Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 11 أبريل 2016

أقوال الصحف العربية

و م ع

القاهرة - واصلت الصحف العربية الصادرة ، اليوم السبت، اهتمامها بزيارة العاهل السعودي لمصر ، فضلا عن تطرقها لملف الارهاب في ضوء احتضان جنيف حاليا أشغال المؤتمر الدولي لمنع التطرف وتطورات الأوضاع في اليمن والزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي للبحرين.


في مصر كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان "مصر المستقرة" أن زيارة الملك سلمان في هذا التوقيت تأتي لتضيف زخما جديدا وتبعث بالعديد من الرسائل في ملف العلاقات المصرية Ü السعودية وعلى الصعيد العربي، حول إعادة ترتيب الأوضاع في المنطقة بعد أن كادت الحرب في اليمن تضع أوزارها ،وبعد اتجاه الأوضاع في ليبيا نحو الحل السياسي، ومع بدء صياغة مواقف محددة تجاه الأزمة في سوريا.

وأضافت أن مصر المستقرة أصبحت مؤهلة سياسيا بعد استكمال مؤسساتها الدستورية واقتصاديا باستكمال البنية الأساسية لأن تكون مركزا إقليميا في مجال النقل والتجارة والاستثمارات الدولية بعد افتتاح محور قناة السويس الجديدة وكأكبر سوق للطاقة الجديدة والمتجددة والغاز، وأكبر جاذب للسياحة بعد استكمال التجهيزات الأمنية بالمطارات لتواكب ماهو متبع بالمطارات العالمية .

أما جريدة (الجمهورية ) فكتبت في افتتاحيتها تحت عنوان " زيارة خير للأمة العربية " أن رسائل عديدة انطلقت من القاهرة عاصمة أرض الكنانة إلى العالم كله حاملة معاني الود والحب والتقدير تؤكد على المكانة الخاصة لدى مصر العروبة شعبا وقيادة لضيفها الكبير الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين في زيارته الأولي للقاهرة التي تتوج مواقف رائعة ومبادئ أصيلة في كيفية التعاون والتضامن بين الأشقاء

وقالت إن أولى الرسائل تعكس التقدير والحب للعاهل السعودي وحكومة وشعب المملكة للمواقف المشرفة في مساندة مصر الثورة ودعم بنيانها ضد المؤامرات التي حاولت النيل منها والرسالة الثانية تتعلق بالبرنامج الحافل للعاهل السعودي الذي تستضيفه جامعة القاهرة العريقة وتمنحه الدكتوراه الفخرية ثم يتحدث أمام البرلمان المصري ،الاستحقاق الثالث لخارطة المستقبل عقب ثورة يونيو، في حدث هو الأول من نوعه عربيا بالإضافة إلي زيارته للأزهر وبعض مواقع المشروعات القومية التي انطلقت من أرض الكنانة تسابق الزمن لتحقيق آمال المستقبل.

ومن جانبها كتبت جريدة (الأخبار) أن مصر والسعودية لم يكونا بحاجة إلى جسر يربط تاريخ علاقات الشعبين بحاضرهما، أو يصل بين رؤى قيادتين وبين مواقف سياسية في بلدين، فالروابط وشيجة، والأواصر متينة، والعلاقات يعززها إيمان بوحدة مصير، وإدراك عميق بأن مستقبل أمة تعصف بها أنواء التقسيم والتفتت وشعوب تهددها مخاطر التطرف والإرهاب، رهن باتحاد الرؤى الاستراتيجية لمصر والسعودية، والعمل المشترك في مجابهة التحديات ودرء المخاطر، وردع التهديدات.

وأكدت أن الملك سلمان يرى في هذا الجسر، خطوة تاريخية، لأنه سيحقق الربط البري ليس فقط بين مصر والسعودية، وإنما بين آسيا وأفريقيا، مما سيرفع حجم التبادل التجاري إلى مستويات غير مسبوقة، ويعزز صادرات البلدين للعالم، ويشكل منفذا دوليا للمشروعات الواعدة في البلدين، ومعبرا أساسيا للحجاج والمعتمرين والسياح، إضافة إلى فرص العمل التي سيوفرها لأبناء المنطقة.

وفي قطر ، اهتمت صحيفة ( الشرق) بملف الارهاب في ضوء احتضان جنيف حاليا أشغال المؤتمر الدولي لمنع التطرف ، مبرزة في افتتاحياتها "أن لا علاقة للإسلام كدين بالإرهاب، وأن مصطلح الإرهاب لا يحظى بمصادقة واعتراف في الثقافة الإسلامية التي تنطلق من قيم الإسلام كنظرية أو فكرة لصناعة العدوان على الآخرين أو ضرب الحقوق لأن الإسلام دين يؤمن به أكثر من مليار إنسان في العالم، وأكثرية الناس في مناطق الأهمية الاستراتيجية هم من المسلمين". و جددت الصحيفة التأكيد على أن الإرهاب "ليس له دين، وليست له جنسية، وهو يصدر من المسلمين ومن غيرهم، وهو كما يصدر من الاشخاص والجماعات، يمكن ان يصدر من الدول أيضا، والنماذج هنا كثيرة"، معتبرة أن ما ينبغي للمجتمع الدولي فعله هو ضرورة الاتفاق على تعريف شامل للإرهاب، تستقيم فيه المعايير ولا يستثني أحدا.

في الشأن اليمني ، لاحظت صحيفة ( الراية) أن تأكيد الحكومة الشرعية في اليمن جاهزيتها للمشاركة في الحوار المرتقب في الكويت وإعلانها عن قرب استكمال اتفاق وقف إطلاق النار مع الانقلابيين الحوثيين المقرر دخوله حيز التنفيذ منتصف ليلة غد "رسالة واضحة للجميع بأن الحكومة الشرعية مستعدة وراغبة في السلام وأن الانقلابيين وحليفهم صالح هم المعوقون للهدنة المرتقبة التي من المقرر أن تبدأ اعتبارا من 10 أبريل، تمهيدا لبدء مباحثات السلام في 18 أبريل في الكويت".

ومن هذا المنطلق ، طالبت الصحيفة هيئة الامم المتحدة "باتخاذ موقف واضح تجاه هذه المماطلة التي يمارسها الانقلابيون الحوثيون وحليفهم المخلوع صالح بإلزامهم بالقبول غير المشروط بالهدنة وتسليم المدن ومؤسسات الدولة المغتصبة وإنهاء التمرد وتسليم الأسلحة وإطلاق الأسرى باعتبار أن تنفيذ هذه المطالب يحقق إجراءات بناء الثقة المفقودة بينهم وبين الشعب اليمني ويقود إلى حوار الكويت المرتقب خاصة أن الحكومة الشرعية قد وافقت على الدخول في الحوار السياسي معهم بناء على موافقتهم على الشروط التي وضعتها الأمم المتحدة والتي تمت بناء على القرار2216."

وبلبنان، طغى قرار محكمة التمييز العسكرية اللبنانية القاضي بسجن الوزير السابق ميشال سماحة ثلاثة عشر عاما مع الاشغال الشاقة، وتجريده من كل حقوقه المدنية بتهمة التحضير لتفجيرات واغتيالات بلبنان بالتنسيق مع مسؤولين سوريين، على ما عداه من قضايا داخلية، إذ أشارت (الجمهورية) الى أن القرار، الذي شغل السياسيين " انعكس ارتياحا رسميا وشعبيا، وكان محور مواقف مرحبة".

إلا أن الصحيفة أبرزت أن الحكم لم يحجب الاهتمام عن سائر الملفات الساخنة، وفي مقدمتها ملف مديرية أمن الدولة (اختلاسات) الذي لم تهدأ السجالات حوله، فيما تواصلت الاتصالات لإيجاد مخرج له. كما لم يحجب هذا الحكم، وفق الصحيفة، الاهتمام عن زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند المقررة للبنان منتصف أبريل الجاري.

أما (السفير) فتحدثت عن جهوزية عسكرية وحزبية وجهد أمني وعسكري ومخابراتي، وتفكيك شبكات إرهابية، وإجراءات مشددة وتدابير احترازية في الداخل وعلى الحدود الشرقية، على وقع التطورات العسكرية المتسارعة في الميدان السوري.