Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الثلاثاء 12 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

و م ع

وارسو - تناولت الصحف، الصادرة اليوم الثلاثاء بمنطقة شرق أوروبا، قضايا متنوعة، من بينها جدوى عقد اجتماع لدول الناتو المنتمية لمنطقة شرق أوروبا بوارسو، والخلاف اليوناني المقدوني حول الإسم، والقمة المرتقب بين الرئيسين الروسي والأمريكي، وتداعيات قرار السلطات النمساوية بشأن عدد من المساجد والآئمة، إضافة إلى قضايا أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "فيبورشا" أن الاجتماع ،الذي انعقد بوارسو نهاية الأسبوع المنصرم وضم أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنتمين جغرافيا الى منطقة شرق أوروبا ،"يضع الدول المعنية في خانة منعزلة عن باقي الأعضاء ،ويحاول أن يوهم الآخرين أن مشاكل المنطقة خاصة وغير شبيهة بالقضايا التي يعالجها ويهتم بها الحلف بشكل عام وشامل ".

وأضافت أنه " كان من الأجدر أن تجتمع الدول المعنية لتناقش التعاون الأمني البيني وآليات تطوير هذا التعاون عوض التباحث تحت مظلة الناتو لكن بخلفيات جغرافية ،وهي مسألة تجانب الحقيقة وتموقع الدول المعنية في خانة ضيقة ،في وقت كان بالأحرى توسيع دائرة النقاش حول أمن منطقة شرق أوروبا والتحدي المرتبط به ليكون كل أعضاء الناتو معنيون به ".

واعتبرت صحيفة "فورصال" أن "الخطأ يتكرر بالنسبة لدول شرق أوروبا ،فهي دائما تحاول أن تضيق على نفسها الخناق الجغرافي ،سواء على مستوى الاتحاد الأوروبي أو على مستوى الناتو ،وهو خطأ مزدوج لأن هذه الدول تمارس على نفسها الإقصاء الذاتي ،وفي نفس الوقت تجعل باقي دول الناتو بعيدة كل مرة عن اهتمامات المنطقة في كل المناحي وتعتبر ذلك شأنا يخص شرق أوروبا ".

وشددت على أن "التموقع الجغرافي قليلا ما يحقق نتائج إيجابية ،وعلى العكس من ذلك يساهم في عزل الدول ،خاصة وإذا كانت المنطقة الجغرافية المعنية لا تتواجد بها مناطق مؤثرة وغير نافذة ،وهي نفسها في حاجة الى دعم وتطلع بدور المنفذ أكثر من دور المقرر ".

وفي نفس السياق ،اعتبرت صحيفة "أونيط" أن "التركيز على البعد الجغرافي يعطي نتائج طيبة الى حد ما ،إذا كان الحديث عن الجانب الاقتصادي ودعم البنيات التحتية وتبادل الخبرات والتجارب في قطاعات حيوية ،إلا أن ذلك لا منفعة منه إذا كان الأمر يتعلق بالأمن والدفاع وباقي القضايا الحساسة ".

وأوضحت الصحيفة أنه "كلما وقع الاجماع حول القضايا الأمنية كلما كان تطبيق القرارات أسهل ،وبالتالي فإن دول شرق أوروبا عليها أن تتوحد لكن بمنظور جغرافي أوسع عوض التقوقع على النفس وحصر النفس في زاوية جغرافية ضيقة ،التي لا شك أنها لن تنفع كثيرا ".

وفي اليونان، تناولت الصحف الخلاف اليوناني المقدوني حول الإسم ،وكتبت (كاثيمينيري) أنه بعد طول انتظار أجرى رئيسا وزراء البلدين اتصالا هاتفيا يوم الإثنين استغرق ساعة ،من أجل التوصل الى قرار نهائي حول التسوية المقبولة من كلا الطرفين حول الاسم الجديد للجارة الشمالية لليونان.

ونقلت الصحيفة اليونانية عن بيان لمكتب رئيس الوزراء تسيبراس قوله إن الاتصال الهاتفي مع زوران زاييف جرى في مناخ جيد واتفقا على معاودة الاتصال اليوم الثلاثاء للتوصل الى تفاهمات. 

وقالت الصحيفة إنه لا يعلم ما إذا كانت سكوبيي قد قبلت بالمطالب اليونانية ،بضرورة تعديل دستورها من أجل إدراج التعديل الجديد حول الاسم الذي سيتم التوافق بشأنه ،وفي الغالب سيكون (جمهورية شمال مقدونيا). 

صحيفة (إيثنوس) ذكرت أن القوميين في كلا البلدين لا يقبلون بأية تسوية لا ترضي غرورهم ،حيث عرف كلا البلدين مظاهرات عارمة خلال الأيام الأخيرة أبرزها مظاهرة حاشدة في 3 يونيو بسكوبيي. 

ونقلت الصحيفة عن رئيس وزراء مقدونيا قوله إن المفاوضات في مراحلها الأخيرة وقريبة جدا من التوصل الى تسوية إيجابية. 

وتساءلت الصحيفة لماذا تأخر هذا الاتصال الهاتفي ل 15 يوما بعد انتهاء المفاوضات بين وزيري خارجية البلدين ،ولماذا سيتلوه اتصال ثان يوم الثلاثاء، معتبرة أن الخلافات ماتزال قائمة في الغالب ،كما لا يستبعد أن تكون هناك مفاجئات في الأيام المقبلة.

وفي روسيا، أفادت صحيفة (كوميرسانت)، نقلا عن مصدر قريب من الكرملين، أنه ينتظر انعقاد الاجتماع المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في "بلد محايد". 

وقالت الصحيفة إنه تم طرح خيار العاصمة النمساوية فيينا في وقت سابق كمكان محتمل للقمة، وأن الرئيس الروسي يفضل لقاء نظيره الأمريكي في "بلد محايد" وليس في واشنطن، مشيرة إلى أنه "لا يوجد حتى الآن اتفاق محدد بين الجانبين حول زمان ومكان انعقاد هذه القمة ".

وذكرت الصحيفة الروسية أن الرئيس الأمريكي عبر خلال المكالمة الهاتفية ،التي أجراها مع بوتين في مارس الماضي، عن رغبته في لقاء نظيره الروسي ووجه له الدعوة لزيارة واشنطن ،وأعرب كذلك عن استعداده للقيام بزيارة مماثلة لموسكو، مسجلة أن آخر لقاء بين قائدي البلدين انعقد في يوليوز 2017 على هامش قمة مجموعة العشرين التي انعقدت بمدينة هامبورغ الألمانية.

وعلاقة بنفس الموضوع، كتبت صحيفة (إزفيستيا) أن فيينا أعلنت استعدادها التام لاستضافة القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب على أراضيها، في حال موافقة الأطراف المعنية على هذا المقترح.

وقالت الصحيفة إن اجتماعا هاما من هذا القبيل "يتطلب استعدادات خاصة"، على اعتبار أنه لن يكتفي فقط بمناقشة العلاقات الثنائية الأمريكية – الروسية، بل سيبحث أيضا مجموعة من المواضيع الدولية الهامة ،كالملف السوري والاتفاق النووي الإيراني والأزمة الأوكرانية وغيرها من القضايا.

وفي النمسا، واصلت الصحف اهتمامها بقرار السلطات النمساوية إغلاق سبعة مساجد وطرد حوالي 40 إمام تربطهم صلات بمديرية الشؤون الدينية التركية.

وبعدما ذكرت أن المستشار النمساوي المحافظ، سيباستيان كورتز، صرح بأن هذا القرار يهدف إلى وضع حد للتطرف، وتطبيق القانون حول الإسلام الصادر سنة 2015 ،الذي يحظر التمويل الأجنبي لجماعات "الإسلام السياسي"، انتقدت الصحيفة هذا القرار ووصفته ب"الخطير".

من جانبها، تناولت صحيفة (كوريير) الوقفة الاحتجاجية ،التي نظمها الإثنين سائقو سيارات الأجرة بفيينا ،احتجاجا على المنافسة "غير الشريفة" التي تقوم بها شركة النقل الأمريكية (أوبر) ، مشيرة إلى أن الوقفة عرفت مشاركة حوالي ألف سيارة أجرة وأحدثت اضطرابات على مستوى حركة السير بالعاصمة النمساوية.

ولاحظت الصحيفة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي بعد مسيرة أخرى نظمت في منتصف أبريل الماضي، مشيرة إلى أن المحكمة التجارية لفيينا قررت في 25 أبريل الماضي التعليق المؤقت لبعض الخدمات التي تقدمها شركة النقل الأمريكية، من أجل "المنافسة غير المشروعة"، مستجيبة بالتالي لدعوى كان قد رفعها سائقو سيارات الأجر بفيينا الذين يقترحون خدماتهم عبر الهاتف.