Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 9 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

و م ع

وارسو - اهتمت الصحف، الصادرة اليوم السبت بمنطقة شرق أوروبا، بقضايا متنوعة، من بينها قرار بولونيا عدم حضور مسؤوليها مونديال روسيا ومقاطعته دبلوماسيا، وقرار تركيا تعليق اتفاقية اعادة قبول اللاجئين مع اليونان، ومقترحات الحكومة الروسية لإصلاح نظام التقاعد بالبلاد، وقمة مجموعة الدول الصناعية السبع بكندا.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "رزيشبوسبوليتا" أن "من حق بولونيا أن تتخذ القرار المناسب ،الذي يعكس مواقف البلاد الرسمية وتصريفه بالشكل المناسب ،وهو ما يدخل في إطار قرار بولونيا عدم حضور مسؤوليها الرسميين فعاليات كأس العالم التي ستحتضنها روسيا خلال الشهر الجاري ،ومقاطعة الحدث دبلوماسيا ".

وأضافت أن هذا القرار "لم تعلن عنه إلا دول قليلة مثل بريطانيا وإيسلندا وبولونيا ،وهي دول تشارك منتخباتها في المونديال ،إضافة الى أوكرانيا الغائبة عن كأس العالم ،وهو في كل الأحوال تعبير صريح وواضح عن أن العلاقات بين وارسو وموسكو ليست على ما يرام ،وتكتنفها خلافات كثيرة منها ما له بعد أمني وسياسي ومنها ما له بعد اقتصادي بحظر روسيا استيراد المنتوجات الفلاحية القادمة من البلد الجار" .

واعتبرت صحيفة "فبوليتيسي" أن "عدم حضور فعاليات المونديال واكتفاء مسؤولي البلاد بتشجيع ودعم المنتخب البولوني عن بعد ،هو من جهة أمر جيد ،لأنه يعبر عن وجهة نظر وارسو الرسمية بخصوص مواقف روسيا التي لا تتوافق مع رأي بولونيا ،وهي تعكس أن العلاقات بين الدولتين متشنجة وغير ودية ،ومن جهة أخرى يتساءل المجتمع الرياضي إن كان الغياب الرسمي سيؤثر على أداء النخبة البولونية ".

وأبرزت أن "الغياب الرسمي للمسؤولين البولونيين يأتي في الوقت ،الذي تتطلع فيه نخبة كرة القدم الى لعب أدوار طلائعية في هذا المونديال ،خاصة وأن عامل القرب والمناخ ملائم للمنتخب البولوني ،كما أن المنتخب البولوني يدخل المونديال وهو في أحسن حالاته بتصنيفه الجيد في قائمة الفيفا ضمن أحسن الفرق العلمية ".

ورأت صحيفة "فيبورشا" أنه "كان على المسؤولين البولونيين عدم الخلط بين الرياضة والسياسية ،وجعل حضور المونديال كأولوية موازاة مع الطموح الحالي للمنتخب البولوني ،أو على الأقل حضور المونديال بوفد مقلص الى الحد الأدنى ".

وشددت الصحيفة ، المحسوبة على المعارضة ،على أن "أوكرانيا قررت مقاطعة المونديال رسميا لأنها لن تلعب النهائيات ولها خلاف مباشر ومعقد مع روسيا على جميع الأصعدة ،ونفس الكلام ينطبق على انجلترا ،إلا أن العلاقات السياسية والدبلوماسية بين موسكو ووارسو لازالت في مستوى عادي وبعيدة حاليا عن التشنج ،وبالتالي كان من الواجب الحضور بهدف واحد ،هو مناصرة المنتخب البولوني لكرة القدم ،الذي يسعى الى تحقيق أحسن النتائج لم يسبق له أن حققها من قبل ". وفي اليونان تواصل الصحف اهتمامها بقرار تركيا تعليق اتفاقية اعادة قبول اللاجئين مع اليونان ردا على اطلاق أثينا سراح ثمانية جنود أتراك تتهمهم أنقرة بالمشاركة في الانقلاب العسكري ليوليوز 2016. صحيفة (كاثيمينيري) ذكرت ”يبدو أن رغبة أنقرة في ممارسة الضغط على أثينا لها الأسبقية على احترام اتفاقيات، حتى لو تسبب كسرها في مشاكل للاتحاد الأوروبي. قد يتسبب قرار أنقرة في مشاكل خطيرة للغاية بالنسبة لليونان، لكنه في الوقت نفسه اعتراف بالضعف الدبلوماسي والسياسي للحكومة التركية“.

وكتبت الصحيفة اليونانية "لعبت تركيا دورا قياديا في زعزعة استقرار سوريا ، وسمحت (إن لم تشجع بنشاط) الهجرة الجماعية إلى أوروبا عبر اليونان. ثم استغلت حالة الفزع التي ألمت بها ألمانيا قبل عامين، ووافقت على السيطرة على التدفق وقبول العائدين من اليونان، مقابل المال ووعد بالتنازل عن تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك".

ودعت الصحيفة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لممارسة الضغط على تركيا ، إما من خلال إجراءات تأشيرة أكثر صرامة أو من خلال العقوبات ، حتى يرى المواطنون الأتراك بوضوح أكثر حيث تقود أساليب حكومتهم الخاصة بالابتزاز والمطالب الأحادية.

صحيفة (تا نيا) كتبت أنه بالنسبة للسياسيين ،الذين لم يعتادوا على الأعراف الديمقراطية ، فإن العملية الديمقراطية بامتياز ، والانتخابات ، تثير لديهم التوتر، وهذا التوتر هو الذي يستهلك الرئيس التركي قبل الانتخابات ، لأنه زعيم لم يتعود على الديمقراطية ، ويظهر أنه يحتقرها.

وقالت الصحيفة ”بحثا عن جمهور محلي ، يقوم "سلطان" أنقرة بتصعيد التوتر في الخارج. إن الصلة بين الانتخابات التركية والاستفزازات في الخارج واضحة للغاية“.

وانتقدت وزير الدفاع اليوناني المنتمي للحزب القومي (أنيل) الحليف الصغير لسيريزا ،معتبرة أنه ”يدفع إلى تأجيج الاستفزازات التركية بتصريحاته التي لا تخدم المصلحة القومية اليونانية“.

وأضافت الصحيفة ”يبدو أن الوزير ينسى أنه يمثل دولة في الأسرة الأوروبية. بلد واجه الاستفزازات التركية منذ سنوات بالجدية ، وليس بالصراعات التي تقوض مصالح الأمة“.

وفي روسيا، كتبت صحيفة (إر بي سي)، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الحكومة الروسية ستعقد الخميس المقبل اجتماعا سيخصص لمناقشة مسألة إصلاح نظام التقاعد بالبلاد والمعايير التي سيتم اعتمادها لهذا الإصلاح.

وقالت الصحيفة، استنادا إلى المصادر ذاتها، أن هذا الإصلاح سيرتكز بشكل أساسي على الخيار الذي تبنته وزارة المالية الذي ينص على رفع سن التقاعد بمقدار خمس سنوات بالنسبة للرجال ليصل إلى 65 سنة، وبثمانية أعوام بالنسبة للنساء ليصل إلى 63 سنة .

وذكرت الصحيفة أنه هناك خيارا آخر مطروحا على طاولة الحكومة يتمثل في رفع سن التقاعد بالنسبة للرجال إلى 65 سنة، وبالنسبة للنساء إلى 60 سنة فقط، مرجحة أن يتم، بموجب هذا الإصلاح، الاحتفاظ بمعظم مستحقات التقاعد الحالية لفائدة الأجراء والموظفين.

وارتباطا بهذا الموضوع، نقلت الصحيفة تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، الخميس، في لقائه السنوي "الخط المباشر"، الذي يجيب فيه عن أسئلة المواطنين، أن الهدف الرئيسي الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه الآن هو زيادة دخل المتقاعدين، مما سيساهم في التخفيف من حدة الفقر، مشيرا إلى أنه سيعلن قريبا عن التدابير التي اقترحتها الحكومة.

من جهتها، أفادت صحيفة (فيدوموستي) الروسية أن الرئيس فلاديير بوتين أعلن، الخميس، في لقائه السنوي "الخط المباشر"، عن رصد اعتمادات تناهز 9.7 تريليون روبل (156 مليار دولار) خلال السنوات الست المقبلة لبناء الطرق في مختلف مناطق البلاد، مقابل رصد حوالي 5.1 تريليون روبل (81.9 مليار دولار) فقط لإنجاز الطرق في الفترة ما بين 2012 و 2017 .

وقالت الصحيفة إن بوتين أكد أن بناء الطرق وتعزيز الربط بين مختلف جهات البلاد سيحظى بأهمية بالغة خلال السنوات الست المقبلة، مؤكدا في السياق ذاته على ضرورة التأكد من حالة مختلف المحاور الطرقية سواء السريعة الفيدرالية أو السريعة الإقليمية.

وبعدما أكدت أن الميزانية المعلن عنها ستساهم في تحسين وضعية الطرق إلى حد كبير في العديد من مناطق البلاد ، تساءلت الصحيفة، في المقابل، عما إذا كانت هذه الميزانية ستكفي لإنجاز طرق من مستوى عال شبيهة بالطرق السريعة الفيدرالية وتدبير مصاريف صيانتها.

وفي النمسا، كتبت صحيفة (دير ستاندار) أن الحكومة النمساوية المكونة من اليمين واليمين المتطرف، أعلنت الجمعة عن نيتها إغلاق سبعة مساجد وطرد أربعين إماما في إطار "تدابير ضد الإسلام السياسي والتمويل الأجنبي للمجموعات الدينية".

ونقلت الصحيفة تأكيد المستشار الفيدرالي سيباستيان كورتز أنه " لا مكان للمجتمعات الموازية واتجاهات التطرف للإسلام السياسي في النمسا" ، مضيفة أن شريكه في الحكومة ، نائب المستشار وزعيم حزب الحرية اليميني هاينز كريستيان ستراتش، أكد من جهته على أن "هذه مجرد البداية، بالنظر إلى وجود أئمة آخرين تحت المراقبة قد يتعرضون للطرد في أية لحظة".

وتعليقا على هذا القرار، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية ،إبراهيم قالن، أن قرار السلطات النمساوية يندرج في إطار " موجة من الخوف من الإسلام بالنمسا تتسم بالعنصرية والتمييز".

من جهتها، أفادت صحيفة (داي بريس) أنه عشية قمة مجموعة الدول الصناعية السبع التي ستنعقد بكندا ، انتقد بعض المشاركين بشدة الخطوات المعزولة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجال السياسة الاقتصادية الخارجية.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت منظومة القيم الغربية قد تراجعت بشدة، ورأت أن مجموعة السبع الكبرى فقدت الكثير من بريقها، على الرغم من أنها لازالت تحظى بأهمية أكبر مقارنة بمجموعة العشرين، عازية هذا الفشل، بالخصوص، إلى سياسات دونالد ترامب وتلاشي القيم الغربية شيئا فشيئا.