الخميس 2 يونيو 2016

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

تونس - تناولت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الخميس الشروع في مناقشة مشروع قانون الانتخابات البلدية المزمع تنظيمها يوم 26 مارس 2017 في تونس، وفضيحة تسريب امتحانات الباكالوريا في الجزائر.


ففي تونس توقفت الصحف المحلية عند عدد من المواضيع المتفرقة منها، على الخصوص، الشروع في مناقشة قانون الانتخابات البلدية في البرلمان، وإعادة النصب التذكاري للحبيب بورقيبة أمس إلى وسط العاصمة. 

في هذا السياق، كتبت صحيفة "الضمير"، في صفحتها الوطنية، أن "مجلس نواب الشعب" شرع أمس الأربعاء في مناقشة مشروع القانون المتعلق بتنظيم الانتخابات البلدية، مضيفة أن هذا القانون سيمكن من استكمال النظام الانتخابي الديمقراطي على كل المستويات التي تضمنها الدستور من انتخابات رئاسية وتشريعية وجهوية وضمان مبدأ أساسي وهو "أن كل السلطات ستكون نابعة من الإرادة الشعبية". 

وأشارت صحيفة "الصباح" إلى أن لجنة التوافقات لم تتمكن على الرغم من اجتماعاتها الطويلة من الحسم في النقاط الخلافية المتعلقة أساسا بتمكين الأمنيين والعسكريين من حق الانتخاب، والمناصفة الأفقية والعمودية، وتمثيلية الشباب ذوي الإعاقة، والعتبة والتمويل العمومي للحملة. 

من جهتها، وتحت عنوان "مشروع قانون الانتخابات والاستفتاء .. توافق على الاختلاف، فهل يكون التصويت حاسما ؟"، كتبت صحيفة "المغرب" أن مشروع القانون المتعلق بالانتخابات والاستفتاء عرف خلال الجلسة العامة انتقادات عدة من قبل مختلف الكتل البرلمانية دون استثناء، مشيرة إلى أن أحزاب المعارضة تسعى إلى بلورة خارطة طريق للدخول إلى الانتخابات البلدية بقائمات موحدة لضمان نصيبها من المقاعد في المجالس البلدية، ولصعوبة استجابة كل من هذه الأحزاب منفردة لشروط هذه الانتخابات. 

من جهة ثانية، توقفت الصحف التونسية عند حدت إعادة النصب التذكاري للحبيب بورقيبة إلى مكانة بوسط العاصمة بحضور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي. 

في هذا الصدد، أشارت صحيفة "الشروق" إلى أن قرار إعادة هذا النصب اختلفت حوله الآراء والمواقف بين رافض ومؤيد، مبرزة أن الأطراف الرافضة تقول "إن البلاد ليست في حاجة اليوم إلى استحضار الماضي والوقوف عنده عبر النصب المجسمة للأشخاص خصوصا عندما يتطلب ذلك نفقات اضافية، بل تحتاج إلى النظر للمستقبل ومضاعفة العمل لترسيخ قيم وتقاليد جديدة"، في حين أن هناك مواقف أخرى اعتبرت أن "الأمر طبيعي بالنظر إلى أن إقامة النصب المخلدة للشخصيات التاريخية معمول به في أغلب الدول ، بما في ذلك الدول المتقدمة والديمقراطية أو الدول النامية والفقيرة". 

ونقلت صحيفة "الصحافة" عن الرئيس قوله خلال الحفل إن إعادة النصب التذكاري إلى مكانه الأصلي ليست "شخصنة بل تعني الوحدة القومية"، مشيرا إلى أن تونس اليوم "في حاجة إلى وحدة وطنية قوية من أجل إخراج البلاد من الوضع الذي هي عليه". 

في الجزائر أولت الصحف المحلية اهتماما واسعا لفضيحة التسريبات المتعلقة بامتحانات الباكالوريا لسنة 2016 . 

وفي هذا السياق، وتحت عنوان "بعد العلوم الطبيعية والفرنسية أسئلة وأجوبة التاريخ والجغرافيا تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي .. التسريبات تتواصل، الوزارة تحقق ونحو إعادة الامتحان" ، كتبت صحيفة "وقت االجزائر"، في صفحتها الوطنية، "تتوالي فضائح تسريبات أسئلة امتحانات الباكالوريا، لليوم الثالث على التوالي، في ظل سكوت تام لوزيرة التربية نورية بن غبريط، حيث تم تسريب أسئلة التاريخ والجغرافيا لشعبة العلوم التجريبية ليلا، وتم تداولها وتوزيعها بين مترشحي شهادة الباكالوريا عبر مواقع شبكة التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تسريب أسئلة العلوم الطبيعية" أول أمس. 

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة التربية الوطنية الجزائرية أعلنت أنه تم فتح تحقيق حول ما تداولته بعض الأطراف بشأن تسريب مواضيع امتحان شهادة البكالوريا على شبكة التواصل الاجتماعي لكشف المتسببين في ذلك ومتابعتهم. 

وتحت عنوان "تداول مواضيع التاريخ والجغرافيا 8 ساعات قبل بداية الامتحان .. بكالوريا 2016 .. تفقد مصداقيتها"، كتبت صحيفة "الفجر" أن فضيحة التسريبات أحدثت ضجة في الشارع الجزائري، مشيرة إلى أن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط اعترفت بحقيقة وجود تسريبات في بعض مواضيع الباكالوريا "لكنها لن تمس كل الشعب"، مضيفة أن "اليوم الخميس سيتم تقديم نتائج التحقيق للرأي العام الجزائري". 

وبدورها كتبت صحيفة "الخبر" أن مجموعة من نواب المجلس الشعبي الوطني أعلنت عن تقديم لائحة للحكومة تتضمن المطالبة بإقالة وزيرة التربية نورية بن غبريط "بسبب ما وصفوه بالفضائح التي تلاحق الوزيرة خاصة بعد تسريب اختبارات الباكالوريا ما قد يعصف بمصداقتها". 

وطالبوا بضرورة تشكيل لجنة تحقيق "تكشف المتسببين والمتآمرين على مصالح الأمن القومي الجزائري والوقوف على ما تبقى من مصداقية المنظومة التعليمية قبل خرابها". 

وأشارت صحيفة "الشروق" إلى أن النقابات التعليمية المستقلة أجمعت على ضرورة توقيف "فضيحة" تسريب أسئلة امتحان شهادة الباكالوريا قبل تفاقمها، وفتح تحقيق معمق على أعلى الهيئات الرسمية، مطالبة بإعادة الامتحان في الاختبارات التي سربت أسئلتها لتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.