Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 25 أبريل 2016

أقوال الصحف الإفريقية

و م ع

دكار - اهتمت الصحف الإفريقية الصادرة اليوم الإثنين، بالوضع الأمني في كوت ديفوار، ومكافحة الإرهاب في مالي، والاستعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة في الغابون، وظاهرة الفساد في كينيا، والانتخابات المحلية المقبلة بجنوب إفريقيا، ورواج أوراق بنكية مزورة في السنغال.


ففي كوت ديفوار، اهتمت الصحف بالوضع الأمني، وخاصة ظاهرة الشباب المنحرفين الذين يطلق عليهم لقب (ميكروبات)، والدعوات لإطلاق سراح الرئيس السابق لوران غباغبو المحتجز حاليا في لاهاي.

وتحدثت (لوماندا) عن الوضع غير الآمن. وأبرزت أن المنحرفين نفذوا اعتداءات مرة أخرى وأوقعوا العديد من الجرحى بعضهم في حالة خطيرة، مشيرة إلى المناطق الواجب تجنب المرور بها.

وأشارت (لوجور بليس) من جهتها إلى تشكيل لجان للدفاع عن النفس لمواجهة الأمر.

سياسيا، ركزت الصحيفة على لقاء رئيس الجبهة الشعبية الإيفوارية (معارضة) باسكال أفي نغيسان مع جماعات ومراكز (بيطي دو يوبوغان). في حين تحدثت (لوطان) عن حملة للحزب من أجل إطلاق سراح غباغبو.

وفي مالي، اهتمت الصحف بمكافحة الإرهاب، وعودة رئيس البلاد من فرنسا بعد إجرائه لعملية جراحية. 

وكتبت (لانديكاتور دي رونوفو) أن تحريات مصالح الاستخبارات واقتفاء أثر الإرهابيين بدأت تعطي ثمارها شيئا فشيئا، مشيرة إلى أن نحو 15 متطرفا مفترضا من جنسيات مختلفة تم توقيفهم منذ مارس الماضي.

وبخصوص الوضع الصحي لرئيس البلاد، أشارت صحيفة (ليسور) إلى أن الرئيس إبراهيم بوباكار كيتا، الذي توجه لباريس قبل أسبوعين للعلاج، عاد إلى بلاده.

وفي الغابون، ركزت الصحف على الاستعداد للانتخابات الرئاسية ل2016 المنتظرة في الصيف المقبل. وكتبت (لونيون) أن نهاية الأسبوع شهدت عملية تعبئة لمختلف الجبهات والقوى مشيرة إلى عدد من أنشطة أحزاب سياسية.

من جهة أخرى، أعلنت الصحيفة أن العاصمة الغابونية ليبروفيل، ستحتضن من 25 إلى 29 أبريل الجاري الدورة ال57 لمؤتمر وزراء التربية بدول وحكومات الفرنكفونية، وذلك تحت شعار "نحو تحقيق النجاح للجميع: كيف يمكن تسوية أزمة التعليم بمحاربة الفشل والتسرب المدرسي بشكل فعال".

وأضافت أن هذا اللقاء الوزاري سيتميز بالخصوص بالمصادقة على مشروع نموذجي لمرصد جودة التعليم وميثاق الحكامة الجيدة للنظم التربوية. 


وفي كينيا، ركزت الصحف على التوتر الحاصل بين زعماء المعارضة واللجنة الانتخابية المستقلة على بعد 14 شهرا من الانتخابات العامة، وفضيحة الفساد داخل المصلحة الوطنية للشباب، ونتائج العدائين الكينيين في مارتون لندن.

وحول الموضوع الأول، أشارت الصحف إلى الدعوة التي أطلقها التحالف من أجل الإصلاح والديموقراطية (معارضة) ل"رحيل" الفريق الحالي باللجنة الانتخابية المستقلة (رئيسا ومندوبين) في حين أن التحالف الحكومي (يوبيليه) يتهم الفريق الأول بمحاولة "استفزاز" اللجنة الانتخابية.

وعادت الصحف إلى فضيحة الفساد داخل المصلحة الوطنية للشباب التابعة لوزارة اللامركزية حول "معاملات مشكوك فيها" بقيمة 791 مليون شيلينغ، مشيرة إلى أن الكينيين يريدون معرفة الحقيقة ووضع حد لهذه الفضيحة.

وفي جنوب إفريقيا، ركزت الصحف على الانتخابات الجماعية المرتقب إجراؤها في غشت المقبل، وزيارة رئيس الدولة، جاكوب زوما حاليا لإيران.

وحول انتخابات غشت المقبل، كتبت (ذي تايمز) أن هذه العملية ستكون الأهم في التاريخ المعاصر لجنوب إفريقيا.

وقال كاتب الافتتاحية، إنه لأول مرة سيقوم الناخبون، الذي أصيبوا بخيبة أمل في حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (الحاكم)، بالتوجه صوب تشكيلات سياسية أخرى، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بمجرد انتخاب/عقاب بل بتحول عميق هو بصدد التكون في هذا البلد.

وحسب الصحيفة، فإن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بصدد خسارته لمناطق نفوذ هامة في عدد من الجهات، ولاسيما في مواجهة التحالف الديموقراطي الحزب السابق للأقلية البيضاء.

من جهتها، ركزت صحيفة (بيزنس داي) على زيارة الرئيس زوما لطهران، مشيرة إلى أن تنقله لإيران سيمهد الطريق لإرساء شراكة استراتيجية بين البلدين.

وفي السنغال، تناولت الصحف اجتماع مجلس الأمن الدولي حول المياه يوم الجمعة الماضي، ومحاربة تزوير الأوراق المالية وقضية الوزير السابق كريم واد.

فكتبت (لوسولاي) أن السنغال دعت يوم الجمعة بنيويورك، إلى اجتماع لمجلس الأمن للمساهمة في التحسيس بموضوع الموارد المائية في العالم ومخاطر النزاعات على تلك الموارد.

أما صحيفة (لوبسرفاتور) فركزت على ظاهرة تزوير الأوراق البنكية وقالت إن ظاهرة ترويج أوراق مالية مزورة عرفت، في السنوات الأخيرة، تطورا ملحوظا في السنغال.

وعنونت الصحيفة بخط بارز "تزوير أوراق مالية بين 2015 و2016: 43 مليار فرنك إفريقي (أورو واحد يساوي 655 فرنك إفريقي) من الأوراق المالية المزورة تم حجزها في السنغال".