Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

السبت 9 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا

و م ع

نيودلهي - اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم السبت، بموقف الولايات المتحدة من صفقة عسكرية محتملة بين الهند وروسيا، وتصريحات وزيرة الدفاع الهندية بشأن علاقات بلادها مع الصين وباكستان، ومشاركة الوزير الأول الفيتنامي في قمة مجموعة السبع بكندا . 

كما توقفت الصحف عند الجدل الدائر حول ميزانية الدفاع الوطني في التايلاند، والنظام الجديد لمراقبة السير في التايلاند، وانتخاب إندونيسيا كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، وأهمية اللامركزية في تحسين نظام التعليم الإندونيسي. 

ففي الهند، اهتمت الصحف بموقف الولايات المتحدة من صفقة عسكرية محتملة بين الهند وروسيا، كما توقفت عند تصريحات وزيرة الدفاع الهندية بشأن علاقات بلادها مع الصين وباكستان . 

وهكذا، كتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن الولايات المتحدة تحاول تثبيط الهند عن شراء خمس أنظمة دفاع جوي من طراز "إس – 400 " من روسيا بقيمة 4.5 مليار دولار، وهو إجراء يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات، وفقا لمسؤول حكومي رفيع.

وأوضحت الصحيفة أن "قانون 2017 ضد معارضي أمريكا أو ما يعرف بقانون كاتسا، يهدف إلى فرض إجراءات حظر من قبل الولايات المتحدة ضد جميع الدول والجهات المعنية التي لديها تعاون دفاعي كبير مع روسيا".

وأشارت الجريدة إلى أن الإدارة الأمريكية أعربت علنا عن رغبتها في "حماية" الهند من تداعيات قانون كاتسا، اعتبارا للروابط الاستراتيجية القوية التي تجمع بين واشنطن ونيودلهي، لافتة إلى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الخارجية مايك بومبيو دعيا المشرعين إلى إجراء تغييرات على القانون حتى لا يعاقب شركاء مثل الهند.

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا إنديان إكسبريس) إلى أن وزيرة الدفاع الهندية نيرمالا سيثارامان قالت، أمس الجمعة، إن بلادها لا تنظر إلى علاقاتها مع بكين من خلال منظور العلاقات الصينية – الباكستانية . 

وأوضحت اليومية أن سيثارامان رفضت، في كلمة لها بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس مركز شيناي للدراسات الصينية، احتمال أن تعيد الهند النظر في موقفها من مشروع الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني، الذي يظل حجر عثرة رئيسيا في العلاقات بين نيودلهي وبكين. 

وأكدت الوزيرة، تضيف الجريدة، أن "الهند لن تفكر في إعادة النظر في موقفها من هذه القضية (الممر الاقتصادي) لأنها مسألة سيادة ونحن لن نتخلى عن أي أفكار تخالف الموقف الهندي المعلن بهذا الشأن" . 

وفي الفيتنام، ركزت صحيفة (لوكوريي دو فيتنام) اهتمامها على مشاركة الوزير الأول، نغوين شوان فوك، في قمة مجموعة السبع، مشيرة إلى أن زيارة الزعيم الفيتنامي إلى كندا تمثل علامة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين وتعكس الدور المتنامي للفيتنام على الساحة الدولية. 

وأوضحت الصحيفة أن الأمر يتعلق بأول زيارة يقوم بها وفد رفيع المستوى من الحكومة الفيتنامية إلى كندا على مدار السنوات الـ 13 الماضية، مبرزة أن الفيتنام هي الدولة الوحيدة في جنوب شرق آسيا التي وجهت إليها الدعوة لحضور قمة مجموعة السبع، مما يعكس رغبة كندا في تعزيز علاقاتها مع الفيتنام. 

وقالت الصحيفة إن زيارة رئيس الوزراء الفيتنامي إلى كندا تشكل أيضا فرصة جيدة للتباحث مع نظيره الكندي جوستين ترودو لاتخاذ إجراءات ملموسة تهم تسريع تطوير العلاقات الثنائية في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن الفيتنام شريك موثوق به وبلد نشط على الساحة الدولية يروج لقيم السلام والاستقرار والازدهار. 

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا فيتنام فويس) إلى أن تقريرا عن البنك الدولي توقع أن ينمو الاقتصاد الفيتنامي بنسبة 6.8 في المئة في سنة 2018 و 6.6 في المئة في 2019 و 6.5 في المئة في 2020، مضيفة أن البنك الدولي نقح توقعاته للفيتنام صعودا لأنه توقع خلال أبريل الماضي نمو الناتج الداخلي الخام بنسبة 6.5 في المئة. 

وأوضحت اليومية أن الظروف مواتية بشكل عام بالنسبة للفيتنام خلال سنة 2018، من حيث تعافي التجارة العالمية وتكاليف الاقتراض المعتدلة والتدفق المستمر لرأس المال الأجنبي. 

وأشارت الجريدة إلى أن النمو في منطقة جنوب شرق آسيا من المتوقع أن يظل قويا مع تباطئ طفيف إلى 6.3 في المئة في سنة 2018 وبمعدل 6.1 في المئة في 2019 و2020. 

وفي التايلاند، اهتمت صحيفة (بانكوك بوست) بالجدل الدائر حول ميزانية الدفاع الوطني التي تناقش في الجمعية الوطنية (البرلمان)، والتي عرفت زيادة بنسبة 20 بالمئة لتصل الى 1ر329 مليار بات (6ر8 مليار أورو) . 

وقالت الصحيفة ان الوزير الأول، الجنرال براويت شان-أو-شا، هنأ الجمعية الوطنية لمصادقتها، في قراءة أولى، على الميزانية، مشيرا الى ان هذه الميزانية تستجيب لحاجيات البلاد، وأنها استثمار بالنسبة للمستقبل .

وبالاضافة الى هذه الميزانية، خصص العسكريون 6ر2 مليار أورو لنفقات الأمن لمواجهة "التهديدات الجديدة"، وضمان استقرار الأمن والسلم الداخلي، ومنع ومكافحة الجرائم العابرة للحدود الوطنية، والهجمات الإلكترونية .

وأضافت الصحيفة ان حزب "بويا تاي"، أحد الأحزاب الرئيسية في البلاد، انتقد هذه الزيادة، وذلك بسبب العجز في الميزانية، وهو ما من شأنه ان يمس بالتوازنات المالية للبلاد، مشيرا الى ان الوضعية الأمنية للبلاد لا تتطلب مثل هذه المصاريف .

من جهتها، ركزت صحيفة (ذا نايشن) اهتمامها على النظام الجديد لمراقبة السير (كاميرات تعمل على مدار اليوم) الذي تعتزم التايلاند العمل به من أجل التصدي لحرب الطرق .

وأوضحت الصحيفة ان هذا النظام الذكي المركزي لمراقبة حركة السير على الطرقات، الذي طوره مهندسون تايلانديون، سيمكن من مراقبة تجاوزات السرعة ومخالفات قانون السير كالتغييرات المفاجئة على الطرقات، والتي تعد من بين الأسباب الرئيسية لحوادث السير . 

وفي إندونيسيا، سلطت صحيفة (جاكرتا بوست) الضوء على انتخاب إندونيسيا كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي اعتبارا من 1 يناير 2019. 

وأوضحت الصحيفة أن الدول الأعضاء في الجمعية العامة، البالغ عددها 193 دولة، فضلت إندونيسيا على جزر المالديف للحصول على المقعد الوحيد المتنازع عليه، مضيفة أن الأرخبيل تم انتخابه من بين خمسة أعضاء جدد، هم ألمانيا وبلجيكا وجنوب إفريقيا وجمهورية الدومينيكان. 

وأشارت الجريدة إلى أن مجلس الأمن هو الهيئة الوحيدة في الأمم المتحدة التي تملك سلطة اتخاذ قرارات ملزمة لفرض عقوبات باستخدام القوة.

من جهتها، أكدت يومية (جاكرتا غلوب) أن اللامركزية تعد مفتاح تحسين نظام التعليم الإندونيسي. 

وأوضحت اليومية أن اللامركزية في مجال التعليم تعد ضرورية لجعل النظام المدرسي للبلاد أكثر ملاءمة للاحتياجات المحلية، مضيفة أن هذه المقاربة فعالة بالنسبة لبلد أرخبيلي يضم العديد من المناطق ذات العادات والثقافات المختلفة. 

وأشارت الجريدة إلى أنه تم اعتماد اللامركزية والحكم الذاتي الإقليمي في إندونيسيا في سنة 1999 في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات العمومية، وتسريع الشفافية على مستوى الحكومات الإقليمية.