الثلاثاء 5 يونيو 2018

أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا

و م ع

نيودلهي - اهتمت صحف آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم الثلاثاء، بلقاء أمني هندي – باكستاني للحفاظ على الاستقرار على الحدود المشتركة، وتصريحات الجيش الباكستاني بشأن السلام مع الهند، و مساهمة التكنولوجيات المالية في تنمية الاقتصاد الفيتنامي، والتقدم في مجال التعامل مع مراسلات المواطنين إلى السلطات الفيتنامية . 

كما توقفت هذه الصحف عند ، ولجوء ناشطين تايلانديين للتصعيد من أجل معارضة اقتناء أقمار اصطناعية لمراقبة بتكلفة باهظة، واحتمال إقالة وزير الشؤون الخارجية التايلاندي بسبب الإخلال بالشروط القانونية لدستور البلاد، وتراجع معدل التضخم في إندونيسيا، وتعزيز الإجراءات الأمنية خلال الألعاب الآسيوية المقرر تنظيمها في إندونيسيا. 

ففي الهند، اهتمت الصحف بلقاء أمني هندي – باكستاني للحفاظ على الاستقرار على الحدود المشتركة، كما توقفت عند تصريحات الجيش الباكستاني بشأن السلام مع الهند . 

وهكذا، كتبت صحيفة (ذا إنديان إكسبريس) أن قوات حرس الحدود الهندي وقوات "الرانجرز" الباكستانية عقدا، أمس الاثنين، اجتماعا على مستوى رؤساء القطاعات، قررا بموجبه الحفاظ على الأمن والاستقرار على الحدود بينهما، وذلك عقب ارتفاع حدة التوتر الأمني بين البلدين على الحدود الدولية بينهما . 

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول العلاقات العامة في قوات حرس الحدود الهندي قوله، إن اجتماعا أمنيا آخر عقد مساء أمس بين القيادات العسكرية الحدودية بهدف نزع فتيل التوتر بين الجانبي، على الرغم من أن البلدين اتفقا على وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، كما قررا عقد الاجتماع المقبل في 21 يونيو الجاري . 

وأشارت الجريدة إلى أن الجانبين الهندي والباكستاني اتفقا على ضمان الحوار واستمراريته على جميع المستويات لبناء جسور الثقة بين قوات البلدين، معتبرة أنه "من المرجح أن يعمل اجتماع اليوم على إحداث بيئة خالية من التوتر، خاصة بالنسبة للقرويين في المناطق الحدودية المشتركة". 

وارتباطا بنفس الموضوع، أشارت يومية (ذا تايمز أوف إنديا) إلى أن الجيش الباكستاني أكد، أمس الاثنين، أنه ليس هناك مجال للحرب بين باكستان والهند باعتبارهما قوتين نوويتين، لكنه حذر من أنه "لا ينبغي الخلط بين الرغبة في السلام والضعف". 

ونقلت اليومية، عن المدير العام للعلاقات العامة - الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني الجنرال آصف غفور قوله، "إن الحرب تأتي عندما تفشل الدبلوماسية"، مضيفا أن "الجانبين ما زالا على اتصال في ما بينهما حول القضايا الثنائية، بيد أن الهند انسحبت من الحوار". 

وأشارت الجريدة إلى أن الجنرال غفور شدد على أن "باكستان تريد الالتزام باتفاق الهدنة"، متهما في الوقت ذاته قوات الجيش الهندي بارتكاب 1770 انتهاكا لوقف إطلاق النار منذ بداية عام 2018. 

وفي الفيتنام، كتبت صحيفة (فيتنام بلاس) أن الفيتنام تمتلك مؤهلات مهمة في مجال التكنولوجيات المالية يمكن أن تساهم في الشمولية المالية والتنمية الاقتصادية للبلاد، معتبرة أنه من المهم تحسين الإطار القانوني لمجال التكنولوجيات المالية ليضطلع بدوره كاملا. 

وأوضحت الصحيفة أنه من المرجح أن تسهم التكنولوجيات المالية في الحد من الفقر وتعزيز المساواة الاجتماعية، مضيفة أن السلطات المختصة اتخذت في السنوات الأخيرة تدابير لتعزيز تنمية هذا القطاع، بما في ذلك القضاء على العقبات القانونية والإدارية. 

وأشارت الجريدة إلى أن تطوير التكنولوجيات المالية والتعاون بين مقاولات القطاع والبنوك هي شروط أساسية لولوج المستهلكين الفيتناميين للخدمات المالية والمصرفية، من خلال الدعوة إلى اعتماد إطار قانوني جديد يأخذ في الاعتبار تطور مقاولات التكنولوجيات المالية وخصوصياتها. 

على صعيد آخر، كتبت يومية (ذا فويس أوف فيتنام) أنه تم إحراز تقدم مهم في مجال التعامل مع مراسلات المواطنين إلى الحكومة والسلطات، مشيرة إلى أن مجلس الأمبودسمان أشار في تقريره الأخير إلى أن مراسلات 2100 مواطن تلقت ردا من الوزارات والجمعية الوطنية والوكالات المعنية. 

وأوضحت اليومية أن تظلمات المواطنين تساهم في تحسين عمل الخدمات العمومية وإرساء الإصلاحات الضرورية لتطوير عمل الحكومة في جميع المجالات. 

وأشارت الجريدة إلى أنه من خلال تظلمات ومراسلات المواطنين، يمكن الكشف عن أوجه القصور، مما يتيح إمكانية العثور على الحلول الصحيحة، داعية الحكومة إلى الاستجابة بسرعة والاستماع إلى المواطنين الذين يواجهون يوميا واقع الخدمات العمومية. 


وفي التايلاند، اهتمت الصحف بلجوء ناشطي حقوق الإنسان والحريات للتصعيد من أجل معارضة مشروع اقتناء أقمار اصطناعية أمريكية للمراقبة بتكلفة باهظة، وباحتمال إقالة وزير الشؤون الخارجية من منصبه بسبب الإخلال بالشروط القانونية لدستور البلاد.

وهكذا، ذكرت صحيفة (بانكوك بوست) أن مجلس الدفاع الوطني وافق على مخطط استراتيجي 2018-2027 يتضمن اعتزامه شراء أقمار اصطناعية أمريكية للاستخدام العسكري والاستخبارات بمبلغ 91 مليار بات (85ر2 مليار دولار) . 

وأضافت الصحيفة أن جمعية منظمات حماية الدستور التايلاندي نددت بتكلفة المشروع، إذ ترى أن "أقمار التجسس" هذه تطرح أيضا مسألة حماية الحياة الخاصة التي تهم 66 مليون تايلاندي .

ونقلت الصحيفة، عن الكاتب العام للجمعية سريسوان جانيا قوله، إن هذا المشروع الذي يكلف العديد من مليارات الدولارات لم تصادق عليه الجمعية الوطنية (البرلمان) كما ينص على ذلك دستور البلاد .

وقالت الصحيفة إن سريسوان جانيا يرى أنه لا يتعين على التايلاند أن تنخرط في مشاريع أمنية مكلفة جدا من شأنها زيادة حجم مديونية البلاد، مشيرة إلى أن الحكومة انخرطت أيضا مع الصين في مشروع لشراء غواصات بمبلغ إجمالي يصل إلى 36 مليار بات (أزيد من مليار دولار) .

من جهتها، قالت صحيفة (ذا نايشن) إن وزير الشؤون الخارجية التايلاندي، دون برمودويناي، مهدد بالإقالة من منصبه من قبل المحكمة الدستورية بسبب الإخلال بالشروط القانونية للقانون الأساسي للبلاد .

وذكرت الصحيفة أن لجنة الانتخابات قدمت رأيا مفاده أن الوزير يوجد في وضعية تضارب المصالح لأن زوجته امتنعت عن تضمين تصريحها بالممتلكات حيازتها لأزيد من 5 في المئة من الأسهم في شركة مدرجة بالبورصة .

وأضافت الصحيفة أن مفوض اللجنة أكد أن هذه الأخيرة ستقدم رأيها إلى المحكمة الدستورية، وأنه إذا ما تم قبول الشروع في محاكمة الوزير فإنه سيتم تعليق مهامه في انتظار صدور حكم ضده . 

وفي إندونيسيا، ركزت صحيفة (جاكرتا بوست) اهتمامها على تراجع معدل التضخم في إندونيسيا، مشيرة إلى أن الحكومة تمكنت من السيطرة على الأسعار في شهر ماي الجاري، تزامنا مع الاحتفال بشهر رمضان المبارك. 

وأوضحت الصحيفة أن "غالبية المسلمين الذين يصومون خلال شهر رمضان المبارك يمكنهم اقتناء المواد والسلع الأساسية بسعر معقول"، مضيفة أن معدل التضخم سجل انخفاضا نسبيا خلال الشهر الحالي. 

وأشارت الجريدة إلى أن الحكومة الإندونيسية تمكنت من وضع حد لسقوط عملتها الوطنية بحرية، مع الحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين. 

على صعيد آخر، سلطت يومية (جاكرتا غلوب) الضوء على تعزيز الإجراءات الأمنية خلال الألعاب الآسيوية المقبلة المقرر عقدها في 18 غشت المقبل في إندونيسيا. 

ونقلت اليومية، عن نائب رئيس الشرطة الوطنية الجنرال سيبرودين قوله، "سيتم توفير أقصى الحماية الأمنية للاعبين والمسؤولين الرياضيين والأنصار خلال دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018". 

وذكرت الجريدة بأن هذا الملتقى القاري، الذي ستجرى أطواره في جاكرتا وبالمبانغ، سيعرف مشاركة حوالي 463 رياضيا قادمين من أزيد من 45 دولة.