Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 9 ماي 2016

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

تونس - تناولت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الاثنين، عددا من المواضيع المتفرقة، من بينها على الخصوص، الأزمة الاقتصادية في الجزائر، والمصالحة الوطنية في تونس.


ففي الجزائر، أعربت الصحف عن قلقها إزاء اتساع الأزمة الاقتصادية التي تجتاح البلاد نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

وفي هذا السياق، أبرزت صحيفة (لوكوتديان وهران) أن الأزمة الاقتصادية والمالية التي تواجه الجزائر، نتيجة انهيار أسعار النفط، والتي أثرت بشكل كبير على تراجع عائدات تصدير هذه المادة، ما تزال متواصلة وتعرف اتساعا متواصلا.

ونقلت الصحيفة عن خبراء اقتصاديين وماليين قولهم إن "الوضع في الجزائر يزداد سوءا"، بالنظر إلى أن سلطات البلاد تجد نفسها، بسبب عدم وجود بدائل أخرى، كانت غير قادرة أو غير راغبة في تنفيذها لتحصين البلاد، مضطرة لامتصاص الاحتياطيات المالية بشكل متواصل..".

وفي نفس التوجه أكدت صحيفة (ليبرتي) أن الوضع المالي في البلاد لا يبشر بالخير بالنسبة للأشهر القادمة. وعلقت الصحيفة أن الإنفاق العمومي عبر أموال صادرات المحروقات والضرائب النفطية، سيبدأ، في جزء كبير منه، في التآكل. ووفقا للخبراء، فإن سعر 100 دولار للبرميل أصبح شيئا من الماضي.

وتساءلت الصحيفة لماذا لم يتوقع المسؤولون حدوث أي شيء على الرغم من أن الحالة التي تمر منها البلاد كانت منتظرة. وأضاف كاتب العمود أن "الرغبة في بناء اقتصاد ريعي يدار من قبل مجموعة في مناخ من التعتيم الكلي، أوصلنا إلى طريق مسدود".

واعتبرت الصحيفة أن "الحكومة لديها خيارات قليلة إذا هي أرادت استعادة التوازن في الميزانية والميزان الخارجي"، واصفة الخطوات التي اتخذتها هذه الحكومة الى حدود الساعة لمواجهة الأزمة الاقتصادية ب"المتواضعة". 

وبدورها سلطت صحيفة (الوطن) الضوء على سوء إدارة شؤون البلاد. وأعرب كاتب افتتاحية العدد عن قلقه بالنظر إلى أنه "لا يوجد هناك أي بلد وصل الى هذه الدرجة من التدهور، ولم تبلغ الجزائر من قبل مثل هذه الحالة من السوء التي تجعل الخوف من المستقبل قائما"، محذرا من "انحراف خطير". 

واتهمت الصحيفة السلطة لقيامها "بعمل تقويضي حقيقي" أضعف كل مؤسسات الدولة. وأضافت "حتى الجيش لم ينج من هذا الضعف، وتم إنهاك المجتمع المدني، وتكميم أفواه المعارضة إلى درجة لم يعد لديها أي تأثير يذكر على مجريات الأحداث".

وفي تونس، واصلت الصحف المحلية تناولها لمبادرة المصالحة الوطنية التي اقترحتها "حركة النهضة"، والتي تثير جدلا واسعا في الساحة السياسية التونسية، بين مؤيد لها باعتبارها ستطوي صفحة الماضي وتتوجه بالبلاد إلى المستقبل، وبين رافض لها بسبب أنها تتعارض مع مرتكزات العدالة الانتقالية التي تستوجب "المحاسبة" قبل طي هذه الصفحة.

وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة (الصريح)، في صفحتها الوطنية، أنه "لا أحد يعرف إلى أين نسير؟ كل شيء غامض في بلاد فقدت بوصلتها وأضاعت طريقها، فحل التجذيف بالرؤية محل التخطيط والاستشراف .. لذلك تعمل بعض القوى المؤثرة في الساحة على الدفع نحو إنجاز مصالحة وطنية شاملة تنقذ ما يمكن إنقاذه بعد تدهور الأوضاع بشكل سريع في أغلب المجالان إن لم نقل كلها".

وأضافت الصحيفة أن الأسبوع المنصرم شهد اتساعا ملحوظا في مساحة الجدل حول هذه المسألة، مسجلة أن أصوات معارضيها (المبادرة) انخفضت نسبيا بعد أن "عجزوا عن إقناع المواطنين" الذين "يساندون بأغلبية مطلقة وضع آليات تشريعية ودستورية وعملية لمصالحة تحفظ حقوق الجميع وتطوي صفحة الماضي، وتنهي مظاهر الحقد والكراهية والتشفي والثأر التي خيمت على البلاد في السنوات الأخيرة".

وعلى الصعيد السياسي، كتبت صحيفة (الشروق) أن الساحة السياسية تعرف حالة من "التوتر والاحتقان وصلت الى حد الاتهامات المتبادلة بين أطراف في السلطة وأخرى في المعارضة، مما أدى إلى حالة من عدم الثقة بين مختلف مكونات المشهد السياسي وصل مداها الى المواطن العادي الذي بدأ يفقد الثقة في مسؤوليه"، وفي المقابل، نقلت عن بعض المحللين السياسيين قولهم إن الخلافات العلنية والحادة أحيانا بين قادة حزبيين وسياسيين، ما هي إلا "ظرفية وتفرضها معطيات ومتطلبات التنافس الحزبيين وكسب معارك سياسية...".

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة (الصباح) إلى أنه مع بدء العد التنازلي الذي "يفصلنا عن موعد الانتخابات البلدية .. يعرف المشهد السياسي في البلاد حركية ملحوظة ونشاطا غير معتاد".

واعتبرت الصحيفة أن هذا الاستحقاق الانتخابي يكتسي رمزية كبرى، لأنه "سيعطي أفكارا عن تحولات المشهد السياسي في المرحلة المقبلة والتوازنات السياسية، وسيشكل ، من دون شك، محطة مفصلية في المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ ثورة يناير 2011 ، وترموميترا لقياس مدى جاهزية الأحزاب المشاركة في الحكم، خاصة منها "حركة نداء تونس" التي خسرت العديد من نوابها، أو "حركة النهضة" التي حافظت إلى حد الساعة على تماسك كتلتها تحت قبة البرلمان ، أو المعارضة والأحزاب التي فشلت في الانتخابات السابقة" .