Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 6 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا

و م ع

نيودلهي - اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الأربعاء، بتصريحات وزيرة الدفاع الهندية بشأن الوضع المتوتر مع باكستان، ودعوة البنك الدولي سلطات إسلام آباد إلى التوقف عن متابعة النزاع حول المياه المشتركة مع الهند أمام محكمة التحكيم الدولية، ودور الاقتصاد الرقمي في تطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة بالفيتنام . 

كما توقفت هذه الصحف عند التأثيرات السلبية للمخلفات البلاستيكية على البيئة والتنوع البيولوجي في الفيتنام، وكشف السلطات التايلاندية عن عمليات غير قانونية للاتجار في النفايات البلاستيكية، وتطور اتحملة التوقيف غير المسبوقة في صفوف شخصيات دينية بوذية من أجل الفساد المالي . 

ففي الهند، اهتمت الصحف بتصريحات وزيرة الدفاع الهندية بشأن الوضع المتوتر مع باكستان، كما توقفت عند دعوة البنك الدولي سلطات إسلام آباد إلى التوقف عن متابعة النزاع حول المياه المشتركة مع نيودلهي أمام محكمة التحكيم الدولية . 

وهكذا، كتبت صحيفة (هندوستان تايمز) أن وزيرة الدفاع الهندية، نيرمالا سيثارامان، أكدت، أمس الثلاثاء، أن حكومة بلادها ما تزال "تكرم" قرار وقف إطلاق النار في منطقة جامو وكشمير، لكنها سترد إذا شنت باكستان هجمات في المنطقة. 

ونقلت الصحيفة، عن سيترامان قولها، خلال مؤتمر صحفي بعد يوم واحد من اجتماع ضم مسؤولين من قوات حرس الحدود الهندي وقوات "الرانجرز" الباكستانية لتعزيز الأمن والاستقرار على الحدود بينهما، إن "الإرهاب والمحادثات لا يمكن أن يسيرا جنبا إلى جنب". 

وأكدت الوزيرة، تضيف الجريدة ، أنه "عندما يتعلق الأمر بهجوم غير مبرر، فإن للجيش (الهندي) الحق في رد انتقامي .. بالرغم من أننا نكرم قرار وقف إطلاق النار"، وذلك في إشارة إلى قرار الحكومة الهندية في ماي الماضي بوقف العمليات العسكرية في إقليم كشمير خلال شهر رمضان المبارك. 

على صعيد آخر، أشارت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) إلى أن البنك الدولي طلب باكستان بالتوقف عن متابعة النزاع حول سد "كيشانجا" أمام محكمة التحكيم الدولية، وبدلا من ذلك قبول عرض الهند بتعيين "خبير محايد". 

وأوضحت اليومية أن رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، نصح الحكومة الباكستانية الأسبوع الماضي بعدم طرح الأمر على محكمة العدل الدولية، بعد معارضتها بناء سد كيشانجانجا بسبب ما تعتبر أنه "انتهاك لمعاهدة أشرف عليها البنك الدولي بشأن تقاسم مياه نهر السند وروافده".

وأشارت الجريدة إلى أن الهند تعتبر، من جهتها، أن معاهدة مياه نهر السند لعام 1960 تسمح لها ببناء مشاريع هيدروليكية لا تغير مسار النهر ولا تستنزف مستوى المياه، إلا أن إسلام آباد تشكك في تفسير نيودلهي، بحجة أن "مشروع كيشانغانغا لا ينتهك مجرى النهر فحسب بل إنه ينضب أيضا مستوى المياه به". 

وفي الفيتنام، كتبت صحيفة (ذا فويس أوف فيتنام) أن الاقتصاد الرقمي مكن من إرساء نماذج أعمال جديدة تمنح الشركات الفيتنامية فرصا كبيرة لتوسيع مجال أسواقها، وخفض تكاليف الاستغلال وتعزيز خدمات ما بعد البيع فضلا عن تغيير أنماط الشراء والاستهلاك، مشيرة إلى أن ذلك يعزز أيضا تطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة ويسمح لها بدمج سلسلة التوريد الإقليمية والعالمية. 

وأوضحت الصحيفة أنه مع أكثر من 90 مليون نسمة، بينهم 58 مليون مستخدم للإنترنت وأكثر من 125 مليون مشترك في الهاتف المحمول، فإن الفيتنام تزخر بإمكانيات كبرى لتطوير اقتصادها الرقمي، لافتة إلى أن نسبة تجارة التقسيط التي تستخدم الاقتصاد الرقمي لا تتجاوز حاليا 3.6 في المئة، وهو مستوى متواضع مقارنة بالمعدل التي تعرفه (الآسيان). 

وأشارت الجريدة إلى أنه ينبغي على الفيتنام أن تطور تجارتها الإلكترونية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستهلكين والمقاولات، مشددة على أنه من دون تحسين قدرتهم على الانخراط في عمليات الاقتصاد الرقمي، فإن قابلية نجاح المقاولات الفيتنامية ستكون مهددة بشكل كبير. 

على صعيد آخر، أشارت يومية (لوكوريي دو فيتنام) إلى أن الفيتنام تعد إحدى الدول الخمس التي تنتج معظم النفايات البلاستيكية في العالم بمعدل 1.8 مليون طن سنويا، وفقا لإحصائيات منظمات "كيب فيتنام كلين إند غرين" غير الحكومية، مسجلة أن هذه النفايات تشكل تحديا كبيرا للبيئة في البلاد لأنها لا تتحلل في الطبيعة. 

وأوضحت اليومية أن المخلفات البلاستيكية المتناثرة في البحر وعلى اليابسة تشكل تهديدا للتنوع البيولوجي والبيئة الطبيعية للأنواع البحرية وتؤثر سلبا على صحة الإنسان، مضيفة أن تراكم البلاستيك أضحى مشكلة تنذر بالخطر وتتطلب حلا سريعا. 

وأشارت الجريدة إلى أن إعادة تدوير النفايات البلاستيكية باستخدام التكنولوجيات الجديدة سيمكن من معالجتها بيئيا، والحد من الغازات الدفيئة وسيساعد على الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، لافتة إلى أن إعادة تدوير البلاستيك في الفيتنام لا تزال تواجه صعوبات بسبب زيادة حجم النفايات بشكل كبير في حين أن سلسلة التدوير لا تتماشى مع المعايير الحديثة.

وفي التايلاند، ذكرت صحيفة (بانكوك بوست) انه بعد قضية النفايات الإلكترونية التي أثارت ضجة في الآونة الأخيرة، اكتشفت الشرطة عمليات للاتجار في النفايات البلاستيكية التي تستورد من 35 بلدا .

وقالت الصحيفة إن الشرطة اعترضت حاويات محملة بأطنان النفايات البلاستيكية، مشيرة الى ان هذه النفايات كانت قادمة من 35 بلدا صناعيا، وتتكون من نفايات بلاستيكية غير قابلة لإعادة التدوير، وذات نوعية سيئة .

ونقلت الصحيفة، عن المديرة الوطنية لمنظمة السلام الأخضر (غرينبيس) في جنوب شرق آسيا تارا بوكامسري قولها، ان حجز هذه الكمية من النفايات "لا يشكل سوى الجزء المرئي من جبل الجليد"، مشيرة الى انه توجد في تايلاند المئات من مصانع إعادة التدوير، التي تستورد بطريقة احتيالية نفايات ذات جودة سيئة وغير قابلة لإعادة التدوير .

وأضافت تارا بوكامسري، بحسب الصحيفة، ان هذه النفايات يتم إحراقها، مع ما ينجم عن ذلك مشاكل خطيرة للانبعاثات، أو ينتهي الأمر بالتخلص منها في الطبيعة مما يلحق الضرر بالبيئة .

من جهتها، واصلت صحيفة (ذا نايشن) اهتمامها بتطور حملة التوقيف غير المسبوقة في صفوف الشخصيات الدينية بالمعابد البوذية من أجل الفساد المالي، مبرزة ان أحد الرهبان فر بطريقة سرية من البلاد عبر اللاووس قبل ان يصل الى ألمانيا حيث تقدم بطلب للحصول على اللجوء السياسي .

وأكدت الصحيفة ان الراهب، فرا فروميدهي، الذي أوقفته شرطة الهجرة الألمانية لدى وصوله الى فرانكفورت، اختار التقدم بطلب اللجوء السياسي الذي سيمكنه من عدم إعادته فورا الى تايلاند، موضحة ان مسطرة إجراءات طلبات اللجوء في ألمانيا قد تستغرق عدة أشهر .