الاربعاء 13 يونيو 2018

أعداء “موركو2026”..دول وتجمعات “تتجند” لحرمان المغرب من حلم “المونديال”

عثمان رضى

الأمير تركي آل الشيخ

تتجه الأنظار، غدا الأربعاء، إلى العاصمة الروسية، موسكو، والتي ستحتضن الدورة الـ68 لكونغريس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي سيعرف عملية التصويت على الملف الذي سيحظى بشرف استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تحتدم المنافسة بين الملفين المغربي والثلاثي الامريكي، الذي تشترك فيه دول، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك.

صراع الترشح، بلغ إذن مرحلته الأخيرة، بعد صراع وتنافس “شرس” بين الملفين، سواء على المستوى التقني، أو على المستوى الدبلوماسي، من خلال العديد الزيارات التي قام بها المتنافسين، لمختلف دول العالم، من أجل حشد أصواتها.

وبالنسة لملف “موركو2026″، فإن العديد من البلدان قد أكدت دعمها العلني للمغرب، خاصة الدول الإفريقية، غير أن دول وتجمعات أخرى، قررت أن “تدير ظهرها” للمساعي المغربية وتتجند خلف الملف الأمريكي، كما أنها لم تكتفي فقط بالتصويت لصالح الملف الثلاثي، بل ستقوم أيضا بالترويج له، وحث دول أخرى على التصويت لصالحه.

دول “الكومنبول”

عبرت دول إتحاد أمريكيا الجنوبية لكرة القدم، عن دعمها التام للملف الأمريكي، بعد أن رفضت استقبال بعثة من لجنة “موروكو 2026″، وذلك في إطار حملاتها الترويجية للملف المغربي، فقد أكدت شبكة espn الأمريكية، أن اللجنة المغربة قامت بمراسلة الاتحاد من أجل ترتيب موعد تلتقي فيه مع رؤساء اتحادات أمريكا الجنوبية، غير أن الطلب المغربي قوبل بالرفض، من قبل هذا الاتحاد الأمريكي الجنوبي.

ويتألف هذا الاتحاد، المعروف بـ”الكومنبول” من كل من البرازيل، الأرجنتين، كولومبيا، البراراغواي، البيرو، الإكوادور، الأوروغاي، فينيزويلا، بوليفيا، والشيلي، إذ أكد المصدر ذاته، أن رد الاتحاد الأمريكي على اللجنة المغربية، جاء عن طريق رسالة رسمية، تؤكد فيها بأن هذه الدول لا يمكنها أن تستقبل المغرب، بحكم موقفها السابق، الداعم بشكل علني للملف الثلاثي الأمريكي، وكذا بسبب “ضيق الوقت”.

وجاء في الرسالة ذاتها :” بناء على طلبكم، فإن ردنا هو الرفض، وذلك بحكم أن الموعد النهائي في موسكو قد اقترب، ثم لأن عرضكم  تم تقديمه، شهر ماي الماضي، لمجلس الاتحاد”، وأضافت أيضا: ” المرجوا أن تأخدوا بعين الاعتبار أيضا، أن اتحادنا قدم التزامه التام، من أجل دعم الملف الثلاثي الأمريكي”.

تركي آل الشيخ والسعودية 

بعد أن كانت مجرد تلميحات، في “تغريدته” الشهيرة، في 18 من شهر أبريل الماضي، تأكد بشكل رسمي، الأسبوع الماضي، بأن المملكة العربية السعودية، سوف تصوت لصالح الملف الأمريكي على حساب نظيره المغربي، بعد أن صرح تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، في حوار له مع قناة “بلومبرغ” الأمريكية، بأن المملكة، حسمت خياره لصالح الملف الأمريكي.

تركي آل الشيخ، والسعودية، لن يكتفيا فقط بالتوصيت، يوم الأربعاء المقبل، لصالح الملف الثلاثي الأمريكي، بل أسندت أمريكا للمملكة مهمة “تجييش” عدد من الدول والاتحادات، خاصة الآسيوية منها والخليجية، حسب ما كشفت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

تجمع “الكوسافا”

وتقوده جنوب إفريقيا، التي من المنتتظر هي الأخرى أن تؤثر على قرارات الدول االـ14 التي تنتمي لهذه التجمع، وهي أنغولا، بوتسوانا، جزر القمر، لوسوطو، مدغشقر، مالاوي، جزر الموريس، المزمبيق، ناميبيا،السيشل، زامبيا، زيمباباوي، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا.

فحسب العديد من التقارير الأمريكية، فإن الملف الثلاثي الأمريكي يراهن كثيرا على جنوب إفريقيا من أجل حدث جل هذه البلدان، للتصويت لصالحها، وهو الأمر الذي يظهر بشكل واضح بعد أن أعلمت دول ليبيريا، زيمبابوي عن تصويتها الرسمي لصالح أمريكا، فيما تراجع الاتحاد الجنوب إفريقي عن دعمه السابق للمغرب، وأكد بأنه لم يحسم  قراره، في إشارة إلى إمكانية دعم أمريكا.

فعلى الرغم من كون دول أنغولا، مدغشقر، والسيشل، قد أعلنت دعمها العلني للمغرب، فإن جل الدول المتواجدة في القارة السمراء، “الانغولساكسونية”، تتجه لدعم “يونايتد 2026”.

 



المصدر : http://m.alyaoum24.com/1098601.html...