Read my Jun 24 Newsletter featuring “Un dirigeant de Netflix limogé pour avoir utilisé une insulte raciste” https://t.co/0ce532o8Py

Alkhabar الخبر

الاربعاء 9 أبريل 2014

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - ركزت الصحف المغاربية ، في أعدادها لنهار اليوم الأربعاء ، على الرئاسيات في الجزائر وتجدد المواجهات في غرداية (جنوب)، وتكليف عبد الله الثني بتشكيل حكومة جديدة في ليبيا.


ففي الجزائر، واصلت الصحف تغطيتها للحملة الانتخابية الجارية برسم الاستحقاق الرئاسي ل17 أبريل، متوقفة عند ما يشوب الحملة من نقائص.

وكتبت (الخبر) في مقال لها، أن "السلطة القائمة لو كانت قادرة على استخلاص الدروس، لاستخلصت الدرس من مسلكية الشعب الجزائري في الانتخابات الماضية حين قاطع الشعب هذه الانتخابات في عزوف لافت، ولكن السلطة لم تستخلص الدرس.. حتى جاء موقف الشعب من الانتخابات اليوم وتطور من المقاطعة والعزوف إلى موقف منع دعاة الانتخابات من تنظيم الاجتماعات الانتخابية في قاعات مغلقة ".

وتابعت أن من الظواهر التي ترافق الحملة "استعمال القوة العمومية في ممارسة السياسة، فباسم المحافظة على الأمن العام وحماية الممتلكات والأشخاص أصبحت أجهزة الأمن أداة في يد السياسيين الذين يناصرون أطروحات السلطة، فتقوم الشرطة بعملية تنظيم التجمعات التي يناهضها الشعب، والمنطق يقول: إن الاجتماعات المؤيدة للانتخابات أو المعارضة لها كان ينبغي لها أن تكون على عاتق من ينظمها ولا دخل للشرطة في تنظيمها لهذه الاجتماعات، وإذا ما تدخلت في الأمر فينبغي أن يكون في حدود الحفاظ على الأمن العام وليس الحفاظ على تنظيم الاجتماعات نفسها".

وتحت عنوان "أين هي البرامج"، علقت (البلاد) على مضامين خطابات الحملة. وقالت "الانتخابات تتناول المستقبل وليست خطابا استهلاكيا يقتات من الماضي.. الانتخابات هي ما تعطي وليس ما أعطت، وماذا بإمكانك أن تفعل وليس ما تفعل، ما تكون عليه غدا وليس ما كنت عليه بالأمس. للأسف، هذا الذي لم يفهمه المترشحون للرئاسيات أو من يتحدث باسمهم، الذين انخرطوا في جوقة متكاملة يرددون أسطوانات مللنا سماعها كأن الناس بحاجة إلى استعراض بطولي تعقبه تزكية مجانية".

وسجلت أنه لم تكن هناك لا برامج انتخابية واضحة المعالم تحلل الواقع وتشخص النقائص وترسم طريقا للإفلات من المأزق، بل مجرد مهاترات وملاسنات وصراعات لفظية لا تقنع أحدا ولا توفر حلا .. وقد تتطور أحيانا إلى عنف وعنف مضاد".

ومن جهتها، رأت (الشروق) أنه كان واضحا منذ إعلان ترشح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، "أن باب التداول على قصر المرادية قد أغلق، ولا توجد أدنى فرصة حتى لدور ثان، لكن الفرصة كانت متاحة للمنافسين من أجل إحراج وكلاء الرئيس في هذه الحملة، ليس باستعراض برامج خرقاء هكذا، مترهلة، بلا روح ولا طعم، ولكن بتركيز الخطاب على مراجعة حصيلة الرئيس من ثلاث عهدات، كان يفترض أن يستثمرها لبناء مؤسسات حكم متوازنة، قابلة للحياة، تتدرج بالبلاد إلى قدر من الممارسات الديموقراطية المقبولة، التي تمنح الأمل لشخوص المشهد السياسي القائم، وربما تشجع شرائح واسعة من الطبقة الوسطى من جيل الاستقلال على المشاركة".

وòأوردت أن المتنافسين كان بإمكانهم إحراج وكلاء الرئيس في حملته، ب"ملف المنظومة التربوية، المنكوبة منذ أن أقر الرئيس ما سمي بإصلاح المنظومة التربوية، الذي فكك منظومة تربوية متوسطة الأداء، واستبدلها بمنظومة فاشلة بالمطلق (...)،وبملف عجز الرئيس أو امتناعه عن توظيف قرابة 200 مليار دولار في بناء أرضية قادرة على دعم انطلاقة حقيقية للاقتصاد الوطني، تستغل الأزمة التي تعصف الآن بدول المركز، من أجل انتزاع مساحة من التوزيع العالمي للعمل".

من جهة أخرى، تناولت الصحف تجدد المواجهات في غرداية (600 كلم جنوب العاصمة)، منها (الجزائر نيوز) التي كتبت أنه "في مثل هذه الأيام من كل سنة، كانت الأخبار التي تتناقلها وكالات الأنباء عن ولاية غرداية، تتعلق بÜ'المهرجان الوطني للزربية'، والنشاطات الثقافية والسياحية المرافقة له، لكن للأسف ليس هذه السنة، التي تعرف فيها المدينة أحداث عنف متجددة منذ 5 أشهر، راح ضحيتها 8 أشخاص إلى جانب عدد كبير من الجرحى، وتدمير أكثر من 700 محل ذات طابع سكني وتجاري، آخرها في الأيام الثلاثة الماضية".

وقالت إن "الصورة للمدينة الكئيبة 'المحترقة'، منذ خمسة أشهر، لم تغيرها كثيرا الحملة الانتخابية لرئاسيات الأسبوع المقبل، رغم الزيارات المتكررة للسياسيين"، ناقلة عن فاعلين محليين أن وضعية المدينة "يستحيل حلها بالخطابات، وإنما بلعب مؤسسات الدولة للدور المنوط بها بشكل قانوني لإنهاء هذه التراجيديا المتواصلة".

وكشفت (المحور اليومي) ، نقلا عن "مصادر أمنية رفيعة المستوى" أن اللجنة الأمنية المكلفة بالإشراف على المنطقة، رفعت مسودة قرار للسلطات العليا "تضمنت سردا لأبرز الأسباب الرئيسية التي حالت دون السماح لما يزيد عن 49 وحدة أمنية مركزية مشتركة، لإعادة التحكم في الوضع وحفظ الأمن العمومي"، وكذا "التماسا رسميا يرمي في الأساس إلى ضرورة إعلان غرداية منطقة مغلقة دون تفعيل بند حالتي الطوارئ أو حظر للتجوال".

وفي ليبيا، اهتمت الصحف أساسا بتكليف عبد الله الثني بتشكيل حكومة جديدة، وبحركة العصيان المدني التي تشهدها عدة مدن.

وتوقفت صحيفة (ليبيا الجديدة) عند قرار المؤتمر الوطني العام ، أمس الثلاثاء ، تكليف رئيس الحكومة المؤقت عبد الله الثني بتشكيل حكومة جديدة في بحر أسبوع، مشيرة إلى هذا الأخير كان قد خير المؤتمر قبل يومين في مذكرة رفعها إليه بين تمكين الحكومة من الصلاحيات الكاملة لممارسة مهامها او قبول استقالتها جماعيا.

ورأت الصحيفة في تثبيت عبد الله الثني في منصبه والتزام المؤتمر الوطني بمنحه كافة الصلاحيات "إذعانا لتهديده بالاستقالة من منصبه" وهو الاستنتاج الذي تشاطره إياها صحيفة (فبراير) التي اعتبرت تلويح الحكومة بالاستقالة ورفضها الاستمرار كحكومة تسيير أعمال "مناورة لترسميها".

وأكدت (فبراير) أن المؤتمر والحكومة يواجهان ضغوطا من مؤسسات المجتمع المدني وتيارات سياسية "من أجل إنهاء مهامهما بعد فشلهما على مدى ثلاث سنوات في تحقيق اي تقدم على صعيد ضبط الأمن ووقف نزيف الدم والقتل المستشري في البلاد خاصة بالشرق".

صحيفة (ليبيا الإخبارية) رصدت ، من جهتها ، ردود الفعل على حركة العصيان المدني في عدة مدن ليبية احتجاجا على تمديد ولاية المؤتمر الوطني العام خارج المهلة المحددة في الإعلان الدستوري المؤقت، موردة بيان للمجلس المحلي العاصمة طرابلس اعتبر فيه أن الدعوات للعصيان المدني "لا تمثل حراكا شعبيا، بقدر ما هي دعوات مشبوهة تدعمها جهات لها أهداف سياسية لإسقاط المؤتمر الوطني العام ، وإدخال البلاد في فوضى للهيمنة على المشهد الليبي".

وشجب البيان - حسب الصحيفة - "فرض العصيان المدني بالقوة من خلال الأعمال التخريبية من قفل الطرقات وإحراق الإطارات وإغلاق المصالح العامة والخاصة والاعتداء على المدارس".