Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 30 أبريل 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - تطرقت الصحف العربية ، الصادرة اليوم السبت إلى جملة من المواضيع من أبرزها تطورات الأزمة في اليمن ومفاوضات جنيف حول سورية والعلاقات المصرية البحريية.


ففي مصر، كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان "وثيقة دي ميستورا" أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في سورية، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 فبراير الماضي، يواجه خطر الانهيار الوشيك، بسبب تصاعد عمليات القصف الدامية بالمدن والبلدات السورية، وأنه ما لم يتم تدارك الأمر بالسرعة المطلوبة من جانب الأطراف الدولية الفاعلة، فإن الأزمة مرشحة للتفاقم أكثر وأكثر.

وقالت إنه ربما تخرج الأمور عن السيطرة، الأمر الذى يزيد الأمور تعقيدا، والمعارك اشتعالا، وتزداد معاناة البلد العربي الذي تمزقت أوصاله، وتشتت أبناء شعبه، وأصبحوا لاجئين في كل بلاد العالم، وبات الكثير منهم يواجه خطر الهلاك فى كل مكان، سواء بالداخل أو في بلاد المهجر.

ولذلك ،تضيف الصحيفة، جاءت وثيقة المبعوث الدولي الخاص ستيفان دي ميستورا، الذي حذر من أن اتفاق الهدنة المعمول به في سورية يواجه خطر الانهيار ما لم يتم إنعاشه، ومواجهة تصاعد عمليات القصف الدامية، مطالبا بعقد اجتماع عاجل للمجموعة الدولية لدعم سورية، التي تضم 71 دولة برئاسة كل من الولايات المتحدة وروسيا.

وفي موضوع آخر كتبت جريدة (الجمهورية) في مقال تحت عنوان "وقاحة رئيس وزراء .. الجولان سورية للأبد" أن رئيس وزراء اسمه "نتنياهو" أعلن فجأة وقبل ساعات من رحلة أوباما الباهتة للمنطقة في الوقت الضائع أن الجولان إسرائيلية وسط وهن عربي واضح وانبطاح في حضن أمريكا التي تخطط . وأضافت أنه عقب ساعات من الإعلان جاء أوباما في رحلة الحصاد الأخيرة إلى الخليج قبل مغادرته البيت الأبيض للساكن الجديد الذي في الغالب سيكون "كلينتون" في لعبة توزيع أدوار قبيحة جديدة في لقاءات تظللها صفقات أسلحة لصالح الخزينة الأمريكية، وعشية الزيارة، لوح بتقرير 11 شتنبر على طريقة سياسة العصا والجزرة لدول المنطقة وعلاقتها بالإسلام السياسي والإرهاب. 

أما جريدة (الأخبار) فكتبت تحت عنوان "المفاوضات اليمنية في الكويت علي صفيح ساخن" أن آمال وتطلعات اليمنيين انحسرت في إمكانية نجاح المفاوضات بين الحكومة الشرعية والانقلابيين المنعقدة في الكويت بالتوصل لتسوية سياسية تنهي الحرب المتصاعدة في البلاد منذ أكثر من عام ، والتي لم تسفر منذ انطلاقها في الكويت عن نتائج تبعث على التفاؤل وتحد من سقف التشاؤم الشعبي حيال فرضية التزام الانقلابيين بالتهدئة والدفع بالحل السياسي إلي الواجهة.

وأضافت أن الاعتقاد السائد لدى معظم اليمنيين أن الانقلابيين أوفدوا ممثلين لهم إلى مفاوضات الكويت لمجرد كسب الوقت لترتيب صفوف مقاتليهم واستئناف القتال العبثي، وأن التصعيد القائم والمستمر من قبلهم في مختلف المحافظات بدد الآمال الشعبية التي علقت على المفاوضات ونتائجها المنشودة. 

وفي قطر ، أدانت صحيفة ( الشرق) قيام طائرات النظام السوري أمس بعشرين غارة جوية على مدينة حلب وقتل وإصابة العشرات وتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، بمن فيها من الأطفال والنساء والرجال، وذلك في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، على مدى أكثر من خمس سنوات وفي تغافل دولي مهين . 

وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها قائلة "إلى متى يظل المجتمع الدولي متجاهلا لهذه الكارثة الإنسانية، مرة بإعلان هدنة لا تقوم أصلا حتى تسقط، ومرة بإعلان متكرر عن وجوب رحيل الأسد، ومرة بمفاوضات عبثية يشد أطرافها بالإكراه لحضورها" ، مضيفة أن الأمل معقود على صحوة الضمير العالمي وتدخل فوري للمجتمع الدولي عبر دول التحالف، "لدحر العدوان ووقف عمليات التدمير والتهجير الممنهجين وإنقاذ الشعب السوري من هذه الإبادة الجماعية".

و تحت عنوان "حلب تنزف والعالم يتفرج"، قالت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها "إن الصور القادمة من حلب صادمة بكل المقاييس، حيث تجرد النظام وحلفاؤه من الإنسانية، فمناظر أشلاء الأطفال والعزل ودمار البيوت ورائحة الموت المنبعثة من تحت الركام تبعث على الفزع والتساؤل في وقت واحد". 

وأضافت الصحيفة قائلة إنه "يحق لنا أن نتساءل عن دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومن قبلهما كل من أمريكا وروسيا في حماية المدنيين ورعاية الهدنة الكاذبة التي تعتبر أكبر خداع وتزييف تم ممارسته على الشعب السوري الأعزل الذي تفاءل وأفرط في التفاؤل بنجاحها، إلا أنها ومنذ الساعات الأولى لإبرامها تم اختراقها مئات المرات من قبل النظام وحلفائه".

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إن علاقة مملكة البحرين بمصر التي يزورها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، "علاقة قوية وطيدة لا يهزها أي شيء، وتوثيقها وتعزيزها أمر مهم اليوم في ظل التلاحم العربي الذي نلاحظ قوته بفضل تحركات وقيادة المملكة العربية السعودية". وأوضحت الصحيفة أن عاهل البلاد ومن خلال زياراته الأخيرة بالأخص لروسيا والآن لمصر، "يمضي في توضيح الصورة بالنسبة للاستهدافات التي تطالنا، إذ يقدم الحقيقة الكاملة لمن تغيب عنه تفاصيلها ومن تختلط عليه الأمور"، مذكرة بتأكيده في أكثر من محفل على أن "التهديدات الإيرانية السافرة للبحرين لم تعد أمرا مبهما أو غير مثبت، بل هي واضحة وضوح الشمس، وما يحصل لدينا كله (صناعة إيرانية) بامتياز". 

ومن جهتها، قالت صحيفة (الأيام) إن العلاقات البحرينية - المصرية تكتسب أهمية خاصة تزداد مع الزمن لتترسخ في أكثر من اطار، يبدأ بالخليجي، يليه العربي، لينتهي بالشرق أوسطي، وهذا نابع من دور وأهمية كل دولة في محيطها، مما يستلزم ضرورة الإسراع بتعميق هذه العلاقات الثنائية أولا، ثم توسيعها خليجيا.

وترى الصحيفة أن من شأن التعاون الخليجي - المصري دفع إيران إلى تغيير سياستها الحالية القائمة على "دعم المنظمات الإرهابية وإشاعة عدم الاستقرار (..)"، مؤكدة أن دول المنطقة تعاني من هذه السياسة وتريد من العالم أن يسمع ويرى الهموم التي تتعلق بأمنها واستقرارها.

وبالإمارات، أكدت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن ما تفعله دولة الإمارات في اليمن دليل واضح على التزامها بمبادئها وواجباتها تجاه الشعب اليمني ، وتصميمها على إعادة الحق والشرعية لأصحابها، وإعادة الاستقرار والأمن لليمن على كافة الأصعدة الميدانية والاجتماعية والاقتصادية.

وأشارت الافتتاحية إلى تزامن المساعدات التي يقدمها الهلال الأحمر الإماراتي ، مع استكمال القوات المسلحة الإماراتية في اليمن لعمليات تدريب دفعة من العسكريين اليمنيين، موضحة أن ذلك يتم في الوقت الذي تواصل فيه قوات التحالف العربي التي تشارك فيها الإمارات تحت قيادة المملكة العربية السعودية حملتها العسكرية ضد تنظيم القاعدة، وذلك بعد النجاح الكبير في تحرير ميناء المكلا ودحر هذا التنظيم الإرهابي.

ومن جهتها، لاحظت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أنه لم يكن صدفة أن تتحدث إسرائيل علانية، وللمرة الأولى عن "البقرة المقدسة" أو أن تسمح لأحد بالاقتراب من السر النووي الذي كان محظورا على العالم الحديث عنه أو سؤالها عنه.

وأضافت، أنه فجأة، خرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية والسياسيين ومعهم خبراء نوويون عن صمت مديد، وبدأ الحديث عن مفاعل ديمونا النووي المتهالك الذي تجاوز عمره الافتراضي، بعدما أدى دوره في تصنيع ترسانة نووية تقدر بـ 200 قنبلة نووية كما تجمع معظم أجهزة الاستخبارات العالمية ومراكز الأبحاث المعنية بالتسلح النووي.

واعتبرت الافتتاحية أن اسرائيل تعمدت إعطاء الضوء الأخضر للحديث عن مفاعل ديمونا النووي لاستخدامه في عملية ابتزاز للدول الغربية.

وأكدت الصحيفة أنه "يبدو واضحا أن هناك رائحة كريهة من وراء الحديث عن مخاطر مفاعل ديمونا الآن.. لكن أليس غريبا هذا الصمت العربي وكأن صدى ما يتردد داخل الكيان لم يصل إلى الأسماع بعد، رغم أن المفاعل المذكور هو في الواقع في أحضان العرب".

أما صحيفة (الوطن)، فأكدت في افتتاحيتها، أن كل عاشق للأصالة والتاريخ يبكي حال حلب اليوم، وكل مؤمن بقيم الإنسانية وحق الشعوب في التنعم بالأمن والسلام يشعر بالأسى لما آل إليه وضع الشعب السوري المطالب بحقه الطبيعي في اختيار شرعيته ومستقبله، مشددة أنه آن الأوان اليوم للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه واحدة من أشد النكبات في العصر الحديث.

وبلبنان، اهتمت الصحف بأعياد الفصح والأزمة بسورية والاستحقاق الرئاسي، إذ قالت (الجمهورية) إن البلاد دخلت في عطلة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، على وقع "حماوة المعارك في حلب والهجمات الجوية التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه بهدف استعادة العاصمة التجارية والصناعية لسوريا من (داعش) وغيرها من الفصائل المسلحة". 

وبخصوص إرجاء مفاوضات جنيف في شأن الحل السوري، أبرزت الصحيفة أن التطورات الميدانية في سورية، وخصوصا في حلب ، وفي ظل الحديث عن اتفاق أميركي روسي على هدنة في سورية تستثني حلب التي شهدت أمس معارك عنيفة وقصفا متبادلا بين النظام والمعارضة أدى إلى سقوط ما يزيد عن 30 قتيلا.

وفي المقابل، تضيف الصحيفة "يستمر التأزم في الساحة الداخلية مع غياب أي موعد واضح لانتخاب رئيس للجمهورية وسط استمرار بعض الكتل بمقاطعتها لجلسات الانتخاب وربط هذا الملف بالملفات الإقليمية". 

وفي ذات السياق، ذكرت (النهار) بالاقتراب من ذكرى مرور سنتين على الفراغ الرئاسي بلبنان (منذ ماي 2014)،موضحة أن هذا سيجعل موعد الجلسة الـ39 لمجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية في 10 ماي "أشبه ببكائية إضافية حيال هذه الأزمة المتمادية"، كما أن موعد الجولة الجديدة من الحوار الوطني (بين الكتل النيابية ورئيس الحكومة) في 18 ماي "لن يكون أقل قتامة وسط عقم المشاورات والمناقشات التي تدور في حلقة العجز عن أي اختراق سياسي".