الخميس 5 ماي 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الخميس، بعدة مواضيع منها قضية الإرهاب وما تشكله ال جماعات المتطرفة من مخاطر على الدول، والأزمة السورية،والقضية الفلسطينية ، والأزمة اليمنية.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتاحيتها بعنوان (العلاقات المصرية الكورية) عن احتضان القاهرة ل منتدى الأعمال المصري الكوري الجنوبي، الذي يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وكوريا الجنوبية، والمشروعات التي يمكن أن تسهم فيها الاستثمارات الكورية.

و قالت إن زيارة الوفد الكوري تبرهن على الرغبة المشتركة للبلدين في تطوير العلاقات الاقتصادية مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري في العام الماضي بلغ أكثر من 2.5 مليار دولار.

من جهتها تناولت صحيفة (الأخبار) في مقال لها قرار الحكومة تطبيق التوقيت الصيفي ابتداء من سابع يوليوز المقبل والجدل الذي أثاره القرار بين رافض لهذا التوقيت وبين مؤيد مشيرة إلى أن هذا القرار أصبح منذ خمس سنوات محلا للأخذ والرد خاصة أنه لم يتم العمل به في السنة الماضية. وأكدت أن الحكم في هذه المسألة يكمن في الاجابة عن السؤال هل هناك فائدة أو مصلحة عامة تستدعي العمل بالتوقيت الصيفي أم لا " وإذا كانت الاجابة بنعم، وأعتقد انها كذلك بالفعل(..) يصبح من اللازم والضروري أن يتم العمل بهذا التوقيت،...، وهذا ما فعلته الحكومة". أما صحيفة (الجمهورية) فقالت في افتتاحيتها إن من يتأمل المشهد الدولي والاقليمي لابد أن يتعاطف مع مصر التي تحاول بكل قوة أن تقف ضد موجة الإرهاب والفوضي والتطرف. وشددت على أنه "لا يمكن أن نترك للفرقة أو اللفتنة، الفرصة كي تحدث شروخا في بنيان الوحدة الوطنية المصرية" وقالت "ليس هذا وقت الأزمات.. ومصر..تواجه مخاطر حقيقية (..) دعم الوحدة الوطنية في هذه اللحظات التاريخية.. يبقي من أولويات العمل الوطني".

واهتمت عدد من الصحف المستقلة ك(اليوم السابع) و(الشروق) و(الوطن) و(المصري اليوم) بالنزاع بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية وخصصت صفحاتها الأولى للإشارة لاجتماع الجمعية العمومية للنقابة امس وما تم الاتفاق عليه خاصة المطالبة بالإعتذار عن اقتحام النقابة واستقالة وزير الداخلية.

و في قطر اعتبرت صحيفة ( الشرق ) أن التحركات الدولية لإرغام النظام السوري على الانصياع للقوانين الدولية والإنسانية، " لن تحقق نتيجة، ما لم يكن هناك تحرك فعلي لمجلس الأمن " مبرزة أن ما يتعرض له المدنيون " من مذابح وتهجير، على يد قوات النظام السوري، يتطلب تحركا فوريا وعاجلا ، لإيقافه ومحاسبة المسؤولين عنه، وتقديمهم للعدالة الناجزة، بوصفهم مجرمي حرب ". 

و قالت الصحيفة في افتتاحيتها " لقد عودنا النظام السوري على مناوراته الدنيئة، تجاه أهلنا في سوريا، وها هو بعد الاتفاق بين أمريكا وروسيا لتوسيع وقف الأعمال القتالية ليشمل مدينة حلب، يرفض، مناشدات الأمم المتحدة لتوصيل مساعدات إلى مئات الآلاف من السوريين " .

في السياق ذاته ،أكدت صحيفة ( الراية ) أن إدانة مجلس جامعة الدول العربية لممارسات النظام السوري " الوحشية " ضد السكان المدنيين العزل في حلب وريفها، " تشكل موقفا عربيا موحدا يجب تطويره إلى موقف وقرار عربي شجاع لتوفير الحماية الدولية للشعب السوري" . 

و أضافت الصحيفة في افتتاحيتها أن " التصعيد الخطير " الذي تشهده مدينة حلب وما يتعرض له المدنيون فيها " من مذابح وتهجير " يتطلب تحركا فوريا وعاجلا لإيقافه ومحاسبة المسؤولين عنه، وتقديمهم للعدالة الناجزة بوصفهم مجرمي حرب ". 

وفي البحرين، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن المؤسسات المالية والمصرفية بالمملكة سجلت هذا العام نتائج طيبة على الرغم من التحديات وصعوبة الأوضاع على المستوى الدولي، موضحة أن ذلك يدل على نجاح الحكومة في جعل البيئة الاقتصادية قادرة على التطور، كما يؤكد طموح الإنسان البحريني وقدرته على مواجهة الظروف والتحديات.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة حرصت على توفير الأمن في البحرين الذي هو ضرورة لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، مشيرة إلى أنه كان للتوجيهات والإصرار على التسهيلات والمتابعة والحرص على حل المشكلات ومواجهة الصعوبات، الدور الحاسم في "تحقيق نتائج طيبة للاقتصاد البحريني يحق لنا أن نفخر بها وأن نثني على رجال المال والأعمال، وكذلك رجال الأمن على جهودهم الواضحة في هذا المجال".

وعلى صعيد آخر، أوضحت صحيفة (الوطن) أن سبع سنوات فقط ساهمت في تغيير مجتمعات الخليج العربي دون رجعة، وهي السنوات التي شهدت دخول خدمة الإنترنت لأول مرة في هذه المجتمعات عندما بدأتها الكويت في عام 1992، واستمرت دول مجلس التعاون في إطلاق هذه الخدمة تباعا حتى عام 1999. 


وكتب رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "عولمة الخليج.. صدمة السنوات السبع"، أن الأجيال الحالية من الخليجيين خصوصا ممن عاصروا مرحلة ما قبل الإنترنت سيعيشون في ثقافات مختلطة مدى حياتهم، أما من لم يعاصر تلك المرحلة فإنه أمام تحول ثقافي هائل تعيشه المنطقة ستؤثر في ثقافته التي تتشكل اليوم، مبرزا أنه مع صدمة الإنترنت تمر الثقافة الخليجية بمرحلة جديدة تتشكل سريعا، ولكنها لم تصل إلى نهاية لتحديد أبرز ملامحها أو اتجاهاتها المستقبلية.

وبالأردن، كتبت صحيفة (الرأي) أن انتشار آفة الإرهاب في السنوات الأخيرة حتمت عملية الاستعداد لمكافحة هذا الخطر، مشيرة في مقال بعنوان " استراتيجيات مكافحة الإرهاب" إلى أن إعداد الاستراتيجيات وطرق الحماية والدفاع لم يعد ترفا فكريا بل أصبح ضرورة ملحة حتمية.

وأضافت الصحيفة أن خطر الإرهاب يدق ناقوس الخطر ويهدد العالم بصورة عنيفة للأسف، لذلك لابد من وضع استراتيجيات وخطط واضحة المعالم لرسم وتوضيح معالم الخطر ولوضع طرق الدفاع والحماية السابقة واللاحقة للخطر.

من جهتها، اعتبرت صحيفة (الدستور) أن الآفاق والأبواب لن تفتح أمام الشعب الفلسطيني ولن يهزم الاحتلال طالما أن الحركة الوطنية الفلسطينية مشتتة منقسمة تأخذ شرعيتها وقوتها واستمرارية عملها من سلطات الاحتلال لا من شعبها.

وأشارت الصحيفة في مقال بعنوان "التزامات من طرف واحد" إلى أن الاحتلال حريص على بقاء الانقسام وغياب الوحدة، مضيفة أن الانقسام والتمزق والشرذمة سلاح مجاني يحصل عليه الاحتلال من الفلسطينيين مجانا.

وأضافت أن الفلسطينيين بحاجة إلى خطوات عملية وهي برنامج سياسي مشترك، ومؤسسة تمثيلية موحدة، وأدوات كفاحية متفق عليها، "وبدون ذلك سيبقى التنسيق الأمني عنوان وسقف السلطة في رام الله، وتفاهمات التهدئة عنوان وسقف السلطة الحاكمة في غزة، وكلاهما سيبقى أسيرا لهذه السياسة العرجاء التي يفرض قوانينها والتزاماتها الاحتلال الإسرائيلي وليس أحدا غيره".

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، عن سعي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى وضع تشريعات من أجل تشجيع الشعب على القراء والمعرفة، وذلك في وقت توجد فيه " أنظمة حكم في العالم لا تؤمن بدور الثقافة في بناء المجتمع، ولا تريد لشعوبها أن تقرأ ".

واعتبرت الصحيفة أن مثل هذا القانون للقراءة يعتبر سبقا حضاريا لدولة الإمارات، سيضمن استدامة الجهود الحكومية في إطار الاستراتيجية الوطنية للقراءة حتى 2026 .

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، أنه بتوجهها إلى سن قانون القراءة، تكون الإمارات خطت خطوة غير مسبوقة بتاريخ البشرية، "فلم نسمع عن دولة في التاريخ ربما قد انتقلت من المبادرات والتشجيع على المجالات العلمية إلى سن قوانين بذلك إلا في الإمارات ".

واعتبرت الافتتاحية أن "مأسسة القراءة" سوف تنتج أجيالا متعاقبة من المثقفين المتنورين والذين سيكتسب كل منهم عشرات ومئات وآلاف الأصدقاء وهو الكتاب الرفيق الأوفى والجليس الأفضل.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه عندما انطلقت محادثات الكويت بين وفد الشرعية في اليمن ووفد صنعاء، لم يكن الغرض توقيع اتفاق يضع حدا للحرب اليمنية وإطلاق عملية سياسية شاملة في اليوم الأول للمحادثات. 

وأوضحت "كان معروفا أن هناك خلافات ووجهات نظر غير متطابقة حول وسائل وآليات الحل، ويتناول ذلك قضايا لها علاقة بشكل النظام والمشاركة السياسية وتسليم السلاح والجهة المخولة بذلك وإجراءات بناء الثقة ووقف إطلاق النار".

وشددت الافتتاحية على ضرورة أن تتواصل المحادثات طال الوقت أم قصر، والأطراف اليمنية محكومة بالتوصل إلى حل، وليس مسموحا لها أن تعود خاوية الوفاض.. وتتواصل المذبحة على أرض اليمن.

وبلبنان، استأثرت الانتخابات البلدية باهتمام الصحف، إذ كتبت ( النهار ) أن الحمى الانتخابية بدأت تتسع بشكل ملحوظ قبل ثلاثة أيام من بدئها مسجلة " انحسار " الى حدود بعيدة " ضجيج " الملفات السياسية باستثناء تلك المتصلة بالاستحقاق الانتخابي في ما يؤشر لتبدل المزاج العام واتجاه كل الاهتمامات الى المواقع المرشحة التي تشهد مبارزات انتخابية وفي مقدمها بيروت . 

وفي ذات السياق أشارت الى إعلان وزير الداخلة أمس استكمال الاستعدادات النهائية لانطلاق الانتخابات التي توقع ان تكون " أهم انتخابات تجري منذ عقود " وتحدث عن قدرة أمنية على متابعتها في كل المناطق، وتجنيد أكثر من 20 ألف عسكري وأمني سيتولون حماية مراكز الاقتراع ومحيطها وتأمين سلامة العمليات الانتخابية . 

أما صحيفة ( الجمهورية ) فأبرزت أن مشهد الانتخابات البلدية طغى على ما عداه من اهتمامات ، وغابت مظاهر التحركات السياسية المتصلة بالشأن الرئاسي.