خاصة وأن الجميع قد تعرف عن قرب على مواقف البروفيسور بسيوني خلال عمله في البحرين وبعد الانتهاء من إعداد تقريره الشهير".

وعن الموضوع ذاته، كتب رئيس تحرير صحيفة (الوسط) أن جميع التوصيات الواردة في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق في نوفمبر 2011، وفي تقرير المراجعة الدورية الشاملة بمجلس حقوق الإنسان في سبتمبر 2012، "يمكن أن نستفيد منها بحرينيا لتعزيز مسيرة العمل الوطني، عبر فتح الحوارات الهادفة لاستعادة الحيوية الكاملة لمجتمع البحرين، وذلك لكي نتمكن من البناء على أسس قوية".

وبلبنان، اشارت (الجمهورية) الى أن القراءات السياسية في أرقام نتائج الانتخابات البلدية، التي أجريت الأحد، ودلالاتها في كل من بيروت والبقاع وبعلبك الهرمل، استمرت في وقت بدأت بعض التحالفات بمواجهة "صعوبات".

وفي سياق الاستحقاق الرئاسي، أبرزت الصحيفة أن الأنظار توجهت إلى قصر الإليزيه حيث عقد اجتماع بين الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي قالت إنهما تابعا خلاله المواضيع التي كانت عرضت في لقائهما الأخير في بيروت، وفي مقدمتها الاستحقاق الرئاسي.

أما (السفير) فعلقت على المشهد السياسي بلبنان إثر الانتخابات البلدية بالقول "قد يكون الخطر الخارجي قدرا للبنان لا مفر منه، سواء أتى من جهة الحدود الجنوبية أو الشرقية، لكن ماذا عن الخطر الداخلي وماذا عن مسؤولية كل لبناني في مواجهة هذا الخطر". 

ومن جهتها أبرزت (النهار) أن طلائع النتائج الاولية للانتخابات البلدية في بيروت والبقاع رسمت ملامح فرز سياسي "صامت" استمر صموده بضع ساعات أمس في انتظار صدور النتائج الرسمية لعمليات فرز آلاف الصناديق، مشيرة الى أن ما أثارته النتائج المثبتة لاحقا من "صدمات ومفاجآت" بدا مرشحا لإحداث "تداعيات سياسية بعيدة المدى" لا يستبعد ان تتمدد مفاعيلها تباعا نحو التحالفات السياسية العريضة وآفاق الانتخابات النيابية نفسها.