الاربعاء 16 يوليوز 2014

أبرز اهتمامات الصحف الوطنية

و م ع

الرباط - شكلت الأنشطة الملكية وزيارة صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا، عاهلة إسبانيا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، لمركز "الشيخة فاطمة" لعلاج سرطان الثدي والرحم والمبيض، وزيارة العاهل الإسباني للمغرب فيليبي السادس ومداخلة وزير الداخلية محمد حصاد أمام مجلس النواب أهم المواضيع التي تناولتها الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء إلى جانب عدد من المواضيع الوطنية والدولية.


وهكذا كتبت هذه الصحف أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعاهل الإسباني جلالة الملك فيليبي السادس ، أشرفا أمس الثلاثاء، على تدشين مركز للتكوين في مهن الفندقة والسياحة بحي كيش لوداية بتمارة.
 
وأوضحت أن هذا المشروع ،المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 18 مليون درهم، يعكس الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للشباب ، الثروة الحقيقية للأمة بالنظر للدور المنوط بهم كطرف فاعل في مسلسل التنمية الاجتماعية الذي يشهده المغرب، موضحة أن المركز الجديد، الذي يعكس أيضا حرص جلالة الملك على إشراك هذه الفئة من المجتمع في مختلف الإصلاحات المنجزة على مستوى المملكة، يأتي ليؤكد، مرة أخرى، خيار مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامي إلى جعل التكوين الأداة الأنجع لتحقيق الاندماج السوسيو- مهني للشباب. 
 
وأضافت أن المركز، الذي يروم توفير التكوين في مهن الفندقة، والمشيد على مساحة 8300 متر مربع (منها 2750 متر مربع مغطاة)، يشتمل على فندق بيداغوجي (بهو للاستقبال، وأربع غرف، وصالون مغربي وصالون عصري)، كما يضم جناحا مطعميا (مطبخ ومطعم وقاعة ومستودع مبرد)، فضلا عن مقتصدية، وقاعات للدروس، والإعلاميات، وتعليم اللغات الأجنبية، والاجتماعات، ودعم إحداث المقاولات ومرافق أخرى.
 
وأبرزت الصحف، من جانب آخر، زيارة صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا، عاهلة إسبانيا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، أمس الثلاثاء، لمركز "الشيخة فاطمة" لعلاج سرطان الثدي والرحم والمبيض بالمعهد الوطني للأنكولوجيا التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
 
وبهذه المناسبة، تضيف الصحف، زارت صاحبة الجلالة الملكة ليتيثيا وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، مختلف وحدات المركز حيث قدمت لهما شروحات حول الخدمات المختلفة التي يقدمها المركز. وتابعتا بعد ذلك عرضا لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان قدمته المديرة المساعدة للمؤسسة، البروفيسور مرية بناني.
 
وعن زيارة العاهل الإسباني للمغرب اعتبرت الصحف أن العلاقات بين إسبانيا والمغرب تمر حاليا بأفضل مراحلها ، وتزداد تطورا مع مرور الوقت، وذلك بفضل الإرادة الراسخة والدفعة القوية التي يمنحها قائدا البلدين لهذه العلاقات مذكرة أن الجغرافيا والتاريخ المشتركين أتاحا للبلدين الجارين أن يكونا شريكين أساسيين، وإقامة علاقات لا نظير لها بالمنطقة الأورو متوسطية، التي تجد نفسها في مواجهة تحديات جسام من قبيل الهجرة والإرهاب والاتجار في المخدرات وغيرها من الآفات. 
 
وقالت إن البلدين اللذين تربطهما منذ أمد بعيد معاهدة صداقة، يتقاسمان على الخصوص موروثا ثقافيا، ولكن أيضا مصالح وتطلعات مشتركة من أجل بناء مستقبل شعبيهما.
 
ويبقى المغرب وإسبانيا، بحكم بنية الدولة والتنوع الثقافي لمناطقهما، البلدان الأكثر استعدادا بالمنطقة الأورو متوسطية للعمل سويا بشكل وثيق لرفع التحديات المشتركة ومواجهة المخاطر المحدقة بالمنطقة. 
 
وأوضحت أنه في هذا الصدد، يعمل المسئولون بالبلدين على إيجاد حلول لبعض "المشاكل الصغيرة" التي قد تظهر بين الفينة والأخرى عبر الحوار والتواصل الدائم والطرق الدبلوماسية، ملاحظة أن نوعية العلاقات بين البلدين قد تطورت كثيرا في السنوات الأخيرة حيث أضحت إسبانيا في 2012 الشريك الأول للمغرب. كما أن القدرة على التجدد والتكيف مع التحديات والمتغيرات المطروحة سمحت لهذه العلاقات بالاستمرارية خدمة لمصالح الشعبين الصديقين. 
 
وبخصوص مداخلة السيد حصاد أمام مجلس النواب ذكرت الصحف أن وزير الداخلية أوضح في معرض رده على سؤال محوري بمجلس النواب خلال جلسة الاسئلة الشفوية أن حوالي 1122 مواطنا مغربيا يشاركون في هذه التنظيمات الارهابية بكل من العراق وسوريا ، بالإضافة إلى مواطنين أوربيين من أصل مغربي يقدر عددهم بحوالي 2000 مشيرا إلى أن حوالي 128 مواطنا مغربيا تم التحقيق معهم حين عودتهم الى التراب الوطني.
 
وأضافت أنه أكد أن هؤلاء المقاتلين المغاربة يتولون مسؤوليات قيادية في هذا التنظيم الارهابي من قبيل (أمير عسكري، وقاضي شرعي، وأمير اللجنة المالية، وأمير منطقة جبال تركمان، وأمير الحدود الترابية) مضيفا أن هؤلاء لا يذهبون من أجل القتال في صفوف هذا التنظيم الارهابي فقط ،بل أيضا من أجل القيام بتدريبات لضرب المغرب.
 
وأضافت أنه أكد أن الجانب المقلق في هذا الملف هو كون المغاربة المجندين يقبلون على تنفيذ العمليات الانتحارية حيث أن 20 مقاتلا مغربيا نفذوا عمليات انتحارية ،مبرزا أن معلومات استخباراتية تفيد بوجود تنسيق بين تنظيم (داعش) والتنظيمات المتطرفة التي تنشط في الساحل وشمال إفريقيا حول من يقوم بتنفيذ المخطط الارهابي بالمغرب.
 
وعلى صعيد آخر كتبت الصحف أن الوزير المنتدب المكلف بالنقل السيد محمد نجيب بوليف، كشف أول أمس الاثنين ، بأن قطاع النقل الطرقي للبضائع بالمغرب يحقق رقم معاملات سنوي يقدر ب 15 مليار درهم ويساهم في نقل 34 بالمائة من البضائع على الصعيد الوطني و 7 بالمائة من حجم المبادلات الخارجية للمغرب.
 
وأضافت أنه أوضح ، في يوم دراسي بالرباط خصص لتقييم إصلاح قطاع النقل الطرقي للبضائع (2003 / 2013) ،أن أكثر من 40 ألف مقاولة تنشط في هذا القطاع الذي يكتسي أهمية محورية على الصعيد الاقتصادي والتنموي ، 87 بالمائة منها تتوفر على شاحنة أو شاحنتين فقط مذكرا بأن إصلاح الإطار القانوني المنظم للقطاع، الذي يعد صلة وصل ضرورية بين المجال الإنتاجي والخدماتي، تم وفق منطق متدرج في اتجاه التحرير والتنافسية والمهنية وخلق قيمة مضافة رئيسية.
 
وعلى المستوى الاقتصادي ذكرت هذه الصحف أن المندوبية السامية للتخطيط، تتوقع ، بأن تشهد رأسمالية البورصة، خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، تراجعا بنسبة 2,7 بالمائة بسبب انخفاض أسعار معظم الأسهم، فيما سيتقلص حجم المعاملات بنسبة 39,8 بالمائة، مقارنة مع السنة التي قبلها.
 
وأوضحت أن المندوبية أشارت ، في مذكرة حول الظرفية لشهر يوليوز الجاري، إلى أنه ينتظر أن يعرف سوق الأسهم بعض التراجع خلال الفصل الثاني 2014، بعد تحسنه خلال الفصلين السابقين حيث يرتقب أن ينخفض كل من مؤشري "مازي" و"مادكس" بحوالي 3,1 بالمائة و3,2 بالمائة على التوالي حسب التغير الفصلي، ليتراجع نموهما إلى حدود 1,2 بالمائة و1,3 بالمائة على التوالي مند بداية السنة.
 
رياضيا واصلت الصحف تعاليقها بخصوص فوز المنتخب الألماني لكرة القدم بكأس العالم على حساب المنتخب الأرجنتيني ، وحمى الانتقالات ومزاد اللاعبين الدوليين الذين تألقوا بالخصوص خلال مونديال البرازيل إلى جانب استعدادات الأندية الوطنية للبطولة الاحترافية ومواصلة عمليات انتداب اللاعبين.
 
وعلى المستوى الدولي واكبت الصحف تطور الأحداث في الأراضي المحتلة على خلفية عمليات القصف الإسرائيلي ضد المدنيين التي خلفت عددا كبيرا من الشهداء الفلسطينيين وتطور الأوضاع الأمنية بكل من سوريا وليبيا وأوكرانيا.