RT @mamabouk2: En plus de ça, les sénégalais brillent par l'exemple. Des supporters propres et très disciplinés. #Kebetu #Sunumondial2018 #…

Alkhabar الخبر

الجمعة 8 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا

و م ع

نيودلهي - اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الجمعة، بخطاب الرئيس الهندي السابق حول أسس التسامح والتعايش داخل البلاد، ومطالبة الهند موقع "فيسبوك" برد رسمي على مشاركته بيانات المستخدمين دون موافقتهم الصريحة، وتأثير ضعف التكوين البيداغوجي والبحث العلمي على جودة التعليم في الفيتنام. 

كما توقفت الصحف عند مخاطر تفشي داء حمى الضنك في الفيتنام، واتخاذ موقع "فيسبوك" لإجراءات ضد المتطرفين البوذيين في ميانمار، وتحديات التعامل مع الحالات القديمة لانتهاكات حقوق الإنسان في إندونيسيا، وعزم الحكومة الإندونيسية إرساء تدابير صارمة لمكافحة التطرف في الأوساط التعليمية . 

ففي الهند، اهتمت الصحف بخطاب الرئيس الهندي السابق حول أسس التسامح والتعايش داخل البلاد، كما توقفت عند مطالبة الهند موقع "فيسبوك" برد رسمي على مشاركته بيانات المستخدمين دون موافقتهم الصريحة . 

وهكذا، كتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن الرئيس الهندي السابق، براناب موخرجي، أكد، أمس الخميس، في خطاب ألقاه خلال مؤتمر لحركة "راشتريا سواياميسفاك سانغ" (آر إس إس)، إحدى أكبر المنظمات القومية الهندوسية المتشددة، أن "الهوية الوطنية للهند فريدة من نوعها لأنها ترتكز على أساس من التسامح". 

ونقلت الصحيفة، عن موخرجي الذي كان قبل أن يصبح رئيسا للهند في 2012 أحد كبار قادة حزب (المؤتمر) الهندي المعروف بمناهضته للإيديولوجيا الهندوسية المتطرفة قوله، "لقد برزت هويتنا الوطنية وتطورت بعد مسلسل طويل من التقارب والاستيعاب والتأثير المتبادل، وتعدد الثقافات والمعتقدات، ما جعلنا مميزين ومتسامحين". 

وأشارت الجريدة إلى أن موخرجي، الذي أثار قبوله المشاركة في برنامج منظمة (آر إس إس) القومية الهندوسية جدلا سياسيا واسعا داخل وخارج حزبه، قال "إننا نستمد قوتنا من التسامح، ونحن نحترم تعدديتنا ونحتفل بتنوعنا الثقافي والحضاري والديني". 

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) إلى أن السلطات الهندية طلبت، أمس الخميس، من موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك" تقديم ردها الرسمي على تقارير إعلامية حول مشاركة بيانات المستخدمين دون موافقتهم الصريحة، وذلك قبل تاريخ 20 يونيو الجاري.

ونقلت اليومية، عن بيان حكومي قوله، "في الآونة الأخيرة، أفادت وسائل إعلام بأن موقع (فيسبوك) أبرم اتفاقيات تسمح لمصنعي الهواتف ومصنعي الأجهزة الآخى بالولوج إلى المعلومات الشخصية لمستخدميهم، بما في ذلك المعلومات الخاصة بأصدقائهم، دون موافقتهم الصريحة"، مضيفة أن "وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات طلبت من (فيسبوك) تقديم تقرير واقعي ومفصل حول هذه المسألة في أجل لا يتعدى 20 يونيو". 

وأشارت الجريدة إلى أنه "ردا على الإشعارات السابقة الخاصة بانتهاك البيانات الشخصية المتعلقة بمؤسسة كامبريدج أناليتيكا، اعتذر (فيسبوك) وأعطى تأكيدات قوية للحكومة بأنه سيقوم بجهود مضنية لحماية سرية بيانات المستخدمين حول هذه القضية". 

وفي الفيتنام، كتبت صحيفة (لوكوريي دو فيتنام) أن جودة التكوين البيداغوجي تظل غير مرضية، لاسيما دورات التكوين الجامعي والدراسات العليا، مضيفة أن البحث العلمي ونقل التكنولوجيا ما زالا محدودين مما يؤثر سلبا على جودة تعلم الطلبة. 

واعتبرت الصحيفة أنه من المهم الاستثمار في تنمية الموارد البشرية وتجديد برامج التكوين لكي تتكيف بشكل أفضل مع احتياجات السوق. 

وأوضحت أن هده الوضعية ترجع إلى سياسات وزارة التربية والتكوين، خاصة ما يتعلق بمحتوى البرامج، وعدم كفاية الميزانية المخصصة للمؤسسات التعليمية، والعدد الكبير من المدرسين الذين لا يتوفرون على المؤهلات والمعرفة المطلوبة لتوفير تعليم جيد، مضيفة أنه من الضروري أن تراجع الفيتنام جميع جوانب التعليم ليضطلع بدوره كاملا في تعزيز المهارات وولوجها سوق الشغل. 

على صعيد آخر، ذكرت يومية (فيتنام بلاس) أنه بالرغم من انخفاض عدد حالات حمى الضنك في الفيتنام خلال الأشهر الأولى من هذا العام بنسبة 41.4 في المئة إلا أن العديد من المخاطر لا تزال قائمة، مشيرة إلى أنه منذ بداية العام سجلت البلاد 20 ألفا و 522 حالة تسببت في أربع وفيات. 

وأشارت اليومية إلى أنه مع اقتراب موسم الأمطار، أصبح انتشار المرض يشكل خطرا كبيرا على الصحة العمومية، داعية السلطات إلى مضاعفة جهودها واتخاذ تدابير صارمة لمنع انتشار هذا داء حمى الضنك. 

وذكرت الجريدة بأن الفيتنام شهدت طفرة حمى الضنك في سنة 2017 حيث أصيب 181 ألفا و 54 شخصا توفي منهم ثلاثون، معظمهم في هانوي ومدينة هوشي منه. 

وفي التايلاند، قالت صحفية (ذا نايشن) إن نائب وزير التجارة السابق، برايين تانغبكرون (2008) ، المتهم بقتل الملياردير شوونغ ساي تانغ، استفاد من السراح المؤقت بعد أدائه كفالة بقيمة 2 مليون بات (64 ألف دولار)، مع منعه من مغادرة البلاد .

وأضافت الصحيفة أن متحدثا باسم مكتب المدعي العام أكد، في ندوة صحفية، أنه وجهت كذلك تهمة المشاركة لبانيين (56 عاما) في جريمة قتل شوونغ، وأن التهم الموجهة للظنينين تصل عقوبتها إلى الإعدام .

وذكرت الصحيفة بأن شوونغ وجد عام 2015 مقتولا على مقعد سيارة تعرضت لحادثة سير كان يسوقها نائب وزير التجارة السابق، موضحة أن التحقيقات الإضافية التي طالبت بها عائلة الضحية أظهرت أن الجروح التي أصيب بها ناجمة عن اعتداء وليست بسبب حادثة سير .

وأشارت الجريدة إلى أن دافع الجريمة قد يكون اختلاس أسهم متداولة في البورصة تعود للضحية .

من جهتها، اهتمت صحيفة (بانكوك بوست) بمبادرة من موقع "فايسبوك" ترمي الى اتخاذ إجراءات ضد المتطرفين البوذيين في ميانمار الذين ينشرون، على شبكات التواصل الاجتماعي، خطاب الكراهية والعنف ضد أقلية الروهينغيا المسلمة .

وذكرت الصحيفة أن موقع "فايسبوك" أعلن، أمس الخميس، أنه وجه لائحة سوداء تتضمن معلومات عن مجموعات متطرفة بوذية في ميانمار من بينها رهبان لمنعهم من نشر دعاية الكراهية التي تحرض على العنف ضد أقلية الروهينغيا .

وأضافت الجريدة أن منظمات أممية كانت قد حذرت من انتشار خطاب الكراهية والعنف على شبكة التواصل الاجتماعي في ميانمار .

وفي إندونيسيا، ركزت صحيفة (جاكرتا غلوب) اهتمامها على التحدي الرئيسي الذي يمثله التعامل مع الحالات القديمة لانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، والتي تتطلب انخراط العديد من المؤسسات والمنظمات في نفس الوقت. 

ونقلت الصحيفة، عن المدعي العام الإندونيسي براستيو قوله، "عندما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان، فإن التحدي يكمن في الزمن، ليس من السهل العثور على شهود، بل إنهم ليسوا أحياء، وفي بعض الأحيان حتى لم يعد الجناة على قيد الحياة"، مؤكدا على أهمية التقارير التي أعدتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. 

وأشارت إلى أن الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، أمر أمس الخميس براستيو بمعالجة قضايا انتهاكات حقوق الإنسان، بعد اجتماع مع المشاركين في المظاهرة الاحتجاجية الأسبوعية الصامتة والمسماة "كاميسان"، التي يتم تنظيمها أمام القصر الرئاسي في وسط جاكرتا كل خميس منذ عام 2007. 

من جانبها، عادت يومية (جاكرتا بوست) للحديث عن إشكالية الإرهاب، مشيرة إلى أن الحكومة الإندونيسية تعتزم إرساء تدابير صارمة لمكافحة التطرف في الأوساط التعليمية، لاسيما في الجامعات. 

ونقلت اليومية، عن ويدودو قوله، "إذا كانت هذه التدابير ضرورية حقا فإننا سنعمل على تنفيذها. إنها اليوم موضوع دراسة تابعة لوزارة التعليم العالي"، مشيرا إلى أن العديد من منفذي الهجمات الانتحارية كانوا من الطلبة. 

وذكرت الجريدة بأن التفجيرات الانتحارية الأخيرة في سورابايا في جاوة الشرقية وعلى مستوى مقاطعة رياو خلفت عشرات القتلى والجرحى، بينهم أطفال.