Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الجمعة 29 أبريل 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الجمعة، بالأزمة السياسية في العراق ، وما تمثله الترسانة النووية الإسرائيلية من تهديد للمنطقة،ورؤية 2030) التي أعلنت عنها السعودية من أجل تعديل وضعها الاقتصادي.


ففي مصر كتبت صحيفة (الأخبار) في مقال لها عن زيارة عاهل البحرين الملك حمد لمصر وقالت بالخصوص إن ما يحسب لمملكة البحرين شجاعتها وصمودها في مواجهة" المؤامرات الايرانية" غير أنها ليست وحدها حيث تقف معها بالدعم والمساندة شقيقتها المملكة العربية السعودية التي أصبحت في ترابط حدودي معها من خلال جسر الدمام البحرين الذي يبلغ طوله ٢٥ كيلومترا فوق مياه الخليج العربي .

واضافت إنه في مواجهة هذا الخطر الذي تمثله عدوانية نظام ملالي إيران كان طبيعيا اضطلاع مصر بتأكيد حرصها علي أمن واستقرار البحرين وهي الحقيقة التي عبرت عنها محادثات الرئيس عبدالفتاح السيسي مع جلالة الملك حمد بن عيسي خلال زيارته لمصر . 

أما صحيفة (الجمهورية) فتناولت في افتاحيتها احتفال مصر بعيد العمال (يوم أمس) وقيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريم عدد من قدامى النقابيين وقدامى العاملين بوزارة القوى العاملة الذين قاموا بواجبهم "وكانوا خير ساع لحركة نقابية هي الأولي والقائدة في المنطقة.".

وأضافت أن احتفال اليوم يأتي وقد انتهى انجاز مشروع قانون التنظيمات النقابية تمهيدا لمناقشته أمام مجلس النواب ، وهو المشروع الذي يؤكد على المزيد من الحريات النقابية والمناخ المطلوب لحماية سواعد البناء من الفصل التعسفي.

من جهتها قالت صحيفة (المصري اليوم) إن الحكومة والبنك المركزي حشدا جهدهما لجمع ما يقرب 10 ملايير دولار بصورة عاجلة 75 في المائة منها من الصين وكوريا الجنوبية والإمارات لزيادة احتياطي النقد الأجنبي قبل نهاية العام الجاري لمواجهة ارتفاع أسعار صرف الدولار.

ونقلت عن مصادر مسؤولة أن البنك دخل في مفاوضات مكثفة للإتفاق على جمع نحو 6 مليارات دولار دفعة واحدة كودائع وشراء سندات مع كل من الصين وكوريا الجنوبية قبل يونيه المقبل. 

وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن الأزمة البرلمانية التي يعيشها العراق كشفت أن التجربة السياسية في هذا البلد لم تكتسب النضج الكافي، وأن الديمقراطية لن تؤسس لنفسها تقاليد عمل حقيقية، حيث اعتمدت في بنائها قواعد وركائز لم تهيئ الأرضية الصلبة والسوية لإقامتها ، ما أفرغ الديمقراطية من مضامينها ومعاييرها.

وحذرت الافتتاحية من صعوبة أن يبقى العراق كدولة موحدة في حكم يقوم على المحاصصة الطائفية التي ستفضي في نهاية المطاف إلى تقسيم العراق، مؤكدة على أن التوافق الهش بين شركاء العملية السياسة في العراق كان سببا كافيا لكل أزماته السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية. 

ودعت في هذا السياق إلى إقرار وفاق سياسي حقيقي وصادق ينهي حالة الخلافات والمناكفات السياسية، ويساهم في تحقيق الأمن.

ومن جهتها، أبرزت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن الترسانة النووية الإسرائيلية التي تضم زهاء 200 رأس حربي نووي كانت تشكل أرقا دائما لكل الدول العربية، ودول المنطقة، لأنها تشكل سيفا مسلطا على رقاب الجميع، كأداة ترهيب في يد عصابة عنصرية تنتهج العدوان والتوسع والإلغاء، وحمل العرب على الرضوخ للأمر الواقع.

وأشارت الافتتاحية إلى أن اسرائيل ظلت طوال السنوات الماضية، وبتواطؤ مع الدول الغربية، بمنأى عن المساءلة حول أسلحتها النووية مبرزة أن 

مفاعل ديمونة الاسرائيلي تجاوز عمره الافتراضي، وتحول إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة،وقالت في هذا السياق " نحن على مقربة من قنبلة نووية قابلة للانفجار في أية لحظة، يتحمل مسؤولية انفجارها العالم بأسره، خصوصا الولايات المتحدة والدول الغربية التي سمحت لدولة إرهابية بامتلاك مفاعل نووي، ومن ثم سلاحا نوويا".

بلبنان، علقت ( السفير ) على المشهد الأمني بلبنان بالقول، إن الجيش وباقي المؤسسات الأمنية ، وأمام كل تطور عسكري سوري، " تضع كل الاحتمالات على الطاولة " ، وخصوصا " احتمال خلق وقائع أمنية لبنانية استثنائية " من شأنها أن تؤثر على الوضع العام، وبالتالي، توضع سيناريوهات تحاكي كل الاحتمالات، وأخطرها إمكان تحريك " جبهة ما " ( خروق عسكرية أو تفجيرات أمنية ) أو تحريك " خلايا إرهابية نائمة " في بعض المناطق .

وفي هذا الإطار، أشارت الى أن الجيش لم يكتف برفع مستوى جاهزيته، بل بدا أكثر من أي وقت مضى في موقع " المبادرة والتحكم " ، حيث أقدم أمس على تنفيذ عملية استباقية أدت الى تصفية أحد رموز الإرهابيين المشاركين في معركة عرسال في غشت 2014. 

أما ( الديار ) فكشفت أن المراجع اللبنانية، على اختلافها، بدأت تتلقى الاشارات المتلاحقة بأن " لا ينتظروا تسوية للازمة السورية قبل ظهور الادارة الجديدة في الولايات المتحدة، ولا ينتظروا تسوية " لأزمة البلاد قبل ذلك .

وعلقت في هذا الإطار بالقول إن " الدولة تمشي بالحد الأدنى من الدولة " ، هكذا الى أن تحدث المعجزة في سوريا، وفي العراق، وأن تتدحرج التسوية من جبال صعدة الى ضفاف المتوسط . 

وفي البحرين، أبرزت صحيفة (الوسط) أهمية (رؤية 2030) التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية من أجل تعديل وضعها الاقتصادي، من دون الاعتماد على البترول، مؤكدة أن الاستثمار البشري والطاقات الهائلة في مختلف التخصصات منذ الستينات سيعزز تنفيذ الرؤية في شتى القنوات.

وأكدت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية بثقلها الخليجي والعربي والدولي والإسلامي، "ستكون قادرة على تحقيق ما لا يتحقق أصلا، وما هذه الرؤية إلا جزءا من الإصلاح الشامل للمملكة".

ومن جهتها، أشارت صحيفة (البلاد) إلى أن فك الاعتماد على النفط ليس خطوة في الاتجاه الصحيح اقتصاديا فحسب، بل خطوة ذات أبعاد سياسية وإستراتيجية قائمة على المعطيات الجديدة للمنطقة والدور الريادي للمملكة العربية السعودية في إدارة الملفات الإقليمية الشائكة وعلى رأسها التدخلات الإيرانية في الشأن العربي، موضحة أن الدور السعودي الجديد في المنطقة يقتضي إفهام العالم بأن دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ليست محطة لتعبئة الوقود، وأن النفط وأسعاره لن تكون نقطة ضعف لدول المنطقة كي تستسلم للإملاءات الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن الاقتصاد السعودي المعزز بتريليونات الدولارات من السيولة في الصناديق السيادية قادر على أن يقفز فوق النفط ليصل إلى كونه اقتصادا صناعيا وتجاريا من الدرجة الأولى وأن الصناعة السعودية قادرة على المنافسة، مشددة على أن السعودية تتجه بخطى حثيثة نحو التصنيع الحربي لمختلف أنواع الاسلحة التي تسد حاجتها وحاجة دول مجلس التعاون دون استيراد من الخارج إلا ما ندر.

وفي قطر اهتمت صحيفة ( الوطن) بالعلاقات القطرية التركية في ضوء الزيارة الرسمية التي قام بها أمس الى الدوحة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، مشيدة في افتتاحيتها ب"المستوى المرموق "الذي وصلت إليه علاقات التعاون والشراكة بين قطر وتركيا.

واشارت الصحيفة إلى أهمية المباحثات التي أجراها رئيس الوزراء التركي في الدوحة في أفق تمتين وتطوير العلاقات القطرية– التركية، بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين .

من جهتها ، اعتبرت صحيفة (العرب) أن زيارة رئيس الوزراء التركي للدوحة، "تعد حلقة جديدة من حلقات التنسيق القطري - التركي المستمر، والذي ينصب في الأساس لصالح شعبي البلدين، ودعم الشعوب المستضعفة في المنطقة، كما هو الحال في فلسطين وسوريا واليمن، وغيرهم.h 

وتحت عنوان "شراكة استراتيجية بين قطر وتركيا" أكدت صحيفة (الراية) على أن زيارة أوغلو "تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقات الإستراتيجية بين قطر وتركيا والتي حولت هذه العلاقات من علاقات تعاون ثنائي إلى شراكة إستراتيجية في جميع المجالات".

بدورها، أكدت صحيفة (الشرق) في افتتاحيتها تحت عنوان "قطر وتركيا .. إدراك لحجم التحديات" أن مباحثات رئيس وزراء التركي "جاءت لتترجم إدراك البلدين لما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات خطيرة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وما يتطلبه ذلك من تعزيز التعاون على الصعيد الثنائي لتحقيق المصالح المشتركة ".