الثلاثاء 29 مارس 2016

أفراد الجالية المغربية بإيطاليا ينددون بالتصريحات " اللامسؤولة " لبان كي مون

و م ع

البندقية - ندد أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا في وقفتين نظمتا أول أمس السبت بالبندقية ، بالتصريحات " اللامسؤولة " التي أدلى بها الأمين العام الأممي بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.


وعبر المتظاهرون، خلال وقفة نظمت ببوردينون (شمال البندقية) بمبادرة من عدد من الجمعيات، عن شجبهم للتصريحات المشينة للمسؤول الأممي، معتبرين أن بان كي مون تجاوز صلاحياته التي يحددها له ميثاق الأمم المتحدة. 

وردد المتظاهرون، الذين رفعوا العلم الوطني ولافتات، شعارات تدين التصريحات المنحازة لبان كي مون، مجددين تشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة.

وفي نفس اليوم، تجمع مئات من المغاربة من شمال إيطاليا للتعبير عن رفضهم القاطع " للانزلاقات اللفظية المستفزة " لبان كي مون " الذي تجاهل مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وكذا قرارات مجلس الأمن والتي تؤيد حلا سياسيا دائما ومقبولا من جميع الأطراف للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية ".

وبعدما رددوا النشيد الوطني حاملين صور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكد المتظاهرون تشبثهم الدائم بمغربية الصحراء وبالوحدة الترابية للمملكة، مجددين تعبئتهم الدائمة وراء جلالة الملك من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية.

وذكروا بأن التطورات التي وقعت في المنطقة تفرض على بان كي مون " أن يبرهن على حياده وموضوعيته من أجل دعم حل سلمي لهذا النزاع " بدل " الاصطفاف إلى جانب الأطروحات الجزائرية من خلال تصريحات خلفت جراحا عميقة في نفوس الشعب المغربي".

وفي ريجيو دي كالابري (جنوب) وفي وسط شبه الجزيرة، نظمت تظاهرة مماثلة، الأسبوع الماضي، حضرها مئات من المغاربة، بدعوة من عدد من المنظمات غير الحكومية لأفراد الجالية المغربية والذين وصفوا موقف بان كي مون ب"اللامسؤول ".

كما وجهوا رسالة إلى بان كي مون وأعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عبروا فيها عن تنديدهم " بالمغامرة المؤسفة لرئيس الأمم المتحدة والتي خلفت جراحا عميقة في نفوس المغاربة ".

وأكد الموقعون على هذه الرسالة، من ضمنهم شبكة الجمعيات المغربية بإيطاليا والجامعة الإفريقية لطوسكان على أنه " سيكون من الأفضل لبان كي مون التركيز على المشاكل الخطيرة الداخلية التي تشهدها مخيمات تندوف، خاصة تلك المتعلقة بحقوق اللاجئين والتي ترفضها الجزائر منذ أزيد من أربعين سنة ".

كما دعوا الأمين العام الأممي إلى " تركيز جهوده على إحصاء سكان المخيمات، والذي أوصت به الأمم المتحدة، والاهتمام أكثر بمشكل تحويل المساعدات الدولية الإنسانية.