Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

الخميس 7 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

و م ع

وارسو - اهتمت الصحف، الصادرة اليوم الخميس بمنطقة شرق أوروبا، بمواضيع متنوعة من بينها القرار المتخذ من قبل الاتحاد الأوروبي لفرض رسوم إضافية على المنتوجات الأمريكية، والقضايا الضريبية والاقتطاعات الجديدة المتوقعة في الأجور باليونان، والتعاون الروسي النمساوي في مجال الطاقة، وأولوية الرئاسة النمساوية الدورية للاتحاد الأوروبي، علاوة على قضايا أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة "فورصال" أن "قرار هيئة مفوضي الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء بفرض رسوم إضافية على المنتجات الأمريكية كجزء من الرد على فرض الولايات المتحدة رسوم إضافية على الصلب والألمنيوم ،هو قرار سيادي للاتحاد الأوروبي صوت عليه بإجماع الأعضاء ، وهو رد فعل مناسب لرد الاعتبار المعنوي على الأقل لمنتظم القارة العجوز".

وأضافت أن قرار الاتحاد الأوروبي " وإن كان رمزيا الى حد ما ،فهو بمثابة تنبيه لواشنطن بأن مثل هذه القرارات ستزيد الحال تصعيدا بين طرفين يفترض الواقع تضافر جهودهما لضبط وضمان التوازن للاقتصاد العالمي والحرص على التنزيل السليم للاتفاقيات الدولية والتشريعات ذات الصلة" .

وأبرزت صحيفة "أونيط" أنه "وإن كان يؤسف لوصول الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الى مستوى من التشنج في العلاقات ودخول علاقاتهما البينية نفق مظلم ،فإن القرار في حد ذاته مناسب من حيث المضمون والزمن ،ويجب أن يكون بمثابة رادع لواشنطن حتى لا تتخذ قرارات تقوض مصالح حليفها الاتحاد الأوروبي".

وأعربت الصحيفة عن أملها في أن "لا يضطر الجانبان مرة أخرى الى اتخاذ قرارات مماثلة والدخول في حرب الرسوم ،التي لن تكون في صالح لا هذا الطرف ولا الطرف الآخر ،في وقت كان حريا بالجانبين البحث عن فرص جديدة لتعزيز علاقاتهما السياسية والاقتصادية ".

وحسب صحيفة "نوفي ساش"، فإن قرار واشنطن وقرار بروكسيل "غير عادي وغير منطقي ،إذا أخذنا بعين الاعتبار نوعية العلاقات التي تربطهما وموقعهما في الخريطة السياسية والاقتصادية العالمية ،وحجم التعاون الثنائي والروابط والمبادلات الاقتصادية والتجارية ،وتأثيرهما في الأسواق الدولية في مختلف المجالات ".

وشددت الصحيفة البولونية على أنه "كان المفروض أن يكون الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مثالا ناصعا في الالتزام بالقوانين الصادرة عن منظمة التجارة العالمية والاتفاقيات الدولية والحرص على تطبيقها وتنزيلها وضبط التوازنات الاقتصادية العالمية ،إلا أن قرار واشنطن كان معيبا ويمس سلبيا في الجوهر العلاقات بين القوتين العظمتين ".

وفي اليونان، تناولت الصحف القضايا الضريبية والاقتطاعات الجديدة المتوقعة في الأجور ،وذكرت صحيفة (تا نيا) أن الحكومة تستعد لاستغلال الفوائض الأولية الضخمة في الميزانية المتوقعة في عامي 2018 و 2019 من أجل تقديم مليار أورو في شكل معونات للفئات الهشة لتفادي أي خسارة انتخابية مع شروعها في استخلاص ضرائب جديدة ،واعتماد تخفيضات إضافية في معاشات التقاعد ابتداء من 1 يناير 2019.

وأضافت الصحيفة أن المقرضين لم يطلبوا من اليونان تحقيق سوى فائض أساسي يبلغ 5ر3 في المائة سنويا من الناتج الداخلي الخام ،لكن الحكومة تخطط لتجاوز هذا الهدف إلى حد بعيد، لتصل الى فائض بنسبة 19ر5 في المائة بحلول عام 2022، لخلق حيز مالي إضافي لها للتصرف.

وأشارت الصحيفة اليونانية الى أنها بدأت بالفعل في التفكير في منح المتقاعدين الشهر ال 13 للتخفيف من التخفيضات التي ستعرفها معاشاتهم ابتداء من يناير المقبل حسب مطالب المانحين.

صحيفة (تو فيما) ذكرت أن هذا الهدف الحكومي للفائض الأولي سيتم تحقيقه بطريقة وحشية ،من خلال التخفيض من الإنفاق وفرض مزيد من الضرائب والاقتطاعات المفرطة.

وقالت الصحيفة ”بعبارة أخرى ، إن الجهد المبذول لتحقيق الأهداف المالية لا يعتمد على إعادة بناء القاعدة الإنتاجية للاقتصاد ، بل على إيقاع الضرائب المفرطة، بحيث يمكن للحكومة أن تتباهى بأنها تستطيع توزيع بعض الفتات والتظاهر بأنها تحمي الضعيف“.

وأضافت ”من الواضح الآن أن الإفراط في فرض الضرائب هو اختيار سياسي أساسي لحكومة تسيبراس“ وهي سياسة لا تستطيع توفير الزخم المطلوب للاقتصاد ولا لتحقيق تطور البلاد.

وفي روسيا، كتبت صحيفة (كوميرسانت) أن عملاق الطاقة الروسي (غازبروم) ومجموعة النفط والغاز النمساوية (أو إم في ) قررا، الثلاثاء، تمديد العقد الذي كان يربطهما حول إمدادات الغاز الروسية إلى النمسا إلى غاية سنة 2040 ، لتصبح النمسا بموجب العقد الجديد أول زبون أوروبي للشركة الروسية.

وأضافت الصحيفة أنه لم يطرأ أي تغيير على بنود العقد الجديد ، الذي تم توقيعه على هامش زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لفيينا ومباحثاته مع المسؤولين النمساويين، فيما تم تأجيل الحسم في الصفقة المتعلقة بتبادل الأصول بين شركتي (غازبروم) و(أو إم في) إلى وقت لاحق.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة النفط والغاز النمساوية تعتبر كذلك شريكا لعملاق الغاز الروسي (غازبروم) في مشروع (السيل الشمالي 2)، مضيفة أن تمديد العقد الذي يربط الجانبين قد يقنع الأبناك النمساوية بضرورة توفير التمويلات اللازمة على اعتبار أن البلاد ستتوصل بالغاز الروسي عن طريق خط الأنابيب المذكور.

وفي سياق متصل، قالت الصحيفة إن تمديد عقد التزود بالغاز بين روسيا والنمسا "يتعارض مع سياسة المفوضية الأوروبية التي ترفض جملة وتفصيلا الاتفاقات المطولة"، مشيرة إلى أنه يتعين على شركة (غازبروم) أن تسارع إلى تمديد الصفقات التي تربطها بالدول الأخرى.

من جهتها، أكدت صحيفة (إزفيستيا) الروسية أن موسكو لا تنوي إغلاق المركز الروسي للعلوم والثقافة في كييف رغم الاستفزازات والهجمات العديدة ،التي نفذها وينفذها المتطرفون الأوكرانيون على المركز. 

ونقلت تأكيد رئيس المركز، قسطنطين فوروبيوف، أن رواد وموظفي المركز الروسي "يتعرضون للمضايقات والاستفزازات بصفة مستمرة، ومع ذلك لا تتم ملاحقة الأشخاص المتورطين في ارتكاب هذه الأعمال"، مضيفا أن الوضع يظل مشوبا بالتوتر "في غياب أي تفاعل من قبل الهيئات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا".

وفي النمسا، أبرزت صحيفة (داي بريس) دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لفيينا، وهي أول زيارة من نوعها يقوم بها للخارج منذ إعادة انتخابه رئيسا لولاية رابعة في مارس الماضي، إلى إنهاء العقوبات الدولية المفروضة على بلاده، فيما أعرب المستشار النمساوي سيباستيان كورتز عن متمنياته بتعزيز الحوار بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

وبعدما أشارت إلى أن النمسا أصبحت حاليا بمثابة جسر جديد يربط بين الشرق والغرب، دعت الصحيفة الحكومة النمساوية إلى استلهام النموذج الفنلندي، على اعتبار أن فنلندا تملك حدودا شاسعة مع روسيا، لكنها مع ذلك تحافظ على علاقات اقتصادية وثيقة معها ولا يمكن لأي أحد لومها على ذلك.

من جهتها، نقلت صحيفة (كوريير) تصريحات المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، الأربعاء، التي أكد فيها أن أولوية الرئاسة النمساوية الدورية للاتحاد الأوروبي التي ستنطلق اعتبارا من فاتح يوليوز المقبل ستتمثل في حماية أوروبا وجعلها أكثر أمنا ضد الهجرة غير الشرعية.

وأوضحت الصحيفة أن كورتز، وبالرغم من إقراره بأنه من المستبعد إيجاد حل لإشكالية الهجرة، دعا، في المقابل، إلى تعزيز وسائل وآليات اشتغال الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود.

وقالت الصحيفة إن نائب المستشار النمساوي، هاينز كريستيان ستراتش (حزب الحرية اليميني المتطرف) اعتبر ، من جهته، أن سياسة الحصص التي تنتهجها المفوضية الأوروبية "خاطئة ولا تتناسب والوضع القائم"، داعيا إلى تأمين طريق البلقان بشكل أكبر لتجنب تدفق موجات جديدة من المهاجرين.