Read my Jun 22 Newsletter featuring “عن ابن عطاء الله السكندري : الحكمة السادسة والخمسو&#16” https://t.co/YwbDn9xj2E

Alkhabar الخبر

الاربعاء 26 مارس 2014

أبرز اهتمامات الصحف المغاربية

و م ع

الجزائر - تابعت الصحف المغاربية، الصادرة اليوم الأربعاء، مجريات الحملة الانتخابية للرئاسيات في الجزائر، ورهانات وآفاق الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة إلى كل من فرنسا والولايات المتحدة بداية الشهر المقبل، وتمديد مهمة رئيس الوزراء المكلف في ليبيا أسبوعين إضافيين، فضلا عن عريضة منتدى الديمقراطية والوحدة للحكومة الموريتانية في أفق تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة.


ففي الجزائر، أوردت صحيفة (الخبر) أن الأيام الأولى للحملة الانتخابية الجارية في البلاد "كشفت عن فارق كبير في الإمكانيات التي يحوزها كل مرشح من بين المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المقبلة، ما خلق تباينا كبيرا في صناعة الصورة المقدمة للرأي العام".

وقالت إن الفرق في جمالية الصورة المنقولة عن تجمعات المرشحين الستة للرأي العام "شاسع جدا، بشكل يعكس تماما الفرق في الإمكانيات التي يحوزها المتنافسون الستة، وهو عامل على درجة كبيرة من التأثير بغض النظر عن محتوى الخطاب ومدى شعبية كل مرشح، ويبدو دون إشكال كبير أن حملة الرئيس المترشح، عبد العزيز بوتفليقة، تحوز على حجم كبير من الإمكانيات، ما يؤكد الحديث الذي دار عن أموال ضخمة رصدها في صالحه أنصاره من رجال المال لتغطية غياب صورة الرئيس نفسه عن تنشيط حملته والدفاع عن برنامجه".

ونقلت (الفجر) عن المقاطعين لرئاسيات 17 أبريل أن "الأجواء الباهتة" للحملة الانتخابية ساعدت "مسعى إقناع الجزائريين بمقاطعة الموعد"، مؤكدين على "التحرك الجاري" في عمق الولايات، ل"تبليغ رسالتهم التي ساهم بشكل غير مباشر منشطو حملة بوتفليقة، في تهيئة أرضية خصبة لنشاطهم الموازي الذي انطلق عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وكتبت مديرة نشر الصحيفة ذاتها، في عمودها اليومي، أن "رفض العهدة الرابعة يبدو أنه لم يعد فقط مقتصرا على النخبة وبعض الأقلام الصحفية ولا من التيارات والأحزاب، خاصة التي نادت إلى المقاطعة، وإنما بدأ يتأكد رفضها شعبيا أيضا. فقد أظهرت الأيام الأولى لحملة الرئيس المرشح الغائب والتي يقودها نيابة عنه أناس يفتقرون ليس للإقناع وإنما لآداب الحديث إن لم أقل الأخلاق السوية، مقاطعة شعبية للتجمعات التي ينشطها نيابة عنه وزراء من الحكومة".

وتابعت "هذا ما وصلت إليه شعبية الرئيس المرشح، وهذا ما فهمه المواطنون وأنه متمسك بالكرسي ليس حبا في البلاد، ولا رغبة في خدمتها بل لرغبة شخصية وحبا في السلطة، والجزائريون ليسوا أغبياء، فهم يدركون أن الرجل مريض وغير قادر على أداء مهامه، ويدركون أن محيطه يفتقر للمصداقية، ويعرفون أن الرئيس نجح في ما نجح فيه، في جمع عدد غير مسبوق من اللصوص من حوله، ويعرفون أن تمسكهم بالسلطة هو بسبب البحبوحة المالية التي سهل الرئيس على رجاله نهبها وغض البصر عنهم، (...) على كل، ما زالت المسرحية طويلة والأيام كفيلة بتعرية حقيقتهم أكثر".

وبدورها، لاحظت (الجزائر نيوز) أن المترشحين للانتخابات الرئاسية "يجدون صعوبة في حشد واستمالة المواطنين في ظل العزوف الذي بدا جليا في الأيام الأولى من انطلاق الحملة الانتخابية، واضطر على إثر ذلك مترشحون ورؤساء أحزاب إلى إلقاء خطاباتهم في قاعات شبه فارغة وأمام قصøر لم يصلوا بعد السن القانونية للانتخاب".

وصورت صحيفة (البلاد) الوضعية في الجزائر على خلفية الحملة الانتخابية "الفاترة" بالقول "نحن الجزائريون نعرف داءنا جيدا، منذ خمسين عاما أو ستين عاما ونحن نعانيه في صمت. ومن النادر أن نتألم بصوت مرتفع.. وتشخيصه لا يحتاج إلى مخبر تحليلي خاص، أو إلى أصباغ ومواد كاشفة. يكفيك أن تنظر إلى صورة الواقع لتلاحظ أن الأمراض بادية على وجهه، وهو ليس مرضا واحدا بل هي تشكيلة واسعة من الأمراض المزمنة التي تفتك بهذا الوطن المنهك. لكننا وخلافا لمنطق الأشياء، نخشى تعاطي الدواء، نكتفي ببعض المراهم والمسكنات والاستجمام في حمام بخاري في بعض المناسبات ثم نسلم أمرنا لوهم يقتلنا ولا يحيينا".

وفي تونس، تناولت الصحف، على الخصوص، رهانات وآفاق الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة مهدي جمعة إلى كل من فرنسا والولايات المتحدة بداية الشهر المقبل، وكذا المناقشات الجارية حول القانون الانتخابي.

وفي هذا السياق، كتبت (الصباح) "هل تكون جولة مهدي المرتقبة إلى فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، بداية الشهر المقبل، طوق النجاة للحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية¿"، مضيفة أنه "حتى مع التعويل على ما ستفرزه نتائج زيارة من دعم لتونس والرهان على الخروج من الوضع الخانق حد الكارثي كما يصفه البعض، سيظل في أغلبه في خانة التعبير عن حسن النوايا والاستعداد لمساعدة تونس في النجاح في مرحلة الانتقال الديمقراطي، لكن عمليا لن تتهاطل المساعدات المالية والاقتصادية".

ومن جهتها، أشارت صحيفة (الضمير) إلى أن مجموعة "متكونة من 65 دبلوماسيا سابقا وخبراء الشرق الأوسط، وأعضاء سابقين في الكونغرس وجهت رسالة إلى وزير الخارجية جون كيري لحثه على متابعة التزامات الولايات المتحدة لدعم تونس عبر زيادة الدعم للأمن السياسي والاقتصادي والانتقال الديمقراطي".

ومن جهة أخرى، وتحت عنوان "حركة النهضة ونداء تونس.. مؤشرات +صفقة+ في الأفق"، كتبت صحيفة (المغرب) أنه "بعد سنتين من متابعة +الشيخين+ راشد الغنوشي وباجي قائد السبسي وحركتيهما، صار المتتبعون لهما أكثر معرفة من أتباعهما، ومن راقبهما لا شك سينبهر بتصالحهما في باريس بعد +تقاتلهما+ ثم التفافهما حول الحوار والتجربة التونسية وغيرها من الاستثناءات التونسية العجيبة التي قد تنتهي غدا وهذا هو الأقرب- إلى تقاسم +الشيخين+ الحكم، وإن كان من أنصارهما من هو كاره لذلك".

صحيفة (الشروق) توقفت عند المسار الانتخابي، وأشارت إلى انتهاء لجنة التشريع العام بالمجلس الوطني التأسيسي من مناقشة القانون الانتخابي بعد شهر ونصف من المناقشات.