Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الخميس 14 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

و م ع

وارسو -  تناولت الصحف، الصادرة اليوم الخميس بمنطقة شرق أوروبا، قضايا متنوعة، من بينها معارضة بولونيا لإقامة مشروع نقل الغاز الروسي نحو ألمانيا، ومستقبل العلاقات الروسية الصينية، وردود الفعل بعد الاعلان عن التوصل لاتفاق بين أثينا وسكوبيي حول الاسم الجديد، وانخراط النمسا في محور أوروبي جديد لمحاربة الهجرة غير الشرعية.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "أونيط بيزنيس" أن بولونيا "قررت تقديم عرض رسمي أمام مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين القادم للإبلاغ عن معارضتها كليا لإقامة مشروع (نورث ستريم) لنقل الغاز الروسي نحو ألمانيا عبر بحر البلطيق ،وليس المهم أن تتجاوب معه الدول المعنية بقدر ما يهم تنبيه بروكسيل من خطورة المشروع ".

وأوضحت أن بولونيا "تعرف جيدا أن لن يكون تجاوبا متحمسا مع طرحها وبالأخص من دول أوروبا الغربية ،التي تستفيد أيما استفادة من المشروع الروسي ،عكس دول من شرق أوروبا مثل أوكرانيا ،التي سيؤثر المشروع دون شك في واقعها الاقتصادي والسياسي ،وسيجعلها في عزلة تامة عن محيطها الأوروبي ،في وقت تتطلع روسيا الى تكريس مزيد من الهيمنة على السوق الطاقية بالقارة العجوز" .

واعتبرت صحيفة "ناش دجيينيك" أن "موقف بولونيا من المشروع الروسي ،هو موقف لم ينل تأييد الكثير إن لم يكن أغلبية دول المنتظم الأوروبي، إلا أن هذا الموقف يبقى شجاعا وله رمزية تاريخية ،وهو تنبيه من خطورة تأثير المشروع الروسي على واقع ومستقبل وحدة أوروبا وأمنها الطاقي ومحاولته بلقنة بعض الدول وإقصائها بالمرة من أي دور اقتصادي بالقارة بخلفيات سياسية".

وأضافت أن دول الاتحاد الأوروبي "الآن في حاجة الى تنويع مواردها من الطاقة عوض الاتكال على مورد واحد تتأرجح العلاقات معه بين كل وقت وحين ،لأن ذلك هو الأمر الوحيد (التنويع) ،الذي يؤمن مستقبل الطاقة في أوروبا ويبقيه بعيدا عن تقلبات الساحة السياسية" .

ورأت صحيفة "بولس بيزنيسو" أن "موقف بولونيا من مشروع روسيا لنقل الغاز قد يساهم ،الى حد ما ، في عزل وارسو عن مصدر القرار في الاتحاد الأوروبي ،ولكن لا يهم ذلك مادام أن هذا الموقف سيذكره تاريخ أوروبا جيدا ،لأنه لم يسع إلا الى انقاذ دول الاتحاد الأوروبي من هيمنة روسيا في مجال الطاقة ".

وحسب الصحيفة ،فإن "هيمنة روسيا في مجال الطاقة الأوروبية يخفض من قدرة الضغط عليها سياسيا من قبل الاتحاد الأوروبي ،كما أن هذا النوع من المشاريع لا يراعي مصالح إلا دول بعينها ،مثل ألمانيا وهولاندا على وجه التحديد، في وقت تؤكد معاهدة الاتحاد على أن قبول المشاريع الاستراتيجية داخل تراب الاتحاد يجب أن يلقى إجماع كل دول المنتظم ،ويراعي مصالحها ككتلة" ،متسائلة "أين الاتحاد الأوروبي من هذا الأمر وهذا الحلم الوحدوي ؟" .

وفي اليونان تناولت الصحف ردود الفعل المتوالية بعد الاعلان عن التوصل لاتفاق بين أثينا وسكوبيي حول الاسم الجديد للجارة الشمالية لليونان وهو (جمهورية مقدونيا الشمالية).

صحيفة (تا نيا) ذكرت أن أحزاب المعارضة الرئيسية في اليونان اعتبرت الاتفاق "تراجعا وطنيا"، وهددت برفضه خلال التصويت البرلماني.

ونقلت الصحيفة اليونانية عن ابوستولوس تزيتزيكوستاس ،حاكم واحدة من ثلاث مناطق في اقليم مقدونيا اليوناني ،قوله"هذا ليس حلا هذه هزيمة وطنية".

وأضافت الصحيفة أن الرفض نفسه سجل في سكوبيي حيث انسحب رئيس مقدونيا غيورغ ايفانوف من اجتماع مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ،تعبيرا عن احتجاجه.

وقالت حكومة مقدونيا ان "الرئيس ايفانوف ترك الاجتماع رافضا الحديث عن هذا الاتفاق التاريخي حول مستقبل مقدونيا".

وانتقدت قبول الحكومة ان تسمى اللغة والقومية في الجارة الشمالية لليونان بـ"المقدونية".

صحيفة (كاثيمينيري) نقلت عن زعيم المعارضة اليونانية كرياكوس ميتسوتاكيس قوله إنه "اتفاق سيء ،فالقبول بجنسية ولغة مقدونية تراجع وطني غير مقبول".

وتساءلت الصحيفة كيف سيمكن للحكومة دعم هذا الاتفاق والتصويت لفائدته في البرلمان ،بينما لا تتوفر على أغلبية مريحة ،كما أن حزب أنيل القومي المشارك في الحكومة يرفض دعمه.

وأضافت أن الاتفاق بحاجة إلى تصديق البرلمان المقدوني وعرضه في استفتاء شعبي، قبل التصديق عليه من قبل البرلمان اليوناني.

وفي روسيا، تناولت صحيفة (فيدوموستي) الزيارة الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصين التي أجرى خلالها مباحثات مكثفة مع نظيره الصيني شي جين بينغ وشارك خلالها فى قمة منظمة شانغهاى للتعاون.

وذكرت الصحيفة أن روسيا والصين وقعتا بهذه المناسبة عقودا بمليارات الدولارات شملت، بالخصوص، بناء وحدتين إضافيتين للطاقة في محطة توليد الطاقة النووية تيانوان، وبناء محطة اكسوداباو الجديدة للطاقة النووية. وفقا للخبراء ، فإن المحادثات حددت لهجة العلاقات بين موسكو وبكين في السنوات القليلة المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مجموعة من الخبراء تأكيدهم على أن زيارة بوتين للصين "كانت ناجحة بجميع المقاييس، وستشكل بداية صفحة جديدة للتعاون خلال السنوات الست المقبلة، كما أنها أظهرت أن الجانبين مستعدان لمواصلة وتعزيز التعاون بينهما".

من جهتها، أبرزت صحيفة (إزفيستيا) الروسية تأكيد نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني أن روسيا هي الحليف الرئيسي للغرب في الحرب ضد الإرهاب، مؤكدا على "ضرورة التعاون مع موسكو حول القضايا العالمية الكبرى".

وأضافت الصحيفة أن سالفيني ثمن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،خلال قمة مجموعة السبع الكبرى في مدينة كيبك بكندا التي انعقدت يومي 8 و 9 يونيو الجاري، إلى عودة روسيا إلى مجموعة الثماني، واعتبر موسكو لاعبا رئيسيا على الساحة الدولية.

ومضى المسؤول الإيطالي قائلا أنه مقارنة بمواقف النخب السياسية لعدد من الدول الأوروبية بشأن العلاقات مع موسكو ، فإن أغلبية الأحزاب في إيطاليا تطالب بتطبيع العلاقات مع روسيا وتكثيف التعاون معها".

وفي النمسا، أفادت صحيفة (كوريير) أن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز أعلن الأربعاء عن إنشاء "محور" بين وزراء داخلية النمسا وألمانيا وإيطاليا لمحاربة الهجرة غير الشرعية بالاتحاد الأوروبي، وذلك عقب محادثات جرت ببرلين مع وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر.

ونقلت الصحيفة عن السيد كورتز قوله "نلاحظ تزايد أعداد المهاجرين الوافدين على اليونان ، وحصول تطورات جديدة على الطريق الألباني، ومن المهم عدم انتظار وقوع كارثة شبيهة بما حصل سنة 2015 ، مضيفة أن المستشار النمساوي أشاد أيضا بكون العديد من الدول الأوروبية تؤيد مسألة إيجاد حلول صارمة للهجرة غير الشرعية، مشيرا على الخصوص إلى هولندا والدنمارك والمجر وجمهورية التشيك..

وفي موضوع آخر، توقفت صحيفة ( داي بريس) عند "الاجتماع التاريخي" الذي جمع الثلاثاء الماضي في سنغافورة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، "وأثنت على النهج الدبلوماسي الذي يعتمده الرئيس الأمريكي".

وقالت الصحيفة إن رئيس الولايات المتحدة "تمكن من تحقيق اختراق فريد من نوعه في شبه الجزيرة الكورية، بمساعدة الرئيس الكوري الجنوبي والمسؤولين الصينيين"، مضيفة "يجب أن نعترف لترامب بهذا الأمر".