Appel à faire de la lutte contre la corruption une réalité tangible dans les pratiques et comportements en #Afrique… https://t.co/KPFRLIKCJd

Alkhabar الخبر

السبت 23 أبريل 2016

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

تونس - توقفت الصحف التونسية الصادرة، اليوم السبت، عند المشهد السياسي الذي بدأ يلفه الغموض في ظل التجاذبات على مستوى الأحزاب الأربعة المشكلة للحكومة، فيما خاضت الصحف في الجزائر في جديد الوضع الأمني في غرداية (جنوب).



ففي تونس، حذرت جريدة (الصحافة) من دخول البلاد في "مأزق سياسي" في ظل "استنكاف" الأحزاب بعد أزيد من سنة تشكيل الحكومة عن تقديم أي "إسناد سياسي" كاف من شأنه أن يحدد الملامح الكبرى لبرنامج تنموي وسياسي قادر على انتشال تونس من أزمة ما انفكت تحتد وألقت بظلالها السلبية على اتجاهات الرأي.

واستندت الصحيفة على تحذيرها على أكثر من عملية سبر للآراء أظهرت أن "نحو 70 في المائة من التونسيين يرون أن البلاد تسير في طريق الخطإ"، معتبرة أن ذلك مؤشر على موجة التشاؤم التي بدأت تجرف مجتمعا كثيرا ما راهن على الائتلاف الحاكم لإنقاذ البلاد من الأزمة التي تعصف بها منذ أكثر من خمس سنوات.

وتابعت أن هناك حقيقة مفادها أن الحكومة التي تشقها خلافات بين مكوناتها غير المتجانسة لم تتوصل بعد إلى نحت ملامح مشروع تنموي وسياسي يتضمن إصلاحات كبرى تساعد على تنفيس الاحتقان الاجتماعي، خالصة إلى أنه في ظل هذا الوضع "تبقى تونس مرشحة لأزمة إن لم تسارع الحكومة بإطلاق حوار وطني تشارك فيه القوى السياسية والاقتصادية والمالية يرسم الأولويات بما ممن شأنه أن ينأى بالبلاد عن انزلاق في أزمة سياسية محتملة".

في خضم ذلك، تناقلت الصحف مضامين اجتماع عقدته تنسيقية الائتلاف الحاكم مؤخرا، قالت عنه صحيفة (الصباح) إنه مكن من تجاوز الخلافات بين الرباعي (نداء تونس والنهضة والاتحاد الوطني الحر وآفاق تونس)، التي طفت على سطح الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية في ظل تباين بعض المواقف التي عكستها تصريحات قيادات بعض الأحزاب، إلى حد تشكيك أطراف في استمرار الائتلاف الحاكم، مشيرة إلى أن "بعض القوى ما زالت تراهن على تصدعها في غياب الانسجام بين مكونات الائتلاف".

وعلاقة بأداء الحكومة، كتبت صحيفة (الشروق) في افتتاحيتها أن تونس تحتاج إلى حكومة تكون قادرة على المبادرة وعلى تقديم التصورات وصنع الحلول والتفاعل مع التحركات (الاحتجاجية) وقادرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب وتقدير الأمور، وليست حكومة سجينة مكاتب قصر القصبة (مقر الحكومة) ورهينة اقتراحات المستشارين والمكلفين بالمهمات غير العارفين بحقيقة الواقع، ملاحظة أن "الحكومة خسرت الكثير من الوقت وأهدرت للأسف الكثير من الفرص ووجدت نفسها تتخبط في أزمة "الخروج منها سيكلفها ثمنا باهضا".

وفي الجزائر، عادت الصحف إلى الحديث عن الوضع في غرداية (600 كلم جنوب العاصمة) عقب الهجوم بالزجاجات الحارقة على حافلة كانت تقل ركابا ، الأربعاء الماضي، مما خلف العديد من الجرحى.

ونقلت صحيفة (الخبر) أن أعيانا من الفئتين العرب والميزابيين، اللذين تنشب بينهما بين الحين والآخر مواجهات ذات طابع طائفي، يرفضون بشدة الانجراف إلى العنف بعد أن تعرضت حافلة للنقل الحضري لعملية حرق قام بها ملثمون في حي (الغابة) بغرداية.

وأفادت بأن وحدات التدخل التابعة للدرك والشرطة بغرداية وضعت في حالة تأهب قصوى بعد هذا الحادث، حيث وصلت تعزيزات كبيرة إلى كل الأحياء تقريبا في بلديات المدينة، فيما يواصل محققون تتبع آثار منفذي الاعتداء الذي تسبب في إصابة عدد من الأشخاص بحروق منهم رعايا دول إفريقية. 

وذكرت صحيفة (لوسوار دالجيري) أن أجواء مشحونة تسود غرداية بعد هذا الهجوم، متسائلة إن كانت المدينة ستعود إلى مربع العنف من جديد.

وسجلت أن الهجوم على الحافلة تزامن والحدث الذي تعيشه غرداية والمتمثل في الاحتفال ب"عيد الزربية" كموعد غاب منذ الأحداث الدامية التي مرت بها المدينة خلال المواجهات بين العرب والميزابيين طيلة السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن ساكنة المدينة "اضطروا أمس إلى ملازمة منازلهم" خوفا من تطور الأمور.

من جهة أخرى، أثارت صحيفة (البلاد) ملف الأساتذة المتعاقدين الذي يطالبون بالإدماج المباشر في وقت تصر الوزارة الوصية على مشاركتهم في مباريات التوظيف، ناقلة عن الناطق الرسمي باسم هؤلاء الأساتذة اتهامه مديريات التربية بتسجيل المتعاقدين في مسابقة التوظيف من دون علمهم، مؤكدا أن تصريح وزارة التربية الوطنية بشأن تسجيل 24 ألف أستاذ متعاقد في المسابقة "أرقام مغلوطة"، وأن هؤلاء الأساتذة سيقاطعون المسابقة ولن يجتازوها. 

ولمح إلى تنظيم وقفات احتجاجية وطنية أمام مديريات التربية تمهيدا لتنظيم مسيرة جديدة من بومرداس نحو الجزائر العاصمة للمطالبة بالإدماج.