Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاثنين 15 يونيو 2015

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

تونس - توقفت الصحف المغاربية ، الصادرة اليوم الأحد ، عند حادث اختطاف دبلوماسيين تونسيين في تونس والحراك الحزبي في الجزائر، وحقوق الإنسان في موريتانيا.


ففي تونس، أولت الصحف اهتماما خاصا بحادث اقتحام مسلحين للقنصلية التونسية في طرابلس ، أول أمس الجمعة ، واختطاف عشرة من العاملين فيها، تبين فيما أنها مرتبطة باحتجاز تونس لقيادي في قوات فجر ليبيا. وتعليقا لها على هذا الحادث، كتبت صحيفة (الضمير) أنه "لا يعقل أن نظل نعاني الأزمة تلو الأخرى في علاقة بالشأن الليبي، ولا ندري ما الذي يمكن أن يقع لجاليتنا ودبلوماسيينا في الجارة الجنوبية، ونحاول في كل مرة 'إدارة الأزمات،' فلا نحل واحدة حتى تنفجر أخرى"، مؤكدة على ضرورة "رؤية واضحة واستراتيجية تزيل الغموض في علاقة بالشأن الليبي وترفع الارتباك الذي وسم أداءنا في علاقة بطرابلس".

وشددت على الحاجة الملحة لخطاب جديد "يوجه لأشقائنا الليبيين كلهم دون استثناء، خطاب يوضح بصفة نهائية موقفنا من الأزمة هناك ويضعنا بشكل واضح على مسافة واحدة من كل الليبيين"، معتبرة أن ذلك لن يتأتى "إلا إذا كانت لنا رؤية واستراتيجية واضحتين لكيفية التعامل مع تعقيدات الوضع الليبي، تجمع عليهما مختلف الأطراف وتعيد لنا القدرة على التفاعل مع مختلف الفرقاء هناك تسمح لنا برعاية مصالحنا وحماية جاليتنا". وأوردت صحيفة (الصباح) أن "بشائر" الإفراج عن الدبلوماسيين التونسيين المختطفين بدأت تلوح في الأفق، ضمنها تأكيد رئيس مؤتمر الإعلام في المؤتمر الليبي ، في تصريحات صحفية ، على 3 نقاط وهي "سلامة الدبلوماسيين التونسيين، وطلب تفسيرات حول سجن قيادي في قوات فجر ليبيا وماهية الجريمة التي حبس على أساسها في تونس، وإطلاق سراح المختطفين في الساعات القليلة المقبلة".

وقالت إن كلام المسؤول الليبي سلط الضوء على بعض من "خيوط لعبة" التفاوض بين الجانبين حتى وإن لم تكن واضحة، مضيفة أن قضايا الخطف والاحتجاز التي تمارسها الميلشيات المسلحة الليبية "أخذت تقض مضجع السلطات في هذا البلد"، وناقلة ، في هذا الصدد ، عن رئيس المجلس العسكري بطرابلس أن هذه العملية "أثارت جدلا في الجانبين السياسي والعسكري في العاصمة".

وعادت صحيفة (المغرب) إلى الوراء بالتذكير بأن هذه العملية تحيل إلى ما حدث في 2014 بعد اختطاف دبلوماسيين تونسيين وما شاب الإفراج عنهما من أنباء عن إفراج سجينين ليبيين.

وتساءلت صحيفة (الشروق) إن كان القيادي الليبي وليد القليب المحتجز في تونس والذي له علاقة بخطف الدبلوماسيين التونسيين "متورطا أم بريئا"، مشيرة إلى أن الأبحاث القضائية وحدها الكفيلة "بكشف لغز هذا القيادي وتحديد المسؤولية الجزائية لكل من يثبت تورطه في المس بالأمن القومي لتونس. لكن المشكل المطروح من يحمي سلامة المواطنين التونسيين أيضا¿".

وفي الجزائر، اهتمت الصحف بالأحداث الأخيرة التي ميزت الساحة الوطنية مع التحولات داخل حزبي الاغلبية جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، ورسالة المساندة التي وجهها قائد أركان الجيش إلى عمار سعيداني الأمين العام لحزب النظام الذي يرأسه شرفيا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد عقد مؤتمره الأخير.

وقالت صحيفة (الوطن) إن عطلة نهاية الأسبوع تحولت إلى فضاء زمني اعترته جملة من المواجهات بين الفاعلين السياسيين ضمنهم ممثلي أجنحة داخل الحزب الواحد ليحمل هذا الفضاء بحق عنوان "اتهامات وردات، هجومات وهجومات مضادة".

وتابعت أن نقاش الأفكار ، كما يريده البعض ، لم ير النور ليحل محله تبادل الاتهامات التي بلغت حد توريط رؤساء أحزاب يدعون أنهم راعون للسياسة الوطنية.

وتطرقت صحيفة (ليبرتي) لنداء وجهته قيادة التجمع الوطني الديمقراطي المعروف اختصارا ب(أرندي) لجبهة التحرير الوطني (أفلان) من أجل تحالف رئاسي، لقي رفضا من قبل هذا الأخير.

وكتبت أن عودة أحمد أويحيى لدائرة الضوء من خلال تحمله منصب الأمانة العامة للأرندي لم ترق لعمار سعيداني، خاصة باقتراحه تشكل تحالف رئاسي بمعية أحزاب أخرى ضمنها تجمع أمل الجزائر، على اعتبار أن سعيداني يرغب في أن يكون هو المبادر لأي مقترح وأن يكون الأفلان القاطرة في كل مشروع يتعلق بهذا التحالف.

وتناقلت صحف في هذا السياق مضامين ندوة صحفية عقدها سعيداني أمس في الجزائر العاصمة قال فيه إن "التحالف الذي يريده الأفلان، هو ذلك الذي يلعب فيه الحزب دور القاطرة، وهذا هو شرطنا الأول"، مشددا على أحقية حزبه "في رئاسة الحكومة فهو أمر لا نقاش فيه، لأننا حزب الأغلبية وإذا لم نصل إلى ذلك فذلك يعني أن الدولة لا تزال ناقصة".

وأضاف أن "التحالف السياسي المتعارف عليه، يكون حول بعض القضايا والمسائل في البرلمان والدستور وغيرها. لذلك، فإن ما يطلبه أحمد أويحيى لم يحن وقته بعد".

وفسرت صحيفة (الخبر) أن ذلك معناه أن سعيداني "رفض مقترح الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي المتعلق بتشكيل تحالف حزبي لمساندة الرئيس بوتفليقة"، خاصة بتأكيده على أن جبهة التحرير الوطني تعمل في اتجاه "إنشاء جبهة وطنية واسعة، مشكلة من أحزاب سياسية ومنظمات وجمعيات وشخصيات سياسية، وهذا هو التحالف الذي نبحث عنه لمساندة برنامج الرئيس ومواقفه وحماية الجزائر، أما التحالف على النحو الذي كان في القديم (بين الافلان والأرندي والذي يرغب فيه أويحيى) فلا نقبله". وبخصوص الرسالة "المثيرة للجدل" التي تلقاها سعيداني من رئيس أركان الجيش، أوضح الأمين لجبهة التحرير الوطني أنها "لا تخرق دستورا، ولكن ردود فعل المعارضة بشأنها يعبر عن حقد دفين إزاء حزبنا"، مضيفا هؤلاء أرادوا خلق مشكلة والتشبث بها، وهؤلاء هم من طالبوا بتدخل الجيش لما كان الرئيس في مستشفى فال دوغراس لتطبيق المادة 88 والانقلاب على الرئيس"، وفق الصحف.

وفي موريتانيا، تركز اهتمام الصحف المحلية حول حقوق الإنسان، وتتويج منتخب الناشئين ببطولة شمال إفريقيا لكرة القدم. فقد تطرقت الصحف إلى أشغال يوم تحسيسي نظم بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط لفائدة البرلمانيين حول مشروع التقرير الوطني الذي ستقدمه موريتانيا أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال شهر نونبر المقبل طبقا لآلية الاستعراض الدوري الشامل التي تخضع لها كافة الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان كل خمس سنوات.

ونقلت عن نائب رئيس الجمعية الوطنية قوله أن مشاركة البرلمانيين في نقاش هذا المشروع يشكل منعطفا مهما في التعاطي ما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية مما يعزز الجهود الوطنية الرامية إلى ترقية حقوق الإنسان وتعزيز الحريات العامة في إطار مقاربة وطنية شاملة تنصهر فيها جهود الجميع.

كما توقفت الصحف عند الورشة التي أقيمت بمقر الجمعية الوطنية في نواكشوط، حول التأثيرات البيئية التي يمكن أن تنتج بفعل الأنشطة الاستكشافية والاستغلالية للثروة النفطية والغازية داخل السواحل البحرية الموريتانية، والإجراءات التي تقوم بها الجهات المعنية للمحافظة على البيئة والتحكم في التأثيرات الناتجة عن تلك الأنشطة.

على الصعيد الرياضي، هللت الصحف الموريتانية لتتويج منتخب الناشئين (أشبال الأكاديمية الوطنية) ببطولة شمال إفريقيا لكرة القدم علي حساب المنتخبين المغربي والتونسي، مانحا بذلك كرة القدم الموريتانية أول لقب في تاريخها منذ الاستقلال. كما أولت اهتماما خاصا للمباراة التي ستجمع، بعد زوال اليوم الأحد في ياوندي ، بين المنتخبين الكاميروني والموريتاني برسم تصفيات كأس إفريقيا للأمم لعام 2017 التي ستقام بالغابون.