Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste | https://t.co/Jw0ocnzpAv

Alkhabar الخبر

الاثنين 9 ماي 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الإثنين ، بالهجوم على دورية أمنية في مصر ومقتل ثمانية من رجال الشرطة وتطورات الوضع السياسي في ليبيا والأزمة اليمنية وانتخاب أول عمدة مسلم في لندن.


ففي مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان "التوحد في مواجهة الإرهاب" أن الإرهاب كشف ثانية عن وجهه الكريه في مصر، واغتالت "قوى الشر" ثمانية من رجال الشرطة. ومرة أخرى يعيد الارهابيون تذكير الجميع بأن الحرب على الارهاب "معركة طويلة الأمد"، وأن على جميع أصحاب الضمائر الحية والعقول المنفتحة أن يتوحدوا لمواجهة قوى الشر التي ليس لها أي ضمير.

وقالت إن هذه العملية الارهابية البشعة تأتي لتؤكد الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وأرتباط الجماعات الارهابية بشبكة عنكبوتية تتجاوز الحدود المصرية، فضلا عن ارتباطها بأجندات خارجية، ومن هنا فإن "الارهاب الأسود" الذي يستهدف البلاد حاليا يستدعي "التوحد" في مواجهته من قبل جميع مؤسسات الدولة، وجميع المصريين لوضع حد لهذه القوى الظلامية التي ترغب في نشر الفوضي بالبلاد مثلما نشرتها في دول عدة.

وفي الموضوع ذاته، كتبت جريدة (الأخبار) في مقال تحت عنوان "في خندق واحد" أن كل الخلافات الطارئة تتوارى ، وتتراجع كل المعارك الصغيرة وتبقى الحقيقة الأساسية وهي أن الجميع في خندق واحد ضد إرهاب منحط له أنصاره في الداخل، وله من يدعمونه من الخارج كرها في مصر التي استعادت إرادتها، وانطلقت تبني نفسها وتزيح آثار سنوات طويلة من حكم الفساد ومن بقايا فاشستية الإخوان.

وأضافت أن الجريمة الإرهابية التي شهدتها منطقة "حلوان" بالأمس لا يمكن أن تهز " ثقتنا بأنفسنا، ولا بقدرتنا على استئصال الإرهاب الإخواني الداعشي من جذوره، لكنها تؤكد الحقيقة التي لا ينبغي أن تغيب عن الجميع لحظة واحدة، وهي أننا نعيش في قلب الخطر، وأن وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الأساسي في هذه المواجهة التي لا سبيل لنا إلا أن نربحها وسنفعل بإذن الله وإرادة الشعب كله".

وفي موضوع آخر كتبت جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها تحت عنوان" الاستقرار الليبي.. والدعم المصري" أن القوى الوطنية في ليبيا تخوض معركة مصيرية ضد الجماعات الإرهابية التي تروع الآمنين وتعرقل خطوات الاستقرار واستعادة الأمن بالتقدم الحثيث لبسط سيطرة المجلس الرئاسي ومؤسسات الدولة يتقدمها الجيش الوطني .

وقالت إن مما يساعد على ذلك رفع الحظر على توريد السلاح للجيش الوطني الذي يتصدي بشجاعة لكل المؤامرات ويدرك التحديات ويهدف للحفاظ على سيادة ووحدة أراضي الدولة وهو الموقف الذي تؤيده مصر من خلال إيمانها بحتمية الحل السياسي الذي يلبي طموح شعبها من الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة ووحدة أراضيها لتتمكن من استئناف مسيرة التنمية واستثمار ثرواتها الطبيعية التي قطعت فيها شوطا كبيرا للأمام وكانت السواعد المصرية السند الأول في المشاركة والتنمية. 

وأشارت الصحيفة إلى أن استكمال التوافق والتنفيذ الكامل لاتفاق الصخيرات، مع التحسن الذي تسعى إليه القوى المخلصة، يتيح للشعب والحكومة الليبية البدء في إعادة بناء البلاد وإعمارها بمشاركة الأشقاء المصريين الذين تربطهم واخوانهم الليبيين علاقات المودة والمحبة على مدى التاريخ ويتمنون لليبيا الانتصار علي التنظيمات الإرهابية ودرء الخطر الذي يحاول تهديد العالم من بعض الأراضي العربية. 

وفي قطر، أعربت صحيفة (الشرق) عن أسفها لتواصل مأساة قطاع غزة المحاصر، "بينما العالم العربي لا يتحرك إلا بعد فوات الأوان"، مسجلة أنه مع بوادر عدوان جديد، "مازال الصمت يخيم على العالم العربي، في الوقت الذي تغير فيه طائرات الاحتلال يوميا على الأراضي الفلسطينية، وكأنه لا بد أن يسقط مئات الشهداء حتى تستيقظ جامعة الدول العربية".

ولاحظت الصحيفة في افتتاحيتها "أن مأساة الأشقاء الفلسطينيين في غزة لا تتوقف عند حدود العدوان الإسرائيلي عبر غاراته وتوغلاته، بل إن المأساة الحقيقية، تتمثل في استمرار حصار القطاع، وحرمان سكانه، الذين يزيد عددهم على مليوني إنسان عربي، من أبسط مقومات الحياة" ، مشددة على أن غزة "تحتاج أول ما تحتاج، إلى رفع الحصار عنها لتأمين الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، دون ذلك، فنحن فقط نؤجل الانفجار، الذي لن يتأخر كثيرا" .

على صعيد آخر ، أشادت صحيفة ( الراية) بالحملة الاغاثية التي توفرها قطر لصالح مدينة الفلوجة العراقية تحت شعار" الفلوجة تحتضر" وذلك لمواجهة الوضع الإنساني "الصعب" في الأنبار بسبب الأحداث الدائرة هناك التي تسببت في نزوح الآلاف من ديارهم، مؤكدة في افتتاحيتها أن الشعب العراقي، خاصة في مناطق الأنبار، "يعيش أكبر أزمة إنسانية لا تقل في فظاعتها عن مأساة الشعب السوري". 

إن هذه الأزمة ، تضيف الصحيفة ، "تجاوزت القدرات المحلية وبلغت منعطفا خطيرا بسبب الحرب على (داعش) والموقف الحكومي من النازحين، الأمر الذي يؤكد أن الوضع في الأنبار قد وصل إلى حد من السوء لا يجب بأي حال من الأحوال السكوت عنه".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أنه يبدو أن الانقلابيين من الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي صالح، "قد أعجبهم وصفهم بالانقلابيين، فباتوا انقلابيين بطبعهم، وها هم ينقلبون على ما اتفقوا عليه على طاولة المفاوضات منذ أيام قليلة، ليعيدوا المباحثات إلى نقطة البداية، واضعين العربة أمام الحصان".

وأبرزت في هذا السياق أنهم يرفضون أجندة المفاوضات التي وافقوا عليها من قبل، ويرفضون التعاون مع اللجان المشكلة لتسيير عمليات التفاوض وتنفيذ كافة البنود المتفق عليها.

وبحسب (البيان)، فإن الحوثيين وأنصار الرئيس السابق لا يريدون التفاوض، ولا يريدون الخضوع للشرعية والقرارات الدولية، "إنهم يريدون التصعيد واستمرار القتال، ذلك لأنهم ملتزمون بأجندات خارجية من إيران، التي تدعمهم وتوجههم، وليس من مصلحة طهران على الإطلاق، الخوض في المفاوضات التي تدور تحت مظلة الأمم المتحدة، ولن تسفر عن شيء مفيد لها ".

ومن جهتها، أكدت صحيفة (الاتحاد)، في مقال لرئيس تحريرها محمد الحمادي، أن الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق ، "بلغوا الدرك الأسفل، وسقطوا في الهاوية" ، مؤكدة أنه لم يعد لديهم ما يخسرونه بعد أن خسروا الشعب اليمني، لذلك يلعبون على المكشوف حيث " لا يخفون تحالفهم حتى مع تنظيم القاعدة الإرهابي".

وأشار كاتب المقال إلى أن الانقلابيين يشترطون وقف العمليات العسكرية للجيش اليمني الشرعي والتحالف العربي ضد تنظيم (القاعدة) الإرهابي، في مقابل أن يوقف الحوثيون و "الرئيس المخلوع " خروقاتهم للهدنة، وقصف المدنيين اليمنيين العزل، خصوصا في تعز.

وشددت الصحيفة على أن "الأمور لم تعد خافية على أحد، وكل شيء أصبح واضحا، الحوثيون والمخلوع يجلسون على الطاولة ليس لإنقاذ الشعب اليمني وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد العربي، ولكنهم يجلسون لإنقاذ الإرهابيين حلفائهم وشركائهم في عملية تدمير اليمن" ، مضيفة أنه "لم يعد الأمر سرا خافيا على أحد، وظهر أن الجميع يلتقون في نقطة واحدة، هي إيران التي تدير دمى وعرائس الإرهاب على خشبة المسرح العربي، وتوزع الأدوار بين الجماعات والتنظيمات الإرهابية". 

وبالأردن، عادت الصحف المحلية للحديث عن انتخابات عمدة لندن، حيث اعتبرت صحيفة (الدستور) أن فوز الشاب الباكستاني، صادق خان، الكاسح في هذه الانتخابات، يأتي بمثابة إعادة اعتبار للمسلمين في أوروبا، الذين شوه التطرف والإرهاب صورتهم وسمعتهم، وزج بهم في أضيق الزوايا وأصعبها (...). وأضافت الصحيفة، في مقال لها ، أن هذا الفوز ينهض كشاهد على النجاح في حفظ الهوية والاندماج في المجتمعات الجديدة في الوقت ذاته، مشيرة إلى أنه من المؤكد أنه "هبط كخبر سعيد على عقول وأفئدة ملايين المسلمين في أوروبا من غير الأصوليين والسلفيين، وحط كالزلزال على رؤوس قوى اليمين المتطرف والعنصري التي انتعشت مؤخرا في أوروبا". 

وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة (الرأي) في مقال بعنوان "نجم وضاء في ظل ما نشهده من تشويه للإسلام"، أن فوز خان بمنصب رئيس بلدية لندن، يعطي لكل من يتفوه على الإسلام والمسلمين دليلا ساطعا، قاطعا على أن الإسلام بريء براءة تامة من كل الأفعال والأقوال والتصرفات التي يقوم بها "كل المتطرفين، والمارقين، والخوارج الذين يدعون الإسلام والغيرة على الإسلام".

وأشارت الصحيفة إلى أن خان، استطاع بدعم من حزب العمال البريطاني، وتحت مظلة الديمقراطية البريطانية العريقة، الحق ة، والصادقة، أن يخوض الانتخابات البلدية في بلدية عريقة، ضخمة، وعملاقة يبلغ عدد سكانها حوالي سبعة ملايين نسمة، وأن يفوز بهذه الانتخابات، ويحصل على لقب (عمدة لندن).

وأضافت أن فوز صادق خان، برئاسة بلدية لندن، هو حدث مهم جدا "يجب أن لا يمر علينا نحن العرب والمسلمون هكذا مثل مرور الكرام"، بل "يجب علينا أن نأخذ منه الع بر والدروس" لبناء النظام الديمقراطي الحقيقي والصادق المؤدي إلى ظهور القيادات الواعدة القادرة على النهوض بالأمة وإزالة عثراتها.

وعلى صعيد آخر، وفي مقال تحت عنوان " هل غزة على أعتاب عدوان صهيوني جديد؟"، أشارت صحيفة (السبيل)، إلى أن مسار المواجهة بين الكيان الصهيوني والمقاومة في غزة يتخذ منحى خطيرا، ويمكن أن يفضي إلى مواجهة جديدة، قد تعيد للأذهان الحرب التي شنت على غزة خلال صيف 2014، مبرزة أن قرار إسرائيل تدمير الأنفاق بمجرد أن يتم الكشف عنها، يزيد من فرص إشعال فتيل مواجهة جديدة.

واعتبرت الصحيفة أنه على الرغم من عدم رغبة الطرفين في الانجرار لمواجهة شاملة جديدة، إلا أن الفعل وردة الفعل كما يحدث حاليا يحمل في طياته خطر تفجر حرب جديدة، سيما وأن الكثير من قادة اليمين قد شرعوا في غرس سكاكينهم في ظهر نتنياهو ويطالبون باستقالته في أعقاب صدور تقرير مراقب الدولة الذي يحمله بعض المسؤولية عن الفشل في الحرب الأخيرة.

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إنه من الواضح أن التأثر الخليجي بالثقافات العربية والغربية كان متسارعا مع تطور حركة التعليم النظامي وانتشار المدارس، ولكن التأثر كان انتقائيا، فكان هناك انشغال ثقافي بالكتب والصحف والمجلات، في الوقت الذي تمت فيه معارضة دخول السينما.

وأوضح رئيس تحرير الصحيفة أن تعامل مجتمعات الخليج العربي مع العولمة المبكرة لم يكن تعاملا منظما، بل كان عشوائيا، مبرزا أن الأهم في تجربة التعامل مع العولمة المبكرة أن هذه المجتمعات لم تكن منغلقة على ذاتها، ولم تتحفظ على التفاعل مع الخارج رغم تعارض ذلك في أحايين كثيرة مع العادات والتقاليد والقيم الدينية المختلفة، فضلا عن معارضة النخب الحاكمة أو الدينية والتجارية، وتفاعلها اعتمد بشكل رئيسي على مدى تأثيره الثقافي طبقا لمقاييس وظروف ذلك الوقت.

وعن الملف اليمني، قالت صحيفة (أخبار الخليج) أنه وكما كان متوقعا، تراجع الحوثيون وأنصار "الرئيس المخلوع " علي صالح عن التزاماتهم للمبعوث الأممي إلى اليمن، مشيرة إلى أنهم يريدون البدء بتشكيل سلطة تنفيذية جديدة ليحصلوا على أكثر مما يستحقون، ومع أنهم وافقوا على إجراءات الثقة ومناقشة موضوع المعتقلين ووقف إطلاق النار فإنهم فقط يريدون كسب الوقت، وإذا حل موعد تنفيذ التزاماتهم رفضوا وأصروا على شروطهم.

ورغم أن الجميع يريد أن يحقن الدماء في اليمن ولا يريد للحرب أن تطول، تضيف الصحيفة، فإنه من الواضح أن أي حوار مع الحوثيين لن يفيد، ولو كان الحوار سيفيد لما حدثت المشكلة أصلا، لأنه كان هناك حوار طويل وموسع مع مختلف فئات وأطياف المجتمع اليمني، وقد توصلت المناقشات إلى حلول واضحة، ولكنهم لا يريدون ذلك، بل يريدون فقط تحقيق أهدافهم، والوصول إلى السلطة كخطوة للسيطرة على البلاد مع أنهم لا يشكلون إلا جزءا صغيرا جدا من المجتمع اليمني.

وبلبنان، اهتمت الصحف بالانتخابات البلدية التي انطلقت أمس الأحد، إذ علقت (لجمهورية) على المشهد بالقول إن أمر القوى السياسية، "غريب" فهي "تعجز عن أبسط واجباتها" في انتخاب رئيس للجمهورية، و"تتباهى" في الفوز ببلدية من البلديات.

وأضافت أن هذه الطبقة " تتذرع بمخاوف أمنية لعدم إجراء الانتخابات النيابية، وهي في الحقيقة لا تخاف إلا على مناصبها ومقاعدها، إذ سقطت الذرائع الأمنية أمس عندما نزل اللبنانيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مجالسهم البلدية، فيما يستمر النواب في التقاعس عن النزول إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، أو إقرار قانون للانتخابات النيابية".

وفي ذات السياق أبرزت (السفير) أنه وبعد انقطاع طويل عن كل أشكال التصويت والديموقراطية، بلغ حد "الجفاف"، جرت أمس الجولة الاولى من الانتخابات البلدية في بيروت والبقاع في موعدها المقرر، من دون تسجيل حوادث بارزة.

وعلقت أن هذا في حد ذاته حدث " يرقى الى مستوى الإنجاز" في زمن التمديد (التمديد لمجلس النواب) الذي ثبت أنه "قهري"، لا "قسري"، كما حاولت أن تروج سابقا بعض مراكز القوى في السلطة "المتآكلة".

أما (النهار) فعلقت على هذه الانتخابات بالقول إن السلطة السياسية "مررت استحقاقا ينفس الاحتقان" ويعيد اظهار "وجه من وجوه الديموقراطية التي تضمحل شيئا فشيئا"، مضيفة أن هذه الانتخابات "لا تبدل كثيرا في موازين القوى، لما للعوامل العائلية والعشائرية والمصلحية الضيقة من أثر بارز في الاختيار على الصعيد البلدي الذي تتراجع فيه الخيارات السياسية الى حدها الادنى. 

وبخصوص الاستحقاق الرئاسي، أبرزت الصحيفة أنه مرتبط بارتباط الفرقاء ب"صراعات المنطقة والمحاور وحسابات الدول ومصالحها".